الفصل 42 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم دودي

المشاهدات
24
كلمة
2,165
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

عاصم بفرحة: بجد؟ يعني موافقة؟ جنة بضحك: يا عم اهدأ بس، بص يا عاصم كل الحكاية إني مش عارفة أو محتارة. عاصم باستغراب: بس أنت لسه قايلة إنك موافقة. أنا بجد مش فاهم. طاب مش عارفة إيه ومحتارة ليه؟ جنة هو أنا وحش بالنسبة لك؟ جنة: لا لا والله أبدًا الحكاية مش كده خالص. بالعكس أنت شخص كويس جدًا. حتى كمان كلامك معايا ذوق وحلو وعمري ما شفت منك حاجة وحشة علشان أقول عليك أي حاجة. عاصم: أومال إيه بقى؟

جنة بتنهيدة: أنا بس عندي شوية مشاكل في البيت. ده غير إني مستغربة لحقت عرفتني وحبتني امتى وكمان بالسرعة دي؟ عاصم: عادي. الموضوع جاء كده، معرفش يمكن مشاعري متلخبطة ويمكن كمان استغربتي لما جيت وقلت لك بس أنا حقيقي بحبك، وعاوز أتجوزك. جنة بتوتر: بص يا عاصم ممكن تسيبني بس شوية وهارد عليك بس مش دلوقتي.

عاصم: ماشي اللي ترتاحي له. بس عايزك تعرفي حاجة واحدة بس إنك لو وافقتي بجد هيبقَى أسعد يوم في حياتي وصدقيني عمري ما هاخليكي تندمي أبدًا وأنا راضي بأي قرار هاتخديه. جنة بابتسامة: شكرًا، لإنك متفاهم كده. عاصم: يمكن علشان عارف إنك هاتوافقي بس مكسوفة. أحم يعني المهم إيه رأيك تيجي نقعد في الكافتيريا وتحكي لي على المشاكل اللي عندك دي؟ جنة: لا لا مش عاوزة أشغلك بمشاكلي، أنت مش ناقص.

عاصم: يا ستي ما لكيش دعوة أنا اللي بقولك. وبعدين حد يطول يسمع مشاكل من قمر زيك كده. جنة بضحك: إيه ده في إيه دي مجاملة ولا معاكسة ولا إيه بالظبط؟ عاصم بضحك: ولا ده ولا ده. ده حب. جنة: أحم. طاب مش يلا بينا ولا إيه؟ ولا أنت بخيل ومش عايز تعزمني بقى؟ عاصم بضحك: لا ودي تيجي طبعًا. يلا.

**جنة مشاعرها يمكن تكون متلخبطة من ناحية عاصم. محتارة هل هي موافقة وبتحبه فعلًا ولا بتكابر وخلاص. جنة لما قالت لعاصم أنها موافقة فجأة اترددت واتوترت وقالت له يسيبها شوية تفكر. ……………………………………………… ونيجي بقى هنا ملك قررت تروح لأحمد السجن بس من غير ما أبوها رؤوف يعرف وراحت من وراه. راحت السجن وطلبت زيارة لأحمد بأنها عاوزة تشوفه. وكانت قاعدة في المكتب لحد ما العسكري جاب أحمد وجاء.

ملك قاعدة والعسكري أول ما دخل بأحمد، أحمد اتصدم واستغرب من وجود ملك. العسكري سابه وطلع وقفل الباب وراه. أحمد بيبص لملك، بس مش بيتكلم ولا كلمة. ملك بتقوم وتقف قدامه، وبتنهيدة. طبعًا أنت مستغرب إني جاية هنا. إيه ما ترد ولا مش قادر ترد عليا؟ أنا بس عاوزة أعرف أنت إزاي جابك قلب تعمل كده حقيقي أنت مش إنسان. والله أنا مشفقة عليك للأسف. إيه يا أخي مش قادر تتكلم ولا مش عاوز تتكلم علشان مش لاقي حاجة تقولها؟

