الفصل 5 | من 10 فصل

رواية العدو العاشق الفصل الخامس 5 - بقلم مجهول

المشاهدات
18
كلمة
1,771
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وبعد أن خرجت نور من مكتب أدم، جلس أدم يفكر ويقول: "البنت دي أكيد في حد بيساعدها. كده مش هاعرف أنتقم منها. لازم تكون قريبه مني ومافيش حد يلحق يساعدها." وفضل يفكر حتى توصل للحل. وبعد أن خرجت نور، راحت المكتب عند تامر زميلها. نور: "إيه يابرنس، اتأخرت عليك؟ تامر: "مش قوي، بس فهمني إيه الي أنتي عملتيه من شوية ده. الفضول هايجنني ومش هارتاح غير لما أعرف."

نور: "آه مانا عارفه إنك حشري ومش هاترتاح غير لما تعرف. طب هافهمك وإحنا بنتغدا. يله قوم أنا عازماك على الغدا، ياريت بس يطمر فيك." تامر: "جري إيه يانور، أنتي عازماني على الاكل وعينك فيه؟ دانتي هاتطفحهولي قبل ماأكله. مش عايز منك حاجة." نور: "خلاص ياعم، ماتزعلش وتتقمص. أنا بهزر معاك. يله قوم بقا عشان نلحق نتغدا في المطعم اللي جمب الشركة قبل مايخلص وقت الغدا." تامر: "طب ياختي، يله."

ونزلت نور وتامر راحوا المطعم اللي جمب الشركة، وجلسوا على الطرابيزه وطلبوا الغدا. تامر: "ها، احكيلي بقا إيه اللي حصل الصبح ده." وحكت نور كل اللي حصل لها مع أدم. تامر: "يخرب بيت دماغك يابنت اللذينة، دانتي ماطلعتيش سهلة. ده زمانه كان عايز يضربك طلقتين في دماغك من الغيظ." نور: "مش قادرة أوصفلك شكله وأنا بقوله إني كشفت لعبته. كان قاعد عينه حمرا وتحس إن ودانه بتطلع دخان، وكنت حاسة إنه بيشتمني وبيدعي عليا في سره."

تامر: "واللهي أنا خايف في مرة ماتعرفيش تفلتي منه ويخليكي تمسحي الشركة وكمان تغسلي رجليه." نور: "لا يابابا، دانا نور ومش بسلم بسهولة أبداً. ده بعيد عن شنبك وشنبو ياحبيبي." طب يله ياختي كلي، خلينا نروح الشركة. وبعد شوية خلصوا أكل وجت نور تحاسب. تامر: "إنتي بتعملي إيه؟ نور: "إيه؟ هاحاسب، مش ده اتفاقنا؟ تامر: "ليه، شايفاني لابس جيبة؟ أنا كنت بهزر معاكي. أنا أكيد مش هاخلي بنت تدفع الحساب وأنا معاها، دي مش رجولة."

نور: "خلاص ياعم جعفر، ماتزعلش أوي كده. ادفع انت." وراحت نور وتامر المكتب. وبعد شوية تليفون المكتب رن. نور: "يادي النيلة، ده أكيد المدير. ياترى عايز إيه تاني؟ الله يحرق." تامر: "طب كلميه وشوفي عايز إيه." نور: "أيوه يا فندم." أدم: "آنسة نور، تعالي المكتب دلوقتي، عايزك ضروري." وقفل السكة. نور: "إنسان مستفز. كل مرة يقفل السكة في وشي. دانا لو مرات أبوه مش هايعاملني بالطريقة دي."

تامر: "يابنتي، لسانك ده قصّريه شوية، هايوديك في داهية في يوم." نور: "هو أنا كده. مابعرفش أمسك أعصابي ولساني بيفلت. أما أروح أشوف إيه المكيدة الجديدة، أحسن يقولي روحي عدي المطر وشوفيه كام نقطة." تامر: "لأ، ساعتها اقتليه وسلمي نفسك للحكومة أرحم." وراحت نور عند مكتب أدم وخبطت. أدم: "ادخل." نور: "أيوه يا فندم."

