الفصل 18 | من 65 فصل

رواية زين الصعيد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دودي

المشاهدات
28
كلمة
1,026
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في مكان ما في الصحراء الشرقية وبالتحديد في كوخ متطرف على ضفة الطريق. أبو عزام: ها ي رجالة وصلتُوا لإيه؟ أبو اليزيد: جهّزنا كل حاجة يا أبو عزام، فاضل التركيب ونعمل اختبارات للأجهزة.

أبو عزام: على خير الله يا أبطال، لازم تكون ضربتنا قاضية على الطواغيت دول، عسى الله أن يبدل أيامهم حزن ودمار. لا تنسوا أن الله سخرنا لمحاربتهم، فهم طواغيت يسعون في الأرض فسادًا. أسأل الله أن تلتحقوا بالجنة وتكونوا مع الصادقين والشهداء، يلا جهزوا حالكم. أبو اليزيد: بإذن الله النصر لنا. مريم كانت طالعة من أوضة مريض في القطاع. كان الدكتور حاتم ماشي في الطرقة، باصت له من تحت لفوق كدا وراحت ماشية. الدكتور حاتم شافها.

الدكتور حاتم: استني يا دكتورة. مريم ما بصت وراها وكملت. الدكتور حاتم مد شوية في خطواته ووقف قدامها وقال: إيه يا دكتورة مش سامعاني وأنا بنادي عليكي ولا إيه؟ مريم وقفت وربعت أيديها وقالت: ما سمعتش. الدكتور حاتم: لا والله، كل ده ومش سامعاني؟ مريم بزهق: تمام، حضرتك عايز إيه دلوقتي؟ برضه مش فاهمة. الدكتور حاتم: عايز تتجوزيني، وتقوليلي فكرتي في الموضوع اللي قولت لك عليه. مريم: موضوع إيه؟

الدكتور حاتم: أنتي بتستعبطي ولا إيه؟ مريم وهي بترفع صباعها في وشه: أنا ما أسمح لكش تكلمني بالأسلوب ده أبدًا. أنت دكتور وأنا برضه دكتورة هنا زيي زيك بالضبط، وما فيش أي سلطة تخليني أسكت لك على أسلوبك معايا ده. الدكتور حاتم: الله الله، القطة هتخربش ولا إيه؟ مريم: القطة دي مستعدة تخربش دلوقتي. ها قولت إيه؟ وأمن يا دكتور يا محترم، عيب قوي اللي بتعمله ده. أنت فاكر نفسك إيه؟

وإذا أنت كنت اتعينت هنا واسطة ومحسوبية ومفكر تقدر توقف أو تتحكم فيا، تبقى غلطان. الدكتور حاتم بعصبية: أنتي شايفة نفسك على إيه؟ ده ليكي الشرف إنك تتجوزيني أصلًا. بقى حتة واحدة زيك هي اللي هتعرفني أعمل إيه وما أعملش إيه؟ مريم بغضب وثوران: أتصدق إنك قليل الأدب وعديم الأخلاق؟ هو الجواز بالعافية؟ وبعدين مش يشرفني إني أتجوز أو أرتبط بواحد زيك... يا دكتور يا... محترم. وبتبص له بقرف.

أنت اللي زيك عار لما تكون بالأخلاق السوقية دي وقلة الاحترام تبقى مش محترم. لما تكون عايز تتجوز على مراتك الست الطيبة اللي عمرك ما شفت منها غير كل خير وحب تبقى مش محترم وعار. الست اللي بتصون بيتك بتبقى محترمة. عرفت بقى مش عايزة أتجوزك ليه؟ علشان أنت مريض نفسي ومحتاج تتعالج. وسابته ومشيت فورًا. مودة كانت قاعدة بتذاكر في الدوار، وراضية أمها نازلة من فوق. راضية: إيه يا بنتي، ما زهقتيش من المذاكرة عاد؟

مودة: لا يا أمي ما زهقتش، المذاكرة ما بتخلصش. راضية: طاب بقولك، سيبي اللي في يدك ده علشان عاوزاكي. مودة سابت الكتاب: ها خير؟ أنا عارفة الدخلة دي كويس. راضية: هو حرام أتكلم معاكي عاد؟ مودة وهي بتبص لها بغموض وبتضيق عينيها كدا: لا مش حرام يا أماااه، بقولك إيه أنتي عايزة إيه؟ خشي في الموضوع على طول. راضية وهي بتبص بطرف عينيها يمين وشمال: أنا عايزة أفرح بيكي بجااا. مودة بضحك: أيوه أيوه، ها أشجيني كمان هاا.

