جَنَّة لسه بتدخل لاقت النور مطفي، اتخضّت وفجأة النور جاء، كان موجود عز الدين وجميلة وماجد ونور أخت ماجد.
نور بتكون أخت ماجد، متخرجة من تجارة ومش بتشتغل خالص، مع أن فرصة الشغل قدامها في شركة باباها قدري العطار كبيرة جدًا، وقالها بدل المرة ألف تيجي ومكانها موجود، بس هي ولا في دماغها. الحياة بالنسبة لها رفاهية مش أكتر من سهر وخروجات وفسح ورحلات مع أصحابها، وهنعرف هل هي فعلًا بتحب جَنَّة زي أختها زي ما كانت بتقولها دايمًا ولا إيه اللي هيحصل في روايتنا.
وبالونات كتيرة في كل مكان، وصور جَنَّة عليها، وتورتة كبيرة أوي عليها صورتها كمان، وشموع وزينة حواليها. جَنَّة بذهول وهي بتقرب عليهم: إيه ده! عز الدين بحب: كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبة بابا، النهاردة عيد ميلادك. جميلة وهي بتحضن جَنَّة: حبيبة ماما اللي كبرت سنة ولسه صغننة وقمر. جَنَّة بتوهان: ياااه ده أنا نسيت خالص أن النهاردة عيد ميلادي.
عز الدين: أنتِ نسيتي بس ماجد مش ناسي خالص، شوفتي هو اللي عامل كل الحاجات دي والديكور كمان. جَنَّة: بجد!! عز الدين: أيوه طبعًا ولا إيه يا ماجد؟ ماجد: أيوه أكيد يا عمي، كل سنة وأنتِ طيبة يا جَنَّة، ويارب عيد ميلادك الجاي تكوني في بيتي بقى، وغمز لها وبيضحك. نور: آه يا جَنَّة يلا بقى عايزين نفرح بيكي أنتِ وماجد، أنتِ عارفة أنا بحب ماجد قد إيه وعايزة أشوفه عريس. جَنَّة: آه ماشي.
عز الدين بضحك: يلا بينا علشان نطفي الشمع بقى ونأكل التورتة. كلهم اتلموا حوالين الترابيزة وغنوا، وجَنَّة جات تطفي الشمع. عز الدين: لا لا استني يا جَنَّة، اتمني أمنية الأول يا حبيبة بابا. جَنَّة غمضت عينيها لمدة عشر ثواني وبسرعة فتحت وطفت الشمع. نور: هاا اتمنيتي إيه! جَنَّة: ما أنا لو قولت ليكي مش هتتحقق. كل واحد فيهم طلع هديته اللي جابها لجَنَّة.
ماجد هديته كانت عبارة عن خاتم وبوكيه ورد كله أحمر وأبيض علشان جَنَّة بتحبه، ولازم يكون ورد بلدي كمان. نور هديتها كانت إكسسوارات وساعة. وعز الدين باباها جاب لها عربية جديدة خالص وزوقها بفيونكه حمرا وكبيرة أوي ع الجنب وبيديها المفتاح. جَنَّة بإستغراب: مفتاح إيه ده يا بابا! عز الدين: ده مفتاح عربيتك الجديدة يا دكتورة. جَنَّة بفرحة وإستغراب في نفس الوقت: عربية جديدة بس بتاعتي مش كملت سنة لسه وأنا بحبها.
الدين وهو بيلمس ع شعرها: لا خالص أنا هاخدها وأبيعها وجبتلك أحسن منها كمان، هو أنا عندي كام جَنَّة يعني. جَنَّة بحب: ربنا يخليك ليا يا أحلى أب في الدنيا، وراحت باسِته من خده وحضنته. ماجد بضحك: لا لا كده أنا هبتدي أغير منك يا عمي. عز الدين بضحك: لا يا حبيبي دي مش بنتي وبس دي حبيبتي وكل ما ليا، خلي بالك أنا ليا فيها أكتر منك. ماجد بضحك: خالص كده ما نقدرش نقول حاجة. جميلة: أحم أحم نحن هنا، أومال أنا إيه بقى إن شاء الله.
عز الدين بضحك: أنتِ اللي في القلب يا نبض قلبي. جَنَّة بضحك وبتغمز لمامتها: نحن هنا يا سادة، إيه يا جيجي هتغيري مني برضوا، وبتضحك. وكلهم بيضحكوا… نور: بقولك يا جَنَّة إيه رأيك تحددوا ميعاد كتب الكتاب مادام كلنا متجمعين. جَنَّة: اممم… لسه شوية يا نور، وأظن مش وقته. نور: أنا بقول كفاية فترة الخطوبة طولت أوي. جَنَّة بزهق وبتبصلها من تحت لتحت كده: ما خلاص وبعدين، أظن دي حاجة محدش يقررها غيري. نور: ماشي براحتك.
جَنَّة: أنا بفهمك بس يا قلبي. عز الدين لاقى الحوار بين نور وجَنَّة مش اللي هو ممكن يحصل تتش أكتر من كده في الكلام، حاب ينقذ الموقف. بقولك يا جَنَّة مش هتجربي العربية اللي جبتها لك ولا إيه. جَنَّة بإستغراب: دلوقتي! عز الدين: أيوه يلا وماجد معاكي. جَنَّة: يا بابا طاب خليها بكرة بقى. عز الدين: لا لا عاوزاك تجربيها قبل ما تسافري، يلا يا ماجد مع جَنَّة. ماجد: حاضر يا عمي، يلا يا جَنَّة. جَنَّة بزهق: يلا.
