الفصل 41 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم دودي

المشاهدات
28
كلمة
2,685
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

ملك: بابا لو سمحت عايزة أتكلم معاك في حاجة كدا. رءوف: إيه يا حبيبتي قولي. ملك بتوتر: بص يا بابا بصراحة كدا ومن غير ما تتضايق يعني… أنا عايزة أشوف أحمد في السجن. رءوف: نعم! تشوفِي أحمد؟ وتشوفيه ليه بقى؟ ملك انتِ مدركة بتقولي إيه؟ سجن إيه ده اللي عايزة تروحيه علشان تشوفي الزفت ده. ملك: يا بابا اسمعني بس… رءوف: أسمع إيه يا ملك؟ تقولي لي عايزة تقابليه؟ مستنية مني إيه؟ أقول لك ماشي روحي شوفيه!

ملك: مش كدا يا بابا… كل اللي أنا عايزاه إنك تيجي معايا بس… مش عايزة أروح لوحدي… وبعدين أنتَ متعرفش أنا عايزة أشوفه ليه. رءوف: طاب اتفضلي يا ست ملك… قولي لي إيه اللي حصل علشان عايزة تشوفيه. ملك: بص يا بابا أنا عايزة بس أتكلم معاه… رءوف: ملك اسكتي خالص… مروحش في حتة مفيش، انتِ فاهمة. ملك: طاب علشان خاطري وافق…

رءوف: ملك قفلي على الموضوع ده يا ملك… وانسِي كل حاجة بقى… وشوفي شغلك ومستقبلك كفاية أوي لحد كدا… وأتمنى أنك تسمعي كلامي… وميكونش فيه نقاش بعد كدا فيه، ولا أنتي رأيك إيه؟ ملك بتنهيدة: حاضر يا بابا… اللي حضرتك تشوفه. رءوف بحب: اللي أنا شايفاه أنك عاملة تفكري في اللي فات وتدوري فيه من تاني… (ويطبطب عليها) بلاش يا حبيبتي هتتعبي نفسك صدقيني. ملك: ماشي يا بابا. ***

بعد وفاة اللواء جمال جاه مكانه العقيد نادر. وبقى هو اللي ماسك مؤقتًا مكانه… وبقى يعتبر رئيس عاصم وزين وباقي الضباط… ورئيسهم في أي عملية بيطلعوها. العقيد نادر في المكتب ومجمع زين وعاصم.

العقيد نادر: طبعًا أنتوا عارفين… بعد موت اللواء جمال الله يرحمه… إني هنا بداله… علشان كدا طلبت أقابلكم… بعد ما عرفت أنك يا زين أنتَ وعاصم اللي ماسكين القضية بتاعته… يمكن مكونتوش تعرفوني أوي… يعني مكنش فيه بينا كلام… بس أنا هنا مكان اللواء جمال… طبعًا محدش يقدر ياخد مكانه بعد ما مات، بس ربنا عاوز كدا… والحمد لله على كل حاجة… قولوا لي وصلتُوا لإيه؟

عاصم: أنا يا فندم عملت تنشيط حوالين المنطقة وجبنا الكاميرات اللي في المكان. العقيد نادر: كويس… وتوصلت لإيه؟ عاصم: ما هو يا فندم احنا لسه مش فرغنا الكاميرات دي. العقيد نادر: يعني إيه لسه مش فرغتوها… يا حضرة الضابط؟ زين: معلش يا فندم… احنا آسفين… حالًا وتكون كل المعلومات عند حضرتك. العقيد نادر: ده اسمه تهريج يا زين… لما تكون لسه لحد الآن مفرغتش الكاميرات… يبقى احنا كدا بنلعب.

زين: أنا آسف يا فندم… هنروح أنا وعاصم دلوقتي ونتبع ونشوف إيه اللي في الكاميرات ونبلغ حضرتك. العقيد نادر: اتفضل يا حضرة الضابط. عاصم وزين طلعوا. عاصم: عاجبك كدا جبت لنا الكلام… يعني كان لازم تروح الصعيد وقتها… كان زمان خلصنا تفريغ الكاميرات. زين: يا عم خلاص بقى تقطيم… ما إدينا رايحين أهو. عاصم: طيب يا خويا يلا. زين وعاصم بعد ما راحوا أوضة العمليات الخاصة في القطاع وقاعدين وبيشوفوا تفريغ الكاميرات.

