حمزة جرى على طول وكلهم جريوا وراه. حمزة بخوف ودموع: يا زينة فتحي عينك ومتسبنيش يا زينة. قولتلك أنا خايف تسيبني وقولتلي أوعدك إني هفضل جنبك. ليه دلوقتي عايزة تسيبني؟ الدكتور دخل ومعاه الممرضين. حمزة بصوت عالٍ: والله لو مراتي حصلها أي حاجة، ميكفينيش قتلكم كلكم. الدكتور بخوف: اهدى يا حمزة بيه، إحنا هنعمل كل اللي نقدر عليه. الدكتور: انتوا بهايم، مجرى الهوا بتاعها مقفول ومش عارفة تاخد أكسجين.
وبدأ يفتحلها والوضع بدأ يستقر. حمزة بخوف: هي كويسة صح؟ الدكتور: لو الأربعة وعشرين ساعة دول عدوا على خير بإذن الله هتبقى كويسة. ادعولها ويا ريت لو تفضوا الأوضة لو سمحتوا. وخرجوا كلهم من الأوضة، بس حمزة مرضيش يخرج وفضل جنبها وقعد يبصلها ويفتكر كل ذكرياتهم مع بعض. وبعدها دخل اتوضى وصلى. حمزة بعد ما خلص صلاة وهو قاعد على سجادة الصلاة وبيدعي.
حمزة بدموع: يا رب أنت أكتر حد عارف أنا حياتي كانت قبل زينة عاملة إزاي وبعد ما جيت أنا قد إيه حياتي اتغيرت وبقيت كويسة. أنت بعتهالي عشان تكون سبب في خروجي من حزني. متخدهاش مني. أنا مقدرش أعيش من غيرها. أنت الوحيد اللي تقدر تشفيها وتنجيها من اللي هي فيه. بحق كن فيكون اشفيها وخليها تقوم. وبعدها راح قعد على الكرسي جنبها وفضل يقرأ قرآن. وكذلك كلهم برا كانوا بيدعوا. زينة وهي بتبدأ تفوق وتفتح عينيها ولقيت حمزة جنبها.
زينة وهي بتشيل الماسك من على بوقها بتعب: حمزة. حمزة بفرحة شديدة وكأنه روحه رجعتله مرة تانية: زينة! انتي كويسة يا حبيبتي؟ حاسة بأيه؟ أنا هروح أنادي الدكتور بسرعة. حمزة خرج بسرعة وكلهم كانوا واقفين. الجدة بخوف شديد: زينة حصلها حاجة؟ حمزة بفرحة: فاقت الحمد لله. أنا هروح أنادي الدكتور. زياد: خليك أنت معاها، أنا هروح أنادله. وكلهم دخلوا عند زينة. الجدة وهي بتاخدها في حضنها: انتي كويسة يا حبيبتي؟ حاسة بأيه يا عين تيتة؟
زينة: أنا كويسة والله يا تيتة، متقلقيش عليا. نور وشهد: كنا هنموت من الخوف عليكي. زينة: بعد الشر عليكوا. دينا: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي. زينة: الله يسلمك يا طنط. زياد جاب الدكتور. الدكتور وهو بيكشف عليها وطبعاً حمزة كان بيموت من الغيرة، بس كان خايف على زينة أكتر لأن ده الدكتور اللي متابع حالتها من الأول فمكناش ننفع نجيب غيره. الدكتور: الحمد لله الوضع استقر. زينة: وابني؟ الدكتور بابتسامة: انتوا الاتنين بخير.
حمزة بغيرة: خلاص يا دكتور ويا ريت لو بعد كدا تبقى تبعت دكتورة. زياد وخالد بصوا على حمزة وضحكوا. حمزة بعصبية: فيه إيه انت وهو؟ خالد: لا يباشا مفيش حاجة. زياد: حمد لله على سلامتك يا حمزة وحمد لله على سلامتك يا مدام زينة. انتوا عيشتونا جوا دراما مفيش من بعدها. الصراحة مبقناش عارفين ناخد نفسنا من حمزة. شهد: دخلنا في زينة. نور بضحك: أدي آخرة الحب وسنينه. زينة وحمزة بصوا على بعض وابتسموا بحب.
