زين بابتسامة: ياليت. أمير: هي تعيش بمفردها في المنزل. زين: ماذا تقصد؟ أمير: أقصد تذهب إليها، لكن لا تعطيها فرصة أن ترفع يدها عليك، مجرد أن فتحت الباب، قم بدفعها إلى الداخل وافعل ما تريد معها، ولا أحد ينتبه أو يشك فيك، أنت شخصية مشهورة، فوق مستوى الشبهات. زين وضع يده مكان الصفعة بتلقائية وابتسم، وقال: كلا أمير، هذه خطة سيئة، هذه الفتاة لا تتحدث، هي عصبية وتنهال علي بالضرب بدون تفكير.
أمير ابتسم بسخرية وقال: لقد وقعت في الفخ يا صديقي. زين قال بنفي: كلا أمير، لم أحبها، فقط أريد. أمير أكمل بصوت عالٍ: أريد كسر غرور الفتاة. زين لم يجيب. أمير قال بهدوء: سوف أذهب إلى الملهي، هل تأتي معي؟ كان يرفض، لكن قال أنه سوف يذهب حتى يخبر نفسه وأمير أنه لم يتغير ولم يدق قلبه لزينة. ذهب زين وأمير إلى الملهي الليلي. كان يجلس في صمت، وما هي دقائق إلا وغادر المكان دون أن يخبر أمير.
جلس في سيارته، ينظر إلى شرفة منزلها، يتمنى لو يراها ولو ثواني، لكن طال الوقت ولم تخرج إلى الشرفة. أما هي كانت نائمة منذ ساعات. ظل أمام منزلها حتى الصباح. ظهرت أمامه، دق قلبه مجرد أن رآها، وذهب خلفها. وصلت إلى النادي، لأنه كان يوم الجمعة. كانت تسير وسط الحقول والأزهار. زين قال بابتسامة: صباح الخير صاحبة الضحكة الجميلة. أغمضت عيونها بعصبية ولم تجب. سار بجوارها وقال مرة أخرى: كيف حالك؟ لم تجب أيضا.
كانت تسير، اعترض طريقها، وقف أمامها وتنهد بحب ثم قال: أنا أحبك. كانت ستجيب، لكن رأت بعض الفتيات يقمن بتصوير زين. للمرة الثانية، صفعته، ورحلت وهي تبتسم. أما هو لم يصدم، فقد علم أن يديها هي التي تتحدث. عاد إلى المنزل بعصبية. ليجد أمير في انتظاره، سأل بهدوء: أين كنت؟ لم يجيب وجلس أمامه. سأل مرة أخرى: هل تعلم ما حديث اليوم؟ زين سأل بهدوء: ما حديث اليوم؟ أمير
نهض بغضب وصرخ بغضب شديد: أنت حديث اليوم، صفعة هذه المغرورة لك حديث الميديا، هل أنت سعيد؟ سوف تخسر كل شيء بسبب هذه الفتاة. زين لم يجيب، لم يملك حديث، هو يعلم أنه يركض خلف سراب. تصفح الهاتف، وكانت كل المواقع والصفحات تتحدث عن صفع زينة له. كان حزين بسبب ذلك. مرت شهور وزين لا يستطيع الابتعاد عن زينة، كان مثل الظل لها، لكن من بعيد حتى لا يصفع مرة أخرى، لكن ما زال لا يعترف أن هذا حب.
لكن كلما حاول يعود إلى حياته السابقة لا يستطيع، كلما جرب أن يحتسي الكحول أو يشرب سجائر، أو يقترب من فتاة، تظهر أمامه زينة وهي تبتسم عندما رآها أول مرة في المطار. توقف عن كل العادات السيئة بفضل زينة دون أن تفعل شيئاً. في المطار. تقف زينة في انتظار قدوم ابنة عمها وابنة عمتها. رن الهاتف، أجابت زينة: ازيك يا عمي. ياسر عم زينة، أخو يوسف: الله يسلمك يا قلب عمك، عاملة إيه. زينة أجابت بابتسامة: الحمد لله بخير.
ياسر سأل: أنتي في المطار؟ زينة: أيوه، وأول لما يوصلوا أكلم حضرتك. ياسر: حاضر، مع السلامة. وتنتظر زينة وصول الفتيات. وبعد قليل وصل زين وأمير إلى المطار لاستقبال صديقهم كاران الذي جاء من أمريكا. عندما زين رأى زينة، ذهب إليها وقال بابتسامة: مرحبا صاحبة الضحكة الجميلة. لم تجب. انفجر أمير عصبية من هذه الفتاة، وقال بصوت عالٍ: مرحبا أيتها المغرورة. بلا رد. نظر لها بحب وقال: أنا أصبحت أعشق المطار لأننا نتقابل هنا.
