الفصل 8 | من 31 فصل

رواية زين وزينة الفصل الثامن 8 - بقلم منال كريم

المشاهدات
18
كلمة
2,124
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

خرجت فرح وشمس دون علم زينة. وهما بالطريق تعرض إليهم شباب ثملون من أثر الكحول. وكان الطريق شبه مقطوع. صرخت فرح وشمس وهما يحاولون دخلوهم السيارة. في سيارة زين. كان يقود زين وبجواره أمير والمقعد الخلفي كارت. نظر زين على جانب الطريق، وجد المشهد. أوقف السيارة سريعاً. أمير: ماذا حدث؟ زين: انظر إلى هؤلاء الشباب يحاولون التعدي على الفتيات. أمير: ما شأنك بهذا؟ كارت: ارحل زين. لم يجيب عليهم. هبط من السيارة ثم نظر لهم وقال:

حتى لم أكن سيئة، لكن لا أقبل التعدي على فتاة وهي لم ترغب بذلك. كانت شمس وفرح متشابكين في باب السيارة بقوة ولا يستطيع الشباب دفعهم إلى السيارة. اقترب زين وسأل بهدوء: ماذا يحدث هنا؟ نظر الشاب له وقال: ليس من شأنك. صرخت فرح وقالت: ساعدنا مستر زين. جاء أمير وكارن خلف زين بعدما طلبوا الشرطة. قال أمير: هؤلاء أقارب المغرورة. كارن: تقصد الفتاة التي يحبه زين. أومأ رأسه بنعم. قال بهدوء: اتركوا الفتيات. لم يهتم أحد لكلامه.

أنهال زين وأمير وكارن بالضرب عليهم. جاءت الشرطة. أخذ زين الفتيات في سيارته وذهبوا إلى قسم الشرطة. في قسم الشرطة. تم فتح محضر. وكانوا في انتظار انتهاء المحضر. سأل زين: أين صاحبة الضحكة الجميلة؟ فرح باستغراب: صاحبة ماذا؟ أمير بعصبية: أين المغرورة؟ شمس: زينة. كارن بابتسامة: من الوضوح أنها معروفة بالغرور، لماذا ليست معاكم؟ شمس بتوتر: هي لا تعلم أننا بالخارج. فرح بتوتر: شمس أعتقد علينا الاتصال على زينة. شمس بخوف:

أنا لا أستطيع. فرح بهدوء: اتصل أنا. عند زينة في المنزل. كانت نائمة ولا تشعر بشيء. رن الهاتف، نظرت إلى الرقم، أجابت بعصبية: الو انتي بتكلمي وانتي معي في نفس البيت، تصحيني ليه. فرح بتوتر: زينة إحنا مش في البيت. سألت باستغراب: اومال فين؟ فرح: في قسم الشرطة. قالت بابتسامة: إيه المقالب الرخم ده يا فرح. فرح: مش مقالب إحنا في القسم تعالي. اعتدلت في جلستها وقالت بصوت عالٍ:

يا نهار أسود انتوا مجانين قولت محدش يخرج وخرجتوا، عملتوا مصيبة إيه. فرح: لما تيجي نقولك. نهضت من فراشها وقالت: انتوا في أي وقت. فرح موجهة السؤال لزين: ما عنوان قسم الشرطة. أخبرها وهي أخبرت زينة. طلبت زينة بيطار، قالت بعصبية: بيطار احضر المحامي و اذهب إلى قسم الشرطة. سأل بتوتر: ماذا حدث؟ قالت بصوت عالٍ: ليس وقت الأسئلة، كن في انتظاري هناك. جهزت في دقائق، وذهبت إلى قسم الشرطة، وهي تشعر أنها كتلة من نار.

ذهبت إلى الفتيات وعلى وجهها ابتسامة، وقالت: ما شاء الله بجد، نص الليل وفي قسم الشرطة، سكر، كده سكر أوي، رأيك إيه منك ليها لما أخد كام صورة وأبعتهم في مصر، يادي الفضيحة بجد. قالت فرح بندم: إحنا غلطانين ومعاكي حق في كل اللي تقولي، بس مش وقته. سألت بهدوء: إيه اللي حصل. قصت شمس ما حدث. بعد الانتهاء قالت زينة وهي تشير على زين وأصدقائه: هؤلاء الذين تعرضوا لكم. قالت شمس: لا دول أنقذونا منهم. نظرت زينة