أدم: "اقعدي يانور. بصي يانور، كل الأيام اللي فاتت دي كنت بعمل لك اختبارات وكنتي بتنجحي في كل مرة، وقدرتي تثبتي ذكائك وكفاءتك. عشان كده أنا عندي لك مكافأة." نور: "إيه ياترى المرادي هاترفدني ولا هاتحبسني؟ أدم: "بقولك مكافأة، مش عقاب." نور: "طب ياترى إيه هي المكافأة؟ أحب أعرف." أدم: "هاخليكي السكرتيرة الخاصة بتاعتي. إيه رأيك بقا في المفاجأة دي." نور: "زي النيلة." أدم: "إيه؟

نور: "ها، أقصد جميلة. بس يافندم، ده مش اختصاصي. أنا هنا اختصاصي محاسبة وبس." أدم: "مش قولتلك شكلك ماقريتيش العقد كويس؟ فيه بند من بنود العقد إني أقدر أغير لك الوظيفة وأبدلها بأي وظيفة تانية في الشركة. وأظن إنك ماضية شرط جزائي على الكلام ده." نور: "عارفة يافندم الشرط ومش ناسيه." أدم: "طيب، أحب أعرف قرارك دلوقتي." نور: "ماهو حضرتك عارف ومتأكد إن مافيش قدامي غير إني أوافق على طلبك."

أدم: "تمام، يبقى بكرة تيجي بدري شوية عشان نعمة تعرفك نظام الشغل قبل ما أجي. ها، أي استفسار؟ نور: "لأ، شكراً. عن إذنك." وخرجت نور راحت مكتبها. تامر: "ها، إيه طلبه المرادي؟ نور: "مش هاتصدق. تخيل طالب إيه عشان يبقى عنده فرصة يذلني فيها بقدر أكبر." تامر: "إيه ياترى؟ نور: "عايزني أبقى سكرتيرته الخاصة، تخيل." تامر: "إيه؟ بتتكلمي بجد؟

نور: "أيوه. ومن بجاحته يقولي إنتي ماضية على شرط جزائي وفي بند بيقول إني أغير وظيفتك براحتي في أي وقت." تامر: "طب وقررتي إيه يانور؟ نور: "وافقت طبعاً. بس ورحمة أمي لو حسيت إنه هايحاول يذلني أو يكسرني، لأواريه أيام أيود من الخروب وأسود عيشته وأخليه يكره اليوم اللي فكر يشغلني عنده." تامر: "لأ، دانا كده قلقت. بس مش عليكي، على المدير." وبعد فترة، كانت نور خلصت شغل وخارجة من الشركة. قابلت عمر راكب عربيته.

عمر: "نور، تعالي أوصلك في سكتي." نور: "لأ شكراً يا أستاذ عمر، مش هاينفع. لاني هأروح على صحبتي سارة وهانروح سوا." عمر: "واللهي طب كويس، مصلحة نوصلها معانا. وبعدين مش قولتلك اسمي عمر بس يانور؟ أنا بعتبرك زي سلمى أختي بالظبط." نور: "ماشي ياعمر، أنا بردو بعتبرك أخويا. طب يله روح للمطعم أحسن زمان سارة على آخرها عشان اتأخرت عليها." وبعد ثواني، وصل عمر عند المطعم. قامت نزلت نور وقعدت في الكرسي الخلفي ورنت على سارة.

عمر: "نزلتِ ليه يانور؟ نور: "عشان أخليها تقعد جنبك يابرنس. إنت مفكرني عبيطة؟ مانا عارفه إنك معجب بسارة." عمر: "أختي حبيبتي، حاسة بيا من غير ما أتكلم. بس أنا مش عارف شعورها من يمتى إيه يانور، وهي في حد في حياتها ولا لأ." نور: "لأ، ما أعتقدش في حد في حياة سارة، وإلا كانت حكتلي. سارة دي البيست فريند بتاعتي ومش ممكن تخبي عني حاجة. طب ما تسألها انت."

عمر: "أيوه بس سارة خجولة أوي وخايف تصدني. أنا عايزها ترتاحلي الأول وتعرفني أحسن تفكر أني بضحك عليها، لإن أنا معروف إني ليا علاقات كتير وعرفت بنات كتير، بس ده قبل ما أعرف سارة وأحبها. وخايف تفهمني غلط، فاهماني يانور." نور: "تمام، فهمتك. طب واللي يلاقي لك الحل وتبقى سارة قدامك على طول وتبقوا تقريباً مع بعض، تديله إيه؟ عمر: "أديله عنيا، بس إيه الحل؟

نور: "لأ ياحبيبي، عينك ماينفعوش. هاعمل بيهم إيه. ياسيدي، هاديك اللي إنتي عايزاه، بس قولي إيه هو الحل ده قبل سارة ما تيجي."

