عشق من فرحتها وقفت تنط وتلف ما بين نفسها أن آخرين فهمها وقالت: "انت عارف أنا كنت بفكر اهرب لم حسيت انك مصمم أن نتجوز النهارده كنت حاسة انى تايه." انصدم كنان. "تهربي مرة واحدة؟ ليه دايما بحس بخوف منك يا عشق؟ وانك دايما عايزة تهربي مني أو تخلعي مني؟ هو انتي شايفة أن أفرض نفسي عليك أو حبى؟ هزت راسها عشق بالنفى وملامح وشها اتغيرت بحزن.
"أنا مقصدش والله، لكن انا لم بكون تحت استريس عالي أو ضغط فى التفكير، وخصوصا لو حاجه مهمة في حياتى بكون متلخبط وبكون عاوزة اقعد لوحدي وافكر وانت خطفتنى فجأة وكل المفاجآت طول اليوم امبارح. غير انت ناسي أن بابا مكملش اربعين يوم ومش عشان باضحك يبقى نسيته. هو كان سندى وروحى وكل حاجه ليا فجأة لاقيت نفسي وحيدة." قام كنان وقف قدامها ضمها ما بين صدره عندما لمح دموعها وقال: "وحيدة ازاى وانا معاكي؟
أنا مسبتكيش لحظة وكنت جانبك وعمرى ما هسيبك." نظرت له ودموعها تملأ عينيها وقالت: "وعد انك مش هتسبنى مهما حصل، حتى لو فى يوم حسيت ان حبك نقص لي أو روتين الحياة الزوجية خالتك تمل أو تزهق أو اتعرفت مع واحدة تانى حسيت انها رفيقتك روحك وتوامك." مسح دموعها وقال: "حيلك حيلك، يعني بقولك انتي بتهربي مني تروح ترمي الضفة نحايتي." تحدثت وهى فى حضن كنان:
"اوعدنى يا كنان لو فى قلبك دق ل واحدة تانى تعال وقولى، لو حسيت ان حبى فى قلبك قل تعال وقولى." رفعها من بين احضنه ومسك وجهها بين يده وقال: "وانتى كمان اوعدنى انك متسبنيش عمرك ولا تهربي مني، ولو فى يوم تخليت عني وقتها اكره نفسي وحياتي وهصدق أن كلكم زى بعض." ردت عشق وقالت: "وترجع تكون عدو المرأة صح وتهمل في شغلك وحالك؟
لا اوعى تخلي ست تكرهك فى حياتك، قوم وعافر وكن متاكد أن روحنا واحد مهم بعدنا. على فكره انا اه بقولك عاوزة اهرب لكن مش بهرب غير جوه حضنك، ولو كنت فرضت نفسك عليا من وقت ما جبتنى هنا كنت ممكن امشي وعمرك ما كنت هتغصبني على حاجة." "فهمت درس عمرك يا عدو المرأة. المرأة لا تغصب على أمر دون ارادتها، وان لم تريد أو تكون مجبورة تجده تخلق جبهة لنفسها تعيش فيها." ابتسم كنان وقال:
"مكنتش هتعرفى لأنى كنت اقفل كل الجبهات وكنت فى لحظة هتلاقينى وراك." ضربته ضربة خفيفة على صدره وقالت: "لما نشوف يا عدو المرأة. المهم دلوقتي هنعمل الخطوبة ازاى وامتى؟ اتكلمت مع أهل الحارة وعزمتهم وانت لسه خطفنى النهارده." ابتسم كنان وقال:
"شوفي يا ستي، أنا من يوم ما ولدك توفي وانتي كنت مريضه وانا روحت الحارة عندك وبلغت فى الجامع عن وفاة ولدك عشان يصلوا عليه صلاة الجنازة وسط الناس إلا بيحبهم. ولم سألوني أنا مين حكيت ليهم وقلت ليهم أن زوجك ومكتوب كتابي عليك ب موافقة ولدك. وكمان وريتهم قسيمة الزواج وبلغتهم يوم الفرح اعزمهم على فرحى. وفعلا لم أنتى استقبلتنى وقتها اتصلت ب شيخ الجامع وبلغته أن اتجوزك عشان أكون معاكى أقدم الناس كلها وفرح وتمنى لينا السعاده واتفقت أن ابعت ليه اتوبيس عشان يحضر وكل ما يرغب في الحارة."
