وفجأة سمعوا صوت ضربت نار. الكل اتخض، وأحمد وحسين طلعوا يشوفوا فيه إيه. أحمد: إيه اللي بيحصل ده؟ عم نور: إحنا جايين ناخد بتنا. أحمد: إنت إيه اللي جابك هنا؟ شكل اللي عملته في ابنك مكفّاكش. ونور مش هتروح مع حد، وابقى وريني هتاخدها إزاي. فاكر عشان ضربت نار وجايب شوية ستات تتحامى فيهم هتخوّفني؟ مش أحمد حسين اللي يخاف. عبدالله: أنا هندمك على اليوم اللي فكرت ترفع فيه إيدك عليا. ورفع السلاح على أحمد.
أحمد: بس يا بابا، كُخ. متلعبش في حاجة الكبار. عبدالله: أنا هوريك مين اللي عيل. وفجأة أحمد مسك إيد عبدالله وكسرها وأخد منه السلاح. أحمد: قلتلك بلاش تلعب معايا، وأنت مش قد اللعب. عم نور: إنت وإيه اللي بتعمله؟ غلطت كتير قوي، بس هندمك. أحمد: تصدق أنا خوفت كده. عم نور: ادينا بتنا وكل حاجة هتخلص ونمشي.
أحمد: وأنا قلتلك نور مش هتمشي من هنا. ولعلمك، بكرة كتب كتاب أنا ونور وهتبقى مراتي قدام الكل. وأي حد هيتجرأ يقرب من حاجة تخصني، أقطعه من على وش الأرض. فهمين؟ عم نور: إحنا هنمشي، بس واللي خلق الخلق، لادفعك التمن غالي وحرق قلب. مشيوا عم نور وابن عمها. داخل القصر. حسين: أحمد، فهمني إيه اللي بيحصل ده؟ أنا مرضتش أتكلم وسبتك تتصرف، بس إنت لازم تعرفني كل حاجة. وده إزاي عمها؟ إحنا حتى مشفنهوش لما أمها ماتت، وظهر ليه دلوقتي؟
وإيه كتب كتاب ده اللي بكرة؟ إلهام: فهمونا إيه اللي بيحصل ومين دول؟ وليه كانوا بيضربوا نار؟ أنا مش فاهمة حاجة، وكتب كتاب مين ده اللي بكرة؟ أحمد: اهدوا شوية، وأنا هفهمكم كل حاجة. بس قبل ما أحكيلكم حاجة، بكرة هيكون كتب كتاب أنا ونور. نور: ساكتة وبتعيط، وزهراء واخدها في حضنها. إلهام: إيه اللي إنت بتقوله ده يا أحمد؟
أحمد: ياما، ده عم نور وابن عمها، عاوزين ياخدوها. نور متعرفهمش، وإحنا منعرفش هما عاوزين منها إيه، ولا زهراء ليه في الوقت ده. وأنا لازم أتجوّز نور عشان أعرف أحميها ومحدش يقدر ياخدها. الجد بركات: أحمد معاه حق. طول ما نور على اسم أحمد ومراته، محدش هيقدر يقرب منها ولا ياخدها من حوزها. وأنا لازم نعرف هما عاوزين إيه منها، وليه مش بيسألوا عليها لما كانت سندس عايشة. حسين: معاك حق يا بابا. ربنا يسترها.
أحمد: عن إذنك، عندي مشوار مهم لازم أعمله. حسين: ماشي، ربنا معاك. إلهام: خلي بالك من نفسك يا أحمد، وخد الحراسة معاك يا ابني. أحمد: متقلقيش يا ماما، خير إن شاء الله. في مكان آخر. أحمد: عاوزك تعرفلي كل حاجة عن عبدالله ده وأبوه. عمر: متقلقش يا أحمد، أنا متابع الموضوع بنفسي. بس متتصرفش تصرف من غير ما تعرفني، يا صاحبي، عشان متردّيش نفسك في داهية. أحمد: متقلقش، أنا عارف بعمل إيه كويس أوي. عمر: ماشي يا صاحبي.
عند عم نور وابن عمها. عبدالله: الجوازة دي مش هتم، حتى لو اضطريت إني أقتل أحمد حسين. ونور مش هتكون غير ليا. عم نور: بس نمضيها الأول تنازل عن الورث، وابقى اعمل اللي انت عاوزه. بس خلينا نفكر هنعمل إيه بكرة عشان نوقف الجوازة دي. عبدالله: بضحك شر. متشلش هم يا بوي، هتشوف ولدك هيعمل إيه. عم نور: متعملش حاجة تضيع كل حاجة مننا. رسيني، هتعمل إيه. عبدالله: متشغلش نفوخك إنت يا بوي، وسيبها عليا.
عبدالله: ماشي يا أحمد حسين بركات، أنا هنفخك التمن غالي وحرق قلب، وخليك تيجي تبوس رجلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!