بيصرخ زين في القصر و بيكسر كل حاجة. بتنزل الداده بيصعب عليها: مالك يا زين بيه؟ اهدي، عايز المهدأ من فوق؟ بيبصلها بحزن و بيحضنها: بدفع تمن غلطتي دلوقت، كل حاجة بخسرها. شكلي، شغلي، حتى مش مكتوب عليا أحب. سبتني و مشيت لما عرفت الحقيقة. قالتلي انت وحش وقاسي وجبان ومتتحبش. اهدي يا زين بيه، أكيد اللي حصل معاه ده كان رد فعلها. دي دخلت بيتك من غير ما تشوفك، و عايزها تحضنك؟ المحبة بتيجي بعد عداوة، حاول تخليها تحبك.
بيطلع زين فوق و بيبص في المراية. بيفتكر شكله، بيبتسم. فجاة بيكسر المراية و بيقعد علي الارض و بيقول بوجع: عشق، بكرهك. وينام مكانه. بتقعد عشق علي سرير المستشفى بحزن. بتلاقي دكتور داخل ومعاه ممرضات. بيبتسم بخبث: دكتورة عشق، حضرتك دكتورة نفسية و ده الورق بتاعك و صورتك. عشق بتضحك: دكتورة إيه؟ نفسية؟ من امتى الكلام ده؟ وحضرتك مين؟
معاكي دكتور مارك، أخصائي طب نفسي و أعصاب، وانتي زميلتي هنا. انتي اغمي عليكي امبارح و جبتك هنا. عشق بضحكة أكبر: انت مجنون؟ زميلتي فين؟ وطب أي، فين زين؟ مارك بستغراب: زين مين؟ عشق بصدمة: انا عايزة زين أبو الطفل اللي في بطني. أنا مش مجنونة ولا بحلم، أنا مش عارفاك ولا عمري شفتك. مارك بمكر: البي..نج يا أبلة سماح.
بتحط سماح البينج في كتفها. بتقع عشق علي الارض. بيشيلها مارك و بيطلع علي سطح المستشفى و بيركب طيارته و بيسافر أمريكا. يا ترى يا عمري هترجعي لزين ولا لا؟ في المستشفى، بيقعد رحيم جمب كابر. بيبص في عيونها الملونة. بيبعد عنها، بيغض بصره عنها، و بيبتسم: آه يا كابر. كابر بخوف: متعملش فيهم حاجة، عشان خاطري. حتى لو موتوا على إيديهم، مليش غيرهم في الدنيا. علموا فيكي كل ده ولسه خايفة عليهم. كابر بحزن:
إخواتي، مقدرش أبعد عنهم. أنا عايز أروح ليهم تاني. يا اسمك إيه انت؟ رحيم بهدوء: اسمي رحيم يا كابر. كابر بتوتر: عرفت اسمي إزاي يا رحيم بيه؟ مكتوب على السلسلة إن اسمك كابر محمود عبد العزيز. محمود عبد العزيز ده اسم ماما، عشان أنا مليش أب. ده اسم جدي. فين أبوكي يا كابر؟ كابر بستغراب: بابا؟ أنا مت. بنسبه لها مبيحبش البنات، فاتكتب على اسم جدي. فا جاب ولاد بيقتلوا، محدش فيهم حنين، كلهم قاسين، مفيش رحمة اتجاه كلب؟
رحيم بستغراب: انتي منين يا كابر؟ كابر بحزن: كفر الشيخ. أنا هجبلك حقك منهم كلهم، بس اضحكي. كابر بخوف: دول يقتلوني يا رحيم. يقتلوني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!