الفصل 5 | من 31 فصل

رواية زينه الفصل الخامس 5 - بقلم أسماء سليمان

المشاهدات
20
كلمة
1,415
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

حسن: أنا مش هقدر أتكلم بلسان أمجد، بس هو لما يفوق هيحكيلك كل حاجة وهتتأكدي إنك لو بتحبيه مرة، هو بيحبك مليون مرة. يمكن الموضوع بدأ تمثيل ولعب في الأول، بس صدقيني عرفتي تخليه يحبك بجنون كمان. زينة: أتمنى يكون كلامك صح، احكيلي عنه لو سمحت عايزة أعرفه أكتر، لأني اتخطبت لواحد وفي الآخر طلع واحد تاني.

حسن: بصي يا ستي. أمجد ظابط شاطر جداً وذكي ومحترف، وترقى بسرعة لأنه بيعمل مهمات خطيرة ومحدش بيعرف يحلها غيره. ملك المهمات الصعبة زي ما بنسميه في القطاع. وعلى الرغم من كل صفاته الحلوة والفظيعة دي، بس بيشوف إن الستات والبنات دول مخلوقين عشان يوقعوا راجل كويس ويتجوزه وخلاص، وإن مفيش حاجة اسمها حب وكلام فاضي من ده. وإن كل البنات بتفكر في اللبس والمكياج والجواز وعقلهم فاضي. وكل حد يقوله هتتجوز امتى

وعايزين نفرح فيك يقول: "لسه مفيش واحدة تستاهل واحد زي أمجد عبد الرحمن." زينة ضحكت: ده نفس الرد اللي قاله ليا لما سألته ليه متجوزتيش لحد دلوقتي. حسن: ودي كانت البداية اللي وقعته فيكي، ثقتك بنفسك العالية. المهم، جالنا استدعاء أنا وهو ومصطفى وطارق عند اللواء فهمي، اللي بيعاملنا كلنا زي ولاده، بس بيعز أمجد شوية. *** اللواء فهمي: فيه مهمة ليكم أنتم الأربعة، وكل واحد ليه دور محدد فيها. طارق: خير يا أفندم؟

دي أكيد مهمة صعبة، لأن أول مرة نتجمع إحنا الأربعة في مهمة واحدة. وكمان أمجد باشا معانا، دي مش مهمة صعبة، دي مهمة مستحيلة. اللواء فهمي: من غير تريقة يا طارق. المهمة خطيرة ومحتاجة تركيز. مصطفى: إحنا سامعين يا أفندم. اللواء فهمي: فيه جماعة دولية مقرها الرئيسي أوروبا، وليها جماعات في كل أنحاء العالم، منهم هنا في مصر، وهدفها الرئيسي تدمر البلد من جميع النواحي. حسن: دي جماعة دينية بقى؟ والدين هو الحل وكده؟

اللواء فهمي: لا خالص. الجماعات دي طريقة شغلها مختلفة. بتعمل مندوبين ليها أو وسيط في كل دولة، والمندوب ده يجنّد ناس ويكلفهم بأي شغل ممكن تتوقعوه. طارق: تسريب معلومات وتصوير مناطق حيوية في البلد؟

اللواء فهمي: أيوه. مش كدا وبس، دول بيجنّدوا كبار السن والعواجيز، ستات ورجالة، مقابل مبالغ كبيرة يأمنوا بيها مستقبل أسرهم وعيالهم. ثانياً، بيجنّدوا شباب ويسفرهم بره البلد ويشغلوهم في الدعارة والجنس، وبعدين يرجعوهم البلد لينشروا الوباء والأمراض مجاناً. ثالثاً، بينشروا المخدرات بين الطلاب في المدارس والجامعات في الأكل عن طريق الكافتيريات والكافيهات اللي في كل كلية أو جامعة. رابعاً: شغالين في الأعضاء البشرية. الله ينور. وحاجات كتير في الملف اللي قدامكم.

طارق: إحنا اتعاملنا مع كل ملف من الملفات دي لوحده، بس مش كلها مع بعض. اللواء فهمي: ده غير بقى شغلهم الأساسي اللي هو تفجير أماكن مهمة في البلد. بيحددوا مكان حيوي في كل محافظة ويتم تفجيره في نفس الوقت. لو تفتكروا من سنتين كانت المطافي على مستوى الجمهورية اتفجرت في نفس التوقيت. حسن: أيوه أنا فاكر. حتى مقدرناش نعرف أي معلومات عن الناس اللي فجروا نفسهم في كل محافظة، وسمعتنا كمخابرات بقت في الأرض.

