عدا أيام وأسابيع، وكل يوم زين وحور بيقربوا من بعض جداً، وشادية بتعمل أي حاجة علشان توقع حور وزين مع بعض. في مكان مجهول... شاديه: فهمت كده، النهاردة هبعت لزين الرسالة، النهاردة وشوية صور متفبركة وكده، فاهم؟ المجهول بطمع: طب فين الحلاوة يا ست هانم؟ شاديه بقرف: خد دول، ولا تخلص ليك مبلغ زيهم. المجهول بطمع: من يد ما نعدمها يا ست هانم. في قصر الشرقاوي...
زين كان بيجهز مفاجأة لحور علشان يعترف لها بحبه. وحور طول اليوم كانت تحت مع الست روح بتساعدها في تحضير الأكل، علشان النهاردة اخت زين الصغير ريم جاية. ريم الشرقاوي: مرحة جداً وجميلة، وكانت تدرس في القاهرة طب، والسنة كانت آخر سنة ليها، ورافضة الجواز لسبب هتعرفوه بعدين. بليل في قصر الشرقاوي... زين بقلق: اتأخرت كده ليه الساعة سبعة بليل. وبعد شوية دخلت ريم وقالت: ريم: مسا مسا على الناس الكويسة. وراحت اترمت في حضن زين.
زين: براحة شوية يا بت. ريم: وحشتني أوي أوي والله. زين بحب: انتي كمان يا حبيبتي. راحت حضنت الست روح وقالت: ريم بمرح: وحشتيني يا رحروح يا قمر انت. الحاجة روح بدموع: وانتي أكتر يا حبيبتي. ريم: انتي طول عمرك بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ الحاجة روح: دي دموع الفرح يا حبيبتي. راحت سلمت على أبوها. ريم بصوت واطي: أومال مين المزة الجامدة دي؟ أوعى تكون مراتك. زين بنفس الصوت: أيوه، رأيك إيه؟ ريم بصوت عالي: المزة دي تخداك انت ليه.
راحت سلمت على حور، وحور حبتها جداً. وبعدين اتعشوا وقعدوا، وطبعاً القعدة كلها كانت ضحك بسبب حور وريم وخفة دمهم. بعدين زين وحور طلعوا غرفتهم. وحور اتصدمت من الغرفة وشكلها، كانت مليانة شموع وورد أبيض وأحمر، كانت في غاية الجمال. راح زين قال: زين بحب: حور، أنا بحبك. معرفش حبيتك إمتى وفين، بس اللي أنا واثق منه إني بحبك. وراح قبلها قبلة رقيقة. وبعد وقال: زين: أنا مش هغصبك على حاجة، وهستنى ردك. ولسه هيمشي... حور: وأنا بعشقك.
زين انصدم، وارح بدون أي مقدمات قبلها بشوق وعنف. وبعدين شالها وراحوا على السرير، وزين يقبلها بشوق وحور تجاوبت معاه، لحد ما أصبحت مراته شرعاً وقانوناً. وساروا في بحور عشقهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!