نور: "أصل حظي المهبب خلاني بقيت سكرتيرة ذفت أدم صاحبك. فأنا بقول انت خلي سارة سكرتيرتك الخاصة. أهو تبقى معايا في الشغل، تسأليني وتصبرني على الشغل مع خيال المأته بتاعكم اللي مكفّر عيشتي، ومن يامّة تانية تبقى قريبة منك وتاخدوا على بعض. وعشان تعرف شعورها إيه وهي معاك في الشغل، لو بتحبك هايبان عليها، لإنها تقريباً هتبقى جنبك على طول. ها، إيه رأيك في أفكاري؟ أنا ينفع مؤلفة روايات يابني."

عمر: "يخرب بيت دماغك الزرية دي. دانا كده بعد ما كنت خايف عليكي، غيرت رأيي وخفت على صاحبي منك." نور: "ياعم عيب عليك، دانا نور. دانا دماغي توزن بلد. بص بقا انت." "تؤمر برفد سارة من المطعم، بس ماتقولش لسارة إنك إنت المدير. ولما أنا أقولك، تطلب مني أقولها تبقى السكرتيرة بتاعتك، ماشي." عمر: "تمام، اتفقنا." نور: "طب اقفل على الموضوع، أحسن سارة جايه." سارة: "إيه المفاجأة دي؟ إزيك يا أستاذ عمر."

عمر: "الله يسلمك يا آنسة سارة. أنا لقيت نور مروحة فقولت أوصلها، وأوصلك بالمرة." سارة: "على العموم شكراً، إحنا مش عايزين نتعبك معانا." عمر: "مافيش تعب ولا حاجة، اتفضلي اركبي العربية." نور: "إيه ده، راحة فين؟ معلش ياسارة، اركبي جمب عمر أحسن رجلي شكلها كده مجزوعة وهافردها على الكنبة ومش هايكون ليكي مكان." سارة: "أيوه يانور، بس... عمر: "اتفضلي اركبي يا آنسة سارة، أنا زي أخوكي."

سارة: "ماشي يا أستاذ عمر، شكراً. هو إيه اللي حصل لرجلِك يانور؟ نور: "المدير بتاعي، اللي أشوف فيه يوم مشحططني من الصبح وفي الآخر خلاني سكرتيرته الخاصة." سارة: "بس يانور، عيب كده. ماتنسيش إنه صاحب أستاذ عمر، أحسن أستاذ عمر يزعل." عمر: "لأ يا آنسة سارة، أنا مش عاجبني تصرفات أدم مع نور، بس مش عارف هو مزودها أوي كده ليه مع نور."

نور: "أصله قفل بعيد عنك. لكن إنت ياعمر إنسان فرفوش كده وعسل. أنا بحسد السكرتيرة اللي بتشتغل معاك." عمر: "مش للدرجادي يانور. كل واحد في شغله بيبقى جد شوية. لاكن أدم مزودها أوي. وبالنسبة للسكرتيرة بتاعتي، مشيت وأنا بدور على واحدة تانية وهابقى أنزل إعلان في الجرايد وربنا يسهل." سارة: "اسمحيلي أسألك يا أستاذ عمر، هي مشيت ليه؟ مع إن الوظيفة مش وحشة ومش مجهدة أوي على حد علمي."

عمر: "لأن لبسها وطريقتها في الكلام ومع العملاء ماكانوش عاجبيني. أنا عايز واحدة محجبة وملتزمة يا آنسة سارة، وطريقتها مع العملاء تكون باحترام وحدود. طبعاً حضرتك فاهمني." سارة: "أيوه. وإن شاء الله هاتلاقيها." وبعد ثواني، وصل عمر عند العمارة اللي ساكنة فيها سارة ونور. سارة: "ما تتفضل عندنا يا أستاذ، اشرب حاجة."

عمر: "شكراً يا آنسة سارة، مرة تانية. ولو إني كان نفسي أشرب القهوة القمر بتاعتك اللي من ساعة ماشربتها وأنا بقيت مجنون بيها." فاتكسفت سارة ووشها أحمر وقالت لعمر: "شكراً يا أستاذ عمر." نور: "إيه يابرنس، وأنا يعني قهوتي اللي يشربها يطروش ولا إيه." عمر: "غمز لسارة وقال.. لأ يانور، قهوة سارة أحلى. يله عن إذنكم." نور: "سلام ياعم النحنوح. أحم، إيه سارة، نحن هنا. سرحتي في إيه؟ يله نطلع." سارة: "ها، آه، يله نطلع."