مصطفى: أيوه، وافتكر إننا كمان نسقنا مع الإعلام وغطينا على الخبر. اللواء فهمي: الجديد بقى إن اللي بيفجر هما العواجيز من الرجالة والستات، بيضحكوا عليهم بحجة مصلحة ولادهم عشان شوية فلوس زي ما قلت في الأول. أمجد: ده كوكتيل مش تخصص في حاجة معينة. هيا الناس دي معروفة لينا؟ اللواء فهمي: أخيراً سمعنا صوتك. المندوب اللي عندنا اسمه دكتور عابد منصور. دكتور أسنان وبيجنّد الناس عن طريق العيادة عنده. حسن: طيب المطلوب؟

اللواء فهمي: مطلوب تعاونكم أنتم الأربعة، وكل واحد فيكم ليه دور. الدور الأول: مراقبة عابد ليل ونهار ونعرف إزاي بيجنّد الناس وإزاي بيتواصل مع الجماعة بره البلد وإزاي بيوصله التمويل وإزاي بيدخل البلد. أمجد: سيبولي أنا الرجل ده. اللواء فهمي: ده دور طارق. الدور التاني: مراقبة العيادة ومعرفة كل المترددين عليها ومعرفة أصلهم وفصلهم. ولازم نحدد مين فيهم مع الجماعة ومين فيهم مريض عادي وبيكشف عنده. أمجد: تمام، ده دوري.

اللواء فهمي: دا دور مصطفى. الدور التالت: معرفة شفرة الاتصال ما بين الناس، لأن أكيد ليهم جروب مخفي على النت أو وسيلة إلكترونية للاتصال. عايزين نراقب النفس اللي بيتنفسوه. وقبل ما أمجد يتكلم، ده دور حسن، لأنه شاطر في الاتصالات وفك الشفرات. أما أمجد هيبقي مسؤول عن زينة. أمجد باستغراب: مين؟

اللواء فهمي: دي معيدة في كلية العلوم. بقالها أكتر من 8 سنين بتتردد على العيادة. عايزك تخطبها وتخليها تحبك وتحاول تعرف منها كل حاجة عن التنظيم. ولسه أمجد هيرد، ضحك طارق ومصطفى بصوت عالي وخبطوا على إيد بعض، كأنهم ناسين وجود اللواء فهمي، اللي بص عليهم بغضب واعتذروا ليه حالاً. أمجد: حضرتك قلت اخطبها صح؟ اللواء فهمي: أيوه. أمجد: ليه اخطبها؟ ما نراقبها أو نجيبها هنا وإحنا نعرف نخليها تنطق وتعترف. إحنا هنغلب معاها؟

اللواء فهمي: مينفعش، لأنه متثبتش عليها حاجة. وكمان ممكن متعترفش، ويمكن تكون مجرد مريضة مش أكتر. أمجد: اشمعنى هيا اللي شكيت فيها؟

اللواء فهمي: لأن كل المترددين على العيادة بيتغيروا كل فترة، أو تقدر تقول إنهم بينفذوا المطلوب منهم ويختفوا أو يموتوا أو يسافروا. إنما هي مش بتتغير. وكل شكوكنا رايحة لإنها الدراع الأول للدكتور عابد. عشان كدا أسلم حل إنك تخطبها وتخليها تحبك. البنت لما بتحب بتقول وتعترف بكل حاجة. وشطارتك بقى تنجز بسرعة وتعرف كل التفاصيل، وساعتها هتفيد زمايلك في شغلهم وتقصر معاهم في الوقت والمجهود.

يلله كل يشوف هينفذ دوره إزاي، ولينا اجتماع يومياً عشان نحدد الأولويات. وخرج الجميع ما عدا أمجد. اللواء فهمي: فيه إيه يا أمجد؟ أمجد: يعني أنا بعد ما كان اسمي ملك المهمات الانتحارية، تحطني في مهمة تافهة زي دي؟ وكمان آخد أقل وأتفه دور؟ مين زينة دي كمان اللي أخليها تحبني وأخطبها؟ وكمان طارق ومصطفى يتريقوا عليا؟ اللواء فهمي (بحب) : هتصدقني لو قلت لك أنا عملت كدا ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...