الفصل 18 | من 20 فصل

رواية زينة المراد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
27
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

مراد بهدوء قبل العاصفة: نعم. زينة: مالك يا ابيه؟ بقول زيزو جاي يتقدملي. مراد وهو يحاول يبقى هادي: زيزو؟ اه، طيب. ماشي. زينة بابتسامة: حضر نفسك بقى يا ابيه. مراد بحزن: بس يا زينة، أنا بح... زينة: ما كفايه كلام بقى يا ابيه، قوم اجهز، وأنا كمان هروح اجهز. مراد: اسمعيني الأول، أنا عايز أقولك إني كمان بحبك. زينة: عارفة إنك بتحبها. هتفضل تعيدها لي؟ مراد: زينة، ممكن تسمعيني؟

زينة: لا، ومش تبوظ عليا يومي. أنا بحب زيزو وهتخطب ليه أخيراً. مراد: عارف إنك مش بتحبيه وعايزك تسمعيني، ممكن؟ ثم كمل بضعف: أرجوكي يا زينة، اسمعيني. زينة بضعف أكثر منه: أرجوك انت يا ابيه، كفايه أوي كدا وكفايه لحد هنا، أنا تعبت. وتركته وطلعت غرفتها. أما مراد فقعد مكانه وهو حزين، وشايف إن زينة قلبه خلاص راحت منهم.

مراد بوجع: كان نفسي تعرفي إني أنا كمان بحبك، وشيلت كل الأفكار التانية من دماغي، وكنت ناوي أعيش الي باقي من عمري معاكي. بس انتي مش مدياني فرصة. عند زينة: كانت قاعدة في غرفتها بتبكي. زينة: لامتى هفضل أعيط كل يوم وموجوعة بسببك؟ امتى هتحس بيا؟ ويُاترى بعد كل الي بعمله ده هيجي معاك بفايدة ولا برضو الي في دماغك هيفضل فدماغك؟ والوجع كله في الآخر هيبقى ليا أنا. "بليل" وصل زين وهو معاه أخته هايدي. وقعدت ومراد كان قاعد قدامهم.

مراد ببرود: منورين. زين وهو كاتم ضحكته: نورك يا ميمو. هايدي: نورك طبعاً. هز مراد رأسه وكان مستني زينة تنزل. بعد دقايق نزلت زينة وكان الجو مشحون بالتوتر. زينة بابتسامة: ازيك يا هايدي؟ ازيك يا زيزو؟ زين: كويس يا قلب زيزو. هايدي: أنا كويسة يا سكر. راحت زينة تقعد جنب زين وهايدي، بس مراد شدها عليه وقعدها جنبه ومسكها من وسطها جامد. زينة بهمس: اه يا ابيه، وجعتني. مراد وهو بيجز

على أسنانه وبيتكلم بهمس: اتلمي بقى يا بت انتي، أنا سكتلك من بدري. زينة برقة: أنا عملت حاجة. مراد وهو بيبلع ريقه: كفاية كدا. أما زين كان قاعد كاتم ضحكته بالعافية، وهايدي كانت هتموت من الغيظ. هايدي بتكبر: أي؟ مش هندخل في المهم؟ ولما نمشي تبقى تكمل همس انت وبنتك. مراد ببرود وهو حاطط إيده على وسط زينة: طب انجزه، عايزين إيه؟ زين: أنا جاي طالب إيد الآنسة زينة. مراد بنفس البرود: الطلب مرفوض. هايدي: يعني إيه؟

زين بضحك: اسكتي يا هايدي. مراد: مش قولت الطلب مرفوض؟ ما تمشوا بقى. زين وهو بيضحك: أنا ماشي يا برو، يلا يا هايدي. بعد ما مشيوا: زينة بعصبية مزيفة ومن جواها فرحانة: إزاي ترفضوا وأنا عايزاه؟ أنا بحبه وهتجوزه، انت فاهم؟ قرب مراد منها بهدوء، ومسكها بإيده الاتنين من دراعاتها جامد، وقرب من شفايفها باسها بعمق لمدة دقايق، وبعد عنها وهو بيتكلم بهمس. مراد بهمس: كفاية بقى، تعبتيني معاكي. زينة بنفس الهمس: انت الي تعبتني.

مراد: بحبك. وقرب مت شفايفها تاني يبوسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...