فاطمة بعياط: إيه إزاي يا دكتور دي عمرها ما اشتكت من حاجة. الدكتور: ساعات مبيبقاش ليه أعراض وبيظهر في الفحوصات، بس هي أكيد كان بيغمى عليها أو بتدوخ بس ممكن مكنتش بتقولك. كريم وقتها افتكر أما داخت ومسكت. محمود: طب يا دكتور مفيش أي علاج؟ الدكتور: أكيد فيه علاج وهي في المرحلة الأولى، بس يا ريت تقولولها في أقرب وقت عشان نبدأ بالعلاج. عن إذنك. محمود: اتفضل.
فاطمة بعياط: يا حبيبتي يا بنتي كان مستخبيلك دا كله فين يا رب، دا لسه صغيرة ولسه في أول حياتها. علي بدموع: اهدّي يا فاطمة، بإذن الله هتبقى كويسة. محمود بعصبية: كل دا بسبب اللي عملته زمان، دلوقتي ربنا بيجازينا وبيوجع قلوبنا على منار. علي: خلاص يا محمود.
محمود بعصبية ودموع: لا مش خلاص يا بابا، اللي إحنا فيه دا عقاب ربنا لينا. إنت اللي بعت الورق اللي عمو ماهر ضحى بحياته عشانه وقبضت تمنه، ولما تيتة رفضت تيجي معاك لندن وتصرف من فلوس الراجل اللي قتل عمي، وقتها إيه اللي حصل؟ اتخليت عنها هي وزينة وسابتهم وطلعتهم برا حياتنا، إنت السبب في كل حاجة بتحصل دلوقتي، إنتوا السبب. فاطمة بعياط: خلاص بقى يا محمود، خلاص يا ابني، إحنا قلوبنا مش مستحملة، كفاية وجع قلوبنا على أختك.
كريم بخوف ودموع: أنا داخل أشوف منار. ودخلوا كلهم. منار: فيه إيه يا ماما؟ أنا كويسة مش مستاهلة الدموع دي. مفيش رد. منار: يا ماما إنتِ بتعيطي ليه؟ هو الدكتور قال لكوا حاجة؟ ها يا ماما قال لكوا عندي إيه؟ أكيد بسبب قلة أكلي الفترة اللي فاتت، صح؟ محمود وهو رايح يقعد قدامها ويبوس راسها: إنتِ أكيد عارفة إن الطب اتقدم وكل حاجة بقى ليها علاج، صح؟ منار بخوف: آه، هو الدكتور قال لكوا أنا عندي إيه بالظبط؟
قولي يا أبيه محمود ومتتخبيش عليا. محمود: اعرفي إن أي كان الاختبار اللي ربنا بيحطنا فيه دا عشان يختبر بيه قوة صبرنا وإنه أكيد هيطلعنا منه. منار بخوف: ونعم بالله. فيه إيه يا جماعة؟ متخوفونيش. محمود: الدكتور قال إن عندك سرطان في الدم. منار: بتهزري صح؟ أكيد بتهزري. فاطمة جريت عليها وحضنتها وعيطت. منار بعياط: يا ماما متعيطيش، أنا عارفة إن أكيد أبيه محمود بيعمل مقلب فيا وأنا أكيد معنديش حاجة. قولولي إنكم بتهزروا.
علي بدموع: لا مش بنهزر يا بنتي، هي دي الحقيقة. منار بعياط: يعني إيه يا ماما؟ يعني أنا هموت. دا كله وكريم كان قلبه بيتقطع عليها. كريم بدموع: الدكتور قال إنه ليه علاج وبإذن الله هتبقى كويسة، متخافيش يا منار، إحنا كلنا جنبك وربنا معاكي وأكيد هيشفيكي. منار: الحمد لله، أنا راضية، حتى لو موت، دي أعمارنا ومحدش هيقدر يهرب من نصيبه. كريم بعياط: بعد الشر عليكي، هتبقى كويسة. الدكتور جه.