زين: واحدة واحدة كدا بقى ومشي الشريط براحة. عاصم: طيب يا سيدي. بعد شوية من تفريغ الكاميرات. زين: استنى… استنى… كدا يا عاصم… شايف العربية اللي هنا دي؟ عاصم: أيوة… مالها؟ زين: فيها اتنين… اعمل زوم كدا على وشوشهم. عاصم جاه يعمل زوم عليهم. زين: اعمل زوم كمان يا عاصم. عاصم عمل… زين: أيوة بس استنى! زين بيدقق في الملامح أوي وبيحاول يعرف مين دول… واتصدم أول ما شاف عيسى… عاصم بص كدا شايف مين ده؟ ده عيسى.

عاصم: أيوة فعلًا… بس لسه اللي جابه هنا وبيعمل إيه؟ زين: عاصم ما تركز بقى… عيسى هو اللي ورا اغتيال اللواء جمال… هو اللي عملها. عاصم بصدمة: إيه! معقولة؟ بس ليه يعمل كدا؟ زين: هي محتاجة ليه؟

أنتَ ناسي أن في الفترة الأخيرة قبل ما يطلع من الجيش لما كنا بنتكلم معاه وهو طالع ليه… قال… كفاية كدا لحد إمتى هفضل أحارب وأدافع عن الباطل… أنا متأكد أنه هو… وبعد إيه اللي يخلي عيسى يكون في الوقت ده بالذات… وسبحان الله وهو موجود… اغتيال اللواء جمال يحصل… عيسى هو اللي ورا الاغتيال ده.

زين يمكن كان دايمًا بيشك في عيسى لما كان معاهم في القطاع… لأن دايمًا كانت طريقة كلامه… أنه انضحك عليه… وعيسى شايف… أنه بيحارب مع العدو ضد الحق… وأن الجهاد هو الحق في سبيل الله… وكلام كتير أوي… فبالتالي حصله غسيل دماغ كامل من قبل الجماعة وانضم ليهم بعد ما طلع من الجيش… "هنقدر نقول عيسى زي هشام عشماوي بالظبط" وطبعًا كلنا عارفين مين هو هشام عشماوي. عاصم: بس مين اللي جنبه ده؟

زين: أكيد حد من التكفيري بيساعده… اعمل لي زوم كمان على وشه… عاصم عمل زوم بس زين مش عارفه… وطلب من عاصم يطلع الزوم ده على صورة من الكمبيوتر علشان تكون أوضح… عاصم طلع الصورة… وزين طلب من ضابط السجلات يشوف صورته عنده في السجلات وعليه أحكام ولا لأ. بعد التدوير الكتير لاقوه… متسجل عندهم إبراهيم محمد السيد عباس الشهير بأبو العز الحريري. زين: السجل بتاعه مكتوب فيه إيه؟

الضابط: هو إرهابي وانضم لجماعة الإخوان… وكان فيه عمليات إرهابية… واغتيالات كتيرة… اتقبض عليه مرة قبل كدا… وبعد كدا طلع ومن ساعة محدش يعرف عنه أي حاجة… غير أنه بقى من جماعة تباع الشيخ أبو عبد الله رئيس جماعة الإخوان. زين: تمام أوي… هو ساكن فين؟ الضابط: 13 شارع السلام بالجيزة. زين: تمام… يلا يا عاصم. عاصم: يلا على فين يا زين؟ هنعمل إيه لما نروح؟

الواد أكيد يعني مش في بيته… يعني الطبيعي بعد عملية الاغتيال هيكون هو وعيسى مختفيين في أي مكان. زين: أنا عارف… بس تعال. عاصم: ماشي يا زين لما نشوف. *** في شقة هدى وهي نايمة في حضن أشرف. هدى بدلع: بقولك إيه يا حبيبي. شريف: إيه يا موزة. هدى بدلع وبتمشي إيديها على صدره: أنا عايزك تفكر لي في فكرة أكسر بيها عين اللي اسمها جنة دي… أنتَ لازم تعمل أي حاجة وأخلص منها. شريف: أنا معرفش أنتي مركزة معاها أوي كدا… ما تسيبك منها.