دينا: أنا بقول نسيب حمزة وزينة مع بعض شوية لوحدهم. الجدة: أنا رأيي كدا برضه. وخرجوا كلهم. زينة بخوف: حمزة انت كويس صح؟ إيه اللي خرجك من أوضتك طيب؟ حمزة: أنا كويسة متقلقيش ومتخافيش. أنا متعود على الضرب بالنار. الحاجات دي كلها مش جديدة عليا. زينة: حمد لله على سلامتك يا حبيبي. حمزة: حبيبي؟ هو المحلول مأثر ولا إيه؟ زينة: على أساس إني أول مرة أقولها يعني. حمزة: لا بس مش بتقوليها كتير يعني.
حمزة بحب: انتي عارفة وقت أما دادة حكت كل اللي حصل مفرحتش بحملك على قد ما كنت خايف إني أخسرك، بس دلوقتي أنا أسعد إنسان في العالم. وبرضه مش عشان أنا هبقى أب، على قد ما أنا مبسوط إن هيكون موجود معانا حتة مني ومنك. أنا حرفياً ما هقدر أوصفلك فرحتي وإد إيه أنا مبسوط. حمزة وهو بيمسك إيدها وبيـ*ـبوسها: شكراً لأنك معايا. أنا حسيت بكل حاجة حلوة. زينة وهي بتحضنه: أنا مبسوطة أوي عشان انت بقيت كويس الحمد لله. ربنا يديمك لينا.
حمزة: مكنتش أعرف إنك بتحبيني أوي لدرجة إنك تعرضي حياتك للخطر عليا. زينة: أومال يعني مفكر إنك الوحيد اللي بتعرف تضحي ولا إيه؟ حمزة قـ*ـبـ*ـلها بحنية. حمزة: بعشقك. زينة: وأنا كمان. ربنا ما يحرمنامنت منك أبداً يا حبيبي. حمزة وهو بيحط راسه على بطنها: إزيك عامل إيه؟ أحب أعرفك بنفسي أنا بابا حمزة يوسف الأسيوطي. يلا اخرج بسرعة بقى عشان بابا مشتاق جداً إنه يشوفك. زينة بضحك: على أساس إنه سامعك مثلاً يا حمزة؟
ده لسه هتلاقيه عنده أسبوع بالكتير. حمزة بابتسامة: حاسس بيا أكيد. زينة: على فكرة هيحبني أنا أكتر منك. حمزة: يا بنتي أنا محدش عرفني إلا أما وقع في حبي. زينة: ودا مين دي اللي وقعت في حبك إن شاء الله؟ حمزة: يا نهار أبيض فتحنا على نفسنا نكد ملوش آخر. زينة: كدا يا حمزة؟ أنا نكدية؟ حمزة: يرووحي مش قصدي. وبعدين انتي عارفه إن قلب حمزة دا لزينة وبس. زينة: لا أقنعتني. طب انت عايز ولد ولا بنت؟
حمزة: بصي هو كل اللي يجيبه ربنا كويس. بس الصراحة أنا عايز بنت تكون شبهك. زينة: وأنا عايزة ولد. حمزة: ولد ولا بنت المهم إنه يكون بصحة كويسة. زينة: بإذن الله. هو انت ممكن تخلي الدكتور يكشف عليك ويشوف انت فعلاً بقيت كويس ولا لأ؟ حمزة: يواه يا زينة ما أنا كويس قدامك أهو. زينة: معلش يا حمزة عشان أطمن أكتر. حمزة: حاضر. زياد: انتي وحشتيني أوي على فكرة. شهد: على فكرة مينفعش نتكلم مع بعض. زياد: ودا ليه بقى؟
شهد: عشان لسه مبقاش فيه ما بينا حاجة رسمية. زياد: طب ما أنا اتكلمت مع مامتك. شهد: برضه. زياد بزعل: أوك يا شهد عن إذنك. زياد خبط على باب أوضة زينة. زياد وكان باين عليه زعلان: حمزة أنا ماشي عايز مني أي حاجة؟ حمزة: مالك؟ زياد: مفيش. عن إذنكم هبقى جاي تاني أطمن عليك. الدكتور قال إن حمزة لازم يقعد في المستشفى يومين تحت الملاحظة. حمزة: مش عارف أنا إيه لازمتها المحاليل المتعلقة دي. دينا: الدكتور قال إن كلها يومين وهتخرج.
