الفصل 20 | من 31 فصل

رواية زين وزينة الفصل العشرون 20 - بقلم منال كريم

المشاهدات
17
كلمة
2,024
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في المستشفى كان أمير يغادر غرفة زين، قال زين بندم: "اعتذر أخي، أنت محقاً، اعتذر." توقف عن السير، لم ينظر له وقال: "كنت أموت رعباً، وأنا أخشي أن يحدث لك مكروه." أجاب بصوت متعب: "اعتذر." التفت له وقال بابتسامة: "يكفي اعتذار، لقد عفوت عنك." أبتسم ولم يتحدث، ولكن رأى أمير في عيون زين أسئلة كثيرة. قال أمير بهدوء: "المغرورة بخير، لا تقلق، جاءت هنا معك، وظلت بضعة وقت ثم رحلت." لم يجيب زين، أكمل أمير:

"بعض أفراد عائلتها في الخارج لم يغادروا، ينتظروا الاطمئنان عليك، ما رأيك أن يأتوا إليك." أومأ رأسه بالموافقة، أبتسم أمير وقال: "بالتأكيد أنت سعيد، هما من طرف هذه المغرورة." ذهب أمير وجاء بهم. وقفوا أمامه وسأل يوسف: "هل أنت بخير؟ أجاب بهدوء: "أجل." سامح (خال زينة) "نشكرك على مساعدتك لزينة." أكمل ياسر (عم زينة) بتحذير: "لكن من فضلك ابتعد عنها، نحن لا نريد كل يوم فيديو لها." لم يفهم زين ماذا يقصد. ليوضح زياد الأمر:

"مشهد إصابتك واعترافك لها تم نشره." أغمض عيونه بحزن خوفاً عليها، لذا أجاب بندم: "اعتذر." قال يوسف بعصبية: "ابتعد عن ابنتي، لو رأيتها تموت أمامك لا تفكر أن تساعدها." ورحل يوسف وخلفه الباقي. سأل زين بحزن: "كيف تم نشر هذا الفيديو؟ أجاب أمير: "احتمال أي شخص." أغمض عيونه ويتذكر اللحظات التي كانت بينهم. في منزل زينة عادوا من المستشفى، دلف يوسف بعصبية وسأل: "بنتك فين يا سعاد؟ أجابت بهدوء: "مالك، براحة شوية." قال بصوت عالٍ:

"براحة، هو اللي يعرف بنتك يشوف راحة، خالص بعد اللي حصل ملهاش قاعدة هنا." قال عز الدين أبو يوسف بصوت عالٍ: "تعلي صوتك وأنا موجود." قال بهدوء: "آسف يا أبوي، بس." قال عز الدين:

"مفيش بس، وكلام أن زينة ترجع من لندن عمره ما يحصل إلا لما هي تقول عايزة، أنا كنت رافض مجيء زينة هنا، بس قدرت تثبت نفسها، وحافظت على نفسها والكل يعمل لها حساب، أصل أصحابها اللي كانوا هنا آخر زيارة ليهم، اسأل شمس وفرح، واسأل نفسك الأول، بنتك لما تمشي في حتة الكل يشاور عليها ويقول دي، زينة يوسف عز الدين، مش هي دي اللي خدت جايزة أفضل سيدة أعمال؟ إيه تعمل كده عشان الفيديوهات؟

الفيديوهات تثبت أن بنتنا محترمة ومتربية ورفضته بس هو متعلق بيها، وده مش أول واحد مش عارف ينسى زينة، وده من إيه؟ لأن بنتك جمال وأدب وأخلاق وذكاء، ولأن الإنسان مش كامل هي عصبية ومع ذلك الكل يحبها. أما الغرور، بنتنا عارفة أن الغرور حرام، بس هي تظهر كده عشان محدش يتطاول عليها، وعندها ثقة في نفسها، اقفل الموضوع يا يوسف." قال بهدوء: "حاضر يا أبوي." كانت تسمع الحديث، ركضت إليها وعانقته، وقالت بصوت عالٍ:

"جدو حبيبي، شكراً ليك، أيوه كده مسيطر." قال بحزن مصطنع (سالم والد سعاد) "كده يا زوزو تحبي جدو عز، وجدو سالم لا." خرجت من حضن عز وهو تقول بابتسامة: "عن إذنك يا جدو، لازم نعدل." كان سالم يجلس على الأريكة وبجواره خالتها سامية، قالت: "قومي يا سامية." نهضت سامية وهي تقول: "سامية من غير خالتي." جلست زينة وعانقت سالم وقالت بحب: "والله بحبك، وبحب كل فرد في العيلة وأصحابي دول في قلبي، بس يوسف."