إلى زين وأصدقائه باحتقار: لماذا الانتظار حتى يأتي أحد يساعدك؟ اقترب أمير بعصبية وقال: ما هذه النظرة أيتها المغرورة؟ يجب عليكِ تقدم لنا الشكر، لكن المغرورة لا تفعل. أجابت ببرود: هل أنا طلبت منك المساعدة حتى أشكرك؟ أجاب بعصبية: هذا طبيعي من فعل معك شيء يجب تقديم الشكر له. أجابت بعصبية: أنا لم أطلب المساعدة من أحد، إذا بالتالي لا أقدم الشكر لأي شخص. أمير بعصبية: أنتِ بلا عقل. أشارت السبابة في وجهه بغضب وقالت:

توقف عن الحديث أو الاقتراب مني أفضل لك، أسألك صديقك ماذا يعرف عني؟ وأنهت جملتها وهي تنظر إلى زين باستهزاء. قال زين بهدوء: أمير توقف عن الحديث. ضغط أمير على أسنانه بعصبية. وذهبت زينة إلى مكتب الضابط مع المحامي. تجلس زينة بغرور كالمعتاد، وقالت: أتمنى عقاب شديد لهؤلاء الشباب. قال الضابط بهدوء: القانون سوف ينفذ. أكملت بهدوء: أتمنى ذلك، وأتمنى التعامل مع الأمر بدون عنصرية. قال بهدوء: بالطبع لم يحدث ذلك.

أجابت بتهديد وتحذير: في الانتظار، لكن أقسم لك لو شعرت أنك تهونت مع هؤلاء الحمقى، سوف أقلب الرأي العام، وأقول لك لأن الفتيات من العرب والشباب من المملكة المتحدة، أنت فعلت ذلك. قال بهدوء: كوني على يقين أن القانون سوف ينفذ. رحلت زينة وتركت المحامي لبعض الأمور. كانت الفتيات والشباب يقفون أمام مكتب الضابط. زفرت بضيق وقالت: أنا مش عارفة أعمل فيكم إيه، تخيلوا في الوقت ده وإحنا في القسم. قالت شمس بندم: آسفين. أجابت بعصبية:

مينفعش الآسف بحاجة. في هذا الوقت كان وصل يوسف وسعاد وزياد وأحمد ابنهم إلى شقة زينة. جاءوا وهم يظنون أن يفعلوا مفاجأة للفتيات. دلفوا إلى المنزل. يوسف بصوت عالٍ: يا بنات، يا بنات. قالت سعاد: أكيد نايمين. أحمد: اطلع اصحى زينة. صعد إلى غرفة زينة. وجلس كل منهما على كرسي. هبط أحمد وقال: محدش فوق. نهضوا بفزع وسألت زهرة: أومال فين. قال أحمد: أنا دورت في كل الغرف مفيش حد. قالت سعاد برعب: استر يا رب، يكون حد من البنات تعب.

قال زياد بهدوء: متخافيش يا ماما، خير إن شاء الله، أكيد يتمشوا شوية. يوسف بعصبية: يتمشوا فين في الوقت ده، من امتى زينة تخرج في الوقت ده. زهرة: أنا أكلمهم في التليفون. دقت زهرة عليهم لكن لم يجيب أحد. قالت زهرة بخوف: محدش بيرد. يوسف بعصبية: هي زينة تخرج في الوقت ده ليه أصلاً. زياد: بقولك يا بابا كلم بيطار يمكن في مشكلة في الشركة. طلب يوسف رقم بيطار الذي أخبره بما حدث. صرخ يوسف بغضب: بنتك في القسم. صرخت بفزع: ليه؟

قال بعصبية: يلا يا زياد تعال معي. قالت زهرة بدموع: بابا أجي معك. قال بنفي: لا خليكوا هنا. خرج يوسف وزياد إلى قسم الشرطة. في قسم الشرطة. زين عيونه لم تتحرك من على زينة. قالت زينة بعصبية: كل ده تأخير مش نخلص بقى. فرح: تفكري حد ممكن يعرف اللي حصل لينا. شمس: أهم حاجة مش نرد على التليفون وكأننا نائمين. زينة: سمعنا كلامك والتليفونات ترن ومخفناش مين ربنا يستر بقى. ولكن كانت المفاجأة، لما ظهر يوسف أمامهم.