أحمد بيبص لها في عينيها وثابت قدامها. لا عندي كلام كتير أوي على أساس مش عارفة أنا عملت كده ليه. أنا أقولك عملت كده ليه. ده علشانك أنت كنت بحبك ولحد الآن لسه بحبك. كنت عايزاني أعمل إيه وأنا شايفاك بتروحي مني؟ أقف أتفرج أيوه كل اللي عملته ده غلط وعارف كانت إيه هاتكون نهايته في الآخر. بس على الأقل هيبقَى أرحم من إني أشوفك مع واحد غيري. جنة باستغراب: أرحم إنك تموت وتضيع نفسك وتموت واحد ملوش ذنب كده؟!

أنا بجد مش مصدقة كلامك ده. أحمد: لا صدقي. حبي ليكي ما كانش حب ده كان جنون، ما اعرفش أنتِ عملتي فيا إيه خلاني أحبك كده، السبب كان عندك أنتِ. ملك: أنا؟ يعني خلاص بقيت أنا السبب دلوقتي؟! هو أنا عمري حبيتك ولا عمرك لقيت مني أي حاجة من ناحيتي؟ أنت اللي وهمت نفسك وخلاص. تعرف أنت اللي كان في إيدك تصلح نفسك بنفسك بس ما عرفتش. أنت يا أحمد ولا حاجة شوف نفسك فين دلوقتي، شوف وصلت لإيه.

أحمد بضحك: أيوه يمكن يكون عندك حق. بس أنا كنت بحاول أصلح من نفسي وكنت بحاول مش زي ما بتقولي ما اعرفش، كنت بحاول أبعد عن كل حاجة وأكون شخص كويس، أيوه ما كانش فيه أي مشاعر من ناحيتك ليا. بس الحب مش بإيدي، الحب ده مرض لما بيدخل قلب الإنسان مش بيكون شايف اللي قدامه ده بيحبه ولا لا. "الحب ده مرض ما بيخفش". يمكن ما كنتش الشخص المناسب علشان أنا زي ما قولتي ولا حاجة. بس ده مش ذنبي إني ما لقتش حد يعلمني. مش ذنبي إني ما لقتش

اللي يساعدني. مش ذنبي إن ناس تانية لاقية ده وأنا شايف الواحد من دول لابس ومعاه فلوس. واللي اسمه حسام ده بقى الله يرحمه. كان واحد متعلم لا وكمان مهندس وأهله كويسين، لما قارنته بيا لقيت إنه يستاهل فعلاً. بس اللي كان مجنني إزاي وافقتي عليه وهو كان عاجز. أعرج. استكترتك عليه وإنك خسارة فيه. ساعتها قولت إزاي واحدة زيك كده وحلوة وما فيهاش ولا غلطة. تقبل بواحد زيه كده فكان لازم يموت وما يتهناش بيكي. وأيوه أنا كنت بحبك ومجنون

بيكي، كنت عارف إنك بتكرهيني عارف إني بشرب وبتاع بنات وعملت كل حاجة حرام. بس على الأقل كنت اديني فرصة تانية. فرصة واحدة بس كانت ممكن تقدر تساعدني. بس خلاص الكلام ما بقاش ينفع. ودلوقتي أظن عرفتي أنا حبيتك ولا إيه. وحبي ليكي ده وصلني لإيه.

ملك بصدمة: ياه. أنا مصدومة قوي من كلامك ده. عمال تبرر بكلام ما لوش أي معنى. طب حسام ذنبه إيه، ذنبه إنه اجتهد وبقى إنسان كويس ومحترم؟!