نور: "لأ، دانتي مش هنا خالص. تعالي ياختي نطلع." وطلعت نور وسارة الشقة ودخلوا، لقوا خالة نور في المطبخ. نور: "مساء الخير يا خالتو. واحشاني والنبي. الحقيني، عاملة أكل إيه أحسن واقعة من الجوع." خالة نور: "إنتوا جيتوا يا حبايبي؟ تعالوا، عاملالكم الأكلة اللي بتحبوها." نور: "لأ، أوعي تقولي محشي." خالة نور: "آه، محشي." سارة: "تسلم إيدك يا طنط، تعبينك معانا."

خالة نور: "تسلمي ياحبيبتي، بالهنا والشفا. ربنا يخليكي ياسارة بلسانك الجميل ده اللي على طول يدعيلي، مش زي ناس همها على بطنها." نور: "لاحظي إن كلامك جارح يا خالتو. وبعدين ها دعيلك إزاي وأنا بقي مشغول بدوق المحشي بتاعك وأقيمه حلو ولا لأ. وبعدين مش لازم أدعي ببوقي، كفاية قلبي بيدعيلك ياموزة إنتي ياعسل." خالة نور: ماشي يابكاشه تعالي أما نفضي الأكل. خوشي ياسارة ياحبيبتي غيري هدومك وتعالي نتغدا.

نور: وأنا مش هاغير الأول ياخالتو. خالة نور: لأ عقابًا ليكي على لسانك الطويل ده، حطي الأكل الأول وبعدين غيري ياأم لسان طويل. وبعد ساعتين. خالة نور: أنا مش قادرة أسهر معاكم ياولاد، يله تصبحو على خير. نور وسارة: وأنتي من أهله. وفجأة تليفون سارة رن. سارة: ألو. أيوه ياأمل خير.

أمل: أيوه ياسارة، أنا عندي خبر مش حلو عشانك. المدير بتاعنا صفّى شغل لناس كتير من المطعم وهايجيب ناس تانية، وأنتي من ضمن الناس اللي هاتسيب الشغل. أسفة ياسارة. سارة: لأ وأنتي ذنبك إيه بس يا أمل. يله قدر الله وماشاء فعل. سارة: ماشي ياحبيبتي مع السلامة. نور: في إيه ياسارة. سارة: المدير بتاعك ياسيتي صفّى ناس كتير من المطعم وأنا منهم.

نور: أصله مفتري وأنا عارفاه. بس أقولك لكل شيء سبب، مش يمكن ربنا عمل كده عشان تبقي معايا في الشغل. إيه رأيك تيجي تشتغلي سكرتيرة عمر في الشركة. سارة: لأ طبعًا، بقا مديرك يطردني من المطعم أروحله الشركة. نور: يابنتي مالكيش دعوة بيه، أنتي هاتشتغلي سكرتيرة عمر، مالكيش دعوة بآدم. استني بس أنا هارن على عمر وأسأله. سارة: لأ يانور يقولوا علينا إيه دلوقتي، ماسدقوا عرفوا وطلبوا الشغلانة.

نور: ياسيتي مالكيش دعوة، عمر ده زي أخويا، أصبري بس. نور: ألو. أيوه ياعمر، تخيل إنتا ربنا بيحبك. عارف إيه اللي حصل لسارة في المطعم؟ المدير رفدها. فالأول مالقيتش سكرتيرة، بقول سارة تبقى السكرتيرة بتاعتك. إيه رأيك. عمر: ختّك نجحت يابنت اللذينة ياقمر. أنا لسه مكلم المطعم من ساعتين وطلبت يرفدوها، بس خايف سارة لو عرفت تزعل مني. نور: لأ ماتخافش، خلاص بكرة هاجيب سارة معايا الشركة. سلام ياعمر.

نور: مبروك ياسارة، عمر وافق عليكي. سارة: شكرًا يانور. طب يله نخوش ننام عشان نقوم بكرة بدري للشغل. نور: أه فكرتيني. دانتِ نهارك أسود معايا ياآدم بإذن واحد أحد. دانا هاخليك تمشي تبص وراك زي المجانين، بس اصبر عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...