ابتسمت عشق وقالت: "يا ابن اللعبة، وانا كنت بستغرب ازاى الستات بتاعت الحارة متقبلة وجودك وكمان الرجالة ومحدش اتكلم، ولم كانوا بيتهمسوا كانوا بيعكسوا فيك وفى طولك وشياكتك وشهامتك ويتمنوا يكمل معانا على خير. ولا تقولى عريس لقطة وانا زي الاطرش في الزفة." ضحك كنان وقال:
"سامحيني بقي كان لازم اكون ابن عمى حسين زى ما وعده وكان لازم كل حاجه تكون صح. والنهاردة اكمل وعدى اتقدم ليكى اقدم الكل عشان الزواج اشهر وإعلام. وارجعك الحارة معززة مكرمة ويوم ما تقبلي نتجوز وتيجى بيتي اكون سعيد. المهم دلوقتي استعدي بتاعت الكوافير جاي كمان شوية وكل الفريق يجهزك وفستان الزفاف. احنا اقدم الناس كلها بنتجوز والكل عارف انى اشتريت الشقة بتاعتك يعنى انتى عايشة فى بيتك لكن معاكى. احنا مخطوبين ووقت ما قلبك يحس انه مرتاح ومحتاجلى يكون معاكى."
ابتسمت عشق ورسمت قلب بيده وعلمت ليه. ضحك كنان وعمل نفسه مش فاهم وقال: "هى الفرحة خليتك مش تعرف تتكلم؟ ايه معنى ده؟ انطقي." ابتسمت عشق وهزت راسها وهى تشاور ايديها من قلبها ل قلبه وتبتسم. ضحك كنان وقال: "هو التعبير عن الحب عندك بالإشارة؟ يا وقعة سود يا ناس، أنا بقي مش فاهم الا لم تنطقي شفايفك الحلوين دول. ماشي يا عشق، يلا يا قمر اطلع على غرفتك على ما يجو البنات." هزت راسها عشق ورمت قبله على الهواء دون كلام. انصدم
كنان ثم ابتسم وبين نفسه: "واضح أن فعلا انقلبت لخرسا، اه كانت بتعملها واحنا بنشتغل وتشاور دون ما تتكلم، لكن كنت فاكره التزم فى الشغل، لكن واضح هى كدة فى لحظة تتحول لعروسة لعبة تتحرك بالإشارة." اتصل ب مصممين لل أفراح عشان يجهزون منصتين، منصة ل بنت سلطان ومنصة ليهم. بعد ما كان متواصل معهم من خلال النت وشاف كذا عرض وفهمهم أن المكان ريفي مش قاع، لكن هو عايز يحاوله ل قاع. وبدأ يتصل ب كوافير تيجى تظبط عشق.