هدى: أسيبني منها إزاي؟ دي لازم أكسر مناخيرها وأجيبها الأرض… اللي على طول رافعة رأسها ليا الأرض دي. شريف: أنا شايف أنك مهتمية أوي بيها… للدرجة دي بتكرهيها؟ هدى بضحك: ومين قالك أني بكرهها؟

أنا بس عايزة أشوفها مذلولة قدامي… أنتَ متعرفش دي عاملة إزاي… دايمًا شايفة نفسها الطاهرة… اللي عمرها ما غلطت… تعرف عمرها ما اعتبرتني صاحبتها أبدًا… أنا مش وحشة أوي كدا… علشان هي تخاف تكلمني… دايمًا شايفاني مينفعش أكون صاحبتها… هي اللي طول عمرها بتكرهني. أشرف: طاب وأنتي بتفكري في إيه؟ هدى بخبث: بفكر إزاي أخليها تقع في الفخ وتبقى زيها زيي. أشرف: شكلك مش سهلة خالص يا هدى… بس خلي بالك بقى.

هدى بضحك: متخافش يا حبيبي… المهم عملت إيه في اللي طلبته منك؟ شريف: جاهز… والصنف عال أوي (وبيضحك) هدى: طيب ما توريني كدا. شريف بضحك: من عنيا… (وبيقوم شريف وبيطلع من جيب الجاكت بتاعه حشيش وورق بفرة) … وبيقعد هو وهدى وبيشربوا مع بعض… وهدى بتروح تجيب خمرة… وبعد ما شربوا وسكروا. هدى بميوعة: بقولك إيه يا حبيبي… كنت عايزة منك عشرتلاف جنيه. شريف بسكر: وعايزاهم ليه بقى؟

هدى: الله عايزاهم وخلاص… بس هقولك… عايزة أشتري شوية حاجات كدا وكمان شوفت خاتم يجنن أوي عايزة أشتري… ولا أنتَ بقى مش عاوز تديني ومستخسر فيا؟ شريف: لا لا إزاي… أنا أستخسر فيكي حاجة برضه… ده أنتي تأمري يا موزة. هدى بتقوم وتجيب دفتر الشيكات… وشريف بيمضي لها. بعد كدا هدى بتاخد الشيك وتحطه في صدرها… وبعد كدا بتبوس شريف من خده. شريف: إيه البوسة دي؟ أنا عاوز أنا اللي أبوس بقى بس في مكان تاني (وبيضحك)

هدى بضحكة خليعة: آه يا قليل الأدب. شريف: ما تيجي جوه نلعب ماتش مصارعة (وبيغمز لها) هدى بضحك: لسه فيك حيل؟ يخربيتك اتهد بقى. شريف بضحك: حد يبقى معاه الصاروخ ده ويتهد برضه… أنا عاوز أتحط مكان الشيك (وبيغمز لها ويضحك) … قومي تعالي يلا… ده أنا هنور ليكي في الضلمة… (وبيشيلها وبيدخلوا أوضة النوم) … ليفعلوا الفواحش والزنا. *** أزهار وقمر قاعدين في الأوضة. أزهار: طلعتي يا قمر بتخبي عني إزاي يا بت أبوي!

قمر: أخبي عنك إيه بس يا أزهار؟ أزهار: أنك مش بتحبي زين… وبتحبي واحد تاني… قمر أنتي صح بتحبي واحد تاني؟ قمر: أيوة يا أزهار بحب واحد تاني… ومردتش أقولك… كنتي عايزاني أقولك إيه؟ بحب واحد بيشتغل عند أبوي! أزهار: يا لهوي يا قمر بيشتغل عند أبوي… ده كويس أن أمك مش عرفت ولا أبوكي بكدا… طاب والعمل إيه؟ دي أمك حالفة أنك مش هتتجوزي غير زين وبتعمل المستحيل علشان كدا. قمر: أتجوزه إزاي وأنا مبحبهوش يا أزهار؟

أبقى خليها هي تتجوزه بقى. أزهار: طاب والعمل هتتصرفي إزاي؟ قمر بتنهيدة: زين قالي هو هيتصرف… أنا واثقة فيه هو مش هيسيبني. أزهار: والله أنا عارفة أقولك إيه… بدل ما زين يعقلك… تقولي لي هو هيتصرف. وبتدخل تفيدة الأوضة. أزهار: في حاجة يا أما؟ تفيدة: اطلعي برا يا أزهار عايزة أتحدت مع قمر. أزهار بتبص لقمر… ماشي يا أما… وبتطلع أزهار… وهي بتطلع… والنبي يا أما براحة عليها… وبتمشي. تفيدة بتروح ناحية قمر… لسه برضه مش تتحدتي؟

