الفصل 7 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم دودي

المشاهدات
31
كلمة
333
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بعد ما مريم شربت النسكافيه، حست بوجع في بطنها وبتصرخ جامد أوي وماسكة بطنها. جنة سمعت صوت الصريخ وراحت تشوف في إيه، وكام حد من الدكاترة طلع يجري ع الأوضة. لقوا مريم بتتلوي من بطنها ومش فاهمين هي مالها وفي إيه. جنة دخلت جري عليها وكانت خايفة عليها أوي: "مريم، مريم مالك؟ ردي عليا إيه اللي حصلك؟ مريم طبعًا من الوجع والصريخ مفيش رد، وكانت بتنزف دم من بوقها.

جنة والدكاترة لما لاقوا دم نازل من بوقها، بسرعة شالوها ودخلوها أوضة العمليات علشان يعرفوا سبب النزيف ده إيه، وأغمي عليها، كانت شبه ميتة. والدكتور جوه مع مريم. وجنة واقفة برا ورايحة جاية كل شوية قلقانة ع مريم أوي. وبتدعي إنها تكون كويسة وتتطمن عليها. *** نيجي عند عاصم اللي كان قاعد في مكتبه وبيكلم خطيبته. عاصم: "ألو يا ورد، عاملة إيه؟ ورد: "كويس إنك لسه فاكراني." عاصم: "في إيه مالك بتتكلمي كدا ليه؟ ورد:

"أومال أتكلم إزاي إن شاء الله؟ مش كفاية محبوسة بين أربع حيطان، وحضرتك ولا بتسأل فيا ولا معبراني." عاصم: "غصب عني، ما أنتِ عارفة ضغط الشغل، مش بإيديا، إيه الجديد يعني؟ ورد بعصبية: "الجديد إني مبقتش مستحملة الوضع ده، كفاية لحد كدا." عاصم بعدم فهم: "كفاية إيه؟ مش فاهم." ورد: "كفاية كلام أوي، واعتبر اللي بينا انتهى." عاصم: "أنتِ مدركة بتقولي إيه؟ أنا هسيبك تهدي دلوقتي ونتكلم بعدين." ورد بعصبية:

"ولا أهدى ولا بعدين، أنا خلاص زهقت ومش عايزة أكمل، سلام." عاصم في الوقت ده كان مستغرب طريقة ورد معاه، زي ما يكون أول مرة يعرفها، ده حتى مش استنت تسمع منه وقفلت السكة! كل مرة نفس المشكلة ونفس الخناقة بس عادي بيرجعوا ثاني، بس اللي حاسه عاصم في كلامها المرة دي غير كل مرة، وفعلاً في حاجة غريبة! وصوتها كمان! قرر إنه لازم يعرف إيه سبب تغيرها وإشمعنى اتصلت بيه بالذات في الميعاد ده وفجأة كدا تقرر تنهي كل حاجة ما بينهم. ***

الدكتور طلع من أوضة العمليات. جنة بقلق: "ها يا دكتور، طمني مريم عاملة إيه؟ الدكتور: "للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...