وبعد أن جلس آدم في مكتبه يفكر في مكيدة جديدة لنور، فجأة خطرت على باله فكرة. قام اتصل على هشام الحارس الخاص به. "أيوه يابني، أطلع لي مكتبي دلوقتي حالا." "حالا يافندم." وبعد ثوانٍ، طلع هشام مكتب آدم. "أوامرك ياأدم باشا." "اسمعني كويس في اللي هطلبه منك وعايزك تنفذه بالحرف." وبالصُدفة، كان عمر صاحب آدم خرج من مكتبه وراح مكتب آدم. فسمع آدم بيتكلم مع هشام في تدبير مؤامرة ضد نور.
فقال عمر لنفسه: "أنا لازم أعرف البنت المسكينة بالمؤامرة اللي عاملها آدم ضدها." فانصرف عمر، راح مكتبه فأخذ أشياءه وقرر يروح بيت نور. وبعد ما نور روحت، حكت لسارة كل اللي حصل. "ياخبر أبيض يانور. ده مديري في المطعم وأنا خايفة عليكي. هو أكيد مش هيسيبك في حالك."
"ما تخافيش عليا، أنا صاحية له ومش بديله فرصة يتغلب عليا. المهم ما تعرفيش خالتو باللي قولتهولك عشان خالتو هاتقلق عليا وهاتقولي سيبي الشركة، وإنتي عارفة إني ماضية شرط جزائي ومش هينفع أسيب الشغل دلوقتي خالص." "ما تخافيش ياقلبي، ده كويس إنها نايمة." "طيب أنا هخش أخد شاور وبعد ما أخلص نتعشى سوا. أحسن المدير المفتري اللي أشوف فيه يوم كان طالب مني شغل كتير وما عرفتش أتغدى."
"ياقلبي معلش، روحي إنتي خودي شاور وأنا هاحضر الأكل." "شكراً ياموزة، ربنا ما يحرمني منك يارب." "طب يله يامجنونة، روحي شوفي هاتعملي إيه على ما أحضر الأكل." وبعد ثوانٍ، فجأة الجرس رن. خرجت سارة عشان تفتح وكانت سايبة شعرها وبلبس البيت. فكرتها نعمة جارتها وفتحت الباب لاقت عمر قدامها. "أفندم، مين حضرتك؟ فجأة عمر تنح من جمالها وقالها: "ها… مش عارف." "نعم، هو حضرتك تايه ولا إيه؟ حضرتك عايز مين؟ فجأة فاق عمر لنفسه وقال لسارة:
"أحم… مش ده بيت نور؟ "أيوه، دي صاحبتي. مين حضرتك؟ "أنا عمر، المدير التنفيذي للشركة وصاحب آدم. كنت عايزها في موضوع مهم." "آه، أهلاً وسهلاً. اتفضل." وبعد ما دخل عمر قالها: "حضرتك ممكن أسألك سؤال؟ "اتفضل." "هو ده شعرك ولا باروكة. أصله جميل جدا." "ها، يانهار أسود. الحجاب! " وجرت من قدام عمر تلبس. وفجأة ضحك عمر عليها وقال: "قمر يابنت اللذينة."
وبعد ثوانٍ، خرجت نور من الحمام ودخلت غرفة النوم لاقت سارة بتلبس الحجاب ودرس طويل. "بتعملي إيه ياسارة؟ هو إنتي خارجة ولا إيه؟ "اسكتي يانور، على كسفتي دلوقتي هاقابله إزاي." "كسفة إيه وتقابلي مين؟ "ده واحد اسمه عمر بيقول إنه صاحب آدم وعايزك." "عمر؟ غريبة عايزني. وفي الوقت ده؟ طب معلش ياسارة روحي قدميله حاجة واقعدي معاه على ما ألبس وأجي." "ماشي، بس بسرعة." وراحت سارة عند عمر وهي مكسوفة.
"أحم، أنا آسفة أصلي فتحتلك وكنت ناسيه ألبس حجاب." فنظر لها عمر بإعجاب لما عرف إنها محجبة. "ها… لا، أنا اللي آسف إني جاي في وقت مش مناسب. بس مضطر عشان أقول لنور حاجة مهمة." "لا أبداً، حضرتك شرفتنا. تحب تشرب إيه؟ "لو ما فيهاش إزعاج، ياريت فنجان قهوة مظبوط." "حاضر، عن إذنك." وبعد ثوانٍ، جت نور وسلمت على عمر وقال لها عمر:
"طبعاً يا آنسة نور، حضرتك مستغربة من مجيي دلوقتي. بس كنت مضطر أجي وأعرفك المؤامرة اللي بيعملها آدم ضدك. أنا وعدتك إني هاساعدك لو عرفت شيء." "لأ أبداً يا أستاذ عمر، حضرتك تشرف في أي وقت. بس مؤامرة إيه دي اللي بتحصل ضدي؟ مش فاهمة. أرجوك وضح." وفجأة جت سارة وقدمت القهوة لعمر. "شكراً يا آنسة. هو حضرتك اسمك إيه؟ "اسمي سارة." "دي سارة صحبتي وهي صاحبة الشقة." "أهلاً يا آنسة سارة، وأنا آسف كمان مرة على مجيي فجأة كده."