نظرت لهم باحتقار وذهبت بعيدًا عنهم. وبعد قليل وصلت الفتيات. وأول ما زينة نظرت لهم ابتسمت، وهذا جعل زين مسحورًا للمرة الثانية بسبب ضحكة هذه الفتاة. شمس ابنة عم زينة، وهي تعانق زينة: وحشتيني أوي. زينة أجابت بحب: والله أنتي أكتر، إيه الحلاوة دي. شمس بغرور: أقل حاجة عندي. فرح بعصبية، ابنة عمة زينة: أمشي وأجي بكرة أنا هنا أنا كمان. زينة وهي تعانق فرح: أنتي الخير والبركة يا قمر، صحيح جوزك وفق إزاي؟
فرح: هو زهق من كلامي الكتير قال لي روحي سنة مش أسبوع. شمس: عنده حق، الود حازم مظلوم معاكي. فرح بعصبية: وانتي نادر خطيبك عامل إيه؟ جننتي يا شيخة. زينة: يلا نمشي واضربوا بعض في البيت. وهما يغادرون المطار، رأت شمس وفرح زين، هما من متابعين البرنامج. شمس وهي تنظر على زين: هو. فرح وهي تنظر على زين: لا مش هو. شمس: هو. فرح: لا مش هو. شمس بابتسامة: والله هو، إيه القمر ده. فرح بابتسامة: عندك حق، أحلى من التلفزيون.
زينة بعصبية: إيه يا بت منك ليه؟ يلا نمشي. لم يهتموا بحديث زينة وذهبوا في اتجاه زين. شمس: مرحبا مستر زين، صح. تنفس زين بارتياح، وأخيرًا يوجد أحد من طرف المغرورة يتعرف عليه. أجاب بابتسامة: أجل. فرح بسعادة: أنا أحبك كثير وأشاهد البرنامج يوميًا. زين بابتسامة: شرف لي. شمس بسعادة: ممكن صورة؟ زين: أجل. تمد فرح يدها بالهاتف لزينة. فرح: زينة خدي صوري.
زينة ببرود: أجل، لكن قبل هذا سوف أقوم بالاتصال على زوجك يا فرح وخطيبك يا شمس. أمير بعصبية: وما المانع من صورة؟ فرح بحزن: يلا أنا ماشية. شمس بحزن: يلا. وذهبت زينة وفرح وشمس. أمير: هذه الفتاة مجنونة. زين بحب: هذه الفتاة جميلة. وبعد قليل يأتي كاران صديق زين وأمير من أيام الدراسة. لما انتهت الجامعة، زين وأمير سافروا لندن، وكاران أمريكا. كاران وهو يعانق زين: لقد اشتقت إليك يا زين. زين: وأنا أكثر.
كاران وهو يعانق أمير: مرحبا أمير. أمير: مرحبا صديقي، هيا إلى المنزل، عندي لك موضوع هام جدًا. كاران بفضول: ماذا؟ أمير بابتسامة: زين وقع في الحب. كاران بصوت عالٍ جدًا: ماذا؟ زين بصوت عالٍ جدًا: أمير، كاران، هيا إلى المنزل. خرج زين من المطار وخلفه أمير وكاران. في منزل زين. كاران بهدوء: هل حقًا تحب هذه الفتاة؟ زين بنفي: لا، أنا فقط أريد أن أكسر غرور هذه الفتاة. كاران: هل أنت صادق؟ أمير: أنت تعشق هذه الفتاة العربية.
كاران بتحذير: هذه الفتاة ليست لك. أمير بهدوء: لماذا لا تتحدث زين؟ كاران: زين، ما بك؟ ودخل زين إلى غرفته دون إجابة. هو لا يملك إجابة على هذا الحديث. يعلم أن زينة ليست له. يعلم أن هو من عالم وهي من عالم. لكن هو مثل المسحور، يسر خلف زينة بلا إرادة. في منزل زينة. عادت زينة مع فرح وشمس. فرح بعصبية: أنتي رخمة أوي. زينة ببرود: ليه إن شاء الله خير؟ شمس بعتاب: ليه مش موافقة نصور مع زين القمر؟
زينة بحزم: أنتي مجنونة أنتي وهي، حرام نصور مع رجل غريب. فرح: ده مذيع مشهور. زينة ببرود: عندك حق، هو كده مش غريب. قريب صح؟ شمس بعصبية: أيوه كده قريب. زينة: المهم، أنا أخذت بكرة إجازة وها نروح النادي. شمس: إحنا عايزين نروح كل يوم مكان. فرح: آه، هو أسبوع بس. زينة: إن شاء الله. وذهبت البنات إلى النوم بعد سهرة طويلة يقصون فيها كل أخبار أهل مصر لزينة، يتحدثون عن ذكريات الطفولة.
