خبطت على الباب، محدش رد، فدخلت ولاقت زين كان بيحاول يمشي ومرمي على الأرض. جنة جريت عليه وقومته بسرعة. جنة بخوف: أنت إزاي تتحرك؟ أنت مش عارف إنك لسه تعبان؟ تعال حاول تتسند عليا براحة. وراحت ساندة وحطت دراعه على كتفها وحطته على السرير. جنة: براحة براحة، هات رجلك. ومسكت رجله وطلعتها على السرير ببطء. جنة: ممكن أعرف إيه خلاك تتحرك من السرير؟ أنت مش عارف إنك مصاب وأي حركة هتأثر على الجرح؟
زين: أنا مش عايز أقعد في السرير، أنا خلاص خفّيت وبقيت كويس وعايز أخرج. جنة وهي بتبص ليه بحدة وباين على وشها العصبية: هو اللي مش عايز تقعد هو أنا بخيّرَك ولا إيه؟ هو مش بمزاجك على فكرة، أنا بقولك أنت تعبان والحركة غلط عليك، إيه بتتكبر ليه؟ هو الوجع فيه تكبر كمان! زين اضايق من كلامها وإنها عايزة تعمل نفسها مسطرة في اعتقاده. زين: وأنتِ يهمك في إيه أخف ولا لأ؟ مالك أنتِ علشان تتحكمي وتمشي كلامك عليا؟
أنتِ هنا بتشوفي شغلك وبس. جنة بنرفزة: وشغلي إني أخلي بالي منك وتسمع كلامي أنت فاهم، سواء برضاك أو غصب عنك، وبعدين ما تتكلمش معايا بالطريقة الهمجية دي تاني. وسابته ومشيت وراحت رازعة الباب وراها وهي خارجة. زين بعصبية: ما بقاش واحدة زي دي تمشي كلامها عليا هي كمان، أنا خلاص أقدر أقوم لوحدي وأخف كمان.
زين في الوقت ده كان مضايق من جنة أوي بس في نفس الوقت في شعور جواه متناقض بين قلبه وعقله، هل عنده حق وإنها مالهاش دعوة بيه وطريقة كلامها؟ ولا هو زودها شوية كمان؟ شعور مختلط ومش عارف يحدد اللي حاسس بيه، بس اللي زين ناوي عليه مش هيكون سهل بعد كدا وقرر إزاي ينتقم منها على كلامها معاه وتحكمها فيه. ................................. كان والد ملك لسه راجع من الشغل. رؤوف: يا أم ملك أنتِ فين؟ نرجس: أيوه أنا في المطبخ جاية.
راحت أم ملك لجوزها رؤوف تشوفه عايز إيه. نرجس: نعم يا رؤوف، حمد لله على السلامة، خير في إيه؟ رؤوف: أومال فين ملك؟ نرجس: لسه جاية من الشغل يدوب بتغير علشان تتغدى وتنزل الصيدلية. رؤوف: طاب خشي قوليلها إني عايزها وهاتيها وتعالي. نرجس: ماشي. وبعد ما نرجس وملك قعدوا. ملك: حمد لله على السلامة يا بابا، ماما قالت ليا إن حضرتك عايزني. رؤوف: أيوه يا حبيبتي، النهاردة وأنا في الشغل فيه عريس طلب إيدك مني.
نرجس بفرحة: لووولوي يا ألف نهار أبيض، وماله هو مين ده؟ حد نعرفه؟ رؤوف: ده ابن واحد صاحبي معايا في الشغل فاتحني النهاردة وقالي عايز بنتك ملك لحسام ابني، قولتله هشوف الجماعة في البيت الأول وهرد عليك، هو ولد محترم وكويس شوفته مرة أو مرتين لما كان بيجي لوالده في الشغل، بيشتغل مهندس وجاهز من كل حاجة، ها؟ إيه رأيك يا ملك؟ نرجس: قالت إيه؟ أكيد موافقة طبعًا ما دام الشاب كويس وابن ناس خلاص إيه اللي يمانع.
رؤوف: إيه يا ملك ساكتة ليه؟ ملك: مفيش يا بابا، بس حاسة إنه لسه بدري شوية على خطوة الجواز دي. نرجس: بدري إيه يا حبيبتي، خلاص أنتِ بقيتي عروسة وحلوة وبتشتغلي كمان وفاتحة صيدلية، ناقص إيه تاني بقى غير إنك تتجوزي؟ بصي لحياتك ومستقبلك يا قلب أمك. رؤوف: بصي يا ملك، فكري وخدي وقتك وبراحتك في الرد، أنا مش عايز أي رد منك دلوقتي، أنا مش بقول جواز كدا على طول، اقعدي معاه وشوفيه الأول واتكلموا سوا وربنا يقدم اللي فيه الخير.
ملك بحب: حاضر يا بابا، أوعدك إني هفكر في الموضوع. رؤوف: يا قلب بابا أنتِ يا ملوكتي، يلا بقى مش هنتغدى ولا إيه؟ أنا على لحم بطني. ملك: بس كدا من عنيا، حاضر دقيقة والأكل يكون جاهز على السفرة حالًا. وراحت تجهز الأكل. ..................... جنة بعد ما خرجت من عند زين وهي متعصبة. كان ماجد بينادي عليها. ماجد: جنة جنة، استني عايزك. جنة: خير يا ماجد في حاجة؟ ماجد: أنا نازل النهاردة بليل إجازة، مش عايزة حاجة؟
آه صحيح هي هدى عزمتك على عيد ميلادها؟ جنة: لا شكرًا مش عايزة، أنا كدا كدا نازلة بكرا الصبح، لا وحتى لو عزمتني مين قالك إني هروح أصلًا؟ ماجد: عزمتني وكنت عايز نروح إحنا الاتنين سوا وكدا. جنة: وتعزمك بإمارة إيه؟ ماجد: هو اللي بإمارة إيه؟ أنتِ ناسيه إننا زمايل ولا إيه؟ وبعدين مالك مضايقة كدا ليه؟ جنة بعدم اهتمام: لا ولا مضايقة ولا حاجة، تروح ما تروحش براحتك. ماجد: يعني مش هتزعلي لو روحت؟
جنة: لا طبعًا براحتك يا ماجد زي ما قولت ليك، عن إذنك بقى علشان مريم عايزاني. وراحت ماشية بعد كدا. ............... جنة راحت أوضة الدكاترة لقت مريم بتدور على أوراق. جنة: إيه بتعملي إيه عندك؟ مريم: بدور على الفايل اللي فيه الحالات بتاعت الأسبوع اللي فات علشان الدكتور طلباها مني. جنة: ماشي. مريم بتبص على جنة لاقتها سرحانة كدا ومش على طبيعتها. مريم: إيه يا جنة مالك؟ جنة: مفيش. مريم: هو اللي مفيش أنا مش عارفاكي ولا إيه؟
جنة: والله بجد مفيش، تعبانة بس شوية من ضغط الشغل. مريم: خلاص يا عم هتنزلي إجازة بكرا والضغط هيخف. وراحت ضاحكة. جنة: فايقة أوي أنتِ. مريم: طاب أنا رايحة أودي الأوراق وأجاي. جنة: ماشي. جنة لقت مزاجها مش أوي وقامت تعمل ليها نسكافيه تشربه. وجهزته وطلعت برا تجيب حاجة تأكلها. كانت مريم جات بعدها بخمس دقايق بس مش لاقت جنة في الأوضة وشافت النسكافيه وافتكرت إن جنة عملته ليها وفعلاً بتشربه وبصريخ ووجع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!