سبيني بقه يا ماما لحد ما ألاقي واحدة مقوماتها كويسة تستاهل واحد زيي. ربنا يرزقك يا أمجد بزوجة صالحة وتعرفك إن كل كلامك غلط وتحبها من كل قلبك، وأفرح فيك واضحك عليك. يارب أشوفك محتار وحيران وسهران وبتفكر في بنت تطلع القديم والجديد اللي عملته في بنات الناس يا مفتري. هههههههههههههه دا في أحلامك، دي لسه متخلقتش اللي تحير وتسهر أمجد عبد الرحمن، أما بنات الناس اللي بتقول عليهم دول مش متربيين، هو أنا كنت غصبتهم على حاجة؟
كله برضاهم وعمري ما وعدت واحدة بأي حاجة وكمان عمري ما زعلتهم على حاجة. ربنا يهديك يا ابني، يله قوموا ناموا، تصبحوا على خير. وأنت من أهله. هتقوم تنام؟ هعمل شوية تليفونات، روح نام أنت، تصبح على خير. وأنت من أهله. أمجد اتصل على ظباط فرقته الخاصة بيه واللي مختارهم بنفسه، وطلب منهم تفاصيل عن زينة سالم وأهلها وبيتها وشغلها وحاجات كتير كمان، وأمر إن كل التفاصيل تكون عنده بكرة الصبح، وبعدين اتصل على حسن.
أبو علي، الملف بتاع البنت طلع من غير صورة. إزاي من غير صورة؟ دي مش بتحصل إلا في حالات نادرة وبيكون المجرم على مستوى دولي مش محلي. مش عارف، بفتحه، ملقتش فيه صورة، هي وحشة للدرجة دي واللواء فهمي خايف عليا اتخض ولا إيه، بس أنا مش عارف ليه حاسس إنه ليه غرض تاني. هههههه يا لهوي، ألف سلامة عليك من الخضة يا حبيبي. هههههه حسن، أنا أمجد مش ريهام مراتك. هعمل إيه بس يا ملك، أصل ريهام مش هنا ووحشاني قوي.
ربنا يبارك فيكم ويخليكم لبعض. ربنا يرزقك بالزوجة الصالحة اللي تحبها. كلكم ضدي النهاردة ليه، ولسه أمي ويحيي دعوا عليا بالدعوة دي. أنا طبعًا عارف الحوار اللي دار بينكم وممكن أسمعه، عامة بكرة تحب وتتحب وتعرف إن كل اللي في دماغك ده خرفات. خرفات يا فيلسوف. أيوة، لأن كل البنات اللي قابلتهم في حياتك شمال وكمان قربوا منك عشان فلوسك ووضعك وعيلتك، بكرة هتحبك واحدة عشان أنت أمجد وبس مش عشان أي حاجة تانية.
تعرف ساعات بحس إنك زي يحيي أخويا، هو كمان بيعشق إيمان مراته مع إنها بتعمل مشاكل بغرتها عليه، تصدق دي بتغير من ماما. أهم حاجة في الحب إن تحب عيوب الطرف التاني مش مميزاته، لأن المميزات بعد فترة أنت بتتعود عليها ومش بتشوفها. مش بقول فيلسوف. بكرة تجرب، المهم متشغلش بالك، هتلاقي الصورة وقعت وغرض اللواء فهمي اللي أنت حاسه أكيد هيبان لو صحيح، يله سلام بقى، ريهام حبيبتي شايفها داخلة بالعربية. سلام، أشوفك الصبح.
أمجد الصبح قابل فرقته اللي بيدربهم على القتال ووضع الخطط وبيتابع شغلهم وبيكلفهم بمهمات صعبة عشان يطور مهاراتهم ويحسن مستواهم. الهدف (زينة) عايشة مع والدها ووالدتها وأخوها في بيت في المعادي، باباها على المعاش وأمها ربة بيت وأخوها في حقوق. حد صورها؟ أيوة والصور بنحمضها وهتكون في خلال ساعة عند حضرتك. مين اللي بيروح عندهم وعلاقته بيهم جامدة قوي؟
هما علاقتهم محدودة قوي مع الناس وفي حالهم، مفيش غير واحد اسمه الحاج أحمد بيشتغل في الجمعية الزراعية اللي بيزورهم كتير وصاحب أبوها، والرجل ده بيوفق راسين في الحلال وبيجوز الناس وبيعرفهم ببعض. طيب دي اتحلت، جبتوا تليفونه وبياناتها؟ أيوة في الملف ده. وده الملف اللي فيه أسماء الناس اللي باسم أمجد محمد أو أمجد عبد الرحمن ولسه راجعين من السفر وظايفهم وأعمارهم وكل حاجة عنهم.
