الفصل 2 | من 31 فصل

رواية زين وزينة الفصل الثاني 2 - بقلم منال كريم

المشاهدات
19
كلمة
1,824
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

في شقة جميلة مكونة من طابقين، يطغى عليها الرقي والجمال. تستيقظ لصلاة الفجر، ثم تخلد مرة أخرى، ثم تستيقظ على الساعة السادسة. وتذهب لتبدأ يومها بالتمارين الرياضية في الغرفة المخصصة في المنزل للتمارين. ثم الفطار، ثم تستعد للذهاب إلى العمل. حيث أنها تملك أكبر شركة سياحية في لندن. تصل إلى مقر الشركة الساعة الثامنة صباحًا تمام. تستقبل كل التحية والتقدير من كل الموظفين وتذهب إلى مكتبها الجميل الراقي. "صباح الخير."

أجابت وهي تنظر إلى الملفات التي أمامها: "صباح النور. أخبريني عن مواعيد اليوم." وبدأت مايا تخبر زينة على البرنامج اليومي. "يكفي يا مايا، أريد بيطار." "حسنًا." غادرت مايا وبدأت زينة تباشر أعمالها.

"بنت مسلمة مصرية تعيش في لندن من خمس سنوات لأجل العمل. جميلة جدًا ومغرورة وعصبية إلى أبعد حد، لا تستطيع التحكم في العصبية مما جعل الجميع لا يقترب منها. لا يستطيع أن يخطئ معها أو يتخطى حدوده لأنها شخصية قوية؛ ليس لديها أي علاقة بأي شخص غير في حدود العمل فقط."

"أخذت نصيبها من اسمها، فهي على درجة عالية من الجمال. هي في هذه البلد الأجنبي مثل الفاكهة الممنوعة، الجميع يرغب بها لأنها ليست جميلة فقط، بل لأنها محرمة على الجميع، وتضع نفسها في إطار ممنوع أحد أن يقترب منه." "تبلغ زينة من العمر ٢٥ عامًا: طول مظبوط وجسم ممشوق وبشرة بيضاء وفم صغير وأنف صغير وعيون سمراء وشعر طويل أسمر، هي محجبة ورغم أنها تعيش في بلد أجنبي إلا أنها تسير على منهج الدين الإسلامي."

"ما يميز زينة ضحكة مميزة تسحر القلوب لكن هي دائمًا عابسة لا تضحك."

"زينة تعلم أن صفة الغرور والكبرياء لا يحبه الله، لكن عندما جاءت إلى لندن كان الجميع ينظر لها على أنها فتاة صغيرة وجاءت من دولة عربية وهم ينظرون للعرب أنهم أقل منهم وينظرون للمسلمين أنهم إرهاب. إذا أخذت عهدًا على نفسها أنها تنصر الإسلام والعرب ولا تسمح لأي شخص أن يقول شيئًا خطأ عن الإسلام والعرب لأنهم يعرفون من هي زينة يوسف عز الدين وأصبحت تعامل الجميع بكل غرور وكبرياء لأنها مسلمة مصرية عربية."

وهي تنظر في الورق الذي أمامها، يطرق الباب. أجابت بعصبية وهي تعلم هوية الطارق: "تفضل." يدلف بتوتر، فهو يعلم أنه أخطأ ويعلم أنها لا تصمت. "صباح الخير سيدتي." تحولت زينة إلى كتلة نار عند سماع صوت هذا الغبي. تسأل بعصبية: "ماذا حدث اليوم؟ أنت لا تفهم، كل يوم مشكلة بسببك." "أنا آسف، الخطأ هذا غير مقصود." خرجت عن شعورها فهي لا تحب تبرير الخطأ. صرخت بصوت عالٍ: "ليس ذنبك؛ إذا من المذنب؟ من أخطأ سوف يتم معاقبته؟