الدكتور: يا ريت تسيبوا المريضة ترتاح شوية. محمود: تمام يا دكتور. وعدى يومين وحمزة خرج من المستشفى ومنار اتحجزت. حمزة: زينة، أنا قولتلهم يطلعوا الأكل أهو، مبقاش عندك حجة، هتأكلي يعني هتأكلي. زينة بتعب: حقيقي مليش أي نفس آكل. حمزة وهو بيأكلها: لازم عشانك وعشان البيبي. زينة حطت إيدها على بوقها ودخلت الحمام وحمزة جرى وراها. حمزة بخوف وهو بيسندها: زينة، إنتِ كويسة يا حبيبتي؟ تعالي نروح لدكتورة.
زينة: الدكتورة قالت إن دا كله طبيعي في الشهور الأولى. حمزة: طب تعالي ارتاحي، نامي شوية. زينة بزعل: إنت خارج؟ حمزة: آه، عندي شغل في الشركة مش هتأخر، بس لو تعبانة هخليني معاكي هنا. زينة: لا خلاص خليك في شغلك، أنا هنام وهبقى كويسة بإذن الله. حمزة: ماشي، بس حاولي تأكلي. زينة: حاضر. حمزة قبلها بحنية. حمزة بحنية: عايزة حاجة؟ زينة وهي بتحضنه: عايزة سلامتك يا حبيبي. حمزة: أنا بقول أقعد أحسن.
زينة بابتسامة: مع السلامة يا حمزة. في الشركة، زياد وحمزة كانوا قاعدين في أوضة الاجتماعات بيتناقشوا في المشروع وفون زياد رن. زياد بص ومردش. حمزة: يا ترد يا تقفله. زياد: خلاص هقفله. حمزة: دي شهد صح؟ زياد: أيوا. عرفت إزاي؟ حمزة: مش بترد عليها ليه؟ زياد بوجع: مش عارف يا حمزة، ساعات كتير أوي بحس إن شهد مش بتادلني نفس الشعور، بحس إنها مش بتحبني. حمزة: ليه بتقول كدا؟
زياد: بحس إنها بتتهرب مني وحاطة حجة إن لسه مبقاش فيه ما بينا حاجة رسمية. حمزة: طب ما هو ممكن يكون عشان كدا فعلاً، بس يا زياد، شهد وزينة ونور من النوع اللي بيعرف حدود دينه، وهي مش بتتهرب منك ولا حاجة، هي بس مش حابة تقول أي حاجة إلا أما يكون جوه إطار رسمي. امشي ورا إحساسك يا زياد وبطل تمشي ورا عقلك عشان ديما هيصعب عليك كل حاجة. زياد: أنا مستغربك أوي على فكرة. حمزة: ليه؟
زياد: دا مكنش كلامك خالص، هو إنت حمزة اللي كان لاغي قلبه خالص وديما بيفكر بعقله؟ إنت نفس الشخص اللي دلوقتي بيقولي امشي ورا إحساسك؟ حمزة بحب وهو بيفتكر زينة: عشان حبييت من قلبي. زينة غيرت فيا حاجات كتير، رجعت قلب حمزة يصحى من تاني. عند جدة زينة، فجأة لقيت رقم بيرن عليها. الجدة: الو، السلام عليكم. علي بدموع: ازيك يا أمي. الجدة بفرحة: علي عامل إيه يا حبيبي.
علي بعياط: أنا آسف يا أمي، آسف على كل حاجة، أنا جايلك دلوقتي وأنا ندمان وبقولك سامحيني، أنا دلوقتي بنتي بتدفع تمن كل اللي أنا عملته زمان. الجدة بخوف: منار؟ منار مالها يا علي؟ زينة وقتها كانت نازلة والجدة كانت فاتحة السبيكر. علي بعياط: منار طلع عندها سرطان. الجدة وزينة بعياط وصدمة: سرطان؟ زينة: لا حول ولا قوة إلا بالله. علي: زينة، سامحيني يا بنتي، أنا آسف ليكي، وآسف لأبوكي وأمك على كل حاجة عملتها.