"لا أبداً، حضرتك تشرف في أي وقت. وبعدين ده بيت نور كمان."
"متشكر أوي. بوصي يا آنسة نور، أنا كنت رايح مكتب آدم أعرفه إني رايح. قولت يمكن يمشي معايا. لاقيت السكرتيرة مشيت وكنت لسه هاخبط على الباب. سمعت آدم بيقول لهشام الحارس الخاص بتاعه، زي ما أنتِ عارفة، إنه يوصلك بكرة البنك ويبدل الشنطة بتاعة الفلوس اللي هيدهالك بشنطة تانية فاضية. عشان تبقي أنتي المهملة في شغلك وتفضلي مذلولة ليه. فقولت لازم أعرفك، لأني بعتبرك زي أختي بالظبط، زي ما وعدتك."
"أولاً، أنا بشكر حضرتك على المعروف اللي عملته دلوقتي وبتأسفلك على تعبك ومجي لحاد عندي عشان تنبهني باللي هايحصل بكرة." وقام عمر بص لسارة وقال لنور: "لأ تعب إيه ده، أنا اللي بشكرك إنك السبب في مجيي النهارده هنا يا آنسة نور." وطبعاً نور فهمت إن عمر معجب بسارة. فقالت: "تقصد إيه يا أستاذ عمر؟ "ها… أحم… قصدي عشان أريح ضميري بعد ما عرفت اللي هايحصل بكرة." "طب هاتعملي إيه بكرة يانور في المشكلة دي؟
"ما تقلقيش ياسارة، أنا هأتصرف. سيبيهالي. إنتي تايهة عن صحبتك وأفكارها ولا إيه؟ "لأ، مانا عارفاكي. لاما بتحطي حد في دماغك يبقى عليه العوض." وفضلت سارة تضحك. وفضل عمر باصص لسارة. "يالهوي على الجمال. زي السكر." "أفندم." "ها، قصدي القهوة بتاعت حضرتك حلوة أوي وزي السكر." "فعلاً واضح يا أستاذ عمر." "طب هاستأذن أنا بقا وأشوفك بكرة في الشركة. أي خدمة؟ "لأ، شكراً بجد يا أستاذ عمر. مش عارفة من غيرك كنت هاضيع."
"لأ شكر على واجب يا نور. تسمحيلي أقولك نور، لأني بعتبرك زي أختي. ده لو ما كانش يضايقك طبعاً." "أبداً يا أستاذ عمر. أنا صحيح ماليش إخوات وبعتبرك زي أخويا." "خلاص يانور، من هنا ورايح أنا أخوكي وإنتي أختي. ماشي." وقام بص لسارة وقالها: "أنا سعيد جداً إني اتعرفت بيكي يا آنسة سارة وأتمنى ما تكونش دي آخر مرة أشوفك فيها." وغمز لها بعنيه وقالها: "على فكرة قهوتك زي القمر عجبتني." فاتكسفت سارة وقالتله:
"شكراً يا أستاذ عمر. وشرفتنا." وقام خرج عمر. نزل ركب عربيته وراح الفيلا بتاعته. دخل لقى مامته وأخته سلمى قاعدين يتكلموا. "مساء الجمال على أحلى موزتين." "مساء النور ياحبيبي." "مساء النور يا أبيه. إيه الروقان ده كله؟ خير ياترى." "يابت بطلي لاماضة. هو إنتي مش هاتبطلي تحشري مناخيرك في كل حاجة." "أصلك يا أبيه رايق النهارده غير كل يوم. ياترى ليه؟
"بردو مش هاريحك وأقولك إلا لما أحس إني عايز أتكلم. فريحي نفسك وبطلي زن يا قرارة." "بس بقا ياسلمي، سيبي أخوكي في حاله. أعملك تتعشى ياحبيبي." "لأ ياأمي شكراً. أنا النهارده فضلت باصص للقمر وشبعت أوي." "قمر مين ياحبيبي؟ تقصد إيه؟ "هو في قمر غيرك ياعسل إنت." "ياواد يابكاش. أنا بردو اللي قمر؟ ولا القمر اللي مخلياك طاير من الفرحة ومش عايز تاكل وشبعت لما شوفتها." "إنتي على طول كده فهماني ياأمي."
