وجه يوم كتب كتاب أحمد ونور. نور: لبست فستان زيتي وخمار ونقاب زيتي وهيلز أوف وايت. أحمد: لابس بدلة كحلية. جاء المأذون وعائلة أحمد وأصدقاؤه عمر وبلال. وبعد لحظات، أعلن المأذون مقولته الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". حسين: مبروك يا ابني، مبروك يا نور. أحمد ونور: اللي يبارك في حضرتك يا عمو يا بابا. إلهام: حضنت نور، مبروك يا حبيبتي. بلال: ألف مبروك يا صاحبي.
عمر: ألف مبروك يا أحمد، إن شاء الله خير يا صاحبي. عند أسماء وزهراء. زهراء: إيه يا سو، اهدي شوية، مالك متوترة ليه كده؟ مش هياكلك هو. أسماء: بس اسكتي، أنا لما بشوفه مش بعرف أتكلم كلمتين على بعض. زهراء: يعم، أنا ماشية، هروح أبارك لبوه حميد. مشيت زهراء. وفجأة، أسماء اتخدت من شخص بيقولها: "الفستان ده ميتلبسش تاني". وبتبص وتلاقيه عمر. أسماء: نعم. عمر: نعم الله عليكي. بقولك الفستان ده مش أشوفك بيه تاني. أسماء: ليه يعني؟
ماله فستاني؟ مهو حلو، وبعدين كفاية أنه عجبني. عمر: مهو المشكلة إنه حلو، عشان كده ميتلبسش تاني. وسابه ومشي. عند زهراء. طلعت الجنينة تتكلم في الفون. وفجأة حد خدرها وأخدها في العربية ومشي. داخل القصر. أحمد قاعد مع أصحابه عمر وبلال، ونور قاعدة مع أسماء وإلهام. أسماء: أومال زهراء راحت فين؟ قالت هترد على الفون وترجع بسرعة، أنا هطلع أشوفها. فجأة فون أحمد رن برقم غريب. المتصل: ألو. أحمد: مين معايا؟
المتصل: توء توء، معقول معرفتنيش؟ عموما عندي ليك مفاجأة. زهراء: أحمد! الحقني! أهي أهي! تعالي خدني من هنا بسرعة! أحمد: بزعيق، زهراء! انتي كويسة؟ انتي فين؟ حد عملك حاجة؟ المتصل: هتديني أمانتي، هسلمك أختك زي ما خدتها. ومداد مدخلك شر. أحمد: آه يا ابن الـ... والله لو حد فيكم مس شعرة منها لنفسه من على الأرض. بلال: طلع بسرعة وأخد عربيته ومشي. عمر: متقلقش يا أحمد، أنا هكلم حد من أصحابي يتعقب موقف الفون وهنعرف المكان.
حسين: زهراء مالها؟ ومين ده؟ واختك حصلها إيه يا أحمد؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!