الفصل 19 | من 20 فصل

رواية زينة المراد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
33
كلمة
406
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

و قرب من شفايفها تاني يبوسها و حس انه بدأ يبقى خطر عليها، فبعد عنها. مراد بحب: مش هقدر ابعد عنك تاني، كفاية كده. أنا ندمان على كل الفترة اللي فاتت وأنا بتعذب وبعذبك. زينة بحب وفرحة: خلاص يا حبيبي، سيبك من اللي فات، المهم إننا مع بعض. مراد: أنا لازم أتجوزك في أسرع وقت، لازم تبقي ملكي قدام الكل. زينة: أنا بحبك أوي يا مراد ومش مصدقة كل اللي بيحصل ده. مراد: صدقي يا زينة قلبي صدقي. و اهدّي بقى كده وتعالي نخرج نتمشى.

زينة بفرحة: يلا بينا. طلعت زينة ومعاها مراد وركبوا العربية ومشوا. وطول الطريق كانت زينة في حضنه وحاسة إنه حلم. مراد بقلق: زينة. زينة: مالك يا مراد؟ مراد بقلق أكثر: افتحي الباب و انزلي. زينة بضحك: إزاي وأنت ماشي بسرعة؟ مراد بعصبية: يلا يا زينة. "ههه مفيش فرامل قبل ما نطلع على الطريق العام." زينة بخوف: لا مش هنزل غير لما أنت تنزل يا مراد. مراد بعصبية وتوتر: يلا يا زينة أبوس إيدك يلاااااا.

زينة ببكى: طب ننزل سوا، مش هقدر أنزل من غيرك. في ذلك الوقت كان ناقص ثانية ويبقى على الطريق العام، ففتح الباب من ناحيتها وزقها. وقبل ما هو ينزل كان طلع على الطريق العام وعربيته خبطت في عربية نقل كبيرة و اتقلبت. أما زينة كانت اتعورت جامد أوي في جسمها أثر الوقعة ومش عارفة تقوم وتتحرك من مكانها. بس كانت بتحاول عشان تطلع عند عربية مراد وهي شايفاها مقلوبة. فضلت ماشية بتعرج والجزمة مش في رجليها وبتعيط وبتقول: مراد.

وصلت عند العربية كانت الناس كلها ملمومة. زينة ببكى: ده مراد حبيبي، اطلبوا الإسعاف، يلا اطلبوا الإسعاف بسرررعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...