الفصل 5 | من 17 فصل

رواية زين وشمس الفصل الخامس 5 - بقلم نادية مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
483
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

راحت شمس عند أبوها عشان تشوفهم. شمس أول ما شافت فريدة حضنوا بعض. شمس: آه يا فريدة، أنا تعبت أوي من زين. فريدة: معقول؟ شمس: وأكتر من كده، ده ابتلاء، تعبت قوي ومش قادرة أرجع له بجد، مش مستحملة منه كل اللي بيعمله فيا وبيجرحني بكلامه وبيوجعني وهو بارد جداً، مش حاسس بأي حاجة. فريدة: مش عارفة أقولك إيه. شمس: أنا خلاص تعبت، يارب خدني، أنا تعبت أوي بجد. ورجع زين البيت وما لقاش شمس. زين بعصبية: هي فين دي؟

ورن على شمس: إنتي فين؟ شمس: أنا عند بابا. قفل معاها وركب العربية وراح. زين: قلتيلي إنك هتخرجي من البيت. شمس: أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاه يا زين. زين: ده كان زمان يا ماما. شمس: امشي. زين: تعالي معايا. فريدة: سيب شمس النهارده. زين: مفيش الكلام ده، يلا يا شمس. شمس: لا، أنا عايزة أقعد هنا. زين شدها. شمس: سيبني بقولك. راح شالها وركبها العربية. شمس: إنت مجنون. زين: آه مجنون، واسكتي بقى بدل ما أطلع عليكي جناني ده.

وصلوا الفيلا وأول ما دخل فضل يضرب فيها وهي تعيط وتقول له: ابعد عني، أنا بكرهك. زين: مفيش خروج من غير إذني بعد كده. شمس: حرام عليك يا أخي، مش عايزاك في حياتي، ابعد عني بقى. وهو دخل أوضته وما اهتمش بكلامها. تاني يوم... شمس خرجت الجنينة وقالت تعمل رياضة وقابلها شاب. الشاب: إيه الجمال ده. شمس: خير. الشاب: لا، ما شاء الله عليكي، مش بعاكس والله. شمس: وبعدين؟ الشاب: أنا كريم. شمس: امم، أهلاً وسهلاً، أنا شمس.

كريم: ممكن تعلميني الرياضة دي؟ شمس: مفيش مشكلة. وبعدها صحي زين ونزل ليهم. زين: خير يا كريم، في حاجة؟ كريم: وحشتني يا زين، شمس إنسانة جميلة أوي. زين: والله؟ كريم: آه جداً، هي قريبتك؟ زين: آه، مراتي. كريم: مراتك؟ إزاي؟ زين: إنتي مقولتيش ليه يا شمس؟ ولا إيه؟ شمس: لا، ما جتش فرصة. كريم: معقول؟ ألف مبروك يا شمس، مدام جميلة أوي، استأذن أنا، سلام. زين شد شمس ودخل وزقها، وهي اتخبطت في حاجة، فتحت دماغها. زين: شمس، شمس، قومي.

وهي كانت مش بترد. زين خدها وجري على المستشفى. زين وهو خايف بجد على شمس. أنا السبب في كل ده، يارب قومها لي بالسلامة. وخرج الدكتور: هي بس كانت فاقدة الوعي، بس هي العامل النفسي بتاع المدام وحش أوي، هو حضرتك مين؟ زين: أنا جوزها. الدكتور: تمام، خليها تخرج من اللي هي فيه ده. زين: ممكن أدخل ليها؟ الدكتور: تمام. زين دخل وبص لشمس. بقى هي دي اللي كانت الضحكة مش بتفارق وشها؟ بقى الحزن مالي وشها وبهتان الحزن عليها.

أنا مبقتش عارف الصح من الغلط، أنا عمال أظلم فيها وهي مالهاش ذنب، أنا بجد زهقان نفسي وخايف بجد على شمس. وأول ما فتحت عينيها لاقيته في وشها وفضلت تعيط. زين: إنتي كويسة؟ شمس: مالكش دعوة. زين: ماكنش قصدي والله يا شمس. شمس: والله خيانتك ليا مش قصدك، وإنك تجيب عندي بنات مش قصدك، ووجعك على مرضي مش قصدك، واهانتك وظلمك وضربك ليا برضه مش قصدك. أمال قصدك إيه؟ طالما كل حاجة مش قصدك، أمال أنا اللي أقصد؟

أنا بكرهك، ولو فضلت تتوسل ليا في يوم عشان أسامحك، مش هاسمحك. وفضلت تعيط. وكلامها وجع قلبه أوي. وبعد شوية الدكتور كتب لها على خروج. هي كانت بتبص من الشباك ورافضة تبصله حتى ولا تتكلم معاه. ووصلوا الفيلا. زين: شمس. وهي وقفت وما بصتش عليه. زين: أنا آسف. شمس: على إيه بالظبط؟ زين: على النهارده. شمس: آه، على النهارده بس. زين: آه. شمس: وأنا مش قابلة أسفك المقرف ده. وجت تدخل الأوضة مسكها وقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...