شعروا الفتيات بالرعب الشديد. كان هو ينظر إلى زينة نظرات فقدان ثقة وخِذلان، نظر إلى لافتة قسم الشرطة وإلى الساعة التي أصبحت ثلاثة صباحاً ومن المفترض زينة لم تغادر المنزل بعد العودة من الشركة. كان ينظر زين بتعجب، هذه ليست الفتاة القوية العصبية، هي فتاة هادئة، يرى الاحترام في عينيه إلى هذا الشخص الذي توقع أنه من عائلته. كان يقترب يوسف إليهم وعلامات الغضب على وجهه. جاء زياد يركض وقف في المنتصف وقال بهدوء: نفهم الأول.

نظر إلى زين بغضب وقال: إيه اللي حصل. لم تجب الفتيات كانوا ينظرون إلى الأسفل بخوف وندم. قال بصوت عالٍ: اتكلمي يا زينة. ابتلعت الغصة التي في حلقها وقالت بهدوء: بابا أنا كنت نايمة، اتفاجأت أن فرح تكلمني وتقولي تعالي إحنا في القسم. وقصت زينة تعرض الشباب لشمس وفرح. بمجرد أن أنهت الحديث، نظر للفتيات وقال بهدوء: انتوا كويسين يا بنات. أجابوا بنعم. وتحولت نظرته إلى الغضب لزينة. سألت بعدم فهم: أنا مليش ذنب يا بابا. قال بعصبية:

ذنبك يا زينة، هما هنا مسؤولية مين. أجابت بهدوء: أنا يا بابا، بس أنا قولت ليهم بلاش تخرجوا وهما مسمعوش الكلام ذنبي إيه. لم يجيب عليه ودلف حتى يرى هل انتهى التحقيق أو لا. كانت تنفجر من الغيظ لم تفعل شيئاً وتحاسب هي. شمس بحزن: زينة. صرخت بعصبية: مش عايزة أسمع حاجة خالص، كفاية لو سمحتم بقى. كانت تفكر، من أين علم يوسف؟ نظرت إلى بيطار وسألت بهدوء: هل أنت من أخبرت بابا؟ أجاب بتوتر: أجل. رفعت يديها حتى تصفعه وتقول بعصبية:

بيطار، بيطار. كادت تصفعه حتى صرخ يوسف: زينة تعملي إيه. أنزلت يديها وقالت بابتسامة: مفيش حاجة يا بابا. ذهب يوسف إلى زين وأصدقائه، وقال بهدوء: أشكركم على مساعدتكم للفتيات. قال أمير سريعاً: هل يوجد أحد من عائلة المغرورة يستطيع تقديم الشكر. سأل زياد بتعجب: ماذا تقصد؟ نكزه زين في كتفه وقال بابتسامة: لم يقصد شيء، ثم لم أفعل شيئاً، هذا الواجب. يوسف بابتسامة: ليس الجميع يفعل مثلك، أشكرك مرة أخرى. ثم نظر

إلى الفتيات وقال بعصبية: ورائي يا بنات. رحلت زينة بعدما للمرة التي يعلم عددها زين سرقت قلبه وعقله بشخصية جديدة يراها اليوم. في منزل زينة. قالت بعصبية: بابا إيه الكلام ده معلش أنت بتكلم بجد. أجاب بصوت عالٍ: أيوة أنا جاي علشان نصفي الشركة دي وتجوزي إيهاب. قالت بصوت عالٍ: وأنا مش موافقة. قال بصوت عالٍ: حد خد رأيك أصلاً لازم تقعدي تحت عيني، الهانم جت لقيتها لبعد نص الليل في القسم، و. يا ترى تعمل إيه وهي لوحدها.

قالت بصدمة: الكلام ده لي. قال بغضب شديد: أيوة واللي عندي قولته من بكرة أبدأ تصفية الشركة ونرجع مصر ونعمل خطوبتك على إيهاب، هو أكتر حد يحبك. كانت فرح وشمس يشعرون بالندم وتأنيب الضمير، لكن يوسف ينتظر فرصة حتى يجعل زينة تعود إلى مصر، وجاءت الفرصة بسببهم هم. سعاد وزهرة وزياد لم يتحدثوا. أما زينة لم تبكي عيونها، هي لا تبكي أمام أحد، هي ليست ضعيفة هي قوية، لكن كان قلبها ينزف بسبب كلمات يوسف لها، لا تتوقع أن أبيها يشك فيها.

وأيضاً يرغمها على الزواج من شخص لا ترى غير أنه أخ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...