نبتدي حكايتنا بشخص عنيد ومتعجرف يكره جميع البنات والسبب هانعرفه بعدين. الشخص ده اسمه أدم حسين المنشاوي، صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير ويمتلك مطعم كبير في وسط البلد. في يوم صحي أدم من النوم، أخد شاور ولبس ونزل يجلس على السفرة. بعد ثواني جت الدادة سميحة ومعاها الفطار. الدادة سميحة هي اللي مربياه، وهي الإنسانة الوحيدة اللي أدم بيحبها وما يقدرش يزعلها. داده سميحه: صباح الخير يا أدم باشا.
أدم: صباح النور يا دادة. أنا قولتلك قبل كده يا دادة إنك أنتي الوحيدة اللي مسموحلك تقولي أدم بس من غير ألقاب. داده سميحه: ربنا يعلم يا ابني أنا لو كنت خلفت ابن ماكنتش هاحبه قدك، أنا بعتبرك ابني اللي ماخلفتوش. أدم: ماهو عشان كده بقولك يا دادة تندهيلي أدم بس. داده سميحه: طب ما ناوي تريح قلبي وتتجوز بقا؟ نفسي أشيل عيالك قبل ما أموت.
أدم: بعد الشر عليكي يا دادة، بس أنتي عارفة رأيي في الموضوع ده من زمان، أنا ماعنديش ثقة في أي بنت من زمان، كلهم خونين. داده سميحه: يا ابني مش عشان عقدة في حياتك هاتكرهك في الجواز، صوابعك مش زي بعضها. أدم: دادة بلاش نتكلم في الموضوع ده لو سمحتي، أنا هامشي عشان اتأخرت على الشركة. داده سميحه: طب تحب تتغدا إيه النهارده؟ أدم: لا شكراً يا دادة، أنا بعد الشركة هاروح أطمن على الشغل في المطعم وهاتغدا هناك. سلام يا دادة.
داده سميحه: سلام يا ابني، وربنا يشيل الغشاوة اللي على عينك وتقابل بنت الحلال اللي تغير تفكيرك وتحبها وتعيش حياتك. وخرج أدم من الفيلا وركب عربيته وراح على الشركة. ودخل من باب الشركة وكل البنات كانت عينيها عليه، لأن أدم يمتلك جسد رياضي وعينيه ملونة وشديد الوسامة وشخصيته قوية وذكي جداً. ركب أدم الأسانسير وطلع آخر دور المخصص لصاحب الشركة والمدير التنفيذي فقط. وصل أدم ودخل مكتبه ورن التليفون على السكرتيرة.
أدم: نعمة هاتي الأوراق اللي هاتتمضي وهاتي أوراق آخر مناقصة. نعمة: حاضر يا فندم. وبعد ثواني جت نعمة وخبطت على المكتب. أدم: أدخل. نعمة: اتفضل يا فندم الأوراق أهي. أنا كنت عايزة حضرتك في موضوع بس كنت مترددة شوية. أدم: اتكلمي على طول من غير مقدمات. خير. نعمة: أصلي أنا هاتجوز بعد شهر، فقولت أقول لحضرتك عشان تشوف سكرتيرة تانية عشان أفهمها نظام الشغل قبل ما أمشي.
أدم: طب سيبلي الموضوع ده. روحي شوفي شغلك وابعتيلي المدير التنفيذي دلوقتي. نعمة: حاضر يا فندم. وخرجت نعمة وراحت على مكتب المدير التنفيذي للشركة. وخبطت على الباب. عمر: أدخل. نعمة: صباح الخير يا أستاذ عمر. حضرة المدير عايز حضرتك دلوقتي في مكتبه. عمر: ماشي يا نعمة. بقولك هو عامل إيه؟ متعصب ولا عادي؟ نعمة: عادي يا أستاذ عمر، زي كل يوم. بس التكشيرة زايدة النهاردة حبتين.