قمر: أتحدت أقول إيه يا أما؟ تفيدة: تقولي ليه رفضتي زين… وكدبتي أنك تعرفي واحد تاني. قمر: أنا ما كدبتش يا أما في حاجة… أنا مش بحب زين ولا عمري حبيته، زين ولد عمي وبس. تفيدة: يعني مصممة على كدا؟

ماشي يا قمر… بس والله العظيم لأجوزك زين غصب عنك… حتى لو هاكسر رقبتك علشان تتجوزيه… ومن النهاردة مفيش طلوع برا واصل. هتفضلي قاعدة في البيت محبوسة في الأوضة هنا لحد ما تقولي حقي برقبتي لما أشوف آخرتك إيه يا بت صالح… وبتمشي وتسيبها. قمر بتنهيدة وخايفة من طريقة أمها معاها… ومش عارفة تعمل أي حاجة غير أنها تستنى زين لما يرجع… وفي نفسها… ربنا يجيبك بالسلامة يا زين… وتحل كل حاجة بقى. *** مودة: مالك يا سليم قاعد كدا؟

سليم: مفيش بس بفكر شوية. مودة: وبتفكر في إيه بقى عاد؟ سليم: في كل اللي حصل ده… واليوم قلب بغم إزاي… أنا مش حسيت بفرحة خالص يا مودة. مودة وهي بتطبطب على سليم: معلش يا سليم… هتعمل إيه يعني… أكيد محدش كان فينا عاوز يحصل كدا… بس تفتكر قمر بت عمك مش بتحب زين صح؟ سليم: والله ما أنا عارف… بس بقول هي لو بتحبه هترفضه ليه وتقول أنها بتحب واحد تاني… بس مين هو الواحد ده… واتكلموا في إيه هي وزين محدش عارف.

مودة: محدش عارف الحدوتة كلها غير زين… حتى سافر من غير ما يرجع ويتكلم في الموضوع تاني وجيت أكلمه… قالي اسكت على الموضوع لحد ما يشوف آخرتها إيه. سليم: يبقى مش قدامنا حل غير أننا نشوف إيه اللي هيحصل… أنا هقوم أحضر الشنطة علشان مسافر بكرة. مودة: هتسافر؟ أنتَ لحقت تاخد إجازة؟ سليم: إجازة إيه بس؟ ده أنا يا دوب خدت لي كام يوم بالعافية، وادينا قرينا الفاتحة لما نشوف هتكمل بخطوبة ولا إيه.

مودة: إن شاء الله هتكمل. مش تقفلها كداها. تفاءل طول ما أنا معاك. سليم بضحك: لا ما هو طول ما أنت في وشي مش هتكمل أبدًا. مودة: بقى كدا يا سليم؟ بقى أنا قاعدة بواسيك في أحزانك وتقولي كداها؟ أتصَدَق مش بيطمر فيك يا واد أنت. سليم بضحك وبيمسكها من قفاها: واد أنت؟ قومي يا بت من هنا خليني أجهز الشنطة. روحي شوفي رحيم ونكدي عليه، اجري. مودة: طيب. شكرًا يا خويي يا ابن أمي وأبويي. ما كانش العشم أبدًا.

سليم: يا بت غوري بقى يخربيت هبلك قرفتيني. مودة: طاب أوع كدا بس، سيبني لما أعدل هدومي. وهوب بتروح مدية سليم بإيديها في بطنه وبتطلع تجري. سليم بضحك: عليّ النعمة أبويي مخلف عاهة في البيت. زين: هو ده العنوان. عاصم: هنعمل إيه بقى دلوقتي؟ زين: هنعمل إيه؟ أكيد هنطلع، تعال. وبيطلع زين هو وعاصم، وبيرن زين الجرس، وبتفتح له ست. زين: السلام عليكم. أم إبراهيم: وعليكم السلام. زين: مش ده بيت إبراهيم برضه يا حجة؟

