الفصل 16 | من 18 فصل

رواية زين الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم الكاتبه المجهوله

المشاهدات
23
كلمة
1,876
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فتح فاه من الصدمة. أيعقل زوجته تحمل في أحشائها طفلاً؟ منهمر ثلاث سنوات ولم تحمل. واكتفى بها، فهي صغيرته. يكون لها والدها ووالدتها وأخوها إذا لزم الأمر. فهو كان يحزن عند رؤيتها وهي تنظر إلى الأطفال بعيون مشتاقة. نزلت دموعه دون أن يدري. يالله! قلبه ينبض بشدة. وقع أمامها على ركبته، يضع يده على بطنها يتحسسها. فهو لا يصدق. نطق أخيراً: "صالح... انتي... انتي بتتكلمي جد؟ "ورد: أيوه ياصالح." "صالح: يعني هنا في عيل كده؟

هكبر واخدك الوحدة الصحية وتولدي؟ وآخده معايا كل حتة ويكون ابني وحبيبي." "ورد بدموع: صح ياحبيبي." رفعها بين أحضانه من على الأرض وظل يدور بها. "صالح: بحباااااااك." "ورد بخوف ووضعت يداها على عنقه: نزلني الله يرضي عنك." أنزلها برفق وهو يقول بخوف: "انتي متحركيش واصل. خلي بالك من الواد." "ورد: خايف على الواد مش علي." "صالح: أخاف عليكي أكتر. انتي اللي قدام عيني. هو لسه مشوفتوش، هحبه عشان منك ياست البنات."

"ورد: ولو هتكون بنت ابوها ودعلوه ابوها وحنان ابوها كله ليها." "صالح: دي البت رضا من ربنا. كفاية كلام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام على النساء." "ورد: عليه أفضل الصلاة والسلام." "صالح: كده بقا مش عاوزين الدكتورة ولا العملية." "ورد: صوح. نقعد الأسبوع نتفسح." "صالح: عاوزة تتفسحي." "ورد: آه." "صالح: أي رايك نروح عند زين تتعرفي على مرته ومرت سعد." "ورد: موافقة." "صالح: استريحي اهنيه لحد ما نروح لدكتورة تطمنا."

ابتسمت ابتسامة هادئة وهي تسرح بخيالها وتقول: كيف سيصبح شكلها بعد شهرين؟ وبعد خمس شهور؟ وتقول: كيف ستكون الولادة؟ كيف سيكون أول لقاء بينها وبين صغيرها؟ كيف ستتعامل معه؟ هل هتكون أم جيدة أم مستهترة؟ يبدو أنها تفكر في زواجه من الوقت الحالي. *** "زين: نوارة." "حور: نعم ياحبي." "زين بغرابة: حب شكل الغزالة رايقة." "حور: والناس الحلوة سايقة." "زين: ياختي حلوة. جهزي الشنط علشان نسافر نحضر فرح شادية."

"حور: حاضر. أجهزها حالاً." "زين: أساعدك." "حور ابتسمت قائلة: لا. انت جاي تعبان من الشغل. غير هدومك علشان نتغدا عقبال ما أخلص." ابتسم زين. إنها بدأت تهتم بحياتهم. "زين: حاضر. براحة وانتي بتلمي الهدوم. ولو في حاجة في رف بعيد متحاوليش تجيبيها. لما أطلع أجيبها. وحطي لبس طويل يانواره لحد ما نشوف هنعمل إيه في الحجاب." "حور بحب: حاضر يابابا." "زين ببعض من الغيظ ويمسكها من خديها: بطلي لماضة." "حور: سيب خدودي."

"زين: هيا خدودك دي شوية. كفاية إنها بتقفل السكة لوحدها. بتشيليها حديد ياباندا." "حور بعبث: أي باندا دي بقا." "زين: اسمك الجديد يا صغنن. طول ما في خدود يبقا انتي باندا. باي باي. هاخد شاور." "حور: امشي بدل ما أفرتك وشك." "زين: بس يابهو." ودخل سريعاً وأغلق الباب. *** "شادية: تعرف أنا غلط كتير جوي جوي." "ماجد: إن الله غفور رحيم." "شادية: بس أنا مش مسامحة نفسي." "ماجد: شكلك شايلة كتير. طب تعالي." "شادية: وه أجي فين؟

"ماجد: تعالي متخافيش. هنقعد في الجنينة والغفر موجودين. تعالي علشان أمسك إيدك وأنا لسه مكتبتش الكتاب." جلسوا على الكراسي. "ماجد: احكي." "شادية: وه انتي فاكرني مجنونة من اللي عندك؟ "ماجد: من امتى المرض النفسي مجنون؟ يا شادية. المرض النفسي من الكبت وأنك شايلة كله في قلبك. احكي وأنا هسمع. أنا هسمع على إني دكتور مش ماجد اللي هيتجوزك. حابب أسمع. اتفضلي." نظرت إليه بغرابة من تصرفاته ثم تحدثت قائلة:

"أنا من صغري وغرسوا فيا إن شادية زين. يمكن حبيته ولا محبتهوش. لما حب تب كدا أمي فضلت وراها لحد ما طفشتها. والصراحة أنا كنت معاها. وبعدين اتجوز حور. شفت معاملته ليها وحنانه. حسيت إني عاوزة أكون مكانها. لما أمي قالت أعمل أي حاجة علشان يتجوزني. مثلت إني انتحرت وكنت هتحوزه. لكن كان أذكى منا وجوزني صالح. راجل من البلد أهني. بس استغربته جوي جوي على معاملته لمرته. بيقعدها على رجله. وحصلت بياكلها بيده كمان. كان مع الناس كوم

ومعاها كوم تاني. معاها عيل صغير مش راجل طول بعرض 3 سنين مخلفوش. لو حد تاني هيقولوا أرض بور ويتجوز غيرها. لكن هو غير كل حاجة. عامل مراته زي بنته. ويا سعادة اللي تتعامل على إنها بنته مش مرته. وآخر فترة اتصاحبت على مرته. آه ضراير بس اتصاحبنا. وهو بقا يعاملني حلو. لحد ما ظهرت أنت واتغيرت الدنيا. وصالح طلقني. ودلوقتي ولا زين يفرق معايا ولا حاجة. واكتشفت إني محبتهوش. لا أنا كل دا من زن أمي."

