الفصل 6 | من 31 فصل

رواية زينه الفصل السادس 6 - بقلم أسماء سليمان

المشاهدات
17
كلمة
1,956
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

كل يشوف هينفذ دوره ازاي ولينا اجتماع يوميا عشان نحدد الأولويات. وخرج الجميع ما عدا أمجد. اللواء فهمي: في إيه يا أمجد؟ أمجد: يعني أنا بعد ما كان اسمي ملك المهمات الانتحارية تحطني في مهمة تافهة زي دي وكمان آخد أقل وأتفاه دور. مين زينة دي كمان اللي أخليها تحبني وأخطبها. وكمان طارق ومصطفى يتريقوا عليا. اللواء فهمي (بحب) : هتصدقني لو قلت لك أنا عملت كدا ليه؟

أمجد: أكيد طبعاً، حضرتك عارف أنا بعزك قد إيه وبعتبر حضرتك زي والدي الله يرحمه. بس أنا عايز أفهم. اللواء فهمي: الله يرحمه يا محمد. أولاً أنا خايف عليك من غرورك وثقتك الزايدة بنفسك ممكن تكسرك وتهدم كل اللي حققته، لأن أول درس اتعلمناه يا أمجد إن مفيش حاجة اسمها مهمة تافهة ومهمة غير تافهة.

ثانياً زمايلك بيغيروا منك وأنا مش عايز حد يخون الأمانة لأنه بيغير منك أو حاسس إننا بندي كل المهمات الصعبة لحضرتك وهما يدوب أدوار صغيرة في مهمات صغيرة. ثالثاً عايز أديهم ثقة في نفسهم وأطور خبرتهم وأعمل كوادر وبدل أمجد واحد أعمل مليون واحد زي أمجد. صحيح مش هيبقوا زيك، لأن أمجد محمد عبد الرحمن واحد بس، بس على الأقل يبقى القطاع كله قوي.

ولو لاحظت إننا هنتقابل كل يوم علشان أشوف هيتصرفوا إزاي. أما أنت بقه أنا عمري قلت لك نتجمع وأشوف شغلك دا، لأن عارف مين هو أمجد ابن اللواء محمد عبد الرحمن. أمجد: أنا آسف، خانني التعبير مش أكتر. طيب طلعني أنا من المهمة دي وكدا هتبقى حققت كل اللي أنت عايزه، حطتهم في مهمة كبيرة وأدوارهم مهمة. اللواء فهمي: لأ.

أمجد: لأنهم هيقولوا إنها مهمة متليقش بجنابك. بكرة لما تبقى في سني هتفهم. نفذ المطلوب يا أمجد، خد ملف زينة وأنت ماشى. أمجد خرج ولقى حسن مستنيه وهو بيضحك.

حسن أسعد الرفاعي شاب أبيض بعيون خضراء وعنده خصلة شعر بيضا في مقدمة الراس وراثه في عائلته. أقصر من أمجد بشوية. من أسرة كلها ظباط ودخل كلية الشرطة غصب عنه علشان خاطر والده كان نفسه يدخل هندسة إلكترونيات لأنها عشقه الثاني بعد عشقه الأول مراته ريهام. علشان كدا هو مسئول الاتصالات في القطاع. حسن أقرب شخص لأمجد في القطاع وأمجد بيحبه لأنه قلبه أبيض ومش منافق وهو كاتم أسراره وتقريباً صاحبه الوحيد. بس بيحب الهزار والضحك.

أمجد: بتضحك على إيه؟ حسن: عليك يا بختك. أمجد: وأنت إيه اللي قلب بختك يا أخويا؟ حسن: يعني أنت دايماً بتفوز بالمهمات الصعبة وكمان لما حطوك في مهمة متليقش بمستواك حطوك مع المزة. شوفت الحظ. نفسي أشوفك وأنت عامل حبيب. ههههههههههه. أمجد: اتلم في يومك يا حسن. حسن: والنبي ابقى معاك وقدمني للعروسة على إني أخوك الصغير علشان أتفرج عليك. هههههههه. وأنا اللي يشوفني يقول عليا أخوك الصغير مش أكبر منك بـ 4 سنين.