ذنبه إنه بقى إنسان له قيمة. أنت رايح ترمي عليه ظروفك وتقول إنه لقى اللي يعمله. الظروف دي مجرد وهم وبنرميها على شماعة غيرنا. يخّي بدل ما كنت تبص لحسام وتبص لإزاي تخليني أحبك زي ما بتقول، كنت بص لنفسك وصلح من حالك. أنت يا أحمد كنت مستحيل تتغير أبدًا مهما عملت. حتى فاكر لما كنت بتضايقني كل شوية بكلامك وأسلوبك معايا كنت مستني مني إيه. أحب واحد زيك زي ما قولت كل حياته سهر وبنات وقرف. أحمد بغضب: أومال جاية هنا ليه؟

دلوقتي مش أنا الوحش اللي ضايع مستقبله وحياته. جاية ليه ها؟

ملك بسخرية: جاية أشوفك وأنت ببدلة السجن اللي قريب هتبقى بدلة إعدام. جاية أشوفك وأنت محبوس كده ومش قادر تعمل أي حاجة. شايف شكلك بقى عامل إزاي. جيت أشوفك وأشفي حزني وأنت قدامي ومكسور كده، دلوقتي هترجع وتفضل قاعد بين أربع حيطان مستني حكم الإعدام. وبتنهيدة جاية وهمشي وهقولك حاجة واحدة بس. أنا برا حرة وعايشة حياتي وهعرف أتخطى مرحلة حزني أو خلاص اتخطيتها. وأنت هنا شوفت جنون حبك وصلك لإيه في الآخر. اللي بيحب حد بجد بيتمنالك الخير مع الشخص اللي بيحبه. اللي بيحب فعلاً كان يسيب اللي يحبه في حاله ومش يأذي شخص بريء كده.

وبتبصله بسخرية: أنا مشفقة عليك قوي أنت اللي زيك مجنون. وآدي جزاء عملك في الآخر. شايفة الكسرة في عينيك. وبعد كده مشيت على طول وسابت أحمد واقف وكله حزن وكل كلمة من ملك بترن في ودانه. وأهو جاه العسكري وخده لسجن الأربع حيطان من تاني. *** سليم من ساعة اللي حصل في بيت عمه صالح وهو مش عارف آخرة الحوار ده هيرسي على إيه في الآخر خلاص قرأوا الفاتحة والإجازة الجاية هيفتح أبوه حسن في موضوع الخطوبة. سليم قاعد سرحان.

بيدخل عليه منصور وسيف. منصور: إيه يا عم سليم مجتش تدريب الرماية ليه ومالك؟ سليم: مفيش. بس تعبان شوية. تقدر تقول كده ماليش مزاج. سيف: الله ليه بقى، حد يا عم يبقى قرأ فتحته وزعلان كده. منصور: أنت ما اتبسطش في الإجازة ولا إيه؟ سليم: إجازة منيلة اقعد بقى اقعد ساكت أنت وهو. سيف بضحك: لا ده أنت محطوط عليك جامد بقى. سليم: بقولك إيه أنت كمان مش ناقصة. أقول امشي أنت وهو من هنا.

منصور: إيه يا سليم اهدى كده يا عم. إحنا عاوزين نهون عليك. سيف: قوله والنبي يا عم منصور. وبيضحك. منصور: خلاص بقى يا سيف علشان سليم كده هيزعل وبيضحك. سليم: ده انتوا عيال برضه. أنا مش طايق نفسي وماسك نفسي عليكم بالعافية. منصور: يا عم ولا تمسك نفسك ولا تزعل قولنا نيجي نشوفك ونقولك تجهز للتدريب علشان محمد بيه هينفخك لو مجتش المرة دي. سليم بتنهيدة: طيب. طيب. هلبس وهأجي وراكم. ***

هدى: إيه يا ميجو ما بقاش حد بيشوفك يعني. ولا خلاص نسيت هدى حبيبتك. ماجد: يا ستي ولا نسيتك ولا حاجة كل الحكاية إني مشغول بس اليومين دول. هدى بدلع: ويا ترى بقى مشغول في إيه يا سي ماجد. ولا ما يكونش حنيت للست جنة وقررت ترجعلها. على العموم براحتك. ماجد: أنا أقدر برضه أسيبك يا جميل. ده أنتِ الحب كله وبعدين جنة مين دي اللي حنيت لها بس دي خلاص بقت بالنسبالي تمثال سيبك منها لا بقى.