حمزة وهو بيبص على زينة: كله بسببك انتي اللي قولتي عايزة أطمن. اطمنتي يا حبيبتي أهو قعدتني يومين في المستشفى. زينة بزعل: يعني أنا الحق عليا يعني إني عايزة أطمن عليك؟ حمزة: انتي بقيتي بتزعلي بسرعة كدا ليه يا زينة؟ أنا بهزر على فكرة. دينا: دي هرمونات الحمل متأخديش في بالك. زينة: خبرة انتي يا طنط. دينا: اومال يا حبيبتي ما أنا حمزة كان عامل فيا كدا برضه. عند محمود في لندن. محمود كان قاعد مع شذى بيشرحلها حاجة في المنهج.
محمود: هاا فهمتي كدا؟ شذى: أيوا الحمد لله. محمود: أوك. شذى: بالنسبة لموضوع الجواز أنا موافقة. محمود بفرحة: بجد؟ شذى: أيوا بس فيه مشكلة. محمود: إيه هي؟ شذى: ماما. محمود: مالها؟ شذى: مش هتوافق على جوازنا. محمود: ليه كدا؟ شذى: بص أنا هحاول أقنعها واللي فيه الخير يقدمه ربنا. محمود: ماش. وأنا ممكن أروح أقنعها؟ شذى: بإذن الله توافق. محمود: يا رب. يلا عشان امتحانك. شذى: أوكي. خلص الامتحان ومحمود روح البيت.
منار: أبيه محمود أنا لسه عند قراري أنا عايزة أجي معاك مصر. كريم وقتها كان قاعد وبصلها بعصبية. فاطمة دخلت. فاطمة بصوت عالٍ: بتقولي إيه يا منار؟ منار: عايزة أعيش في مصر يا ماما مع أبيه محمود وتيتة وزينة. فاطمة بزعل: حتى انتي يا منار؟ يا رب إيه اللي بيحصل دا؟ ولادي الاتنين عايزين يسيبوني ويمشوا. محمود: يا ماما. فاطمة بمقاطعة: انت تسكت خالص. أنا مش عارفة انت فيه إيه؟
شغل مع باباك ومش عايز تشتغل وكمان عايز تسبنا وتسافر. لدرجة دي مستعر مني؟ محمود: يا ماما مش كدا بس أنا حابب أشتغل في مصر. فاطمة بعصبية: لا أنت حبيت القعدة مع زينة وجدتك. وفجأة لقوا منار وقعت واغمى عليها. كريم بخوف: منار. محمود وفاطمة بصوا لقوها وقعت. فاطمة بخوف: منار يا حبيبتي يا بنتي إيه اللي حصل؟ محمود: إحنا لازم ناخدها على المستشفى بسرعة. في المستشفى. الحوار مترجم: دكتور طمنا بنتي مالها؟
الدكتور: إحنا عملنا شوية فحوصات كدا عشان نشوف سبب الإغماء وكمان نص ساعة والنتيجة هتطلع. عند حمزة وزينة. زينة: يلا يا حمزة عشان تاكل. حمزة: انتي أكلتي؟ زينة: مليش نفس أكل أي حاجة. زينة: بتهددني يعني؟ حمزة: أه. زينة: خلاص هاكل. وبدأ حمزة يأكل زينة، وزينة نفس الشيء. في لندن. الحوار مترجم: كريم: هاا يا دكتور النتيجة طلعت؟ الدكتور: إحم. محمود: طمنا يا دكتور. الدكتور: للأسف إحنا اكتشفنا إنها عندها سرطان في الدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!