راضية: إيه يا بنت مالك؟ مودة وهي بتتعدل وبتقوم: بقولك يا أمي، أنا قولت لك ما فيش جواز واصل دلوقتي. راضية: يا بنتي اسمعي بس، رحيم خايف يفتحك في الموضوع لتهبي فيه وأنا عارفة كِ كويس قوي. مودة: أنا عرفت رحيم والكلام ده بيني وبينه وبس، وكلمة تانية هفض السيرة واصل. راضية: خلاص إيه بلعة واتفتحت في وشي. مودة مسكت الكتب بتاعتها وقالت: أيوه كدهووون، حلي عني عاد بجااا. وبضحك: لازم الواحد يزعق يعني. وطلعت فوق.

راضية: إيه البنت المجنونة دي. اللواء جمال هو وعاصم رايحين على مكان قطاع الأجهزة السرية ودخلوا. كان موجود عدد من الضباط والضباط اللي شغالين في أجهزة المخابرات والتصنت والتجسس وأجهزة الهكر. اللواء جمال: ها يا رجالة وصلتُوا لإيه؟

محي: وإحنا بنبحث عن العناصر الإرهابية يا فندم لاحظنا حاجة غريبة قوي في النظام بتاعهم. ودخلنا على أجهزة الخرايط والخطط لاقينا أن الهدف الأول المستهدف هو رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وبعد المهمة بأسبوع بالضبط هيكون الهدف الثاني المستهدف بعد كدا هو رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي. اللواء جمال بذهول: مين الرئيس!! محي: أيوه يا فندم، ووصلنا لمكانهم. هم موجودين في الصحراء الشرقية بس الجهاز مش عارف يحدد مكانهم كويس.

اللواء جمال: شدوا الحيل شوية يا رجالة، لازم نوصل للأوغاد دي في أقصى سرعة. الوزير كل يوم يتصل عليا ويشوف وصلنا لإيه. الوزير قلقان جدًا ومحتاج أي معلومة أو أخبار أقدمها له. عاصم: إن شاء الله يا فندم هنجيب مكانهم في خلال الساعات اللي جاية، مش تقلق. اللواء جمال: وأنا واثق فيكم يا رجالة وفي أجهزتنا. أنا رايح المكتب ولو فيه أي جديد بلغوني. محي: حاضر يا فندم اتفضل. ومشي اللواء جمال على مكتبه.

محي: تفتكر يا عاصم هنعرف نوصل للعيال دي؟ عاصم باستغراب: ليه بتقول كدا؟ محي: مش عارف، بس التنظيم ده شكله كبير قوي. إنهم يستهدفوا اتنين كبار قوي يبقى التنظيم ده مش سهل. لا وكمان مين؟ الرئيس عبدالفتاح السيسي. هم ليه بيكرهوا قوي كدا؟

عاصم: بص يا محي، دول إخوان يعني. هم كانوا عايشين واكلين شاربين على حسب البلد أيام رئيسهم مرسي زمان. يعني من الآخر كدا رئيس فاسد وحكومة ودولة فاسدة وناس تحت إيده فاسدة برضه وتنظيم وتمويل من برا مصر، وعندهم عقيدة إنهم دايما على حق وإحنا على باطل. محي: بس ده ما يخليهمش يعملوا كل ده. هو الدماء دي عندهم إيه؟ للدرجة دي سهلة قوي كدا؟ عاصم: دول يا ابني كفار، عايز إيه أكتر من كدا؟

دول ولا ليهم جنس ولا ملة من الأساس. فكرهم من دماغهم وقال إيه ماشيين على مبدأ قال الله وقال الرسول. هو الرسول قال تقتل كل نفس؟ الرسول قال تمشي تخرب في البلد؟ دول كفار وحثالة مرسي والباقية. فهمت بقى بيعملوا كل ده ليه؟ محي: ياااه، للدرجة دي دول كفار بجد؟ إن شاء الله هنوصل لهم ولاد الكلب دول. طاب هتعمل إيه دلوقتي؟ هتفضل هنا ولا خارج؟ عاصم: لا هفضل معاهم هنا أشوف لو وصلوا لأي جديد.

محي: يا عم هتفضل قاعد هنا. بقولك ما تيجي نروح المكتب ونشرب لنا كدا فنجانين قهوة يفوقونا. عاصم: والله عملت خير، أنا تعبان قوي وعايز أفوق، ما نمتش من امبارح. يلا بينا. محي: يلا. محي ده زي ما عرفنا إنه ضابط في القطاع مع عاصم. اللواء جمال اختاره هو وعاصم في مهمة واحدة لحد زين ما يرجع من الإجازة. جنة باستغراب: أنت وقفت ليه هنا يا ماجد؟ ماجد: إيه مالك متوترة كدا ليه؟ جنة بارتباك: ها لا أبدًا، وهتوتر من إيه يعني؟ عادي.

ماجد: جنة أنتي خايفة مني؟ جنة: وهخاف منك ليه وعلشان إيه؟ (ولكن كل الخوف يكتمها الآن وصوت نبضات قلبها تعلو وتهبط وتنهيدات تخرج من جوفها) فهي لا تعرف ماذا ينوي ماجد أن يفعل. وفجأة لاقت ماجد ساكت وبيبص لعينيها. وبيقرب منها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...