نور: يا ماما قلت مش هروح. سندس: يا حبيبتي مدام إلهام وأستاذ حسين طيبين أوي وهتحبيهم، وكمان أستاذ بركات الباشا الكبير، وبعدين أنا مقدرش أسيبك هنا لوحدك. نور: حاضر يا ماما. بنتعرف ع الشخصيات: نور: 18 سنة، في تالتة ثانوي عام. فتاة جميلة ذات بشرة بيضاء وعيون باللون الرمادي، ويزيدها جمال نقابها. سندس: والدة نور، 45 سنة. وهي عكس نور تمامًا، ذات بشرة شديدة السمار وليست جميلة مثل ابنتها.
أحمد حسين بركات: 24 سنة. يمتلك شركة للإعلان والتصوير، وهو أكبر رجل أعمال في محافظة الشرقية برغم من صغر سنه. ذو ملامح حادة، وقد كرس حياته للعمل. بلال: صديق عمر 24 سنة. هو وأحمد شركاء في العمل، وهو عكس أحمد مرح ولا يهتم بأمر الشركة. عمر: هو صديق أحمد وبلال، عنده 25 سنة. ضابط في مكافحة المخدرات، ومعروف عنه أنه لا يهاب الموت ومن أكفأ الضباط. الزهراء حسين بركات: وهي أخت أحمد، وتبلغ من العمر 19 سنة.
أسماء حسين بركات: وهي أصغر من أحمد بسنة واحدة، عندها 23 سنة. الأب حسين: والد أحمد، 55 سنة. الأم إلهام: 41 سنة. الجد بركات: 72 سنة. في قصر عائلة بركات، وهذا من أفخم وأجمل القصور في محافظة الشرقية. سندس: يلا يا نور، وصلنا. انزلي. نور: بانبهار من شكل هذا القصر وطريقة تصميمه، نزلت جري وراحت عند المكان المخصص للورود، وفضلت تتأمل المكان وتستنشق رائحة الورود الجميلة والرائعة. نور: المكان ده جميل جداً يا ماما.
سندس: المكان ده، أوعي تقربي منه تاني، انتي سامعة؟ نور: ليه يعني يا ماما؟ سندس: المكان ده خاص بالأستاذ أحمد، وممنوع أي حد يقرب منه. نور: ليه ممنوع أي حد يقرب منه؟ سندس: بطلي أسئلة ويلا ندخل. عند أحمد في الشركة. بلال: إيه يا برو، طلبتني في حاجة؟ أحمد: ساب الملف اللي في إيده. آه، عاوزين نتناقش في شوية حاجات. بس الأول أطلبلك قهوة معايا. بلال: اشطاا، اطلب.
أحمد: أيوه يا مني، هاتلي اتنين قهوة ع المكتب والملف اللي طلبته منك وتعالي بسرعة. مني: في الفون بدلع. حاضر يا مستر أحمد، حضرتك تأمر بحاجة تانية؟ وبعد دقائق، خبطت مني ع باب المكتب. أحمد: تعالي يا مني. مني: حطت الملف. اتفضل يا مستر، الملف أهو. أحمد: شكراً يا مني، اتفضلي ع مكتبك. بلال: وأنا كمان عاوز أتفضل ع مكتبي ضروري. استني يا مني، خديني معاكي. أحمد: استنى يا بلال، وروحي انتي يا مني ع مكتبك.
بلال: إيه يا عم، رايح ع مكتبي عاوز إيه؟ أحمد: ع مكتبك برضه؟ بلال: فكك مني، مفيش فايدة فيا. في قصر بركات. أخدت سندس نور وورتها الأوضة بتاعتهم في جناح الخدمين. نور: رتبت الهدوم بتاعتها في الدولاب وغيرت هدومها. نور: هي ماما طولت ليه كده في المطبخ؟ لبست أسدالها ونقابها وراحت تشوف مامتها، لقيتها واقعة ع الأرض. نور: ماما!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!