رواية زين وشمس بقلم نادية مصطفى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
زين: إيه القرف ده؟ وإزاي أنا ما أعرفش؟ غطي نفسك، أنا مش عايز أشوف القرف ده، إنتي مقرفة. وهي بدأت تعيط. زين: اخرسي! إزاي يضحك عليا بالشكل ده؟ شمس بانهيار من العياط: أنا كنت فاكرة إنك عارف. زين: اخرسي! هعرف منين؟ أنا مش طايق أبص في وشك أصلًا. أنا يتضحك عليا بالشكل ده؟ شمس: ارجوك بلاش توجعني بالشكل ده. زين: أنا زين الدين أتدبس في واحدة زيك؟ بدأ يكسر في كل حاجة زي المجنون. شمس: ارجوك كفاية. بابا قالي إنه قال لبابا على كل حاجة. زين: هو لو كان أبويا قالي على القرف ده، كنت اتجوزتك أصلًا يا مقرفة. شمس: اخرس! حرام عليك، ده مرض، إنت بتعايرني بيه. زين: وأنا ذنبي إيه في مرضك المقرف ده؟ وأنا دلوقتي فهمت كنتوا ليه كل حاجة عايزين تمشوها بسرعة. وبعدها قرب منها وشدها من شعرها. شمس بعياط: سيب شعري. زين: قومي البسي حاجة، مالكيش قعدة هنا. ماهو أنا مش هدبس فيكي يا حيلتها....