عمر: الله يطمنك يا أختي. أما أروحله أحسن. لو اتأخرت هايعمل مني شاورما. هو أدم صاحبي أه، بس أما بيتعصب مابيشوفش قدامه. نعمة: ربنا معاك. وخرج عمر راح مكتب أدم، خبط ودخل. عمر: أيوه يا برنس. طلبتني في حاجة؟ أدم: قولتلك يا ابني احنا هنا في شركة مش في النادي. ومش معنى إننا شركا في الشركة ناخدها هزار. خليك جد شوية. عمر: أنا اللي جبته لنفسي. كان لازم أشاركك في الشركة. أما صحيح راجل معقد. أدم: بتقول إيه؟ عالي صوتك. عمر: ها؟
لا أبداً بقول عندك حق. ها كنت عايزني ليه؟ أدم: أه. أصل نعمة قدامها شهر وتتجوز وتسيب الشركة. فعايزك تشوف سكرتيرة جديدة بدالها. عمر: والنبي دي ربنا نجدها. نوسة. أدم: يا ابني بتقول إيه؟ عالي صوتك. عمر: لا أبداً بقولك تمام. ماتشيلش هم. هاشوف ضحية تانية، قصدي سكرتيرة تانية. مش عارف باقي بتلخبط كتير ليه. أدم: بتتلخبط. ماشي يا عمر. واعمل حسابك بعد الشركة ماتروحش، عايذك. هانروح مشوار أنا وانت.
عمر: ربنا يخليك ليا يا صاحبي. أيه هانخرج مع موزز صح؟ أدم: نعم يا روح أمك؟ موزز إيه وزفت إيه؟ بقولك مشوار شغل. هانروح المطعم نشوف الشغل ماشي إزاي. وعشان نعرفهم إن فيه وفد ألماني هايوصل بكرة وهايتغدا في المطعم عشان يعملوا الترتيبات. عمر: أه يا عم مانا عارف. أنا بس كنت بهزر معاك. عايز حاجة تانية؟ أدم: لاء. روح شوف شغلك. وخرج عمر من مكتب أدم وهو متعصب منه ودخل
مكتبه وهو بيقول لنفسه: أما صحيح راجل معقد. ما أنا اللي حمار وأستاهل. موزز إيه ده؟ عنده عقدة من كل الستات. وما يكرهش قدهم. يا خسارة شبابك يا عمر دفنته بالحيا مع عدو المرأة ده. ونروح بقا لمكان تاني في إسكندرية، عروس البحر. كان يوجد بنت جميلة قوامها ممشوق، صاحبة عيون بني وبشرة بيضاء كالحليب وتمتلك شعر ناعم وطويل يكاد يغطي ظهرها. ولكن عزيزي القارئ، على رأي المثل اللي بيقول الحلو ما يكملش.
كانت تمتلك لسان طويل وشخصية عنيدة جداً. قامت نور من النوم على صوت البائعة الجائلين. فخرجت نور البلكونة ونادت على صاحب العربة وقالت له: نور: في إيه يا عم فتحي؟ انت حد مصلتك عليا ولا إيه؟ فتحي: لاء يا آنسة نور. في إيه؟ نور: أصلك كل يوم الصبح بدري توقف تحت البلكونة وتقول "يامجنونة يابنت المجنونة يا طماطم وما حدش بيعبرك ويشتري". وماينوبنيش غير القلق وخلاص. فتحي: أعمل إيه يعني يا آنسة نور؟
ماهو أنا بغني عشان الناس تسمعني وتيجي تشتري. نور: يا عم فتحي. هو حد ضحك عليك وقال إن صوتك حلو زي عبد الحليم مثلاً؟ مش كل يوم هاصحى على صوتك. حرام! دانا بقيت بسببك بحلم كل يوم بالطماطم. والنبي يا عم فتحي اللهي يسترك وتجوز واحدة شكل السلطانة هيام بلاش طماطم. كرهتها. أقولك غير واندة على التفاح أنا بحبه. فتحي: مين دي السلطانة هيام يا آنسة نور؟ نور: ها... لا دي واحدة كده غلبانة كانت بتيجي تبيع لنا جبنة ولبن.
ودخلت نور الغرفة أخدت لبس عشان تروح تاخد شاور. خرجت الصالة لاقت خالتها عملت الفطار. نور: صباح الخير يا موزة. عاملة إيه؟ خالة نور: صباح النور يا حبيبتي. بتتخانقي على الصبح مع مين؟ نور: مع فتحي البياع. مفكر نفسه عبد الحليم ولا تامر حسني. كل يوم أصحى على صوته المزعج وهو بيغني ويقول "آه يامجنونة يابنت المجنونة يا طماطم". بس أنا ماسكتش وأديتهاله.