أمجد: اللهم طولك يا روح. أنا أخطب بنت علشان المهمة. دا أنا رافض الخطوبة والجواز في الحقيقة. حسن: ما يمكن تبقى فاتحة خير وتخطب بجد. أمجد: لسه ما فيش واحدة اتخلقت تستاهل واحد زي، أو حتى إني أفكر فيها. البنات دول كائنات بتتطفل على حياتك وبيخدوا صحتك وفلوسك بحجة الحب. ولما يلاقوا شخص فيه مميزات أكتر منك يسبوك ويمشوا. حسن: حرام عليك، مش كلهم. في بنات كويسين جداً. أمجد: انقرضوا.

حسن: انقرضوا يا شيخ، ربنا يصبر أمك وأخوك عليك. هما مستحملين إزاي طريقة تفكيرك وكلامك دا. البنات دول جنة ربنا على الأرض. أنا ماشي، أصل مراتي حبيبتي نور عيني وحشتني. سلام. أمجد: مع السلامة يا أبو علي. ماشي يا ست زينة لما نشوف حكايتك إيه. وفتح الملف علشان يشوف صورتها واتفاجئ إن مفيش صورة.

أمجد بعد انتهاء الاجتماع مع اللواء فهمي روح على البيت. أمجد ساكن في فيلا صغيرة مكونة من 3 أدوار هو ووالدته فاطمة وأخوه يحيى وزوجته وولادهم. وليهم أخت متجوزة ومسافرة أمريكا مع جوزها. أمجد في جنينة الفيلا أمامه فنجان من القهوة وملف زينة بيقرأه وبيفكر في كلام اللواء فهمي. سمع من الخلف صوت بيقول: "واد يا أمجد قاعد لوحدك ليه؟ أمجد: ماما. تعالي يا حبيبتي.

يا سلام بقى لو الظباط والعساكر سمعوكم وانت بتقولي يا واد، كل هيبتي هتروح. فاطمة: والله لو بقيت وزير الداخلية أنت في عيني واد. المهم أنت قاعد لوحدك ليه؟ بتحب ولا إيه؟ أمجد: هههههه، عيب يا فطوم. أنت صغيرة على الكلام ده. فاطمة: أنا بتكلم بجد. نفسي أشيل عيالك قبل ما أموت. نفسي أطمئن عليك. أمجد: ربنا يديكي الصحة وطول العمر يا ست الكل. وبعدين يحيى اتجوز وملى البيت علينا بـ روكا (رقية) وأنس. عايزة إيه تاني يا طماعة؟

فاطمة: يحيى اتجوز أيوه وخلف أيوه، بس أنت البكري يا حبيبي، أنت أول فرحتي، يعني الصغير يتجوز قبل الكبير. وأختك كمان حامل وقربت تولد. شكلكوا بتجيبوا في سيرتي. (يحيى أخو أمجد الصغير بكالوريوس تجارة وعنده بزنس خاص بيه) . سلم على أمجد وباس فاطمة من خدها وقعد على رجلها. أمجد: انزل يا طور من على رجل ماما، أنت مش شايف نفسك. يحيى: تقدر تعمل زي كدا؟ وبعدين بحبها وبموت فيها. وقعد يبوسها من كل حتة في وشها.

فاطمة: اقعد كويس لاحسن إيمان مراتك تشوفني. (إيمان مرات يحيى بنت خالته بتحبه لدرجة الجنون من صغرها وبتغير عليه حتى من نفسها) أمجد: أيون، أول مرة أشوف واحدة بتغير من أم جوزها. يحيى: أصل بطة حلوة قوي. معقول دي عمرها 55 سنة؟ متقولي يا بطة إيه سر الجمال ده؟ فاطمة: بس يا أونطجي. خلينا في المهم. وحاول تقنع أخوك إنه يدور على واحدة بنت حلال وتستاهله. يحيى (بعد ما ترك رجل أمه وجلس إلى الكرسي) : أيوه صحيح، أنت هتجوز امتى؟