في الصباح، كان الجو بارد جدًا وهواء شديد واحتمال سقوط أمطار. حاولت زينة تمنع شمس وفرح أن يخرجوا من المنزل في هذا الجو، ولكن لا محال. زينة لا تحب هذا الجو وتخاف منها بشدة. أما زين، لا يذهب زين وأمير إلى العمل، وذهبوا إلى النادي مع كاران لأنهم من عشاق هذا الجو البارد. في النادي. يجلس زين وأصدقائه. وفجأة تظهر أمامه صاحبة الضحكة الجميلة، وكان يظهر عليها الانزعاج والغضب.
وذهب معها في عالم آخر مع هذه العيون الجميلة التي لم يلاحظها من قبل بسبب انشغالهم بالضحكة الجميلة. تحدث أمير بثقة: لقد وقعت في الحب. أما كاران تحدث بتحذير خوفًا على صديقه لأن هذه العلاقة محكوم عليها بالفشل. قال بهدوء: زين، هي بالنسبة لك طفلة صغيرة، ليست هذه المشكلة الوحيدة، بل أكثر من مشكلة وأنت تعلم هذا. أمير بصوت عالٍ جدًا: هل أنت هنا زين؟
ولكن زين ليس معهم، هو مع صاحبة الضحكة والعيون الجميلة، التي كل يوم يمر تسلب قلبه أكثر وأكثر. على طاولة زينة. فرح: إيه يا زينة، اضحكي، إحنا معاكي والجو مش وحش، ده جميل. زينة أجابت بعصبية وصوت عالٍ: أنتوا عارفين إني مش بحب الجو ده، وقلت بلاش نيجي النهاردة. شمس بهدوء: الناس كله هنا، أنتي ليه كده؟
زينة أجابت وهي تتذكر شيئًا من الماضي، قالت بصوت عالٍ: أكيد الناس كله محصلش ليها زي في يوم زي ده، عارفة إنكم شايفين الموضوع عادي وتافه، بالنسبة لي مهم أوي. شعرت فرح وشمس بالحزن لأجل زينة. فرح بهدوء: زينة اهدى، يلا نمشي. شعرت زينة بالندم على طريقة الحديث. وقالت بهدوء: أنا آسفة إني اتكلمت بعصبية، يلا نكمل اليوم عادي، أنا كويسة. شمس: يلا، إحنا مش زعلانين.
وبالفعل قررت الفتيات العودة إلى المنزل، لكن الطبيعة كان لها رأي آخر. وفجأة ساءت الأحوال الجوية، مطر شديد ورياح شديدة وبرق ورعد أشبه بالعاصفة. والجميع بدأ يعود إلى المنزل، ومنهم زينة والفتيات. وزينة فقدت السيطرة على نفسها، وكانت تسير بخطوات بطيئة جدًا حتى وصلت إلى السيارة. كانت زينة تفتح باب السيارة، ظهر أمامها صور ليست واضحة. صور ليوم تحاول نسيانه، لكن لا تستطيع أن تمحي ذكريات هذا اليوم من الذاكرة.
وأصبحت تتنفس بصعوبة شديدة. فرح بخوف: زينة، انتي كويسة؟ شمس وهي تركض لكي تمنع زينة من السقوط: زينة، فيه إيه؟ زينة تحدثت بصعوبة: مش قادرة أسوق. فرح بدموع: حقك علينا، إحنا السبب. شمس بدموع: مش وقته، زينة، إحنا ها نروح إزاي؟ لم تجب، لا تستطيع الإجابة، فقدت الوعي، في حضن شمس وفرح. فرح بدموع: نعمل إيه دلوقتي؟ شمس: يلا يا فرح نقعدها في العربية. فرح: طيب.
تجلس زينة في السيارة وهي فاقدة الوعي، ولا يعلمون كيف يعودون إلى المنزل. كان زين يخرج هو وأصدقائه، ورأى الوضع. ركض بخوف عليها. زين بخوف: ماذا حدث؟ كاران: أنا طبيب، ماذا حدث لها؟ فرح بدموع: الحقيقة زينة تعاني مشكلة الخوف الرهيب من هذا الجو، بسبب الخوف فقدت الوعي. أمير بعصبية: إذا، لماذا الخروج في هذا الجو؟ ما هذا العند؟ شمس بدموع: الخطأ علينا. زين سأل بحزن: كيف يمكنني المساعدة؟
نظرت فرح إلى شمس، ولا يعلمون هل يطلبون من أحد منهم أن يقود السيارة؟ أو يظلون هنا في هذا الجو المرعب والمخيف؟ الأمطار تزيد، الرياح شديدة، تزامنا مع البرق والرعد المخيف. ثم أخذت فرح القرار، وقالت: من فضلك مستر زين، نحن لا نستطيع القيادة. إذا ممكن. لم يجعلها تكمل الحديث، قال: بالتأكيد، أنا جاهز. جلس زين في الأمام وتولى القيادة، والفتيات في الخلف، وما زالت زينة فاقدة الوعي. وأمير وكاران في سيارة أخرى.