جدة زينة كانت حاكتلها كل حاجة. زينة بعياط: مسامحاك يا عمو، وبإذن الله منار تبقى كويسة، متقلقش، كلنا هندعيلها. علي: سامحيني يا أمي. الجدة: مسامحاك يا حبيبي. زينة: عمو، ممكن تخلينا نشوف منار؟ علي: أكيد يا حبيبتي، استنى هرن فيديو. وعلي راح عند منار وكان قاعد معاها محمود وكريم وفاطمة. علي: منار يا حبيبتي، تيتة وزينة عايزين يتكلموا معاكي. الجدة: إزيك يا منار عاملة إيه يا قلب تيتة؟
منار بابتسامة: بخير يا تيتة، إنتِ إزيك وإزيك يا زينة؟ زينة: إحنا بخير طول ما إنتِ بخير يا حبيبتي. الجدة: إنتِ عارفة إننا معانا صور ليكي في كل مرحلة في حياتك، محمود كان بيبعتلنا، إنتِ وكريم، هو فين كريم صحيح؟ كريم راح وقف جنب منار وبصلها بحب وزينة لاحظت. كريم بابتسامة: أنا هنا أهو، إزيك يا تيتة؟ كبرتي يا زوزة، هي دي البنوتة اللي سايبها عندها ست سنين؟
محمود: لا، والبنوتة اتجوزت كمان. قولت أظهر في الفيديو قدام تيتة، سألت على الكل ومسألتش عليا. الجدة: دا إنت الخير والبركة. زينة بفرحة: طب أقولكوا خبر حلو؟ كلهم في صوت واحد: بسرعة. زينة: البنوتة الصغيرة مش بس كبرت واتجوزت، دا هتخليكوا خالو وخالتو كمان شهور. كلهم بفرحة: مبروك يا زوزة. وقتها فاطمة كمان ظهرت في الفيديو. فاطمة: مبروك يا زينة. زينة: الله يبارك فيكي يا طنط.
فاطمة: بتمنى تسامحيني يا زينة، وإنتي كمان يا طنط يا ريت تسامحيني. الجدة: خلاص يا فاطمة، سيبوا الماضي للماضي، خلونا في النهاردة، ومتقلقوش، بإذن الله منار هتبقى كويسة. زينة: بإذن الله. فاطمة: يا رب، ادعولها. الجدة: من غير ما تقولي، دي حتة مننا كلنا. علي: بإذن الله، منار بس تخف وهنرجع كلنا على مصر. الجدة: مستنينكم. زينة: وإحنا هنقرفكوا اتصالات عشان نطمن على منار. منار: لا، إنتوا براحتكوا خالص. الجدة: يلا، عايزين حاجة؟
الكل: سلامتكوا. عند شهد كانت قاعدة في بيتها زعلانة عشان زياد مش بيرد عليها وفجأة سمعت الجرس بيرن. شهد وهي بتلف الطرحة: خليكي إنتِ يا ماما، أنا هفتح. وفتحت الباب. شهد: زياد. زياد: على فكرة أنا مش جاي ليكي إنتِ، أنا جاي لـ طنط كريمة. كريمة: أهلاً زياد، اتفضل يا ابني. زياد: إزاي حضرتك؟ كريمة: كويسة يا حبيبي. زياد: الصراحة يا طنط، أنا جاي أطلب منك طلب كدا وبتمنى إنك متكسفنيش، أنا عايز نعمل خطوبة وكتب كتاب.
