الفصل 11 | من 18 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
24
كلمة
1,804
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

استيقظ زين على نور الشمس الذي اخترق شرفته. أغلق عينيه بشدة من شدة الضوء، ثم فتحهما. نظر إلى حور التي تنام بعشوائية، فابتسم على طريقة نومها. عدّل رأسها على الوسادة ودخل المرحاض ليتوضأ ويغتسل. خرج ولف منشفة حول خصره، ومنشفة صغيرة ينشف بها شعره. وقف أمام الخزانة وفتحها، لكن لم يجد بها أي ملابس له. زين: حووووور! استيقظت حور مفزوعة من النوم. حور بفزع: إيه؟ في إيه؟ زين: فين الهدوم؟ حور: أخص! واقف بالفوطة مش معاك بنت هنا؟

زين بعصبية: الهدوم فين؟ حور ببرائة: لميتهم كلهم في الشنط. زين: يارب صبرني على البلوة دي. طب اتفضلي طلعيلي لو سمحت أي طقم. حور: أوف! عندك الشنطة. خرجت الشنطة. زين: نامي يا حور. أنا مش هاخد منك عُقد نافع، أنا اللي أستاهل. عادت حور لتكمل نومها. فتح الشنطة، طلع طقم، لبسه، وصحى حور تلبس ونزلوا. كان سعد جاهزاً. سعد: مالك؟

زين: معنتش قادر، حور مش شايلة أي مسؤولية، مستهترة في أي حاجة. أنا أه بهزر وبعمل أي حاجة، بس مش كده. عاوزة الحياة كلها لعب في لعب. سعد: معلش، وحدة وحدة. زين: أنا هطلع أسخن العربية لحد ما الهانم تتكرم وتهل علينا وتنزل. خرج. عدى ربع ساعة ولسه حور منزلِتش. عدى نص ساعة. زين بعصبية: لا كده كتير، هو إحنا شغالين عند الهانم؟ صعد فوق. كانت حور نائمة. زين بعصبية: حووووور! استيقظت حور سريعاً. حور: إيه؟ في إيه؟

زين: فيه إني معنتش قادر، فيه إن جنابك وحدة مستهترة، فيه إننا مستنيين حضرتك تحت بقالنا نص ساعة وحضرتك مخدودة هنا. إيه ياهانم، شغالين عندك؟ حور بصدمة: إيه ده كله عشان نمت؟ زين: لا عشان مستهترة ومش قد المسؤولية جنابك. خمس دقايق تكوني لبستي ونزلتي، يا إما خليكي هنا وتخلصيني بقى. غادر. كانت حور تنظر إليه بصدمة. نعم، هي مستهترة ولا تهتم بأحد. هي متزوجة من 3 شهور ولم تعطي اهتماماً لأحد، وتعيش برفاهية.

لكنها ما زالت صغيرة، إنها تتحمل مسؤولية منزل وعائلة؟ منذ أن كانت في منزل والدها، كانت المسؤولية عليها. ماذا حدث لتتغير هكذا؟ وقفت ومسحت دموعها وجهزت ملابسها. ارتدت بنطلون وكنزة سوداء وكوتشي لونه رمادي، ونزلت. حور بأسف: أنا آسفة على التأخير. زين قبل يد والده: مع السلامة يا حج. كارم: توصل بالسلامة يا ولدي، خلي بالك على مراتك. زين: في عيني يا بوي. وغادروا جميعاً. حاول سعد أن يهدئ الجو بينهم، لكن كان زين عصبي للغاية.

عدت ساعة من الوقت والجميع في صمت تام. سعد: انزل أكمل أنا سواقة، أنت تعبت. زين: لا، أنا هكمل عادي. سعد: أنت تعبت. زين: لا، ده كله ساعة، استنى شوية. وبعد مدة كبيرة من الوقت وصلوا إلى القاهرة. وقف زين أمام فيلا جميلة من الخارج، منظر الحدائق خلاب ورائع. زين: اتفضلوا. نزلوا من السيارة ودخلوا جوه. كان يوجد طقم كامل من الحرس والخدم.