"ماجد: جميل أوي. عارفة أنا بسمع على إني دكتور ماجد مش خطيبك. ماجد لو خطيبك كنت جبتك من شعرك." "شادية: وه وه." "ماجد: قلبتي كلب ولا إيه." "شادية: بتتمسخري علي." "ماجد: حاش لله. زين وسعد والباقي هييجوا يوم الفرح." "شادية: بجد." "ماجد: آه. يالا يا عروسة علشان تظبطي حاجتك. ولينا قاعدة تانية بقا نتكلم تاني. وكمل غامزاً: بس وانتي في حضني." "شادية: وه اتحشم."

"ماجد: كلها أربع أيام. ولو سمعت اتحشم هطلع عينك. أنا عازب 28 سنة. متنسيش اللايك." *** "سعد: وبعدهالكمنه... دا رابع اختبار." "سعد: أي يامنه. قولنا فكك من حكاية العيال دي. لما ربنا يأذن." "منه: يافهد. طب ليه." "سعد: هو أي اللي ليه. كله بامر ربنا. هنكفر ولا إيه. ارضي بما قسمه الله لكي." "منه: راضية. بس عاوزة عيل منك." "سعد عانقها بحب: أنا كلي ليكي. كله بوقته يامون. دا أنا جبتك هنا عشان أمك متزنقش عليكي في حكاية الخلفه."

"منه: ماشي ياسعد." "سعد: ماشي ياعيون سعد انتي." *** بعد مرور وقت. كان زين يقف أمام المرآة والتقط هاتفه ليرد. "زين: الو." "صالح بسعادة: زين. ورد حامل. هكون أب." "زين بسعادة لصديقه: بجد؟ ألف مبروك ياصالح. يتربى في عزك." "صالح: حاسس إن قلبي هيقف من الفرح. لو تعلم أنا طاير من الفرح إزاي." "زين: ربنا يفرحك أكتر وأكتر." سمع أصوات عالية ليقول: "أي الدوشة دي غريبة."

"صالح: أنا في مصر. كنت جاي عشان نعمل عملية لورد. لكن ربنا رزقنا." "زين بدهشة: أما كرم ربنا حلو. انت فين." "صالح: عاوز تبعت عنوانك عشان نجيلك." "زين: بجد ولا بتهزر." "صالح: جد الجد. ورد عاوزة تتعرف على مراتك ومرات سعد." "زين: تمام. حالا أبعتلك اللوكيشن وتيجي." وبالفعل أرسل إليه اللوكيشن وتواصل معه. *** "زين: حور." "حور: منه." "منه: نعم." "حور: نعم." "زين: أعوذ بالله! إيه اللي على خلقتكوا ده." "حور: ماسك بالفراولة."

"زين: أمشي ياجزمه منك ليها. اغسلوا وشكوا. في ضيوف جاية." خرج سعد من المطبخ ويضع ماسك مثلهم. "زين: يانهارك أسود! إيه ده." "سعد: ماسك." "زين: ماسك ياهبل. دا أنا لو قولت لأبوك هيطخك عيارين يجيب أجلك. اغسل وشك. صالح جاي." "سعد: ياخرابي! صالح؟ اجروا ياعيال." وركض هو وحور ومنه. "معتز بدهشة: مرا بي قرود وأنا معرف." بعد فترة جاء صالح وورد. "زين وهو يصافحه: نورت ياصاحبي. ألف مبروك يا مدام."

"صالح: متخليك معايا وسيبك من المدام." "زين: ادخل اترزع." "صالح: دا كرم الضيافة." "سعد: إزيك ياصالح." "صالح برف حاجب: مالك بتقولها من بعيد ليه." "سعد: أصل أنا لسه عاوز مراتي والله وعاوز أجيب عيال. لو قربت معرفش هيحصل إيه. مدام هو صالح عايش معاكي إزاي." "زين: متنقي كلامك يازفت." "ورد بخجل: مفيش زي صالح في حنيته وكلامه ومعاملته." "سعد بصدمة: صالح." "صالح: انت حافظ اسمي جديد ولا إيه. اتهد." "زين: ياحور."

جاءت حور وهي ترتدي جيب أبيض وكنزة خضراء حشيشي وفارده شعرها. "حور: نورتوا." وسلمت على ورد. "منه: يا مرحب يا مرحب." "صالح بقرف: سعد: شايف مراتك. مش انت." "سعد: يا عم روح." واتجهوا إلى السفرة. كان يوجد الكثير من الأطعمة. "إحدى الخادمات: زين بيه. في حد عاوز حضرتك." "زين: مين." "الخادمة: قال عاوز حضرتك يا فندم. والحرس مستنيين الرد على البوابة." "زين: خليه يدخل." جاء شاب في العشرينات من عمره. "زين: أيوه خير."

"الشاب: حضرتك أخو أنسة منه. أنا جاي حابب أطلب إيديها منك." "سعد بجنون: نعممممممممم يا روووح اممممك.... دا عندهاااا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...