الفصل 1 | من 10 فصل

رواية روايا اميرتي ذات النقاب الفصل الأول 1 - بقلم ايه فيصل

المشاهدات
19
كلمة
774
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

نور: يا ماما قلت مش هروح. سندس: يا حبيبتي مدام إلهام وأستاذ حسين طيبين أوي وهتحبيهم، وكمان أستاذ بركات الباشا الكبير، وبعدين أنا مقدرش أسيبك هنا لوحدك. نور: حاضر يا ماما. بنتعرف ع الشخصيات: نور: 18 سنة، في تالتة ثانوي عام. فتاة جميلة ذات بشرة بيضاء وعيون باللون الرمادي، ويزيدها جمال نقابها. سندس: والدة نور، 45 سنة. وهي عكس نور تمامًا، ذات بشرة شديدة السمار وليست جميلة مثل ابنتها.

أحمد حسين بركات: 24 سنة. يمتلك شركة للإعلان والتصوير، وهو أكبر رجل أعمال في محافظة الشرقية برغم من صغر سنه. ذو ملامح حادة، وقد كرس حياته للعمل. بلال: صديق عمر 24 سنة. هو وأحمد شركاء في العمل، وهو عكس أحمد مرح ولا يهتم بأمر الشركة. عمر: هو صديق أحمد وبلال، عنده 25 سنة. ضابط في مكافحة المخدرات، ومعروف عنه أنه لا يهاب الموت ومن أكفأ الضباط. الزهراء حسين بركات: وهي أخت أحمد، وتبلغ من العمر 19 سنة.

أسماء حسين بركات: وهي أصغر من أحمد بسنة واحدة، عندها 23 سنة. الأب حسين: والد أحمد، 55 سنة. الأم إلهام: 41 سنة. الجد بركات: 72 سنة. في قصر عائلة بركات، وهذا من أفخم وأجمل القصور في محافظة الشرقية. سندس: يلا يا نور، وصلنا. انزلي. نور: بانبهار من شكل هذا القصر وطريقة تصميمه، نزلت جري وراحت عند المكان المخصص للورود، وفضلت تتأمل المكان وتستنشق رائحة الورود الجميلة والرائعة. نور: المكان ده جميل جداً يا ماما.

سندس: المكان ده، أوعي تقربي منه تاني، انتي سامعة؟ نور: ليه يعني يا ماما؟ سندس: المكان ده خاص بالأستاذ أحمد، وممنوع أي حد يقرب منه. نور: ليه ممنوع أي حد يقرب منه؟ سندس: بطلي أسئلة ويلا ندخل. عند أحمد في الشركة. بلال: إيه يا برو، طلبتني في حاجة؟ أحمد: ساب الملف اللي في إيده. آه، عاوزين نتناقش في شوية حاجات. بس الأول أطلبلك قهوة معايا. بلال: اشطاا، اطلب.

أحمد: أيوه يا مني، هاتلي اتنين قهوة ع المكتب والملف اللي طلبته منك وتعالي بسرعة. مني: في الفون بدلع. حاضر يا مستر أحمد، حضرتك تأمر بحاجة تانية؟ وبعد دقائق، خبطت مني ع باب المكتب. أحمد: تعالي يا مني. مني: حطت الملف. اتفضل يا مستر، الملف أهو. أحمد: شكراً يا مني، اتفضلي ع مكتبك. بلال: وأنا كمان عاوز أتفضل ع مكتبي ضروري. استني يا مني، خديني معاكي. أحمد: استنى يا بلال، وروحي انتي يا مني ع مكتبك.

بلال: إيه يا عم، رايح ع مكتبي عاوز إيه؟ أحمد: ع مكتبك برضه؟ بلال: فكك مني، مفيش فايدة فيا. في قصر بركات. أخدت سندس نور وورتها الأوضة بتاعتهم في جناح الخدمين. نور: رتبت الهدوم بتاعتها في الدولاب وغيرت هدومها. نور: هي ماما طولت ليه كده في المطبخ؟ لبست أسدالها ونقابها وراحت تشوف مامتها، لقيتها واقعة ع الأرض. نور: ماما!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...