الفصل 2 | من 27 فصل

رواية زينة القلب الفصل الثاني 2 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
27
كلمة
1,723
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

سارة: الصراحة يا زينة ماما نسيت الشنطة بتاعتها وفيها حاجات مهمة بتحتاجها للشغل نسيتها هنا وراحت شغلها وأنا لازم أوديهالها بس المشكلة إني عندي امتحان ومينفعش أتأخر عليه ورنيت عليها كتير عشان تبعت حد ياخدها بس مش بترد ومش عارفة أعمل إيه فممكن لو إنتي مش مستعجلة تاخدي توديلها الشنطة لو سمحتي يا زينة. زينة: بس كده خضيتيني يا بنتي أنا قولت فيه مصيبة لا قدر الله

خلاص ماشي على العموم أنا لسه محاضرتي الساعة 11 ونص ودلوقتي الساعة تسعة أنا بس كنت رايحة بدري عشان كنت متفقة مع اتنين من صحابي نعقد شوية مع بعض قبل المحاضرة بس مفيش مشكلة هبقى أقعد معاهم في الفاصل اللي ما بين المحاضرتين وخلاص. سارة: معلش يا زينة هعطلك وبوظلك مخططاتك وهتعبك معايا بس حقيقي أنا مقدميش حل غير كده.

زينة: بس يا بت بطلي هبل انتي لا هتعطليني ولا هتتعبيني ولا هتبوظيلي مخططاتي ولا أي حاجة من الهبل اللي بتقوليه ده وبعدين إحنا مش زي الأخوات ولا إيه وبعدين يا بنتي الدنيا دوارة يعني أنا ممكن أقع في موقف أبقى محتاجة فيه مساعدتك برضه أكيد وقتها مش هتسبيني يعني. سارة: حبيبتي تسلميلي يا رب وأكتر من الأخوات كمان وأنا تحت أمرك في أي حاجة أكيد اتفضلي الشنطة أهي واديني عنوان المكان. زينة: تمام يلا عايزة أي حاجة.

سارة: لا يا حبيبتي سلامتك. زينة: يلا ربنا معاكي وابقي طمنيني عليكي بعد ما تخلصي الامتحانات. سارة: حاضر. زينة بعد ما نزلت من على السلم قدام باب العمارة. زينة: يا زينة. زينة: استغفر الله العظيم يا رب. أحمد: زينة ممكن أعرف إنتي ليه مش بتردي عليا. زينة: وأنا أرد عليك بمناسبة إيه أصلاً. أحمد: بمناسبة إني بحبك وطلبت إيدك من جدتك. زينة بعصبية: وأنا رفضت ولو سمحت يا ريت متكلمنيش تاني لأن وقفتنا مع بعض كده غلط وحرام

فياريت بقى تسبيني في حالي. أحمد: طب أقدر أفهم ليه بترفضيني. زينة بعصبية شديدة: يواه بقى لو سمحت ابعدي عني. أحمد: لأني بشرب ومش قريب من ربنا صح؟ وافقي إنتي بس يا زينة وأنا أوعدك إني هبطل الشرب ده خالص وهقرب من ربنا وهعمل كل حاجة ترضيكي. زينة: استغفر الله العظيم إحنا بنقرب من ربنا عشان ده الصح وبنبعد عن شهواتنا لأن الجنة تستاهل مش عشان نرضي الناس ولو سمحت متخلينيش أشيل ذنب إني واقفة بتكلم مع واحد متربطنيش بيه أي صلة

فياريت تبعد عني بالذوق أحسن ما حرفياً هروح أعملك محضر في القسم بأنك بتزعجني. أحمد بصوت عالي: مش هبعد عنك يا زينة لأني مش بس بحبك أنا بعشقك وشوية الكلام اللي قولتييهم دول مش هيخوفوني وإنتي هتكوني ليا بالذوق أو حتى بالعافية هتكوني ليا إنتي فاهمة ومصيرك هتبقي مراتي وفي بيتي. وسابها ومش. زينة: يارب تشغله بحياته وتبعده عني. تعلن الساعة الثامنة بتوقيت لندن. في ڤيلا من أجمل ڤلل لندن.

تجلس سيدة في الخمسين من عمرها تتصفح الإنترنت وتتابع كل ما هو جديد عن ثروة حمزة الأسيطي. شذى: صباح الخير يا ماما. فريدة: صباح النور يا شذى كنتي فين يا حبيبتي. شذى: كنت بجري شوية. فريدة: طب يلا عشان نفطر سوا. شذى: ok. شذى: ماما مش بتاكلي ليه. فريدة: سرحانة شوية. شذى: ممكن أعرف في إيه. فريدة: ثروة حمزة ع طول بتزيد قدر يكبر فلوسه بسرعة كبيرة. شذى: أيوه دا لأن حمزة شخص ناجح.

فريدة: ياااه يا شذى لو حمزة بقى من نصيبك كل ثروته دي هتبقى تحت أمرنا. شذى: يواه يا ماما إحنا اتكلمنا في الموضوع ده كتير وقولتلك إن حمزة مش في دماغي. فريدة: أنا مش عارفة دماغك دي متركبة إزاي بقى دا ميتحطش في الدماغ دا بنات العالم كلها بتجري وراه. شذى: سيبهولهم. فريدة: يابت إنتي عايزاني أموت مجلوطة منك أنا استحالة اسمح لواحدة غريبة تيجي وتاخد هي كل حاجة كده على الجاهز. شذى: أقولك على حاجة سيبيه هو اللي يختار.