أنت عديت الـ 30 وما فيش واحدة هترضي بيك. فاطمة: كنت بتتحجج بتعليم أخواتك والحمد لله يا حبيبي بعد موت بابا من 15 سنة وأنت ما قصرتش. يحيى اتجوز وريحانه اتجوزت ومسافرة مع جوزها وكمان حامل. أنت مستني إيه؟ يحيى: أنت متعقد يا يا حضرة الظابط ولا شكلك خايف وهتكسفنا. أمجد: اتلم أحسن. هعلقك قدام مراتك وأمك ومحدش هينجدك مني. مش أسيب حسن في الشغل تطلع أنت هنا. يحيى: حسن دا حبيبي، سلم عليه.

فاطمة: يا ابني الحمد لله أنت زي القمر وشغلك تمام وأبوكم سابنا مستورين وعندنا اللي يعيشنا في أحسن حال. والدور بتاعك في الفيلا أنت مجهزه من الإبرة للصاروخ. يبقى فاضل إيه بس؟ أمجد: لسه ما لقيتش شيء كويس أتزوجه. فاطمة ويحيى في نفس واحد: شيييي. أمجد: أيوه، أنتم مستغربين ليه؟ يحيى: أنا مش فاهم حاجة. بقي أجمل مخلوق على وجه الأرض يتقاله شيء. والله يا ابني الست الكويسة دي نعمة من ربنا.

أمجد: كل البنات والستات اللي في الدنيا عايزين يتجوزوا من راجل يكون حلو وعنده فلوس. ويا سلام لو كان وضعه الاجتماعي حلو علشان تعيش كويس وتتباهى بيه قدام أصحابها التافهين. يعني مفيش حاجة اسمها حب ووجع قلب. فاطمة: إيه يا ابني اللي بتقوله ده؟ إيه؟ أمجد: أنت مستغربة ليه؟ ما كله على إيدك. كل بنات النادي بيترموا تحت رجلي ليل ونهار علشان وضعي وشغلي وأنا من عيلة مين. وهنروح بعيد ليه؟

كل بنات العيلة هيموتوا عليا وكل عمامي وخالاتي تقريباً بيخطبوني لبناتهم. يحيى: المثل بيقول اخطب لبنتك ولا تخطبش لابنك. وبعدين دول من العيلة وأهلنا وعمامي وخالاتي شايفين إنك هتصون بناتهم علشان كدا بيلمحوا. أمجد: يعني لو ما كنتش ظابط ليا وضعي وكنت فقير وفي مكان غير المكان كانوا عملوا كدا؟ فاطمة: يعني أنا شيء يا أمجد؟

أمجد: لا يا أمي، أنت ست الكل. أنت لما اتجوزتي بابا مكنش حيلته غير مرتبه وكان بينزل كل أسبوعين من شغله وربيتينا وعلمتينا ووقفتي جنب بابا وكملتي بعد وفاته ووصلتينا لحد بر الأمان. بس بنات اليوم مش كدا. شكلهم أوفر ولبسهم مستفز ومش عارف وشهم الحقيقي من القرف اللي على وشهم. وياسلام بقى وهما بيتكلموا معاك وبيمثلوا الرقة والدلع. والله بكون عايز أرجع عليهم. تيجي تتكلم معاهم مفيش عقل خالص. تافهين تافهين تافهين. وكله كوم وموضوع بوز البطة اللي بيعملوه ده كوم تاني. إيه بوز البطة والقرف ده. سبيني بقى يا ماما لحد ما ألاقي واحدة مقوماتها كويسة تستاهل واحد زي.

فاطمة: ربنا يرزقك يا أمجد بزوجة صالحة وتعرفك إن كل كلامك غلط وتحبها من كل قلبك وأفرح فيك وأضحك عليك. يحيى: يارب أشوفك محتار وحيران وسهران وبتفكر في بنت تطلع القديم والجديد اللي عملته في بنات الناس يا مفتري. كفاية عليكم كدا. تفتكروا ربنا هيستجيب دعاء يحيى ونشوف أمجد محتار وحيران؟ بس ليه الملف مش فيه صورة زينة؟ إحنا شيئ يا أمجد. ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...