حجم الخط:
18
صرخ فيا وقال بصوت كله قوة، اطلعي بره ومش عايز أشوفك هنا تاني.
جسمي انتفض من مكانه وارتعش من الخوف.
فتحت الباب وقعدت جمب الحيط ودموعي نزلت بوجع.
أنا عملت إيه عشان يعمل فيا كدا؟
لقيته خرج من الأوضة وصوت شهقاتي بيعلى.
قرب مني وقال بهدوء:
_ أنتي طالق، تقدري تمشي؟
بصيت في عينيه بصدمة وقولت بدموع:
عايزة أروح لجوز أمي عشان أبقى تحت إيده.
قال بجمود:
جوز أمك اتسجن في قضية ومش هيطلع منها، فمتخفيش، يلا امشي.
طيب وابنك مين هيربيه يا زين؟ قولت ده من عند ربنا، دلوقتي بتقول امشي.
زين بجمود:
أنا مش هعاتب معاكي يا عشق، أنتي دلوقتي مش مراتي، ويا ريت تمشي وتطلعي بره للأبد.
نزلت وأنا بقدم رجل وبأخر رجل، وببص لشكلة اللي كنت بخاف منه، وطلعت بره القصر.
فكرت في ياسين، هو اللي ممكن أروح له، لاكن مفيش أي أمل.
مبسوط إنك طلقتها؟ ولا إيه اللي بتعمله فيها؟ عايزها تتجنن؟ كل ده عشان أمها هي اللي عملت في وشك كدا؟ طيب هي إيه ذنبها؟
زين بعصبية:
معلش يا رحيم، مش عايز أتكلم في الموضوع ده، ويا ريت لو هي رجعت متحاولش تظهر، وخلّينا زي ما إحنا.
رحيم صاحب زين يعرف عنه كل حاجة.
شاب هادي ولكن مرح شوية، كان بيحاول يعالج زين، لاكن زين مبيتغيرش.
بيسكت رحيم وبيمشي.
بيشوف عشق قاعدة بتصعب عليه.
ممكن أساعدك؟
بتمشي عشق من غير ما ترد عليه.
وفجأة بتختفي عشق من قدام رحيم.
وبيجرى ياسين على القصر بتوتر:
الحق يا زين عشق اتخطفت.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!