خالة نور: أنا مش عارفة هاتبطلي اندفاعك ولسانك الطويل ده امتى. أنتي طفشتي كذا عريس بسبب لمضتك ولسانك الطويل ده يا مجنونة. نور: أعمل إيه يا خالتي؟ ما أنا مابحبش حد يعاندني. خالة نور: طب حسام ما كانش بيعاندك. سبتيه ليه يا مفترية؟ نور: عشان كان فرفور يا خالتي وابن أمه. كل أما أسأله على حاجة في العفش أو الشقة يقولي "هسأل ماما". وأنا أكتر حاجة أكرهها اللي مالوش شخصية وفرفور. خالة نور: طب وهاني عيبه إيه راخر؟
نور: كان عينه زايغة وبتاع بنات. خالة نور: طب وسعيد أظن ده لافرفور ولا عينه زايغة صح؟ نور: صح يا خالتي. بس كان بخيل جلده. ده في يوم يا مؤمنة طلب مني يخرجني وفضلنا ماشيين ساعتين ومش عايز يركبني مواصلات، قال إيه عشان ماركبش جنب شباب. فقولتله طب نركب تاكسي. قالي لا طبعاً دول معظمهم حرامية ومابيشغلوش العداد. ومن كتر المشي حسيت بالعطش. قولتله أنا عطشانة. قام دخل محل عصير. تخيلي يعزمني على إيه؟
خالة نور: عصير مانجة مثلاً أو برتقال؟ نور: لاء. خالة نور: إيه؟ جاب عصير قصب؟ نور: يا ريت. المعفن لاقيته شحت كوباية ميه. لاء وجاي ومبتسم أوي وبيفرحني وبيقولي "حظك حلو الماية هنا ساقعة تلج". خالة نور: عندك حق يا نور. ده فظيع. نور: جهزي نفسك يا خالتي عشان هنسافر بعد العصر القاهرة عند صاحبتي وهانقعد عندها على ما نشوف شقة. هي ما حالتهاش غير أخوها ومسافر. خالة نور: برضه يا نور؟ عايزه تمشي من إسكندرية؟
نور: أيوه يا خالتي. بعد موت ماما مابقاش لينا حد نقعد عشان. وبابا أنتي عارفة بعد ما طلق ماما وسابنا وسافر وما نعرفش عنه حاجة. يبقى هانقعد هنا لمين يا خالتي؟ خالة نور: عندك حق يا بنتي. تعالي نحضر الشنط وبعدين نقفل الشقة ونمشي. وبعد ساعتين كانوا حضروا الشنط ولبسوا. خالة نور: يلا يا نور نمشي. جبتي حاجتك كلها وأوراق التخرج؟ نور: آه يا خالتي. جبت CV بتاعي وفيه كل أوراق التخرج.
وقفلو الشقة ونزلوا وراحوا موقف إسكندرية وركبوا أتوبيس. خالة نور: هي صاحبتك ساكنة فين يا نور؟ نور: ساكنة في وسط البلد يا خالتي. أما نوصل هارن عليها وأعرف العنوان بالتفصيل. وبعد فترة وصلت نور وخالتها ورنت على صاحبتها سارة. سارة: أيوه يا نور وصلتوا ولا لسه؟ نور: أه يا سارة. بس قوليلي العنوان بالظبط إيه عشان أقوله لبتاع التاكسي. وملت سارة العنوان لنور. وبعد ثواني ركبت نور وخالتها تاكسي.
وبعد دقايق وصلت نور وخالتها تحت العمارة عند سارة. فأعطت نور لصاحب التاكسي 15 جنيه. سواق التاكسي: إيه ده يا آنسة؟ أنا عايز 25 جنيه. نور: نعم؟ ليه يا حبيبي؟ هو انت جايبنا من المطار ولا حاجة؟ ده حتى المشوار ما كملش عشر دقايق. صاحب التاكسي: بقولك حسابي 25 جنيه. ماتخلينيش أغلط معاكي. نور: لاء يا بابا. انت مفكرني كيوت وهأخجل؟ دانا أشرشحلك هنا. هاتمشي ولا لاء؟ صاحب التاكسي: لاء مش هامشي غير لما آخد باقي حقي.