نور: طاب استنوا خدوني في سكتكم بالمرة. جميلة: ما أنتِ قاعدة يا حبيبتي معانا. نور: لا يا طنط كفاية كده، وأدينا خلاص احتفلنا بجَنَّة. جميلة: ماشي يا حبيبتي مع السلامة. بعد كده ماجد وجَنَّة ونور طلعوا وركبوا العربية. واللي كان سايق العربية ماجد وجَنَّة جنبه ع الكرسي، ونور راكبة ورا، ماجد وصل نور البيت وبعد كده كملوا هو وجَنَّة بقى، وجَنَّة بتقول لماجد مش المفروض أنا اللي أسوق وأجرب العربية زي ما بابا قال.
ماجد بصلها وقالها أنتِ النهاردة ملكة مش تعملي أي حاجة، والعربية أديني سايقها أهو وزي الفل وشغالة عال العال. جَنَّة استغربت من كلامه وقالت ماشي يلا نرجع البيت بقى. ماجد: لا هاوديكي الأول مكان. جَنَّة بإستغراب: مكان إيه!! ماجد: لما نروح هناك هتعرفي. جَنَّة بزهق: امممم… ماشي. _الشاب ١: عرفتوا آخر الأخبار؟ الشاب ٢: إيه يا عم خير؟ الشاب ١: مش حبيبة القلب جالها عريس. الشاب ٣ بضحك: الله عليك يا أبو حميد. وكلهم بيضحكوا.
بس عرفت منين الخبر ده؟ الشاب ١: أمها كانت بتشتري حاجة من المحل عندنا وقالت لأمي وأنا ساعتها كنت واقف وسمعتهم. الشاب ٣: إيه يا عم أحمد هتعمل إيه؟ أحمد وهو بيشرب كاس وسيجارة وبيضحك: عادي مش هعمل حاجة. كلهم استغربوا من رد فعله. الشاب ١: كده البنت هتطير منك يا اسطى. أحمد: بكرة تشوفوا هعمل إيه. الشاب ٢: هو كل ما نكلمك يا اسطى تقول بكرة بكرة هتشوفوا أعمل إيه، يا عم ما تقول أنك مش عارف توقع حتة البنت دي بقى.
الشاب ٣: بقى أحمد اللي كان بيوقع البنات في غرامه وبيضحك عليهم، بنت زي دي تعصلج معاه كده، لا لا إزاي يا جدعان، وبيضحكوا. أحمد بتوهان وبيولع سيجارة تاني: أصلكم ما تعرفوهاش دي غير كل اللي عرفتهم قبل كده. عاملة زي القمر في بدره وزي القطة البريئة بس ممكن تخربش في أي وقت أي حد يقرب منها، مختلفة في كلامها وشكلها وطريقة لبسها، كل حاجة فيها تخليك تتشد لها.
كلهم بيضحكوا في صوت واحد، أحمد لقاهم بيتريقوا عليه وأنه مبالغ في كلامه أوي، زهق واتضايق وسابهم ومشي. _تفيدة: يا رحيم يا رحيم. رحيم: أيوه يا أماه. تفيدة: أبوك وينه عاد أومال يا ولدي؟ رحيم: تلاقيه عند عمي حسن، عاوزة حاجة عاد؟ تفيدة: لا يا ولدي ما عايزاش حاجة، الأكل خالص، تعالى أحطلك تأكل. رحيم: ما عايزاش دلوقت يا أماه، رايح لزين شيّعلي عاوزاني أروحله. تفيدة: ماشي يا ولدي.
تفيدة بتكون أم رحيم ومرات صالح الجبالي، ست صعيدية أصيلة رغم كونها صعيدية ولكنها بيضاء لا يبدو عليها ملامح الصعيد وأصل، وشعر أسود كثيف جدًا، ظلت واقفة بجانب زوجها صالح الجبالي كدعامة ومشجعة له في كل وقت وحين. في الوقت ده كانت قمر نازلة على السلم وسمعت رحيم وهو بيقول رايح لزين، قمر بتنادي على رحيم.
قمر دي بتكون أخت رحيم وبنت عم زين، وهنعرف عنها أكتر، اسمها قمر وهي فعلًا قمر، فتاة ناصعة البياض مثل أمها تمامًا، ذات وجه بدر منور وتمتلك عينين عسليتين وذات شعر كثيف وطويل للغاية، ولديها خدود حمراوتان للغاية مثل التفاح الأمريكي الفاخر، لا تضع أي مساحيق التجميل فجمالها رباني للغاية. قمر: رحيم استنى عاد. رحيم: خير يا قمر عاوزة حاجة؟ قمر: هو زين إيه جاء بجد؟ رحيم: أيوه بقاله أربع أيام، وبيضحك، وأنتِ رامية ودانك معانا.
قمر بتوهان: لا ده… وأنا نازلة سمعتكم. رحيم بضحك: لا والله. قمر: يوه ما خلاص بقى، طاب أروح وياك أسلم عليه؟ رحيم: تروحي فين مش وقته عاد. قمر: علشان خاطري يا رحيم. رحيم: مش هينفع يا قمر، وراح ماشي. تفيدة وهي بتغمز لقمر: خلاص يا بنتي أنا وأنتِ هنروح لمرات عمك راضية. قمر بفرحة: بجد يا أماه وهنشوف زين هناك؟ تفيدة بضحك: يوه يوه شوفتي البنت عاد ملهوفة عليه إزاي. قمر بضحك وكسوف: خلاص بقى يا أماه.
تفيدة: طاب يلا روحي كملي بقيت الغسيل. قمر: ماشي يا أماه. _عاصم دخل. اللواء جمال: خير يا عاصم في إيه؟ عاصم: فيه حاجة لازم تشوفها يا فندم. اللواء جمال: حاجة إيه! عاصم: يفضل تيجي بنفسك وتشوف. اللواء جمال: ……
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!