وأنت أول من ينفذ العقاب، سوف يتم خصم راتبك لمدة شهرين." "لكن هذا ليس ذنبي." تدق على المكتب بغضب وقالت وبصوت عالٍ جدًا: "بعد نصف ساعة أريد معرفة أسماء المذنبين وأنت مثلهم، أنت المسؤول أمامي؛ هيا حتى لا أتأخر على موعد الطائرة." وخرج بيطار وهو حزين وهو يعلم أن زينة لا تعود عن قرار أخذته. *** في مكان آخر. في شقة راقٍ وجميل، ولكن يوجد فوضى عارمة في المكان، يوجد زجاجات خمر وثياب على الأرض.

يستيقظ على رنين الهاتف، يتقلب في الفراش بنعاس. ويجيب بعصبية: "مرحباً." "أنت مازلت نائم، سوف تفوت موعد الطائرة." أجاب بعصبية: "باقي ساعة، هذا وقت كافٍ حتى أكون جاهزًا." سأل بخبث: "هل توجد معك فتاة؟ أجاب بابتسامة: "بالطبع." أغلق الهاتف ونظر إلى الفتاة التي بجواره، وقال وهو لا يتذكر اسمها: "أنتِ هيا." تتقلب في الفراش بدلال وقالت: "صباح الخير." أجاب بعصبية: "هيا، سوف أتحرك الآن." أجابت بدلال أكثر: "انتظر بعد الوقت."

نظر لها نظرة احتقار: "يكفي، أنا لا أريد." نهضت الفتاة وغادرت المنزل، بعدما حصلت على النقود مقابل قضاء الليلة. ويبدأ زين التحضير حتى يذهب إلى المطار. يبلغ زين من العمر ٤٠ عامًا ولكن السن لا يظهر عليه. الجنسية: هندي. الديانة: هندوسية، غير مسلم. يعيش في لندن منذ ١٣ سنة؛ صاحب أكبر شركة عقارات للبيع في لندن؛ مهندس معماري؛ وأيضًا مذيع برنامج مشهور في لندن؛ يعيش هو وأمير في نفس المنزل.

زين: طول مناسب؛ جسم رياضي جدًا شعر أسود وناعم وثقيل عيون عسلية لديه غمازات ضحكته ساحرة. مهوس بالرياضة وهذا أهم أسباب الحفاظ على جسمه وألا يظهر عليه العمر، رغم احتساء الكحول، إلا أنه يعالج ذلك بالرياضة، يسير على نظام غذائي صحي. أمير هندي نفس عمر زين. الديانة: مسلم. شاب وسيم وطويل جسم رياضي وشعر ناعم وصاحب أكبر محطة تلفزيونية في لندن. وبعد مرور الوقت ذهب زين إلى المطار في انتظار موعد الطائرة.

وهو جالس يحتسي القهوة، يسمع خطوات تسير مع ضحكة هادئة ورقيقة. سمع زين دقات قلبه؛ ولا يعلم لماذا؟ وظل ينظر إلى الفتاة صاحبة الضحكة. وهي زينة وكانت تحدث في الهاتف باللغة العربية وزين لا يفهم اللغة. "ايه يا ماما هو أنا يعني أول مرة أسافر؟ أجابت سعاد، أم زينة، بدافع حب وخوف وقلق الأم: "لا مش أول مرة بس بخاف عليكي." أجابت زينة بهدوء: "ماما أنا مش في مصر، أنا في لندن يعني كده كده بعيد خايفة ليه؟

سعاد بعصبية: "علشان أم انتي مش عندك دم." قالت بابتسامة: "خالص يا ماما، أنا لازم أسافر علشان المشكلة دي وبعدين خالتو هناك أقعد عندها." سعاد بحب: "ماشي يا زوز، خلي بالك من نفسك." قالت بحب: "قلب زوز والله؛ لا إله إلا الله." "محمد رسول الله، في حفظ الله." كل هذا وزين عيونه عليها. وبعد قليل ذهب زين إلى الطائرة وزينة ذهبت إلى الطائرة. وبالصدفة زين نفس طائرة زينة. زين يجلس على المقعد مغمض عينيه ويفكر في صاحبة الضحكة.