نور: ماشي. انت اللي جبته لنفسك. يا خرااابي. الحقوني يا ناس. وبعد ثواني اتلمت الناس وسألو نور في إيه. نور: الراجل قليل الأدب ده بديله الأجرة وكان عايز يخطفني أنا وخالتي. والا عشان إحنا اتنين ستات وما معناش راجل. وقامو الناس مسكو السواق وكانوا هايضربوه. وقال السواق لنور: السواق: خلاص والنبي يا آنسة خاليهم يسيبوني. مش عايز حاجة. نور جنبه وقالت بصوت واطي: نور: ها هاتمشي بالذوق ولا أخلي الرجالة تقوم بالواجب؟
سواق التاكسي: أبوس رجلك مش عايز فلوس. خليهم يسيبوني والنبي. نور: خلاص يا رجالة هو اعتذرلي وقال مش هايعمل كده تاني. مش كده يا اسطي؟ السواق: آه فعلاً. حرمت والنبي بس خليني أمشي. نور: ناس تخاف ماتختشيش. وما تجيش إلا بالعين الحمرا. خلاص يا رجالة سيبوه يمشي. هو عرف غلطه. قام سواق التاكسي ركب عربيته وجرى وقال لنفسه: آه يا بنت المجنونة. كنت هاتتنفخ. والرجالة مشيت. وقالت خالة نور لنور:
خالة نور: حرام عليكي يا مفترية. الراجل كان هايتنفخ في شربة ميه يا مفترية. نور: يستاهل. هو مش عارف أنا مين؟ دانا نور اللي ما حدش يغلبني. وطلعت نور وخالتها عند سارة. سارة: أهلاً وسهلاً. اتفضلوا. كويس إنكم عرفتوا توصلوا. خفت لا تتوهوا. نور: لاء اطمني. صاحب التاكسي وصلنا. بس خد ديله في سنانه وقال "يا فكيك" بعد اللي عملته فيه. سارة: عملتي إيه يا مجنونة؟ مانا عارفاكي من أيام ما كنا في جامعة إسكندرية. وحكت نور كل اللي حصل.
سارة: أه يا مفترية يا مجنونة. الراجل كان هايتنفخ. نور: يستاهل. هو مفكرني رقيقة وكيوت ولا إيه؟ سارة: لاء العفو. الراجل يا عيني حظه المهبب وقعه في طريق واحدة مفترية كانت هاتوديه في داهية. نور: بقولك إيه؟ سيبك منه يتحرق. أنا عايزاكي في موضوع مهم. سارة: خير يا قلبي. نور: معلش يا سارة هانتقل عليكي كام يوم لحد ما نشوف شقة. وعايزاكي تشوفيلي شغل معاكي مؤقت على ما أدور على شغل في شركة.
سارة: يا حبيبتي تشرفوني. وبعدين أنتي عارفة إني قاعدة لوحدي وأخويا مسافر. وبعدين الشغل في الشركات مش سهل. كنت أنا اتوظفت ما إحنا متخرجين سوا من نفس الكلية. تعالي بكرة أشتغلي معايا في المطعم اللي بشتغل فيه على ما ندور على شغل أنا وأنتي. ماشي؟ نور: ماشي يا موزة. سارة: طب يلا يا نور. يلا يا طنط. دانا عاملالكم أكل يجنن. وراحوا قعدوا على السفرة واتعشوا سوا.
نور: تسلم إيدك يا سارة. الأكل بجد تحفة. بس أنتي عامله الأكل ده كله لوحدك؟ سارة: أكيد يا نور. مانتي عارفة إني قاعدة لوحدي. نور: لاء بجد برافو عليكي. أصلي زي ما أنتي عارفة أنا فاشلة في الطبخ. البركة فيكي أنتي وخالتو. وسيبولي الشقة أنا. ترويقي وغسيلي فلة. حتى اسألي خالتي. خالة نور: فعلاً. ده حتى أنا بغسل لها كل هدومها. نور: بقى كده يا خالتي؟ بتفضحنا قدام الأجانب؟ ماشي.
سارة: أنتي ناسيه يا هبلة إني كنت أقرب صديقة ليكي من أيام الجامعة وعارفة عنك كل حاجة. وبعدين ماتشيليش هم. أنا مش هاسيبك غير لما تتعلمي. نور: أيوه يا سارة. أنتي عارفة إني مش بعرف أطبخ. هاجي اشتغل معاكي في المطعم إيه؟ سارة: هو أنا يعني اللي بروح أطبخ؟
هاتقدمي الطلبات للزباين زي ما أنا بعمل. بس أهم حاجة تكوني مؤدبة وتقصري لسانك شوية عشان المدير بتاعنا مابيرحمش وعنده الزبون دايماً على حق. واللهي بقا أنا هاعمل اللي عليا والباقي على ربنا. يلا استعنا على الشقا بالله. يلا نخوش ننام عشان نقوم بكرة بدري نروح الشغل. أحسن أنا اتحمست. سارة: ربنا يستر. أحسن أنا عارفاكي وحاسة إن رفدي هايبقى على إيدك يا مجنونة. وتاني يوم صحيت نور وملك.
