الفصل 3 | من 20 فصل

رواية زينة المراد الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
40
كلمة
353
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18
زينة بتوتر: هو انت ممكن تتجوز وتسيبني؟ مراد وهو مصدوم ومش متوقع سؤال زي ده ولا عارف إجابته: ليه بتقولي كده يا زينة؟ زينة بضيق: معرفش، مجرد سؤال جه على بالي. مراد بمرح: طب اسكتي انتي وأسئلتك الغريبة دي. زينة بحدة: أبيه، انت لسه مجاوبتش على سؤالي. مراد: اهدي، أنا مستحيل أسيبك. وفي نفس الوقت الجواز سنة الحياة، وأكيد هيجي يوم وأتجوز لما ألاقي الإنسانة المناسبة اللي أرتاح معاها وترتاح معاها. وفي نفس الوقت انتي يا زينة القلب تبقي حبيبتي. زينة بحزن: بس أنا مش عايزك تتجوز.
مراد بستفسار: ليه يا حبيبتي؟ زينة: عشان أنا بحبك. مراد: ما أنا كمان بحبك. زينة: لا مش الحب ده، أنا قصدي الحب التاني. وقف مراد العربية بصدمة وبصلها وضربها بالقلم. مراد بعصبية: انتي قليلة الأدب. زينة ببكي: قليلة الأدب عشان حبيتك. مراد: يا زينة انتي في سن مراهقة وده مش حب، انتي متعلقة بيا. زينة: لا والله، أنا متأكدة. مراد بحده: أنا كلامي خلص. وصل مراد الشركة ومكنش عارف يشتغل، وشايف إنه كده بقى خطر عليها أوي. فجأة دخلت عليه زينة بعد ما جابت العصير. زينة بحزن: أبيه، جبتلك عصير. مراد بحده: حطيه على مكتبي. قربت زينة وقفت قدامه وحطت العصير، وهو ريحة البرفيوم بتاعها جننته، فشدها عليه وباسها من شفايفه. مراد بدون وعي: أنا كمان بحبك يا زينة القلب.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...