كريمة: أيوا يا زياد، بس دراسة شهد. زياد: عادي يا طنط، تكمل وهي عندي. كريمة: طب نسمع رأي شهد. شهد: أنا موافقة. زياد بص لها بفرحة وحب. كريمة: خلاص، تخلص هي امتحاناتها بس وبعدها نكتب الكتاب. في لندن عند شذى. شذى: ماما، أنا متقدملي عريس. فريدة: وده مين دا بقى؟ شذى: المعيد بتاعي في الكلية ويبقى ابن عم زينة مرات حمزة.
فريدة: آه، قولتيلي. يعني مش كفاية اللي الحسرة اللي اتحسرتها وقت ما عرفت إن دينا رجعت وحمزة اتجوز، دلوقتي جاية تجلطيني أكتر وتقولي عايزة أتزوج ابن عم زينة. شذى: يا ماما. فريدة بمقاطعة: اقفلي على الموضوع أحسن لك واطلعي على أوضتك. شذى طلعت أوضتها ورنت على حمزة. شذى بعياط: الو يا حمزة. حمزة: فيه إيه يا شذى؟ مالك؟ شذى حكت لحمزة كل حاجة. حمزة: خلاص اهدّي، وأنا هكلمها. شذى: حاول تقنعها يا حمزة. حمزة: حاضر، بس بطلي عياط.
شذى: ماشي. حمزة رن على فريدة وأقنعها طبعاً بأنه قالها إن محمود بشمهندس ممتاز وحمزة ناوي يمسكه مكانة مهمة في شركته وإنه ليه مستقبل كويس. عند منار كانت قاعدة في أوضتها في المستشفى وكريم هو اللي كان قاعد معاها. كريم: منار. منار: نعم يا أبيه. كريم بحب: أنا بحبك. منار بدموع الفرحة: بجد ولا بتقول كدا عشان أنا تعبانة؟ كريم: والله العظيم بحبك، بحبك من يوم ما اتولدتي، حبي ليكي كان بيكبر معاكي وأنا شايفك بتكبري قدامي.
منار: طب ليه كنت بتظهر عكس كدا؟ كريم: لأني كنت خايف ييجي اليوم اللي تقوليلى فيه أنا كنت فاهمة مشاعري من ناحيتك غلط لأنك لسه صغيرة وفي سنة مراهقة. منار: بس أنا متأكدة من مشاعري ناحيتك، إنت أول وآخر حب ليا، إنت مش عارف حقيقي أنا مبسوطة قد إيه إنك أخيراً اعترفت، إنت كنت بتموتني بتصرفاتك. كريم: بعد الشر عليكي، متجيبيش سيرة الموت تاني، وبإذن الله هتبقى كويسة، وأول أما تقومى بالسلامة هطلب إيدك من بابكي. منار: بجد يا كريم؟
كريم بحب: بجد يا عيون كريم، بس خفّي بسرعة بقى. منار: حاضر، أوعدك إني هحضر كل الجلسات في ميعادها وهاخد كل الأدوية بانتظام. كريم: لا، برافو أوي يعني. بعد مرور ست شهور، وطبعاً كانوا زياد وشهد اتكتب كتابهم واتحدد ميعاد فرحهم، ومنار تم شفاؤها على خير وكريم طلب إيدها، ومحمود وشذى اتخطبوا، وكلهم رجعوا مصر، ومحمود أخد مكانة كويسة في شركة حمزة بسبب كفاءته، وحمزة كان حبه بيزيد لزينة أكتر وأكتر. وجه يوم فرح شهد وزياد.