وفعلا عشق جهزت نفسها وراحت عند سلطان عشان تتذوق هي وبنته وكل الا فى الشركة جات وكمان اهل الحارة. المزرعة كانت مليانة بناس كتير وكل المساحة إلا ما بين بيت كنان لحد بيت سلطان مليانه بالخيم إلا ظبطها كنان عشان الناس ترتاح فيها. كانت شهد بتدور على عشق عشان تطمن عليها واستغربت أنها وافقت على كنان ونسيت أيمن. وفعلا اتجهت إلى منزل سلطان ودخلت عندها. "عشق انتي فين يا بنتي؟
أنا هتجنن عليك وعقلي مخربط. انتي ازاى قبلت بالسهولة ده؟ ضمتها عشق وضحكت وقالت: "ده المفاجأة إلا أنا انصدمت بيها." سألتها شهد: "تقصدي ايه؟ ابتسمت عشق وقالت: "أيمن هو مستر كنان بذاته." انصدمت شهد وجالها حالة بلاها. لم لاحظت لحد ما استوعبت. "انتي بتقولي ايه يا بنتي؟ اش جاب لجاب؟ ازاى طيب؟ اذا كان يكون من دكتور ل شوفير ومن عامل إلى مدير؟ انتي عايزة تجنني؟ كان امتى بيلحق يغير هدومه ويكون انسان فقير؟ ابتسمت عشق وقالت:
"يعني انتي مركزتيش الا في لبسه ومركزتيش امتى كان بيشوف شغله اصلا." ضحكت شهد وقالت: "والله العظيم انا فعلا كنت مستغربة لأن يعتبر وقت تعبك كان دايما معاكي." ضحكت عشق وقالت:
"وانا كمان والله. احكيلك اولا احنا عمرنا ما شوفنا مستر كنان بيلبس ايه او حاجة تخصه، لكن لبس المدير أو الدكتور بيكون بدلة. ام العامل لبس عادي، لكن احنا عشان شايفينه زينا كنا بنشوف لبس رخيص، لكن مركزتيش في ماركة القميص أو البنطلون. هو كان بيكون لابس بنطلون البدلة والقميص، مجرد كان بيخلع البدلة والكرافته ويخرج القميص برا ويفك الزرار. فكنا بنحس أنه زينا. لحد ما اشتغل سواق بقي يبدل لبسه فى مكتب فى الكلية. هو انا الصراحة مستغربة قدرته أنه يقدر ينجز كل حاجة. يعني فجأة رتب كل حاجة. اتفق معكم تيجوا واتفق مع التخييم واتفق مع أهل الحارة ومع الديكور."
ضحكت شهد وقالت: "الله اكبر! هتحسدي الرجل؟ المهم الحمد لله انك نجحت تخلي الشخص الغامض والمتنكر يظهر؟ يخوف؟ يختفي تاني؟ نظرت لها عشق بحيرة وقالت: "يختفي ازاى يا بنتي؟ أنا بالي يومين يقولي عايزة اهرب وهو زعل واغمى عليه لمجرد حس اني همشي من حياته. يروح يختفي؟ اعتذرت شهد لم شافت الخوف واللهفة في عيون عشق وقالت: "بعتذر يا عشق، مقصدش والله المفاجأة بس خلتني اقول الكلام ده."
هزت راسها عشق بحزن لانه شعرت فعلا أنه ممكن تتعلق بيه ويختفي تاني. هو عنده القدرة فعلا يتلون من شخصية لشخصية. ولم عرف أن عرفت بموضوع الجواز اختفت شخصية ايمن من حياتي. طيب لو حصل بعد ما اتعلقت بيه ارجع وحيدة؟ خرجت عشق ورفضت تكمل المكياج وقالت: "بعتذر يا بنات هدخل الحمام بس وهرجع."
وخرجت من الغرفة ومشيت في الدوار بتاع سلطان. لكن سمعت أنين كاني فى حد بيعيط. اتجهت نحو الصوت وفضلت ماشي. خرجت من الخلف كان في باب خشب وبعد كده كان في مكان يطلقوا عليه الزريبة أو مكان للطيور. كانت تقف بنت سلطان وتبكي. انصدمت عشق ونادت عليها: "حواء انتي بتعملي ايه يا بنتي هنا؟ في عروسة المفروض تكون بتظبط تقف ما بين الطيور." التفت حواء بحزن وهي مواسخة هدومه ووشها بطين الزريبة وكان شكلها وريحتها صعبة جدا.
اخدت عشق وسألتها: "فين الحمام الا هنا يا بنتي؟ شورت على مكان حمام. كان واسع وكبير مبني بالطينة ويوجد فيه صنبور ودش معلق وجردل وطشت النحاس والصاج. اخدت الطشت عشق حطيته تحت الدش وقعدت حواء وطلبت تدخل عليه. وفتحت الدش وبدأ ينزل كل الطين الا على جسمها وعلى هدومها. وسألتها عشق: "ليه عملتي في نفسك كده يا بنتي؟ لكن حواء مش ردت عليه. خرجتها من تحت الدش وقالت: "طيب انتي لازم تغيري الهدوم دي. لكن محدش يحس بيكي عشان ميزعلوش."