فريدة: ما لولا إنتي قررتي تدرسي هنا في لندن كان زمانا قاعدين في مصر قدامه مش كان زمانه طلب إيدك جواز. شذى: والله يا ماما إنتي مقتنعة اللي بتقوليه ريحي دماغك يا ماما زي ما حمزة مش في دماغي أنا كمان مش في دماغه وإنتي عارفة إنه عمره ما شافني أكتر من أخت زي ما هو بالنسبالي ابن خالي وزي أخويا الكبير وبعدين ده أكبر مني بـ 11 سنة.

فريدة: وفيها إيه ما أبوكي الله يرحمه كان أكبر مني بأكتر من كده وبكرة هخليه يحطك في دماغه يا شذى وييجي يطلبك مني وإلا مبقاش أنا فريدة الأسيطي. شذى: حقيقي مفيش فايدة عن إذنك. فريدة: رايحة فين اقعدي كملي أكل. شذى: شبعت عن إذنك. فريدة: طالعة وش فقر زي اللي رباكي الله يرحمه. عند زينة. ركبت زينة الميكروباص وفضلت تذكر الله طول الطريق. وصلت زينة أمام باب الڤيلا لتنبهر بجمالها من الخارج.

زينة في نفسها: الله إيه الجمال ده لو هي كده من برا تبقى عاملة إزاي من جوه ما شاء الله. فرد الأمن: يا آنسة. زينة بسرحان: نعم. فرد الأمن: أنا بكلم حضرتك من بدري وحضرتك مش معايا أقدر أساعدك في حاجة. زينة: أيوا فيه عندكوا واحدة بتشتغل هنا اسمها طنط سعاد. فرد الأمن: أه. زينة: طب لو سمحت أنا عايزاها. فرد الأمن: وحضرتك مين. زينة: أنا واحدة جارتها وكنت عايزة أديها حاجة مهمة. فرد الأمن: تمام اتفضلي. وعلى الناحية الأخرى.

حمزة: خلاص يا زياد ابعتلي كل التقارير عن المشروع الجديد وأنا هشوفها. زياد: حاضر هبعتهالك على إيميلك دلوقتي. حمزة: تمام. زياد: جاي الشركة انهاردة؟ حمزة: لو خلصت شغل في الإدارة بدري ممكن أعدي شوية. زياد: تمام يا صاحبي ربنا يعينك. حمزة: سلام. حمزة وهو يضغط على زر بجواره: سعاد ابعتيلي القهوة بتاعتي على أوضتي. سعاد: حاضر يا فندم. عند زينة بقى. زينة وكانت رايحة تدخل من باب الڤيلا الرئيسي.

فرد الأمن بخوف: استني هنا إنتي رايحة فين. زينة: داخلة. فرد الأمن بتوتر: داخلة إيه إنتي عايزة توديني في داهية مش من هنا. ذهبت زينة وراء فرد الأمن حتى ذهبوا إلى المطبخ من باب الخدم. فرد الأمن: ست سعاد فيه واحدة بتسأل عليكي. سعاد بقلق: زينة فيه إيه يا بنتي إنتي كويسة سارة جرالها حاجة. زينة بهدوء: اطمني يا طنط سارة بخير وأنا كمان بخير أنا جيت بس عشان أديكي شنطتك حضرتك نسيتيها ومعرفتش تيجي هي عشان امتحاناتها.

سعاد: طب ومرنتيش ليه. زينة: هي بتقول إنها رنت عليكي كتير وحضرتك مردتيش. سعاد وهي تخرج تليفونها من الشنطة: أيوا فعلاً دي رنت بس أنا مسمعتهوش عشان كنت حاطاه على الوضع الصامت معلش يا زينة تعبناكي معانا وعطلناكي يا بنتي. زينة بابتسامة: ولا تعب ولا حاجة يا طنط. سعاد بخوف: يا نهار أبيض. زينة: خير يا طنط فيه حاجة. سعاد بخوف شديد: نسيت القهوة بتاعت حمزة بيه اتلهيت في الأكل ونسيتها خالص زينة يا حبيبتي ممكن أطلب منك طلب.

زينة: أكيد يا طنط من غير ما تستأذني. سعاد بترجي: معلش ممكن تعملي مج قهوة سادة وتطلعيه لحمزة بيه معلش يا بنتي أصلي لازم أعمل مكالمة ضرورية جدا. زينة: أيوا بس.

سعاد بمقاطعة وترجي: معلش يا زينة مفيش غيرك دلوقتي باقي البنات راحوا يجيبوا حاجات للمطبخ وأنا لو اتأخرت عن كده فيها رفضي وكمان متقلقيش حمزة بيه صافية اللي شغالة معانا هنا قالت إنه دخل أوضة المكتب بس هو قالي هاتيها الأوضة بتاعتي يعني إنتي بس هتخبطي وبعد كده هتدخلي تحطي القهوة على الترابيزة وبعد كده هتمشي. زينة: حاضر بس رفضك لدرجة دي. سعاد: وأكتر يا بنتي إنتي متعرفيهوش.

وعلى الناحية الأخرى حمزة كان فعلاً دخل أوضة المكتب بس بعدها خرج وطلع أوضته وأخد شاور وارتدى ملابسه ثم تلقى تليفون. حمزة: الو أيوا يا أشرق. أشرف: حمزة بيه سيادة اللوا عايز حضرتك. حمزة: تمام أنا جاي حالا. بعد مرور دقائق. زينة: طنط سعاد أنا خلصت القهوة. سعاد: تمام يا حبيبتي أوضة حمزة بيه الأوضة اللي في وش السلم على طول. زينة: ماشي. زينة في نفسها: ربنا يستر. زينة وهي ماشية بالقهوة خبطت في حد ووقعت عليه القهوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...