زين: سعد، الدور التاني ليك أنت ومراتك. قفلته ليك عشان منه تكون براحتها، وأنا الدور الأول. وفي كل حاجة هنحتاجها، نقدر نستريح النهاردة وبكرة ننزل الشركة. سعد: تمام. *** في الصعيد. شادية: إني عاوزة أخرج من الزفت ده. صالح: مفيش خروج، ونضفي البيت. شادية: مش الشغالة! خلي مراتك. ورد لتنقذ الموقف: خلاص يا صالح، هننضفه سوا. صالح بصرامة: إني قولت هيا وبس، يا ورد، وبلاش تعصيني.

شادية: مش هعمل حاجة، وأعلى ما في خيالك اعمله يا عريس الغبرة. صالح: بتقصري في عمرك يا شادية، وإني لو موتك ضرب دِلوقتي هيقولوا راجل وبيربي مراته. وأوعي تكوني فاكرة حد هينجدك من إيدي، لا زين ومراته، واختك وجوزها سافروا. شادية بدهشة: سافروا؟ صالح: آه سافروا مصر، هيستقروا هناك. وأنتي هتفضلي هنا في البلد تخدمي وتنضفي. ورد: بكفياك يا صالح بقا، يالا روح أنت.

صالح: ورد، متتخليش يا ورد، بلاش أنتِ عشان معزتك عندي. هتعصيني وتقفي في وشي عشانها؟ سامعة؟ إني بس اللي أتحدد هنا. وسابهم ومشي. ورد: عاجبك أكده؟ طلع الغلط عليا! ما تموتي ولا تغوري في داهية! أنا مالي بيكي ولا بيه! أولعوا! وطلعت أوضتها. *** كانت حور تقف أمام زين. حور بأسف: أنا آسفة. زين: لحد إمتى؟ لحد إمتى ها؟ لحد إمتى هتفضلي تيجي تقولي آسفة وبعدين تغلطي؟ آسفة وتغلطي؟ إيه يا حور؟

وأنا قولت هنشيل الحمل سوا، بس للأسف طلع غلط. أنا حملي زاد. حور، مش عاوز أسمع صوتك لو سمحت، أنا سايق أكتر من 6 ساعات لحد ما ضهري مش حاسس بيه. بلاش تزودي تعبي. الجامعة كمان شهر، يا ريت تبقي تنظمي حالك. حور: حاضر. دخل بدل ملابسه ونام سريعاً من الإرهاق والتعب. *** منه: باين زين زعق لها. سعد: تستاهل. هو راجل وعاوزها تحس بيه شوية. مش معنى إنه بيحبها إنه يعملها خدة مداس. منه: ليه أكده يا سعد؟

سعد: منه، لو هو حكى ندخل، أما مندخلش بينهم. وأنا مبحبش حد يدخل بينا واصل. منه: حاضر يا سعد. اقترب سعد منها وقبل رأسها. سعد: خلينا في حالنا. وبكرة هننزل نجيب لبس ليكي حلو، لأني ملاحظ مجبتيش من زمان. منه: لسه فاكر؟ سعد: حقك على راسي يا ست منه. *** في صباح يوم جديد. استيقظ الجميع وتجمعوا على مائدة الفطار.