وطول الطريق زين يرى زينة في المرآة. ويسأل نفسه: لماذا كل هذا الخوف؟ وصلوا إلى المنزل. فرح بهدوء: شكرًا لك مستر زين. زين: العفو. هبطت فرح وشمس من السيارة، وأسندوا زينة، ومد يده زين بمفتاح السيارة لهم. وذهب زين مع أمير وكاران إلى المنزل، ويفكر في التي سلبت عقله وقلبه. أما زينة عادت إلى وعيها، وحزينة بسبب ذكريات هذا اليوم. في صباح اليوم التالي، كان الجو لطيف، وقررت زينة الذهاب إلى الشركة، ونسيان أمس.
زينة: يلا، أنا نازلة، حد عايز حاجة؟ فرح: بلاش الشركة النهاردة علشان أنتي تعبانة. زينة: الحمد لله، أنا كويسة. شمس: خلاص، مع السلامة. زينة: مع السلامة. وتخرج زينة من باب المنزل. وكان زين ينتظر على الباب. عندما رآها، وكان الحياة عادت مرة أخرى إليه. وتحدث بخوف وحب: هل أنتِ بخير؟ زينة بعصبية: ما شأنك؟ زين بحب: أريد فقط أن أطمئن أنك بخير. زينة بعصبية: ابعد عني. زين بحزن: اعتذر. وذهب زين إلى الشركة، وذهبت زينة إلى الشركة.
في شركة زين. أمير: ماذا تريد من هذه الفتاة؟ زين أجاب بكذب: أنا أريد كسر غرور هذه الفتاة. كاران بشك: هل أنت واثق من هذا؟ زين: أجل. أمير بحزم: استمع جيدًا، زين، أقول للمرة المليون، هذه الفتاة ليست لك. كاران بحزم: ابتعد عنها أفضل لك. زين بصوت عالٍ جدًا: ماذا تظنون؟ أني أحب هذه الفتاة؟ أنا فقط. قاطعه أمير وكاران في صوت واحد: أنا فقط أريد كسر غرور هذه الفتاة. زين بعصبية: هيا اذهبوا من هنا حالًا، أنا لدي عمل.
أمير: أجل، ونحن في انتظار هذا اليوم. زين بغضب شديد: ماذا تقصد؟ كاران: يقصد، نحن ننتظر اليوم الذي تكسر فيه غرور هذه الفتاة. وذهب أمير وكاران. في المساء. في منزل زينة. فرح: إحنا عايزين نخرج. زينة بتعب: أنا عايزة أنام. شمس: أنتي على طول عايزة تنامي. فرح: هو أسبوع واحد وعدى منه يومين. زينة: معلش، أروح بكرة علشان فيه شغل، وبعد كده هعمل كل اللي نفسكم فيه. يلا، أنا أدخل أصلي قيام الليل وأنام. ودخلت زينة.
وقررت شمس وفرح أن يخرجوا من المنزل دون علم زينة. في المطعم. كاران: هذه الفتاة ليست لك. زين بغضب: أعلم، تحدثنا في هذا الحديث في الصباح، يكفي حديث، يكفي. أمير بهدوء: أريد أحذرك مرة أخرى، هي بالنسبة لك طفلة صغيرة، ليست هذه المشكلة الوحيدة، بل أكثر. نهض من مقعده وغادر المطعم بعصبية. خرجت شمس وفرح دون علم زينة بعد ما خلدت زينة إلى النوم. ذهبوا إلى مطعم، ثم يسيرون في الشوارع.
في البداية كان الجو ممتع وجميل، لكن هما لا يعرفون الطرق وذهبوا إلى طريق شبه مقطوع. وتعرض لهم شباب ثملون أثر الكحول. اقترب شاب من فرح والآخر من شمس. شاب بخبث: هيا بنا إلى المنزل يا فتاة. فرح برعب: أرجوك ابتعد عني. شاب ثاني: هذه الفتاة لي أنا. فرح تحدثت باللغة العربية بخوف: ياريت كنا سمعنا كلام زينة. شمس بخوف: من فضلك ابتعد عني. الشاب: هل أنتِ فتاة عربية؟ فرح برعب: أجل. الشاب الثاني: أعشق الفتاة العربية.
جذبهم بعنف، صرخت شمس وفرح وهما يحاولان أخذهما في السيارة. وللحديث بقية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!