أحسن رجالة، طيب انصراف وانتظروا التعليمات الجديدة، وبدأ يقلب في الملفات. كل الظباط أدوا التمام ما عدا واحد. في حاجة يا رؤوف؟ بعد إذنك يا أفندم عايز حضرتك تدربنا على فك وتركيب السلاح واحنا مغمضين، وكمان إزاي نحسب ونعرف الوقت من غير ساعة، كل القطاع بيحكي عن براعتك وكنا عايزين نستفيد من خبرتك. لسه بدري يا رؤوف متستعجلش وروح مع زمايلك. تمام. ودخل حسن عليه وقاله: عملت إيه؟
في رجل في المنطقة عندهم بيجوز الناس، هروح له على أساس يدخلني البيت. هتقوله أنت مين؟ (وهو بيقلب في الملف) أنا... أنا أنا أنا مش عارفني، أنا كنت منى، أنا مش أنا، لا دي ملامحي، ولا شكلي شكلي، ولا ده أنا. اسكت يا حسن صوتك وحش. وحش؟ أنا صوتي كروان، إيه الملف ده؟ (رفع عيونه من الملف)
أنا المهندس أمجد محمد، أبوه وأمه على المعاش، وإخواته البنات في السعودية ومتجوزين، ولسه نازل من الإمارات من شهرين ومحدش يعرفه لأنه سافر بعد التخرج على طول، وكل تفاصيل حياته من يوم ما اتولد للساعة دي في الملف ده. وقعت عليه إزاي ده؟ أنا عندي فرقة مش بتلعب، لأن أكيد هما هيسألوا على العريس اللي هيتقدم لبنتهم، فلازم يكون مش معروف بحجة محدش يشك فيها. مدورتش على اسم تاني بدل أمجد ليه؟
اسم أمجد كتير ومعروف واللي حسبته لقيته، عارف الملف ده فيه كام واحد باسم أمجد كان مسافر ولسه راجع؟ بالهبل يا أبو علي، وبعدين لما أخلع متعرفش العروسة تدور عليا فين ولا فين لو طلعت بريئة، أما لو طلعت مع دراع عابد اليمين والله لأوريها أيام أسود من سواد الليل. أنا عارف إنك قاسي ومفتري، هتعمل إيه بعد كده؟
هختار من رجالتنا المناسب عشان يمثلوا أمي وأبويا، وأروح للراجل اللي اسمه أحمد بصفتي الجديدة بعد ما أظبط كل الأوراق لإثبات شخصيتي الجديدة. ودا هيخلص في وقت قد إيه؟ هخلص ملف المهندس قراءة، والنهاردة كل ده هيخلص وهزور الحاج أحمد وهنرتب ميعاد لدخول بيت العروسة، والله ما أنا مصدق نفسي وأنا بقول عروسة. أمجد اتصل على رجالتة وبلغهم التعليمات، ودخل عليهم عسكري فيه صورة زينة في ظرف. خطف الظرف: تعالي لما نشوف شكلك يا عروسة. حسن
طلع الصورة واحدة واحدة: ما شاء الله إيه الجمال ده. أمجد خد الصورة ونظر نظرة عابرة: روح يا حسن شوف شغلك. طيب بص للصورة كويس وشوف البنت قمراية. قمراية لنفسها، أنا مش هتجوزها. الله يسد نفسك يا أخي زي ما أنت كدا بتسد نفسي، سلام. رجعنا تاني في المستشفى أمام باب العمليات. في المستشفى أمجد لسه في العمليات ومحدش لسه طمنهم عليه، حسن سكت عن الكلام لأن تليفونه رن رد بسرعة ورجع كمل كلامه لزينة. إحنا وقفنا فين؟
لما أمجد بدأ يجهز نفسه عشان يجي يخطبني وكمان حتى مبصش على صورتي، طيب يا أمجد بس لما تطلع بالسلامة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!