بس قبل ما يبوسها زقها بعيد عنه وهو بينهج. مراد بعصبيه: بطلي حركاتك دي يا زينة أنا اللي مربيكي فاهمة. جريت زينة على غرفتها من غير ما ترد وفضلت قاعدة وهي بتقول في نفسها، إنها متأكدة إنه بيحبها وبيدااري مشاعره، وأقسمت إنها تخليه يعترف لها بعشقه. "تاني يوم" على فطار. زينة بجدية: أبيه أنا إجازتي هتخلص إمتى. مراد: لسه شهر ونص. زينة: تمام عايزين نطلع الساحل. مراد: تمام استني يومين أظبط شغلي، وآخدك إنتي وهايدي ونروح الساحل.
زينة: وهي تيجي معانا ليه؟ هي مراتك ده إنت لسه هتخطبها. مراد: بس هتبقى مراتي وعادي هتيجي معانا. زينة: تمام وأنا عندي زميلي هقوله ييجي معانا. مراد بعصبيه: نعممم. زينة بدلع وخبث: زي أخويا يا أبيه. مراد بعصبيه: بلا أخوكي بلا زفت، إنتي تكلمي ولاد ليه أصلاً. زينة: عادي يا أبيه ده صاحبي. مراد بغيره: تقطعي علاقتك بيه على الله أشوفك بتكلمي حد إنتي فاهمة. زينة بفرحة بتحاول تداريها: فاهمة يا أبيه.
مراد بعصبيه: يوووه كل شوية أبيه، إيه هي بقت على لسانك على طول. زينة ببراءة مزيفة: أمال أقولك إيه يا أبيه، مش إنت أبيه اللي مربيني. مراد وهو بيقرب منها وهو بيجز على أسنانه: إنتي عايزة إيه يا بت إنتي هاا عايزة إيه. ومسك إيدها الاتنين. زينة: هعوز إيه يعني يا أبيه غير سلامتك. مراد: يا صبر أيوب، أنا رايح الشغل. زينة: خدني في طريقك للنادي يا أبيه. مراد: تعالي اتفضلي قدامي. زينة بخبث: حاضر يا أبيه.
وطلعت قدامه ولا كأنها بتضايقه. ركبت جنبه وطول الطريق ساكتة، غير عادتها لحد ما وصلها، وهي نزلت من غير ما تسلم عليه، وجرت على شلة شباب وبنات ووقفت في وسطهم وهي بتضحك بخبث. ومراد شاف الشباب اتجنن ونزل من العربية وجري عليها وشدها. مراد بعصبيه: إزاي واقفة مع شباب يا هانم. زينة: صحابي. شدها مراد وركبها العربية وركب ومشي. وبعد شوية وقف في شارع فاضي. مراد بعصبيه وغيره: من إمتى وإنتي بتصحابي شباب.
زينة: دول صحابي من أولى ثانوي يا أبيه. مراد بغيره حادة: وكمان عرفاهم من أولى ثانوي. زينة: أهم. مراد: بت إنتي على الله أشوفك بتكلمي شباب وبتوقفي معاهم إنتي فاهمة. زينة: أنا براحتي، ما إنت بتكلم هايدي وهتبقى خطيبتك، مش يمكن حد من صحابي يبقى خطيبي ويتجوزني بردو. هنا مراد جنن جنونه وشدها عليه بفحيح وقبلها من شفايفها واتكلم بهمس وهو بيبوسها. إنتي ملكي لوحدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!