نظر لها يوسف بعصبية، نهضت وذهبت إلى يوسف، وقفت أمامه، وقالت بهدوء: "تأكد أني عمري ما أخذل ثقتك فيا، ولا أعمل أي حاجة تغضب ربنا، أنا كل خطوة أفكر إذا كانت ترضي الله ولا لأ، ماشية على العادات والتقاليد اللي تربيت عليها، ثق فيا." أجاب بهدوء: "تفتكري لو مش واثق فيكي، كنت قبلت أصلاً تيجي هنا، بس مرعوب عليكي من أي حاجة." قالت بابتسامة: "متخافش عليا، خاف على الناس مني." قالت سعاد: "فعلاً لازم نخاف منك." سألت (عزة أخت يوسف)

"صحيح يا يوسف أخبار زين إيه." لم تستطع أن تسمع ماذا يقول عنه، لذا قررت الهروب إلى المطبخ، قالت بصوت عالٍ: "أنا جعانة." قال بهدوء: "الحمد لله بخير، وكمان قولتي لو بنتي بتموت قدامك أوعى تفكر تساعدها." أغمضت عيونها بحزن. مر هذا اليوم، كانت زينة تحاول أن تكون طبيعية مع عائلتها، لكن كانت تعلم أنها فقدت قلبها بحوزة زين. في اليوم التالي ذهبت زينة مع يوسف وسعاد إلى قسم الشرطة، بعد أن قدمت إفادتها.

أصرت سعاد أن تذهب لزيارة زين، لأجل تقديم الشكر له. قالت زينة: "تمام، أرجع أنا البيت." قالت سعاد بهدوء: "يا حبيبتي عيب كده، المفروض تشكري لأنه ساعدك." هي تريد الذهاب لرؤيته، لقد اشتقت له، لكن أيضاً تريد الابتعاد عنه، هذا الحب لا يجني إلا الهلاك لها ولقلبها. لذلك أجابت بعصبية: "يا ماما أنا ما طلبتش منه المساعدة، يبقى مش لازم أشكره." قالت بهدوء: "عيب أسلوبك ده، يلا."

ذهبت مع يوسف وسعاد، وهي يوجد تناقض في مشاعرها، سعيدة لرؤيته وحزينة وخائفة من هذا الحب. في المستشفى تنتظر عائلة زين بالكامل أمام الغرفة. والداخل الشرطة تأخذ إفادة زين. بعد ذهاب الشرطة، دلفت عائلته. تجلس سيما من جهة وريا من جهة. وضعت قبلة على رأسه وقالت بدموع: "هل أنت بخير؟ أجاب بهدوء: "بخير ماما." سألت ريا بحزن: "أخي لماذا فعلت ذلك؟ لم يجيب زين. قال ياش: "ريا ليس وقت أسئلة الآن." قالت سميران:

"الآن وقت الأسئلة يا ياش، لماذا ضحى زين بحياته؟ نظر لها بغضب وقال: "لأني أحبها، وأظن الفيديوهات توضح ذلك." لتصرخ سميران: "وابنك." نظر لها بتعجب وقال: "ابني." قالت بدموع: "أجل ابنك، أنا حامل بطفلك." لا يستطيع زين وأمير السيطرة على أنفسهم من الضحك. وضع زين يده على الجرح بتعب وقال: "لا أريد مزح سميران." قالت بريتا بعصبية: "هي لا تمزح، أنت اقتربت منها وهي الآن حامل بطفلك." أبتسم بسخرية، وقال بغرور:

