زينة صحيت وهي بتشهق جامد على حد دلق عليها ماية متلجة، خلتها سنانها بتخبط في بعض من الساقعة. فتحت عينيها وقالت بخضة: فيه إيه؟ عيسي ببرود: بقالك خمس ساعات نايمة وأنا قولتلك ساعة واحدة. زينة بعصبية: هو فيه حد بيصحي حد كدة؟ وبعدين مرات عمي قالتلي براحتك وملكش دعوة بيا خالص، أنا معملتلكش حاجة علشان تعمل فيا كدة! مد إيده بورق وقال: إمضي. بصتله ببرود وقالت: وأمضي بتاع إيه؟ مسكها من شعرها وقال: إمضي بقولك.
بصتله بدموع وضعف وقالت: إرحمني، أنا معملتش ليك حاجة علشان تعمل فيا كدة، كفاية بقا هي إهانة هنا وهناك. عيسي ببرود: إمضي. مسكت القلم ومضت وقالت بزعيق: إطلع برا بقا. قعد على السرير ببرود وقال: وأطلع ليه؟ إنتي اللي هتنزلي تخلصي المطبخ وتعمليلي قهوة وتجيبيها على مكتبي. زينة بغيظ: طب أغير هدومي حتى! عيسي ببرود: لأ يا حبيبتي، هتنزلي كدة بهدومك المبلولة دي. حسِت برعشة في جسمها من كلمة حبيبتي،
تجاهلتها و قالت: بجد حرام، أنا محتاجة أغير هدومي، أنا كدة هيجيلي برد وخصوصاً إحنا داخلين على الشتا. بصلها شوية، لقاها بتترعش من البرد وبتعيط. صعبت عليه، بس قال بضيق: إنجزي طب وبسرعة، خمس دقايق بالظبط وتكوني خلصتي، مفهوم! هزت راسها وهي بتترعش وبتعيط. سابها وطلع، وهي غيرت هدومها ونزلت. لقت مرات عمها تحت، قربت منها وقالت بإبتسامة: إزيك يا مرات عمي. أم عيسي بإبتسامة: الحمدلله يا عيوني، نمتي كويس؟
هزت راسها وقالت: فين المطبخ؟ أم عيسي بإستغراب: ليه يا حبيبتي؟ لو عايزه حاجة تهاني تعملهالك. زينة بسرعة: لأ لأ، أنا عايزه أدخل المطبخ وكدة وهعمل أنا. أم عيسي بإبتسامة: تمام يا حبيبتي. أم عيسي ندهت على تهاني، تهاني جات بإحترام وقالت: تحت أمرك يا ست هانم. أم عيسي بإبتسامة: خدي زينة للمطبخ وشوفيها عاوزه إيه وخليها تعملو هي لو حابة. هزت راسها وزينة مشيت مع تهاني للمطبخ.
دخلت لقت عيسي واقف ساند على الرُخامة وبياكل جزرة ببرود. تهاني بإحترام: عيسي بيه عايزني أعمل لحضرتك حاجة. عيسي بهدوء وهو باصص على زينة: روحي إنتي يا تهاني أوضتك ونامي ومتطلعيش منها خالص. تهاني بإستغراب: عيسي بيه، المطبخ متبهدل وعايز يتعمل. عيسي ببرود: زينة اللي هتعملو. شهقت تهاني بصدمة وقالت: بس يا بيه، المطبخ متبهدل على الأخر مش هتعرف تعملو.
عيسي بحدة: ملكيش دعوه، روحي نامي وملكيش دعوه بحاجة، ولو ماما ندهت عليكي هقولها إنك نمتي. بصت تهاني على زينة بحزن ومشيت. زينة واقفة بتبص على المطبخ اللي متبهدل على الأخر بحزن، لإنها جايه من طريق سفر ومحتاجة ترتاح، هي أه نامت بس لسه محتاجة ترتاح أكتر. قطع تفكيرها عيسي وهو بيقول: إيه؟ هتفضلي واقفه تتأملي المطبخ يعني؟ زينة بإرهاق: طب ممكن تناديلي تهاني تعمل معايا طب؟
عيسي ببرود: لأ، وخلصي بسرعة علشان عايز قهوه وتكون مظبوطة. سابها وطلع، وهي بصت على المطبخ اللي في كل حته فيه مواعين متو"سخة. شمرت أكمام التيشيرت ولبست المريول وقالت: إستعني على الشقي بالله. وبدأت تخلص المطبخ. " بعد ساعتين " غسلت أخر طبق في الحوض بعد ما لمت كل اللي كان موجود في المطبخ وغسلتو. بصت على أرضية المطبخ لاقتها متبهدله ماية. مسحت على جبينها بتعب وبدأت تمسح الأرض. خلصت مسيح وكان عيسي هيدخل المطبخ،
قامت صرخت وقالت: لأ لأ متخشش. وقف مكانو بإستغراب وقال: ليه؟ مسحت على جبينها بتعب وسندت بإيديها على الشرشوبة وقالت: لسه ماسحة وإنت هتبهدل الدنيا، قول إنت عايز إيه من عندك. سند على باب المطبخ وقال ببرود: القهوة. هزت راسها وقالت: حاضر، هنيلها دلوقتي حاضر. قال وهو مديها ضهره وماشي: على المكتب بتاعي. قالت بصوت عالي: عيسي إستني. وقف عيسي وقال بتصحيح: عيسي بيه. إنتي سامعة. بصتله بغيظ: فين مكتبك؟
قال وهو ماشي: الأوضة اللي تحت السلم. عملتلُه القهوة وراحت على أوضة المكتب، خبطت وأذن لها بالدخول ودخلت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!