"طبعاً ياحبيبي، ده إنت ابني. ولازم أحس بيك. اطلع دلوقتي خود شاور ونام، وبكرة تحكيلي كل حاجة ياحبيبي." "ماشي يامي. يله تصبحي على خير." "تصبحي على خير يا لمضة." "أنا لمضة. ماشي يا أبيه، بس بردو مسيري هاأعرف." "على فكرة ياسارة، عمر شكله معجب بيكي. ده طول ما هو قاعد عينه مانزلتش عليكي يا قمر." "ها، لأ. ده بس بيتهيألك يانور." "أه صح، بأمارة… أما بص لك وقال لك: يالهوي على الجمال زي السكر.
ولا لما غمز لك وقال لك: قهوتك زي القمر عجبتني. هو طبعاً يا سوسو قصده عليكي إنتي اللي قمر مش القهوة." "بطلي بقا هزار يانور وخلينا نتعشى ونخش ننام." وتاني يوم قامت نور من النوم، لبست وراحت الشركة ودخلت مكتبها. لاقت زميها تامر قاعد على المكتب. "صباح الخير يا برنس. عامل إيه يا معلم." "صباح النور ياختي. إيه اللي أخّرك وسايبة الشغل كله على دماغي. وياريت بيطمر." "إيه يابني؟ تأخير إيه دي؟
هيا ربع ساعة. وبعدين أنا مش وعدتك هاعزمك على الغدا النهارده يا مفجوع؟ عايز إيه تاني؟ "أصلي مصدع. بقولك اطلبيلي واحد قهوة. دماغي هاتنفجر من الصداع." "ماشي." ولسة هاتطلب الحاجة، لاقت تليفون المكتب بيرن. "أيوه يافندم." "تعالي مكتبي دلوقتي حالا يا آنسة نور." وقفل السكة. "يلعن أبو شكلك. نفسي مرة أقفل السكة في وشك. راجل رخمة." "يابنتي لسانك الطويل ده ها يوديك في داهية." "مالكش دعوة إنت. خد خلي الشنطة دي جنبك على ما جيت."
"ماشي. يخرب بيتك، هي تقيلة كده ليه؟ إنتي حاطة فيها حديد ولا إيه؟ "يا عم احشري مش وقته. هاقولك بعدين. أنا راحة للمدير. سلام." وراحت نور للمدير وخبطت على الباب. "ادخل." " حضرتك طلبتني يافندم." "آه، اقعدي يا آنسة نور. اتفضلي. الشنطة دي فيها 100 ألف جنيه. هاتروحي البنك وتعملي إيداع باسمي وتحوطيهم في البنك." "أيوه يافندم، بس ده مش اختصاصي."
"معلش يانور، أصل الموظف المختص للمهمة دي ما جاش النهارده. فياريت لو تروحي بداله. إنتي أثبتيلي امبارح إنك قد المسؤولية اللي بدهالك وإنك أهل للثقة. فياريت ما تكسفنيش وترفضي طلبي. وبعدين ما تقلقيش، هشام الحارس الشخصي بتاعي ها يوصلك لحد البنك ومن البنك لحد هنا. هو مستنيكي تحت قدام باب الشركة." "حاضر يافندم. عن إذنك." وأخدت الشنطة وراحت المكتب. وأخدت الشنطة من تامر وفتحت الشنطتين وقالت لتامر:
"بسرعة ياتامر بدل الفلوس دي معايا قبل حد ما يجي." "يخرب بيتك! إنتي هاتسرقيهم ولا إيه؟ لأ، أنا مش هاساعدك في ده يانور." "أسرق إيه يا غبي؟ افهم، دي خطة متفق معايا فيها أستاذ عمر. هو اللي قالي على مؤامرة ها تتم من ورايا. يله، أما أجي من البنك هاحكيلك كل حاجة." وقام تامر بدل مع نور الفلوس وحطها في شنطة نور الخاصة وبدلها بحاجات تانية في شنطة آدم.
ونزلت نور، لاقت هشام مستنيها تحت قدام الشركة. وركبت. وأخد هشام الشنطة الكبيرة وحطها في شنطة العربية وبدلها بشنطة تانية. وبعد ثوانٍ، وصلت نور البنك. وأدالها هشام الشنطة التانية اللي بدل. فدخلت نور البنك وطلعت من شنطتها الخاصة الفلوس وعملت إيداع وخدت الوصل. وراحت تركب العربية وقالت لهشام: "بسرعة واديني عند المدير حالا." وراحت نور عند آدم، خبطت ودخلت المكتب لآدم. وقالت:
"اتفضل يا آدم، ده وصل مبلغ الإيداع ودي الشنطة الفاضية اللي بدل الحارس الخاص بتاع حضرتك." "إيه؟ إنتي كنتي عارفة؟ "لأ، بس حسيت من كلامك إنها أكيد مكيدة. فتصرفت وحطيت طوب في شنطة حضرتك والفلس معايا في شنطتي الخاصة. حضرتك تؤمر بحاجة تانية." "لأ، شكراً."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!