أم إبراهيم: أيوه يا بني. أنت مين؟ زين: أنا صاحبه، وكنت عاوزه، هو موجود؟ أم إبراهيم: لا مش موجود. زين: طاب ما تعرفيش مكانه فين؟ أنا عاوزه ضروري أوي. أم إبراهيم: لا والله ما أعرفش. زين: هو إبراهيم بيقعد معاكي هنا كتير؟ يعني متعود يغيب عن البيت ولا إيه؟ أم إبراهيم: لا أبدًا. ده هو حاله شغل، وقالي أنه مسافر. ده كل اللي أعرفه بس. زين: أومال بتصرفوا منين؟ أم إبراهيم: هو كل أول شهر بيبعتلي واحد بفلوس.

زين: أنتِ عايشة لوحدك ولا في حد عايش معاكي؟ أم إبراهيم: لا معايا بنتي أنا وهي. وإبراهيم هو اللي بيصرف علينا بقى من بعد أبوه ما مات. ربنا يسترها معاه ويكرمه يا رب. زين: آه لا ما هو هيكرمه أوي، ما تخافيش. طاب أستأذن أنا بقى، ولو عرفتِ أي حاجة عنه كلميني على الرقم ده. ده إبراهيم حبيبي واحشني أوي. بس لما تكلميني مش تقوليله إني جيت هنا، عاوز أعمله له مفاجأة. أم إبراهيم: طيب يا ابني. إلا أنت اسمك إيه صحيح؟ زين: اسمي زين.

أم إبراهيم: ماشي خالص. زين: مع السلامة. وبينزل زين هو وعاصم. عاصم: أنت ليه ما قولتش لها إنك ضابط؟ زين: لو كنت قولت لها كانت هتخاف، ولو كان عندها معلومة أو تعرف مكانه ما كنتش هتقولي. عاصم: وإيه اللي مخليك واثق أوي إنها ما تعرفش مكانه؟ زين: علشان هي ببساطة صدقت إني فعلًا صاحب إبراهيم، ومتأكد إنها ما تعرفش مكانه زي ما بتقول. عاصم: يا سلام. زين: طاب يلا يا ظريف.

بعد شوية كانوا وصلوا القطاع، زين دخل المكتب هو وعاصم وقاعدين. عاصم: زين، مش قولتلي بقى إيه رأيك في الموضوع اللي قولتلك عليه؟ زين: موضوع إيه؟ عاصم: لحقت نسيت؟ موضوع إني عاوز أتجوز جنة يا عم. زين أول ما سمع عاصم بيقول كدا، حس بنغزة في قلبه، وأنه ما صدق ينسى الموضوع أصلًا، وحقيقي مصدوم لما عرف إن عاصم بيحب جنة وعاوز يتجوزها كمان. عاصم: إيه يا عم زين سرحت في إيه؟ زين: ها؟ لا ولا حاجة.

عاصم: قولي بقى أعمل إيه علشان أفتحها في الموضوع. زين: ما أعرفش. وبعدين مين مخليك واثق أوي كدا إنها بتحبك؟ ما يمكن يكون الحب ده من ناحيتك أنت وبس. عاصم: يا سيدي، مش حكاية واثق ولا حاجة. بس أنا حاسس إنها فعلًا بتحبني وفيه قبول بيني وبينها. بص أنا بأفكر إني أروح أفتحها في الموضوع على طول. زين: ما أعرفش يا عاصم. اعمل اللي تعمله. أنا طالع بره شوية. وبيطلع زين وبيقف على السلم وبيفكر. وبيقول لنفسه: عاجبك كدا دلوقتي؟

أهو عاصم على الأقل طلع أحسن منك ومعترف أنه بيحبها. مش زيك يا غبي واقف ساكت وبس، وكل ما تشوفها تفضل تتخانق معاها. والله ما أنا عارف محتار كدا ليه. هو أنا بأكرهها ولا بأحبها وبأكابر قدامها؟ حتى أنا مستغرب عاصم لحق يحبها إمتى كدا؟ وما لقاش غيرها؟ البنات قدامه كتير، اشمعنى دي بس؟ وبيفوق من شروده وبيلاقي جنة جاية. بس ما كلمته ولا ادته أي اهتمام. بس زين بينادي عليها. جنة بتقف. نعم؟ زين بتوتر وساكت وبيبص لها بس.