هدى: طيب. أيوه يا خويا اضحك عليا وخلاص. بقولك لسه أنا عاوزة منك فلوس. ماجد: فلوس؟ فلوس إيه ما أنتِ كنتي لسه واخدة مني. هدى بدلع: الله ما هم خلاص خلصوا واتصرفوا يا ميجو. ولا ما اتخسرش فيا بقى. يعني أنا ما استهلش. ماجد: هو أنا قولت كده. خلاص ماشي هديكي اللي أنتِ عايزاه يا ستي. هدى: أيوه كده يا ميجو. ربنا يخليك ليا يا حبيبي. قولي بقى مش وحشتك ولا إيه وبتغمزله.

ماجد: لا وحشتيني. أنا ماسك نفسي عليكي بس علشان في الشغل، بقولك الإجازة الجاية عاوز بقى ليلة ولا ألف ليلة وليلة. هدى بضحك: يعني هي أول مرة يا ميجو. ماجد: لا بقى روحي شوفي شغلك دلوقتي قبل ما حد ياخد باله. هدى بضحك: حاضر يا حبيبي. يلا سلام. هدى وماجد بقى بيعملوا كل الزنا والحرام مع بعض. بس يا ترى نهاية كل واحد فيهم هتكون إزاي في الآخر؟ ***

جنة قاعدة في الكافتيريا بعد ما اتكلمت هي وعاصم بس بعد كده عاصم سابها بعد ما خلصوا كلام وهي فضلت قاعدة في الوقت ده كان زين جاي الكافتيريا أو بمعنى أصح عمل نفسه مش واخد باله منها وتجنبها. طلب المشروب بتاعه وقاعد على ترابيزة قدام جنة.

جنة بتبصله ومستغربة منه. وبتسأل نفسها. ماله ده كمان ما اعرفش واخد مقلب في نفسه كده ليه على الفاضي. عنده تكبر مش عند حد. فجأة زين بيرفع طرف عينه وبيبص ل جنة اللي لقاها مركزة معاه. وهو بيبص لها من تحت لفوق ونظرات كلها استفزاز، جنة اتضايقت وقامت وراحت لعنده ووقفت قدامه. تعرف إنك مريض نفسي بجد. زين برق أول ما سمعها بتقول كده. أفندم هو الكلام ده ليا؟ جنة بحدة: والله أنا مش شايفة حد قصادي غيرك يبقى الكلام ليك.

زين تعبيرات وشه اتغيرت. أنتِ مجنونة مش كده. ويا ترى بقى عاوزة إيه يا مجنونة. جنة: وهأعوز إيه من واحد زيك أصلاً. طول ما أنت قاعد وأنت عامل تبصلي نظرات من تحت لتحت وغريبة. هو في إيه مالك. ولا يكون شايف نفسك ولا حاجة. زين بعصبية وسخرية: لا مش يمكن بحلي في جمالك فببص عليكي من حلوتك مش كده. اسمعي يا بتاعة أنتِ احترمي نفسك والتزمي حدودك معايا أنتِ فاهمة ولا تحبي أوريكي الوش التاني.

جنة: أتصدق كده خوفت. أنت طلع عندك وش غير ده ولا إيه، على الله ما يطلعش أصفر ومكشر بقى كده. زين ماسك نفسه على جنة بالعافية بس ما اتكلمش واكتفى إنه يبص ل جنة من تحت لفوق وبس وبيرجع بضهره لورا على الكرسي وبيربع إيده وبيضحك. جنة استغربت من فعله ده. أنا ما شوفتش برود بالشكل ده وبتمشي وبتدبدب وهي ماشية.

زين في نفسه وبتنهيدة: والله ما أنا عارف آخرة العند ده إيه يا زين. يا ريته كان بإيدي أتكلم بس خلاص الكلام ما بقاش منه فايدة. أنا مش هخسر صاحبي علشان قلبي ملعون أبو الحب وعشق الحب. *** خالد: ألو يا ماجد. ها خلصت اللي اتفقنا عليه ابعت. ماجد: والله ما أنا عارف. أنا واثق من الفكرة دي ولا هتسوحنا في الآخر.