"أنا أقترب إلى هذه الحقيرة، هي لا تهمني أو تشغل تفكيري." نهض برتاب من مقعده وقال بغضب شديد: "زين إذا لم تتزوج سميران سوف أقطع كل الروابط بينا." كان يجيب لكن دق الباب. قال أمير بعصبية: "هل هذا وقت الحديث؟ نحن في مستشفى وهو مريض، لم يتعافى بعد، ممكن نأجل هذا الحديث جدي." دق الباب مرة أخرى، قال أمير: "تفضل." يدلف يوسف خلفه سعاد وخلفهم زينة. قال يوسف بهدوء: "مرحبا." نهض فير، وقال بابتسامة: "مرحبا."

ذهبت سعاد إلى زين وأعطته باقة ورد، وقالت بابتسامة: "أشكرك على مساعدة ابنتي." ليجيب بابتسامة: "لم أفعل شيئاً." كانت هي تنظر إلى الأسفل. بينما الجميع ينظر لها بتفحص ليروا من هذه الفتاة التي رفضت زين سينج. أما سميران وبريتا ينظرون لها بغضب وكراهية. أما هو كان يحاول عدم النظر لها في حضور عائلتها. قال يوسف: "المعذرة لأننا لم نأخذ موعد." قال برتاب: "لم يحدث شيء." كاجول جدة زين، نظرت إلى زينة من الأعلى إلى الأسفل

وسألت ببعض من التعالي: "هل أنتِ زينة." رفعت عيونها من الأرض ونظرت لها وقالت بغرور: "أجل، أنا زينة يوسف عز الدين." نظرت لها ثم نظرت إلى زين ولتتحدث باللغة الهندية حتى لا تفهم زينة وعائلتها، قالت باحتقار: "هل تترك ابنة عمك، لتقع في غرام هذه الفتاة." أجاب زين بالهندية أيضاً: "جدتي من فضلك توقفي عن الحديث الآن." كانت نظرتهم لها ليست مريحة، شعرت بالعصبية من هذه العائلة. قالت لنفسها: "الولية دي شكلها تغلط فيا بالهندي."

قالت بعصبية: "بابا نحن قدمنا الشكر له، هيا نرحل." ليجيب سريعاً وبللهفة ظهرت عليه: "لماذا؟ لم تجيب أو تنظر له، بينما قال يوسف: "هيا." قال فير: "انتظر بعض الوقت." لم يجيب يوسف لأنه كان مزعجاً من نظرتهم إلى زينة، وأيضاً لم يرحب بهم أحد إلا فير، لذا غادر وخلفه سعاد وزينة. لكن قالت سميران: "زينة." كان غادر يوسف وسعاد ومعهما فير. توقفت عن السير والتفت لها وقالت: "ماذا؟ لتجيب بابتسامة:

"أريد أخبرك أن تحدد موعد خطوبتي أنا وزين." وضعت يدها على بطنها وقالت بابتسامة: "أنا حامل في طفل زين." كانت تريد غيظ زينة، لكن هي لم تعلم من هي زينة. هي لم تغيظ سميران فقط بل تغيظ الجميع. رسمت إبتسامة مميزة على وجهها وقالت: "مبارك، مبارك، لكن لحظة، هل هذا طبيعي؟ أقصد وجود حمل قبل زواج، هذا طبيعي." وضعت يدها على خدها ومثلت الصدمة. قالت:

"الشكر لله أني مسلمة مصرية، لأن هذا الأمر في بلدي بمثابة فضيحة تستحق القتل، ليس الاحتفال، لكن أنا فهمت هذا الأمر شيء مباح لديكم، مبارك، مبارك." ورحلت بقوة وغرور، حتى لو قلبها أصبح ليس يسمع منها، حتى لو لم تكن الأمور مثل السابق. هي زينة يوسف عز الدين، تستطيع إخفاء مشاعرها وظهور القوة. لتتحدث نفسها: "أتجوز أو يخلف، مش يشغل بالي، افتكري انتي مين، أنتي زينة يوسف عز الدين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...