قلبي اتقبض من صوت زين لما سمع كلمتي. حسيت بخوف وبصيت في وشه. كانت ملامحه رجولية وافتكرت إني شفت الشخص ده قبل كده. بدون وعي حضنته وقولت بخوف: "زين أنا خايفة أوي؟ فجأة فتح نعيم الباب وخرج بره الدار. بعد زين عني وبص في عيوني بتركيز. "لما بتخافي مني قربتي مني ليه؟ ساد الصمت ما بينا. مقدرتش أقوله إني بخاف من البشر مش عشان هو مشوه. حسيت معاه بأمان، هو ممكن يعوض مكان أي حاجة بس ده لو حبيته.
ضحكت افتكرت وإني طفلة لما كنت بسمع الجميلة والوحش، إزاي جميلة حبت واحد زي ده. كان صعب، حتى كان وحش، بس كان حنين. فيه فرق بيني وبينه. هي كان عندها أب وأنا لا؟ زين بهدوء: "بقيتي بتسرحي كتير يا عشق." ابتسمت بلا وعي ومسكت إيده وقولته بفرحة زي الأطفال: "ممكن ترقص معايا؟ " سرحت في عيونه اللي خطفوني. "زين أنت جميل أوي." زين بسخرية: "ده جبر خواطر أنا عارف. أنا على أي كويس." عشق بتوتر: "ليه البيت ضلمة وحياتك كلها كدا؟
ليه بقيت كدا؟ ليه اتغيرت معايا؟ كل دي أسئلة عايزة ليها إجابة." زين: "مش من حقك تسألي كل حاجة. وليها وقتها. صحيح، هتنزلي النهاردة مع أهلي هنا في البيت." نزلت نقابي ونزلت معاه تحت عشان ألاقي حد. ملقتش. ضحكت بكل قوة: "هم فين يا زين؟ لقيته بيرفع إيديه بيشاور على كرسي فاضي وقال بكل ثقة: "بابا هناك أهو، روحي ليه." مقدرتش أمسك نفسي وحسيت قد إيه هو لطيف. ضحكت من كل قلبي. فعلاً مفيش حد كان هناك. "أنت بتهزر معايا يا زين؟
قرب مني وحسيت إنه متنرفز. صرخ بكل قوة: "هو أنا أعمى مش شايف؟ بابا قاعد هناك وماما هتلاقيها بتعمل أكل وريم أختي في الجامعة وأمجد أخويا مسافر." "جريت على المطبخ. مفيش حد. كان في دور تاني. طلعت فيه كان كله عنكبوت وأوض مقفولة وضلمة. عرفت إن زين ده شخص مش طبيعي." فجأة اتصدمت صدمة عمري لما شفت صورة لبابا وماما متعلقة وفيها أنا وكم طفل صغيرين. لقيته واقف ورايا وقال بصوت مرعب: "بتعملي إيه هنا؟
"أنت تعرف إن ده بابا ودي ماما ودول... أنا معرفش هم مين. أنت تعرفهم؟ زين باستغراب: "ده عمي ومراته، وأنتي بنتهم. وده أنا وده أمجد وريم. أنتِ كنتي طفلة. أنتِ وصية عمي زاهر إن أتزوجك." "أنا وأنت نعرف بعض. أنا عمري ما قابلتك حتى صدفة." "تعالي نروح لماما." روحت معاه وكان البيت فاضي خالص. لقيت واحدة خارجة من المطبخ وبتطبطب عليه وقالت بهدوء: "هتاكل يا زين بيه؟ "إيه ده؟ أنا اللي مش طبيعية؟
المطبخ كان فاضي. والكرسي قاعد عليه راجل ماسك جريدة وابتسم بهدوء." "مراتك زي العسل يا زين يا ابني، يا زين ما اخترت يا ولدي." حطيت إيدي على إيد زين بخوف والبيت بقى كله نور فجأة. وزين كان زي ما هو، لاكن الناس دي اختفت. "أنا مش فاهمة حاجة. أنا فين ولا جيت إزاي." "زين، ينفع أطلع فوق؟ ابتسم وقال: "قولتلك كل حاجة هتعرفيها بعدين. المهم تبقي معايا ومتقبلة اللي أنا فيه." "إيه؟ أتقبل اللي أنت فيه؟ أنا خايفة. أنا دخلت هنا إزاي؟
"زين دخلت الأوضة وأنا مرعوبة كأن دخلت فيلم رعب. نمت بكل هدوء وصحيت تاني يوم على صوت صريخ جاي من بره." "خرجت بسرعة لقيت زين في الأرض سا... يح في د... مه." "زينننننننني."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!