عيسى بحقد: أه وأنا هنتقم منه فيكي عشان يبقى الأستاذ أبوكي مرتاح في تربته. زينة بعصبية: أنا ذنبي إيه؟ وبعدين إنت إنسان كداب. أبويا مش قاتل، أبويا عمره ما يعمل كده أبدًا وأنا بكرهك بجد، بكرهك يا عيسى. عيسى ببرود: مطلبتش تحبيني وأنا بكرهك ضعف كرهك ليا، بس برضه مش هسكت. واللي مقدرتش أعمله في أبوكي هعمله فيكي إنتي وهخلي حياتك جحيم.
زينة بعياط: وأنا مش هسمح لكده. وهمشي وروح إنتقم من الوهم الكداب ده من حد تاني مش مني يا إبن عمي. كانت رايحة على الدولاب عشان تاخد هدومها، بس هو مسك إيديها ورماها على السرير وقال: مفيش مرواح في حتة. إنتي جيتي برجليكي يبقى مش هتمشي. ولو فكرتي هكسر لك رجليكي دي. زينة قامت بعصبية: هو إيه جو ذئاب الجبل ده؟ إنت متقدرش تحكم عليا بكلمة! إنت فاهم؟ عيسى بابتسامة باردة: لأ أقدر.
بصت قدامها بشرود، وبعدها قعدت على الأرض وخبت وشها وبدأت تعيط بصوت عالي. بصلها ببرود وفضل واقف. مرات عمها كانت هتروحلها، بس إيد عيسى منعتها وشدها لبرا وطلعها هي وتهاني ودخل الأوضة تاني وقفل الباب. قعد على الكرسي ببرود وحط رجل على رجل وقال: لو خلصتي سيناريو العياط ده قومي. رفعت وشها وقالت بكره: أنا بكرهك وإنت إنسان سا**دي. ضحك بصوت عالي وقال: تحبي أقوم أوريكي السا**دي ده ممكن يعمل إيه؟
خافت منه بس قامت وقفت وشدت إيده وطلعته برا الأوضة وقفلت الباب. عيسى من برا الأوضة: هتروحي مني فين؟ دا إحنا في بيت واحد. بص على الباب بقرف ونزل. زينة كانت قاعدة ورا الباب وبتعيط وهي بتفتكر ذكرياتها مع أبوها وقد إيه كانت ذكريات حلوة وكان بيعاملها حلو، حتى بعد موت والدتها لما راحت عاشت معاه. بس كانت دايماً تحسه متردد وعاوز يقولها حاجة. رفعت وشها وقالت بعد ما افتكرت حاجة: السي دي.
قامت بسرعة وفتحت الدولاب وطلعت الصندوق الصغير اللي أداهولها أحمد السواق يوم ما أبوها ما**ت في المستشفى بعد الحا**دثة اللي عملها. مكانش معاها لاب ومكانتش عارفة تشغله إزاي. في نفس الوقت الباب خبط. شالت الصندوق في دولابها من تاني وفتحت لقت مرات عمها. وسعت ليها ودخلت مرات عمها وحطت صينية على الترابيزة وقالت: متزعليش من عيسى. حقك عليا أنا بس هو كده من يوم مو**ت أبوه. حقك عليا. زينة بشرود: مرات عمي معاكي لاب؟
مرات عمها باستغراب: أه كان عيسى جايبهولي أتفرج على أفلام ومسلسلات عليه. بس ليه؟ زينة بتوتر: يع.. يعني ممكن أستعينه منك بس خمس دقايق! حطت مرات عمها إيديها على وشها وقالت بحنية: هبعتهولك يا حبيبتي مع تهاني. واطلبي كل اللي نفسك فيه من غير أي حاجة. إنتي زيك زينا هنا يا زينة. حضنتها زينة وعيطت: كنت خايفة أوي تطلعي وحشة معايا زي عمتي يا مرات عمي. والله. طبطبت عليها وقالت:
عمري ما أكرهك. دا إنتي أمك كانت روحي وكنت بحبها جداً وإنتي بنتها. مستحيل أكرهك. ابتسمت زينة ليها. قالت مرات عمها: هبعتلك اللاب مع تهاني وكلي الأكل اللي جبتو ده. هزت راسها وابتسمت. طلعت مرات عمها وقفتلت الباب وراها. بعد خمس دقايق جات تهاني وإدتها اللاب. أخدته وطلعت الصندوق وطلعت السي دي وشغلته.
"زينة أنا عارف إنك لما تشوفي السي دي ده يبقى أكيد أنا م**يت. عايز أعترفلك اعتراف خا**يف طول عمري تعرفيه وأنا عايش. ودا سبب انفصال أمك عني. أنا قت**لت أخويا علام بسبب الطمع وبسبب عمتك الحربا**ية قوم**تني عليه. خلتني أقت**له وأدخل أنا السجن وهي تاخد كل حاجة وتاخدك لإبنها بس من غير جواز طبعاً. أنا مقدرتش أعمل كده. ولما قت**لته طلعت نفسي منها. بس عيسى إبنه ومرات عمك علام عرفوا وعيسى نفسه ينتقم مني بس مش لاقي دليل يمسكوا
عليا ومكانش عنده الشجاعة يعمل ده لإنو كان في الشارع هو وأمه بعد ما أخدت ورثهم وفلوسهم كلها اللي خليت أبوك يمضي عليها ورمتهم في الشارع. بس ندمت يا بنتي على اللي عملته ده لإن مرات عمك حنينة أوي يا زينة وقلبها طيب جداً وعيسى طالع لأمه بس واخد طبع أبوه في العصبية والقسا**وة بس قلبه أبيض وطيب وحنين أوي. عايز أقولك لما أم**وت روحي لهم هما يا زينة متروحيش لحد غيرهم. والصندوق ده هتلاقي فيه ملف بالأملاك والورث اللي أخدتيه من
عيسى وأم عيسى. وورثك مني. لما تشوفي مرات عمك أو عيسى خليه يمضي وإنتي كمان إمضي وكده إنتي كل أملاكي مكتوبة باسمك وحق عيسى وأم عيسى رجعلهم ومكتوبين باسم عيسى. وعايز أقولك خليهم يسامحوني وإنتي كمان سامحيني. أنا غلطت ومصيري ربنا يجيب لهم حقهم مني ومش عايزك تزعلي مني يا زينة البنات."
زينة كانت بتسمع الفيديو وهي بتعيط على دموع أبوها اللي نازلة في الفيديو. مسكت الصندوق وطلعت منه الملف ولقت إن كل حاجة كانت ملك لأبوها مكتوبة باسمها ما عدا حق عمها علام مكتوبين باسم عيسى. شالت السي دي وحطته في الصندوق مع الورق وقررت تعمل حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!