في أوضة تجهيز البنات. شهد: طب بتعيطوا ليه دلوقتي؟ نور وزينة: دي دموع الفرحة. شهد: طب خلاص بقى عشان معيطش أنا كمان ومكياجي هيبوظ. شذى: بقولك إيه يا منار. منار: قوليلى. شذى: هو إيه جوه الدراما اللي إحنا عايشينها دي؟ منار: مش عارفة، ما تتظبطي يا بت إنتِ وهي. شهد: أيوا، بقولكوا إيه، متكدروش عليا يوم فرحي. وخلصوا البنات وكانوا في غاية الروعة، وكذلك الشباب مكنش فيه وسامة وجمال بعد كدا. زياد وهو بياخد شهد: هو فيه جمال كدا؟
شهد بخجل: شكراً. زياد: بموت فيكي. شهد: وأنا بحبك أوي. عند منار وكريم. كريم: إيه الجمال دا كله يا صغنن؟ منار: صغنن؟ أنا عندي 18 سنة على فكرة. كريم: هتفضلي في نظري بنوتي اللي بموت فيه. منار: أنا مبسوطة أوي عشان إنت معايا، ربنا يديمك ليا. كريم: ويديمك ليا يا رووحي. عند محمود وشذى. محمود: عقبالنا. شذى: قريب إن شاء الله. محمود: مش قادر أستنى الصراحة. شذى: هانت. محمود: هو أنا قولتلك إني بحبك قبل كدا؟ شذى بابتسامة: كتير.
محمود: طب إيه؟ شذى: إيه؟ محمود: وأنا مش هسمعها. شذى: أما تبقى دبلتك في إيدي الشمال. محمود: تعالي أنقلهالك دلوقتي في الشمال. شذى: إزاي بقى؟ محمود: نتجوز دلوقتي. شذى: فعلاً لسه شوية قدام. محمود: أوك يا شذى، بس أنا هفضل أقولهالك، بحبك يا قلبى. عند منة كانت قاعدة بتشرب العصير. مازن بحب: تتجوزيني؟ منة وقعت العصير عليه: أنا آسفة. مازن بضحك: ولا يهمك، مسمعتش رد. منة بفرحة شديدة: موافقة. عند حمزة وزينة.
حمزة وهو بيشد زينة: تعالي معايا. زينة: هنروح فين؟ حمزة: تعالي بس. زينة: طب والفرح؟ حمزة: أشيلك يعني وآخدك غصبن عنك؟ زينة: لا خلاص خلاص، أنا جاية. زينة: إيه دا؟ طيارة؟ حمزة: آه. زينة: هنروح فين طيب؟ حمزة: شرم الشيخ. ووصلوا شرم. في العربية. زينة: أنا مش فاهمة حاجة. حمزة: شوية وهتفهمي. ووقف حمزة العربية. حمزة: وصلنا. وبعدها نزلوا. حمزة وهو بيغمي عينيها: زينة. زينة: بتعمل إيه يا حمزة؟ حمزة: هتعرفي دلوقتي.
حمزة: يلا، فاضل خطوة واحدة. حمزة شال القماشة من على عيونها. زينة بانبهار: واو، إيه الجمال دا؟ حمزة: دا مشروعي الجديد. كانت قرية سياحية في غاية الروعة، حمزة سماها زينة القلب. زينة بدموع: زينة القلب. حمزة بحب: ملقتش أغلى منك، اسمي القرية باسمك. زينة وهي بتحضنه: أنا مبسوطة أوي، حقيقي، شكراً يا أجمل حاجة حصلت لي في حياتي، تسلميلي يا رب.
حمزة بحب: أنا اللي شكراً، شكراً لأنك رجعتي الفرحة على قلبي من تاني، شكراً لأنك رجعتي قلبي يعيش، شكراً لأني معاكي لقيت الزوجة، الأم، البنت، والأخت والصديقة. أنا وصلت لمرحلة إن حبي ليكي عدى مرحلة العشق يا زينة. زينة: مين؟ حمزة: مج القهوة السادة اللي عرفني عليكي، ومن ساعتها وأنا مش عارف أبطل تفكير فيكي. زينة بضحك: أيوا، وقتها اتخنقنا. حمزة: الغريب إني سبتك تتكلمي ومعملتلكيش حاجة، لأن أصلاً قلبي عمره ما طوعني إني أذيكي.
زينة وهي بتحضنه: أنا بحبك أوي يا حمزة. حمزة: وأنا بعشقك يا زينتي، يا زينة القلب. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!