الفصل 7 | من 15 فصل

رواية زين الرجال الفصل السابع 7 - بقلم نور الشريف

المشاهدات
22
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

بتصرخ عشق لما الطلقة بتخترق كتفها. بيجري رحيم عليها بقلق: متخافيش أنا جنبك وهحميكي. عشق بوجع: دي بتوجع. بيضحك رحيم بقوة: ما طبيعي توجع، دي طلقة. قومي عشان نمشي، هترجعي بيتك يا عشق. عايز أرجع البيت ده تاني، أنا اتطلقت وبعدين أنت مين عشان تحميني؟ أنا مليش سند، تقدر تمشي وأنا هتصرف. رحيم بهدوء: أنا هبقى سندك من دلوقتي. بتصرخ عشق بنهيار: امشي وسيبني، أنا عايزة أكون لوحدي، امشي!

بيحاول رحيم يمسك إيديها، بتضربه بالقلم، ودراعها بيبدأ ينزف. فتتغطى على الجرح وبتخرج بره المكان. بتلاقي زين واقف بره. بتمشي من غير ما تبص عليه. بينزل رحيم وراها بسرعة. بيلاقي زين: أنا زهقت منك ومنها يا جدع، حسبي الله فيك، أشوف فيك يوم على اللي بيحصل فيا ده. بقا أنا أضرب بالقلم؟ ربنا يكون في عونك البت، عليها قلم يلففك حوالين نفسك. بيمشي زين وهو بيبصله بغضب: شايف الموضوع يضحك دلوقتي؟ روح هاتها.

رحيم بتوتر: ما تروح أنت تجيب مراتك، أنا مش عايز أضرب تاني. بينادي بصوت واطي: عشق يا عشق. بيمشي زين بالعربية، وبينزل يشيلها جوه العربية وبيمشي وبيسيب رحيم. رحيم بصدمة: ده أنا صحبك، طب استنى طيب يا حوستي السودة، يا أنا يا ما كدا يا زين، ده أنا هشيلك، أروح البيت إزاي طيب. بيمشي رحيم في طريق مقطوع. مفيش نفس، فجأة بتعدي عربية سوداء وفيها صراخ شديد. بيجري ورا العربية وهو قلقان.

بيشوف بنت، فجأة العربية بتقف، وبينزل تلات شباب ومعاهم بنت مربوطة بحبل وكلها دم ومتعذبة. بتتألم بنت يا راجل، ترضى يعلموا في أختك كدا؟ بتبصله قبل ما يغمى عليها. فجأة بتقع منهم على الأرض. بيسبوها ويمشوا بالعربية. بينزل رحيم لمستواها بتوتر: هو أنا مش بيقع في طريقي غير البنات؟ كويس إن مش متجوز. بيقيس نبضها وبيطلع منديل وبيمسح الدم اللي على وشها. بيشيلها وبيطلع على طريق عمومي، وبيركب عربية وبيروح بيها المستشفى.

في مكان آخر في محافظة الغربية. خلصت على كابر يا محمد، مش عايزها في يوم ترجع هنا تاني، عشان جدك هيوزع الورث بكرة، مش عايز ليها أي خبر. محمد بتوتر: بس اللي أنا عملته ده غلط، والضرب اللي أخدته منك ده، أنت دفنتها بالحياة يا دياب. دياب: ما أنا عايزها تقول لجدك على اللي إحنا بنعمله، عشان أتسجن وأروح فيها، وأنت وأخوك حسن معايا. حسن باستعزاء: مين قالك إن حسن معاك؟ أنا مليش دعوة يا غالي.

دياب بعصبية: خلاص كابر ماتت، مش هترجع، إحنا في سلام يا غبي، غور أنت وأخوك من هنا يلا غور. بيمشي محمد وحسن بحزن على أختهم. مش قادر، عايز أشوفها وأضمها. كويس إننا سبناها للراجل ده عشان تروح أي مستشفى، إن شاء الله تبقى بخير. أخوك دياب كان مكسر عضمها، وكانت بتستحمل وساكتة. وقالت أخويا ويعمل اللي عايزه، أحسن ما كان يجوزها لعبد العظيم، الراجل الكبير ده، كان بيجوز الحريم ويرميها في أي مكان، أو بيخلص عليهم.

شوف هرب كام مرة من الحكومة، لما زهقنا من البلد عاد. طلقتني يا زين، أنا دلوقتي مش حلالك، عايز إيه دلوقتي؟ قلتلي اخرجي بره حياتي، وأنا مش عايزة أرجع جوز أمي، ارحمني منك! بيكز زين على سنانه بعصبية: آه، رجعتك عشان بحبك ومش شايفك مع حد غيري. بتضحك عشق بقوة: بس أنا مش بحبك يا زين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...