لبست نور بلوزة وبنطلون جينز وعملت شعرها ديل حصان. وكانت في منتهى الجمال. ولبست سارة بلوزة وجيبة وحجاب بلون الجيبة. وانت سارة زي القمر. هي كانت خمري ولكن ملامحها هادية وجميلة. لأن سارة كانت إنسانة رقيقة جداً عكس نور تماماً. ونزل نور وسارة. ركبو تاكسي وراحوا الفندق. سارة خدت نور ودخلوا غرفة الملابس. سارة: خدي يا نور البسي اليونيفورم ده. ده المخصص للمكان هنا.
وبعد ثواني دخلت سارة ونور المطبخ وعرف نور على زمايلها في الشغل. وأدت نور دفتر وقلم وقالت لنور: سارة: بصي يا نور ده الدفتر. هاتكتبي فيه رقم الترابيزة والطلبات اللي طالبينها. ماشي؟ عايزه تسألي عن حاجة؟ نور: لاء شكراً يا قمر. روحي أنتي شوفي شغلك وسيبيني أنا. وهأتعلم واحدة واحدة. ذهبت سارة تجيب طلب من المطبخ لزبون. وفجأة جه صاحب المطعم ومعاه وفد ألماني وجلسوا على الترابيزات. وشاور لنور. نور: أيوه يا فندم. طلباتكم إيه؟
فاتكلم صاحب المطعم مع الوفد عشان يعرف طلباتهم الأول. ثم قال لنور: أدم: هاتيلهم عصير الأول. وبعد شوية هايطلبوا الأكل. بس بسرعة وما تتأخريش. يله أمشي. نور: هو ماله ده؟ بيتكلم من طراطيف مناخيره ليه؟ أنا لو مش خايفة على سارة أحسن تترفد كنت شرشحتله خيال المآتة ده.
وراحت نور المطبخ عشان تجيب العصير اللي طلبوه. وجابت العصير بس مش عارفة تمشي بسبب الكعب بتاع الجزمة. وهي مش متعودة تلبس جزمة بكعب. فراحت عند الترابيزة. وجت تحط العصير وقعته كله على واحد من الوفد الألماني. نظر أدم بغضب لنور وقال: أدم: إيه اللي عملتيه ده يامتخلفة؟ انتي مش بتفتحي يا عامية؟ نور: بقولك إيه يا كابتن؟ انت ماتشتمش. أنا ما كنتش أقصد. أدم: كابتن إيه يامتخلفة؟ انتي أنا صاحب المطعم يا جاهلة.
نور: ماتحترم نفسك وماتشتمش. وإيه يعني صاحب المطعم؟ حصلنا التهديد والرعب يا بابا. أدم: لاء دانتي قليلة الأدب وعايزة تتربي يا حيوانة. نور: ومين بقا اللي هايربيني؟ انت؟ ولا الثلاثي المرح اللي معاك دول؟ ولا تعرف تعمل حاجة؟ أدم: انتي مطرودة. أمشي بره. وما أشوفش وشك هنا تاني. بره. نور: أنا ماشية يعني؟ هاتطردني من الجنة يا خي؟ وانت عامل زي خيال المآتة كده. ومشيت على غرفة الملابس عشان تغير هدومها.
فنظرت أدم وهو في قمة غضبه: عيلة مستفزة صحيح ولسانها طويل. واعتذر للوفد. ولكن الوفد غضب وقاموا وقالوله إنهم غيروا مكان الصفقة. لو عايز الصفقة تتم يسافر لهم ألمانيا. ومشيو من المطعم. نور: لبست وراحت لسارة المطبخ وقالت لها على اللي حصل. وقالت لها لو حد سألك عليا قولي إنك ماتعرفينيش. وإنك قابلتيني صدفة. ومشيت نور من المطعم. وأدم دخل مكتبه اللي في المطعم وقرر يعرف مين البنت دي ومين اللي جابها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!