هنا نظرت لها حواء وهي تبكي وقالت: "انا جيبت ل اهلي العار. أنا لازم اموت." هدتها عشق وقالت: "يا بنتي استهدي بالله، عار ايه بس؟ أهدي واحكي ايه اللي مضايقك." ردت حواء: "أنا حبيت واحد حب جامد وكان كل حياتي واتفق أنه يجي يتقدم ويتجوزني. لكن ضحك عليا." استغربت عشق وسألتها: "طيب أهدي واحكي لي ايه الا حصل بس ومين الشخص؟ بلعت ريقها حواء وقالت: "اني مش بعرف اخبرك انتي بالذات عنه." استغربت عشق وسألتها: "ليه بس يا بنتي؟
على الأقل أنا غريبة عن المكان اقدر اساعدك، لكن لو قلت لحد تاني ممكن ينقل كلام ويسوء سمعتك. تعالي معايا وديني عنده نتكلم معه ونقنعه هو الا يطلب ايدك بدل ما تتجوزي شخص مش بتحبيه وكمان يكون حد غيره لمسك." بكت حواء وقال:
"هو كان مش في وعيه وقت ما اخد شرفي. وانى كنت بحبه من بعيد مكنتش اجرى أقرب منه. لحد في يوم جيه زي ما بيجي وبابا طلب مني اوضب الدار بتاعه. وكنت فعلا بنظفه. لكن هو مكنش دار. دخل وهو ماسك زجاجة وفضل يشرب كتير ومكنش في وعيه وطلع على اوضة. واني كنت فوق السرير بعدل السرير وقتها شفت قدامي. مكنتش مصدقة أن في يوم اقدر اكون قدامه. مسكته وهو كان مختلف وكان بينادي عليكي وقلبه موجوع." انتفضت عشق لم فهمت تقصد مين. ووجه تخرج.
حواء وقفت قدامها وقالت: "آني الا سلمت نفسي ليه عشان بحبه وهو مكنش في وعيه. وكان كل حديثه انا بحبك يا عشق اوعي تسبيني. ممكن شافك في وحصل إلا حصل. تاني يوم لم فاق وشافني على السرير صرخ في. ولم قلت ليه أنه
اخذ غصب عني صرخ في وقال: اني مليش علاقة، انا متجوز، انتي سافلة، وانى مش مسؤول. ولم قلت ليه اني بنت سلطان. طلب مني اروح. وبعد يومين لاقيت ابويا بيقولي انه جابلي عريس جاهز مكمل وحدد الفرح. اني عارفه اني غلطت. لكن العريس لو عرف اني في حد لمسني غيره يكون حالي ايه."
سدت عشق ودنها مكنتش عاوزة تسمع منها الا كلمة. جريت وخرجت من الدار والمكان وفضلت تجري وكلام فى ودنها وتتخيل كل الا حصل ما بين حواء وما بين كنان. كانت بتبكي قلبها موجع وتصرخ. حسيت أنه نسخة تاني من أبوه وأنه ممكن يعمل كدة معها لم يتجوز. وازاى يرضي نفسه يعمل كدة في الحرام؟ كان عقلها واقف. فضلت تجري وتجري وهى مش شايفة قدامها. فجأة جات عربية سريع وهى بتحاول تتخطى العربية وقعت في الترعة الا كانت جنبها.
عند كنان كان سعيد ويجهز نفسه والدنيا مش سايعه. وعرف كل اللى بيشتغل عنده أنه كنان. الكل مكنش مصدق وفضل يضحكوا معه ويهللون. شاف شهد من بعيد بتدور على عشق. اقترب منها وسألها: "فين عشق؟ مش كانت معاكي؟ نظرت له بحيرة مش عارفة تتعامل معه إن كان أيمن أو كنان. لكن ردت: "مش عارفة. هي قالت هتدخل الحمام من شوية. ولم اتاخرت خرجت اشوفها وبلف عليها." انصدم كنان وشعر بالخوف. ممكن ثابتة؟ ممكن تراجعت؟ طيب ازاى تعمل كدة فيه؟
مشي يدور عليها زي المجنون. لكن انصدم وهو ماشي لم سمع. كانت حواء واقفة مع سعاد وبتتكلم على جنب: "اني خبرته بلي قولت عليه يا هانم. وفهمتها أن مستر كنان عمل علاقة معايا وأنه جاب لي عريس عشان يجوزني ويتخلص من عاري. لكن هو ليه؟ انتي عملتي كده في ابنك؟ ليه مش موافقة أنه يتجوزها؟ قلبي اتقطع تقطيع وانى بحكيلها وهى مصدومة." ضحكت سعاد وقالت: "مش رجعت سلوى وعملت في خطة هي ورفيع وسجلت كل اعترافك. لازم انتقم منها. وكانت هتتسجن."
