رواية زين الرجال بقلم نور الشريف | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
صباحية مباركة يا عروسة. ابتسمت ومسحت دموعي، وافتكرت اللي حصل بيني وبين الراجل ده. قمت بهدوء، وجسمي مكسر. دخلت الحمام وأنا قرفانة من نفسي. سرحت في ياسين حب عمري. وفوقت على صوت رجولي خشن بيفتح باب الحمام عليا. صرخت بقوة: ارجوك لا، هخرج، متتدخلش عليا. زين: قومي عشان تنزلي مع الحريم تحت. انتي مرات العمدة، واللي حصل بينا كان لازم يحصل. حتى انتي منتقبة وفاهمة في الشرع كويس. لبست هدومي بسرعة وخرجت، والخوف متملك مني: حاضر، هنزل. بس ممكن بكرة عشان تعبانة؟ كان بعيد عني، حتى معرفش شكله كبير ولا صغير، حلو ولا وحش. زي أي واحدة جوز أمها باعها. بعد ما فقدت أهلي، كويس إن هربت من ظلمة، بس دخلت ظلم أكتر. بس دي حياتي وأنا راضية بيها. هعترض؟ زين بتوتر: عشق. توترت من اسمي. أول مرة أسمعه كدا. وبصوت رجولي هادي ابتسمت، وخفيت ابتسامتي، ومقدرتش أتحرك ولساني وقف: نعم يا زين بيه؟ فجأة نور الأوضة اتفتح. أول ما...