خالد: يا عم عيب عليك ما لكش دعوة أنت بس. جرب ومش هتندم. ويعني أنت ولا أول ولا آخر واحد يعمل الحركة دي. الحاجة جاهزة قدامي أهى وعلي ضغطة زرار واحدة بس كله يبقى في التمام. ماجد: أشطا خلاص. على الله بس يجي بنتيجة في الآخر. *** مريم: إيه يا بنتي فينك كل ده. الدكتور عبدالرحمن عايزك. علشان عندنا عملية وبقالي ساعة بدور عليكي. جنة: يا ستي كنت في الكافتيريا. وبعدين عملية إيه أنا بجد مش قادرة أعمل النهاردة أي حاجة.

مريم: لا وحياتك مش ناقصة دلع. يلا علشان أنتِ عارفاه ده راجل شراني قوي وما عندوش هزار في الشغل. اجهزي وأنا رايحة أوضة العمليات أجهز المعدات على بال ما تلحقيني. جنة: ماشي. بعد ساعتين على العملية وخلصت. مريم وجنة راحوا علشان يرتاحوا. مريم: ياه إيه ده العملية كانت صعبة قوي بجد. بس الحمد لله إنها عدت على خير. وعدينا مرحلة الخطر دي.

جنة بتنهيدة: الحمد لله. والله العساكر دول غلابة قوي. شوفتي يعني عملية زي دي كانت ممكن رجله تنقطع فيها. بس يشاء ربنا ويقوم منها على خير. ربنا يحميهم يا رب. مريم: آه والله عندك حق. ده لولا إن الرصاصة كانت بعيد عن مفاصل الركبة الله وأعلم كان هيبقى عامل إزاي دلوقتي. كل عملية بيطلعوها. مش بيبقوا عارفين هيرجعوا تاني ولا لا. عاملين زي اللي شايل كفنه على إيده. مريم: طب المهم أنتِ هتعملي إيه بقى دلوقتي.

جنة: أمم. مفيش هروح الأوضة والله فيه رواية كده عايزة أقرأها لسه جايباها وما كملتش منها غير فصلين بس. عايزة أكمل قراية الباقي. مريم: والله ما أنا عارفة إيه حكاية الروايات اللي واكلة عقلك دي. أنا عارفة يا أختي إزاي بيجيلك طول بال تقرئي كده. ده لو أنا أمل من أول صفحة وما ليش طولة بال وقال إيه أروح وأشتري في روايات وأقرأهم كمان.

جنة: بس يا بت أنتِ. الروايات دي الحاجة اللي بتهون عليا حياتي أصلاً. وبعدين أنتِ ما تفهميش حاجة فيها ولا بتحسي. ما تعرفيش يعني إيه رواية وأحداث وأبطال وتعيشي كده في كل حدث فيها وتتخيليه. وكل رواية زي ما تكوني البطلة بتاعتها. ياه الروايات دي أحلى حاجة في الدنيا. مريم بضحك: ما خلاص يا بطلة. ده أنتِ مش بتحبيها وبس. ده إدمان يا ماما. والله شكل قريب عقلك هيتلسع من أم روايتك دي. جنة: وماله. ما لكيش دعوة يا غلسة.

مسج بتوصل ل جنة بتفتح المسج بتنصدم ووشها بيتغير مريم بتلاحظ إنها اتغيرت أول ما شافت المسج دي. جنة في إيه وشك ماله اتغير كده. رقم غريب بيرن على جنة أول ما بتفتح. _بضحك: إيه رأيك في المفاجأة دي. جنة: ... مريم: يا بنتي مالك في إيه. جنة بتديها الفون مريم خدته وبتشوف في إيه. مريم بصدمة واندهاش من اللي شافته: يا نهار أسود هو ده بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...