وجاءت زينة تقف أمامه. "من فضلك." زين وهو يفتح عينيه: "نعم." أجابت زينة بعصبية بسبب غباء السؤال: "أريد الجلوس." زين يجيب وهو في عالم آخر: "ماذا أفعل؟ زينة بعصبية: "أريد أن أجلس." زين بغباء: "إذا." لم تستطع تحمل هذا الغبي أكثر وتحدثت بصوت عالٍ: "أنت غبي. تحرك من هنا حتى أستطيع الجلوس في المقعد." "عذار." نهض زين وجلست زينة وبدأت تقرأ القرآن الكريم والأذكار. يمد يده لكي يصافح

زينة وهو يسأل بابتسامة: "مرحباً أنا زين، ما اسمك؟ لم تجب اكتفت بنظرة احتقار من فوق لتحت، ووضعت سماعات الأذن ولم تعطِ اهتمامًا له. وبعد مرور ساعات وصلت الطائرة إلى أمريكا. وصل زين إلى المكان الذي يصور فيه البرنامج وكان أمير في الانتظار. حديث أمير وزين باللغة الهندية. أمير وهو يعانق زين: "مرحباً صديقي." أجاب زين: "مرحباً." أمير: "كيف حالك؟ زين: "بخير؛ هيا حتى نبدأ." وبعد قليل تأتي زينة إلى الفندق نفس مكان زين.

وجلست زينة مع صاحب الفندق تحت أنظار زين. "حضرتك الخطأ من شركتك." زينة بهدوء: "لا الخطأ من شركتك، مشكلة الحجز من فريقك بسبب تبادل الأيام." وبعد ساعة انتهى الاجتماع في صالح شركة زينة. "حقا أنك ذكية جدًا." زينة بغرور: "نعم أعلم هذا." "ممكن قبول دعوة العشاء اليوم." زينة بعصبية: "أنت تعلم أن زينة يوسف عز الدين لا تقبل بذلك." رحل صاحب الفندق وهو يشعر بالإحراج. وقامت زينة بالاتصال.

"صاحب الفندق سيدفع شرط جزائي وثمن تذكرة الطائرة." "كنت واثقًا من هذا." "أتمنى أن تتوقف عن فعل المشاكل وتنبه على العمل." قال بهدوء: "بالطبع." وأغلقت زينة. كل هذا تحت أنظار زين وكان ينظر نظرة إعجاب. أمير بصوت عالٍ: "زين ماذا حدث؟ أنت لست معي." زين بنظرة إعجاب: "هذه الفتاة لقد فقدت عقلي بسببها." أمير بغمزة: "ماذا حدث؟ زين: "لم يحدث شيء، كل القصة لقد قابلتها في المطار، سحرتني ابتسامتها." أمير: "مهلاً يا راجل؛ هل هذا حب؟

أجاب بنفسه: "بالتأكيد لا، أريد أن نكون على علاقة." أمير: "أظن أنها لا تقبل، الآن هيا نذهب إلى العمل." كان يحضر التصوير، وهو يفكر في زينة. وبعد قليل جاء ابن خالة زينة رامي لكي يصطحبها، ذهب إلى الطاولة وجلس أمامها، وقال دون أن يسلم عليها: "حبيبت قلبي أمريكا نورت." زينة بغرور: "طبعًا يا رامي." رامي: "إيه التواضع ده." زينة بابتسامة: "يلا أحسن حاجة فيا التواضع، أنا وهو نحب بعض من واحنا صغيرين، خالتي عاملة إيه؟ ظهرت

معالم الحزن على رامي وقال: "بصي يا زوز مش عارفة أقولك إيه بس حصل مشكلة كبيرة." سألت بتوتر: "في إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...