الفصل 9 | من 20 فصل

رواية زينة المراد الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
31
كلمة
486
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

اتكلم وهو بيبوسها: مراد: أنتي ملكي لوحدي. ونزل على عنقها يطبع ملكيته، وفاق على صوت زينة لما اتأوهت. مراد بصدمة: ز -زينة، أنا والله ما كان قصدي أكون قذر كدا، أنا آسف. زينة بحزن مزيف لكن من داخلها فرحانة: أنت قليل الأدب، إزاي تعمل كدا وأنا مش مراتك؟ أنا بكرهك. مراد دون تردد: والله أنتي مراتي، صدقيني أنتي مراتي. زينة بعصبية: أنا مش بهزر يا أبيه.

مراد: ولا أنا بهزر، أنتي مراتي يا زينة بس على ورق، زمان عمو ياسين لما جه يكتبك باسمه صمم إني أتجوزك عشان تبقى حلالي وأنتي قاعدة معايا، ولما تميتي 18 سنة جبت مأذون وكتبت رسمي وكان ناقص إمضتك، واديتك الورقة تمضي وكدبت عليكي وقولتلك إنها ورقة عمل بينا، وطبعًا أنا جددت الجواز عشان كان لازم ده يحصل لما تتمي السن القانوني. زينة بصدمة: يعني أنا مراتك يا مراد؟ مراد بجمود: آه يا زينة بس على ورق، وأنا اللي هفضل مربيكي.

زينة بحزن: ده أنا تشكيلتك يا أبيه وتربيتك، يعني مشكلني على مزاجك، يعني هريحك لو كملت معايا أنا؛ لأنك عاملني على مزاجك. مراد: بطلي كلامك الأهبل ده، وخلاص مفيش نادي النهاردة ولا شغل ليا وهنروح البيت. زينة بهدوء: ماشي يا أبيه. انطلق مراد بسيارته وفي وقت قليل وصل القصر. دخل وزينة جنبه. زينة: هطلع أغيّر هدومي يا أبيه، وهنزل أعمل الغدا. مراد: ماشي يا زينة القلب. كما اشتاقت زينة لهذه الكلمة التي كان يرددها دائمًا.

طلعت زينة وخدت شاور، ووقفت قدام ملابسها بخبث، واختارت شورت قصير جدًا فوق فخذيها بكثير وتوب يداري ثديها فقط، ورفعت شعرها على هيئة ذيل حصان وحطت روج أحمر ناري، ونزلت وهي بتتوعد للشخص الذي يسمى زوجها، أخذت عهد على نفسها تجعله زوجها فعلًا. وصلت زينة عند المطبخ، كان مراد واقف بيحضر لها الحاجة اللي هتجهزها. زينة: أنا جيت يا أبيه. نظر لها مراد وتسمر مكانه. ظل يتردد في عقله أشياء كثيرة.

أحقًا تقف قدامه كتلة الأنوثة والبراءة هذه؟ قرب منها مراد وصوت أنفاسه بتعلى. مراد بصوت منخفض: كدا كتير. زينة بتسلية: أنا جعانة يا أبيه. مراد وهو بيحاول يفوق: أنا طلعتلك اللي هتعمليه، جهزيه وأنا طالع. زينة ببراءة مزيفة: لا ساعدني يا أبيه. مراد: أساعدك في إيه بس؟ اعمليهم أنتي. زينة: ساعدني. مراد بنفاذ صبر: حاضر.

كانت بتعمل الأكل وهي بتقرب منه بدلع وتلمس دقنه بيديها وشعره، وأوقات تحط إيدها على ضهره وتقع عليه عشان تجننه أكتر، وريحة شعرها اللي جننته. مراد: لسه كتير؟ زينة: قربت أخلص يا أبيه. خلصت زينة الأكل وحطته على السفرة، ودخلت تجيب آخر طبقين مع مرادها. زينة: عايزة أشكرك على مساعدتك ليا في تجهيز الأكل يا أبيه. وقربت باسته من شفايفه برقة وبعدت وطلعت من المطبخ. لكن مراد فضل واقف مكانه مصدوم، هو ليه ما منعها تبوسه أو يزعقلها؟

يمكن عشان بقت مراته. شال الأفكار دي من دماغه وراح قعد عشان ياكل، وهي قعدت على رجله. زينة بدلع: أكلني يا أبيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...