جنة استغربت من شكله وهو واقف قدامها كدا من غير ولا كلمة. حضرتك ناديت عليا في إيه؟ زين جواه شعور مختلط ما بين أنه يصارحها ويقولها أنه بيحبها، ولا يسكت علشان صاحبه. جنة باستغراب: الله، هتفضل كدا كتير؟ زين بتوتر: أنا عاوز أقولك على حاجة. جنة: أيوه قول بقى حاجة إيه؟ زين: أنا أنا... جنة: أنت إيه؟ ما تقول. زين: مش عايز أقول حاجة. أنا ماشي. وآه صح، ألف مبروك مقدمًا. وبيمشي زين فعلًا. جنة باستغراب: إيه هو ماله ده؟

وإيه أنا عاوزاك في حاجة، وفجأة يقولي مفيش؟ إيه ده لحظة بيقولي مبروك على إيه؟ والله أنا قولت عليه مجنون محدش صدقني. بعد شوية جنة بتشوف عاصم. جنة بابتسامة: إزيك يا عاصم؟ عاصم بحب: الحمد لله. إيه مالك كدا؟ وشك بيقول فيكي حاجة. كنتي بتتكلمي نفسك ولا إيه شايفاك وأنا جاي. جنة: ولا بأكلم نفسي ولا حاجة. بس صاحبك اللي اسمه زين ده تحس أنه مجنون أصلًا كدا. ولا حد عارف دماغه دي إيه. أنت متأكد أنه صاحبك بجد؟ ده غيرك خالص.

عاصم بضحك: إيه بس عمل إيه؟ جنة: وأنا ماشية جاه قالي أنه عايزاني في حاجة، وفجأة قالي مفيش وراح سابني ومشي. عاصم جاه في باله أنه يكون زين حابب يفتحها في الموضوع بأن عاصم عاوز يتقدم لها. بس ما عرف. عاصم: معلش. والله زين طيب بس محدش بيفاهمه غيري. وبيضحك. جنة: هو أنا قولت عليه شرير يا عم؟ بس بجد تحسه غامض كدا. مش مفهوم بصراحة. المهم أنت رايح فين كدا؟ عاصم: كنت جاي ليكي. جنة باستغراب: جاي ليا؟ عاصم: أيوه.

جنة: قول يا سيدي. ولا هامشي. أنت كُتلة وبتضحك. عاصم: بصي يا جنة، أنتِ عارفة إن أنا وأنتِ الفترة اللي فاتت دي بقينا قريبين لبعض، ويعتبر عرفتك وأنتِ كمان عرفتي كل حاجة عني لما كنا قاعدين مع بعض. جنة: أيوه وبعدين؟ أنا بجد مش فاهمة أي حاجة يا عاصم. عاصم بتوتر في كلامه: الفترة اللي فاتت دي أنا كنت مركز معاكي أوي. ما أعرفش بس مش بتروحي من بالي خالص. حتى لما بنكون بنتكلم مع بعض مش بأركز غير فيكي أنتِ وبس.

جنة باستغراب: يا يتيم تقول عاوز إيه؟ أنت هتنقطني وبتضحك. جنة: طاب ما يقولها أنه بيحبها؟ وساعتها هيعرف إذا كانت بتحبه ولا لا. عاصم: تفتكري يقولها فعلًا؟ بس هيكون خايف من رد فعلها. جنة: خايف من إيه؟ وبعدين لو زي ما بتقول بيحبها أوي كدا، إزاي هي هتحس بيه وبحبه ده؟ عاصم: يعني ده كلامك؟ جنة: هو مش كلامي. هو منطقي شوية. أنا بأحب حد أروح أقوله. وافق؟ وافق. مش وافق؟ خالص. بدل ما أعلق نفسي على الفاضي فاهمني؟

رحيم بتنهيدة: طاب أنا عاوز أقولك حاجة. جنة: بقالك ساعة بتقولي عاوز تقول حاجة. قول بقى عندي شغل. رحيم بياخد نفسه عميق وبتنهيدة: جنة تتجوزيني؟ جنة بصدمة وبتبص بعينها يمين وشمال، بلا رد. رحيم بحب: إيه؟ ردي عليا بقى. قولي إنك موافقة، مش كدا؟ جنة بابتسامة: اممم، موافقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...