الفصل 11 | من 15 فصل

رواية زين الرجال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نور الشريف

المشاهدات
20
كلمة
1,173
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كابر تسمع آخر جملة وتبص لرحيم بحزن: "أخدت اللي انت عايزه يا رحيم، عايز حقي من اخواتي بس بعيد عن الإعدام عشان خاطري." يبعد عنها ويطلع عند زين بخبث: "أنا عرفت مكان عشق، بس لازم تبقي بعيد عنك فترة. هي هناك في أمان، بس بصراحة هي مش عايزة ترجعلك تاني؟ السبب إنك وحش معاها ولسه بتخاف منك." زين بعصبية: "عملتها إيه؟

بحبها وعايزها تبقى جنبي، بحاول أقربها مني بتبعد عني يا رحيم. بتكسري كل حب حبيته ليها، بتعيريني على شكلي، بتخافي منه؟ "حاولت تغير من نفسك عشانها، غيرت التشوه ده، حذفت السواد اللي في حياتك يا زين. انت مش بتتغير، طبعك صعب." "الماضي لسه بيجري وبيتعاد قدامي، فاكر كنت وحش إزاي ودمرت ناس كتير. حاجات متتغفرش، لو أي اللي حصل، يمكن ده سبب إنها تمشي."

"انت اللي سبتها ومشيت، متكلمتش معاها ولا وجهتها يا زين، وانت الوحيد اللي باقي ليها وللـطفل اللي مش موجود! "اخرج بره، مش عايز أشوفك تاني، برررررره! رحيم بحزن: "فاكر أنا عرفتك إزاي؟ لما كنت تعبان بسبب الحريق اللي مات فيه أهلي وجيتلك العيادة عشان أتعالج. وقلتلي الجروح اللي بتعلّم صعب تروح، ومهما اتعالجت هتفضل في دماغك كل صرخة وانت مش قادر تعمل حاجة." "فاكر يا زين لما قولتلي أي اللي تعبك؟

قولتلي نفسي أبقى كويس بس مش عارف. ويوم ما رجعتلي ووشك مشوه وكنت بتصرخ من الألم، وكنت جنبك في كل خطوة. ولما عشق بعدت رجعتهالك تاني." "تقدر تقولي عملتلي إيه وأنا لسه جروحي بتوجعني؟ مش بتعلّم فيا؟ "كنت عارف إنك مجرم وأنا ظابط، بس عشان صاحبك كنت بخبي عليك كل حاجة بتعملها. لو أنا وحش كنت بعتك يا صحبي! بيحضنه زين بحزن وبتنزل دموعه بقهر:

"انت اللي باقيلي يا رحيم. ممكن لو مشيت أرجع أوحش من الأول، خايف أنزل الشارع وحد يبص في وشي، ده أصعب مما أكون عاجز عن الحركة." بينزل رحيم، بياخد كابر ويروح بيته. كابر بتوتر: "انت هتسافر امتى يا رحيم؟ _بكرة هسافر عند أخوكي أنا وظباط وقوة تفتيش البيت، وإخواتك التانيين هنسبهم، إيه رأيك؟ كابر بفرحة:

"آه، مالك ملوش ذنب، كان بيعيط عليا لما قال أنا خايف وهسيبك في أي مكان بس مترجعيش لدياب تاني. وحسن لسه بيدرس في كلية ودياب بيضربه عشان يشتغل معاه! بيعدي اليوم وبينزل رحيم يطلع خبر وفاة كاذب. بيسافر لكفر الشيخ وبيروح بيتها. بيزق الباب برجله وبيدخل بمكر: "افتحوا الباب ده! بينزل دياب بسرعة: "بفتح الباب بتوتر وقلق." بيدخل رحيم وبيشم ريحة البيت: "كأنه بيت ميتين أو مقبرة. إيه الريحة دي؟ دياب بتوتر ملحوظ:

"انت بتعمل إيه هنا وجاي ليه؟ رحيم بخبث: "معاك النقيب رحيم، مجرم الداخلية. مفيش عملية بتقف في إيدي، يومين بكتير بكون مخلصها. مين قتل كابر محمود عبد العزيز؟ اتصدم دياب من سماع اسمها وقال جواه: "حتى لما ماتت هتجيبنا ورا الشمس؟ معرفش حد بالاسم ده يا حضرة الظابط." "معايا أمر بتفتيش البيت، يا دياب، وعارف إنها أختك كمان بس باختلاف الأسماء. هي أختك من أب وأم، بس أبوك راجل ندل مبيحبش البنات، ولا أنت!

بيمثل دياب إنه اتصدم من موت أخته وبيزعق زي المجنون: "بتقول إيه؟ كابر ماتت؟ رحيم بضحك: "هو مش حضرتك قولت معرفش حد بالاسم ده! "أصل كابر عايشة مع أمي بره مصر ومنعرفش عنهم حاجة، بس إزاي ماتت وعرفت مكانها." فجأة بينزل مالك وبيتصدم مالك لما بيشوف رحيم وبيطلع تاني وبيقفّل الباب على نفسه: "روحنا في داهية يا خيبتي عليك يا مالك. ماشي ورا أخواتك لما هتتعدم زيهم، أنا لازم أهرب."

بيبص من الشباك، تحت البيت بيكون محاصر بالظباط ومعاهم كلاب. بينزل لحسن بيلاقيه نايم بيزعق فيه بقوة: "قوم، الحكومة في البيت والدنيا مقلوبة! بيقوم حسن بفزع: "بتقول إيه؟ حكومة؟ يلا نهرب ودياب يلبس أخوك، هنروح معاه في داهية." "يا غبي، البيت محاصر بالظباط، لازم ننزل. وكده كده باين علينا الزعل، أما دياب فرحان بفلوس الورث؟ بيخبط زين على باب مالك وحسن بيفتح حسن برعب: "والله ياباشا أنا معملتش حاجة؟ رحيم بضحك:

"انزل انت وأخوك على العربية البيضة اللي تحت دياب اللي هيتقبض عليه! مالك بخوف: "اشمعنا دياب؟ "عشان في ناس مختفية وعارف إنها موجودة هنا في البيت، مش عارف عايشين هنا إزاي." بتتدخل القوات بتفتش. بيغمز رحيم لمالك: "مكان السلاح فين؟ بيضغط رحيم على زر وبيدخل المخزن ومعاه القوات. بيضحك بقوة: "انتو كمان هتروحوا فيها، بس أنا هطلعكم منها عشان كابر بس؟ بينزل رحيم والسلاح متحمل. بيبص بصدمة، بتكون كابر داخلة البيت وبتعيط: "رحيم!

الدم بيفور في عروقه. كابر! إيه اللي جابك هنا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...