وتذكرت لم فاقت من نومها واستغربت المكان. ولم فاقت شافت الشاب من البلكونة. نزلت عشان تشكره واقتربت من الخلف سمعت حديثه مع رفيع وسلوى وحديثهم مع بعض والنار ولعت جواها. وعرفت انها في المزرعة تحضر فرح ابنها. سافرت المزرعة وشافت حواء واقفة مع شاب بيقولها: "تعالي نهرب يا حواء. اني بحبك وانتي بتحبيني. ليه وافقت على الجواز؟ فتحت سعاد تليفونها فيديو وصورت حديثهم. وبعد ما مشي الشاب وقفت قدامها سعاد وفرجتها الفيديو باك.
طلبت حواء من سعاد: "اني نفذت الا طلبتي مني. بالله عليكي امسحي الفيديو. اني فرحي انهاردة." دخل كنان عليها وصرخ وبكل قوته. مسكهم هما الاثنين وجيه الحرص وكمان سلطان. كان كنان كتم غيظه ونفسه يضربهم هما الاثنين وصرخ: "اني ذنبي ايه؟ عايزة تنتقمي من اختك؟ اختك عايزة تنتقم منك ليه؟ تدخلوني في الحسابات دي ليه؟ وانتي يا حواء، أنا قربت منك ولا شفتك عمري. ليه تقول لعشق كلام مش حقيقي ليه؟ ضرب سلطان بنته بالقلم.
وكانت سلوى وسعاد ورفيع قدام بعض. صرخت سلوى: "شفتي خططك يا رفيع باشا وصلتني ل ايه؟ ايه كشفت كل خططك. وبدل ما تشكرني إني أنقذتها من ابراهيم الا كان هيغتصبها جات توجع قلبي ابني؟ مش عارفة اقولك الا منكم لله." جري كنان يدور على عشق في كل مكان. وفوجئ بزحمة في مكان عند ترعة. وسألهم عن عشق. رد عليه:
"احنا شوفنا ابنتي بتقع هنا قبل ما العربية تدعسها. لكن المشكلة اني الترعة دي كبيرة وغويضة والموج فيها كبير ومفتوحة مش مقفولة. تبدأ من ترعة الإسماعيلي تبدأ من النيل بجوار شبرا، شمال القاهرة، وتصل إلى قناة السويس عند الإسماعيلية. واحنا مزرعتنا ما بين الشرقية والإسماعيلية." انصدم كنان. خلع بدلته واتصل ب غواصين وحدد المكان. ثم دفع كل الناس واقترب من الترعة وألقى نفسه خلفها لكي يبحث عنها. استمر يعوم ويغوص لحد ما تعب.
كان الغواصين جاءت ونزلت. وخارجة. وهو مش قادر ياخد نفسه من السباحة. وجلس على حجر في الترعة ويدعي ربنا أنه ميكونش حصل ليها حاجة. استمر البحث عنها لشهور في كل جزء من الترعة. وبعد ملل فرقة الإنقاذ: "حضرتك احنا مش سيبنا حتة من ترعة الإسماعيلي الا ودورنا عليها، وخصوصا ٥ أمتار قدام. وكل يوم بندور ومفيش أمل." كان كنان مكسور وحزين. استمع ليهم وهو كاره نفسه وكاره نفسه. مسك هدوم عشق الا كانت لابساها وحضنها ومنهار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!