زين: سعد، هنطلع على معرض العربيات نجيب عربية وأغير بتاعتي، لأن هنستقر هنا. وبعدين نطلع على الشركة، في شغل كتير ورانا. سعد: حاضر. كان ينظر إلى حور التي تلعب بالملعقة في طبقها ولا تهتم لأحد. زين: أنا خلصت، لما تخلصي اطلع. طلع زين، يليه سعد. منه: إيه مالك؟ حور: هو أنا فعلاً مش قد المسؤولية؟ منه: يا حور، إنتي لو متزوجة مثلاً واحد على قد حاله، مش معاه يجبلك شغالة ولا طلباتك أوامر، هتعملي إيه؟

دا زين طول يشيلك من على الأرض شيل، هيشيلك. حاولي تغيري من نفسك شوية. حور: طب عاوزه أصالحه. منه: طب نعمل إيه؟ حور: نروح الشركة. منه: لا، أخاف سعد يزعق. حور: نعملها مفاجأة. منه: بس هما قالوا هيروحوا يجيبوا العربيات الأول. حور: ما إحنا ننزل نجيب لبس الأول. منه: سعد مسابش فلوس. حور: إنتي نحس كده ليه؟ أنا معايا. وبدأوا يجهزون للخروج. منه: ياااه، أول مرة أخلص أكل ومحدش يقولي قومي شيلي الأكل. حور: يا عيني.

منه: شفتي بقا إن لازم نعاملهم كويس. *** في أكبر معرض عربيات. زين: تمام، عجبتك؟ سعد: أيوه، جميلة. زين: يبقى تمام، هناخد اتنين. أنا هاخد اللون الأسود. سعد: وأنا الكحلي. أيمن صاحب المعرض: تمام يا فندم، تحب تاخدها دلوقتي ولا أبعتها لحضرتك على الشركة؟ زين: لا، دلوقتي. وعربيتي اللي جيت بيها حد يبعتها على الفيلا، وده العنوان. أيمن: تمام يا فندم. سعد: بس يا زين، ليه ما كنا روحنا سوا؟ زين: مفهاش حاجة، نمشي ورا بعض.

وبالفعل، كل واحد أخد عربيته واتجه للشركة. *** في المول، في محل لانجري. حور: حلو ده. منه: شكله جميل. حور: طب إنتي أخدتي إيه؟ منه: أنا أخدت ده، طويل وحلو. ومش هاخد حاجة تانية، لأن سعد قال هننزل سوا. حور: تمام. وأنا هشوف دريس حلو. *** بعد ساعة. في الشركة، كان زين يشرح لسعد الشغل كويس. جاء تليفون لزين. زين: الووو. الحارس: زين بيه، الهوانم خرجوا من ساعة. زين باستغراب: خرجوا؟ الحارس: آه يا فندم. زين: إنتوا أغبية!

محدش راح معاهم ليه؟ الحارس: مدام حور أمرت إنهم يكونوا لوحدهم. قفل زين. سعد: يعني إيه خرجوا؟ زين: معرفش، الحرس بيقولوا خرجوا. سعد: راحوا فين؟ منه متعرفش حاجة في القاهرة دي، بتوه مني في البلد. زين بتوعد: كله من اللي معاها، اللي هتجيب أجلي. سعد بتوعد في نفسه: ماشي يا منه. *** عند منه وحور. حور: هنروح الشركة إزاي؟ منه: اتصرفي، مش دي شغلتك؟ حور: معرفش. شركة زين مشهورة ولا لأ، فنسأل وناخد أوبر. ركبوا أوبر.

حور: تعرف شركة زين الشرقاوي للحديد والصلب؟ الرجل: طبعاً، مين ما يعرفش شركة الشرقاوي. حور: طيب لو سمحت، عاوزين نوصل هناك. الرجل: تحت أمرك. وبالفعل وصلهم أمام الشركة. نزلوا عند الاستقبال. حور: لو سمحت، عاوزين مكتب زين. الاستقبال: زين بيه، هل في ميعاد سابق؟ حور: لا، أنا مراته، ودي مرات مستر سعد. الاستقبال: تشرفت يا هانم، اتفضلي معايا أوصلكوا للمكتب. وصلوا لمكتب زين.

الاستقبال: ده مكتب زين بيه، وده مكتب سعد بيه. لكن السكرتيرة في إجازة. حور: تمام. فتحت حور الباب، لكن سمعت. زين: يعني إيه عاوز تاخد شحنة المخدرات لوحدك؟ طب ونصيبي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...