وتاني يوم قامت نور من النوم، دخلت خدت شاور وخرجت. لاقت ساره صحيت وبتعمل الفطار. نور: صباح الجمال ياسوسو. ساره: صباح النور ياقلبي، عامله أيه النهارده؟ لسه تعبانه؟ نور: لاء، تمام الحمد لله. أومال فين خالتو؟ ساره: نزلت تجيب طلب من تحت. نور: طب أروح البس عشان نفطر وننزل أنا وأنتي نشتري فساتين للسهره بتاع بالليل. ساره: مش لازم يانور، نلبس أي حاجه من عندنا.
نور: لاء طبعًا ماينفعش ياساره، ده عشاء عمل وهيبقا في رجال أعمال ولازم نظهر قدامهم بشكل وصوره مشرفه عشان أحنا واجهه للشركه. ساره: فعلًا عندك حق، خلاص أدخلي ألبسي على ما أخلص الأكل. وبعد ثواني جرس الباب ضرب. وراحت ساره تفتح بتحسبها خالة نور. وفجأه فتحت ساره الباب كان عمر هو اللي على الباب.
ساره: أستاذ عمر، أنا أسفه بحسبك طنط اللي بتخبط. وكانت ساره لابسه عبايه وكانت ضيقه من عند الصدر والخصر وكانت فرده شعرها وكانت في منتهى الجمال وقمه في الأنوثه. فنظر لها عمر وأبتسم وقال: عمر: لاء بقا دانا أمي دعيالي عشان دي تاني مره أشوف القمر من غير حجاب وأشوف الشعر الحرير ده. فاتكسفت ساره وقالت له: طب أتفضل على ما أدخل أغير هدومي. وجريت بسرعه دخلت غرفة النوم وهي خدودها حمره من الكسوف. فنظرت لها نور وقالت:
نور: مالك ياساره؟ وشك ماله زي ما يكون شوفتي فيلم رعب. ساره: اسكتي يانور، دانا كنت في نص هدومي الباب خبط بحسبها طنط بفتح لاقيت عمر في وشي وماكنتش لابسه الحجاب. نور: عشان كده وشك قالب ألوان، طب ألبسي وحصليني أنا طالعه له. نور: أهلاً يابرنس، أيه الزياره اللي على الصبح دي؟ عمر: أنا جاي أطمن عليكي أصلك امبارح كنتي تعبانه، وكنتي واحشاني يانور.
نور: واللهي أنا بردو اللي واحشاك، ولا البت ساره هي اللي واحشاك يا لئيم و واخدني حجه عشان تيجي تشوفها. عمر: بقا كده يانور، ياخساره الهديه اللي جبتهالك مضطر أرجعها بقا يله أما أقوم، عايزه حاجه؟ نور: استنى، أنتا زعلت ياعمر؟ دانا بهزر معاك يا عموري. عمر: ياسلام، دلوقتي بقيت عموري، ماكنت لئيم من شويه. نور: خلاص بقا مايبقاش قلبك أسود، قولي بقا فين الهديه. عمر: خدي يالمضه، فستان سواريه لسهرة النهارده، يارب يعجبك.
نور: وأوريني كده. وفتحت نور العلبة ووجدت فستان سواريه أزرق مزين بفصوص بيضاء. وفجأه صرخت وجريت على عمر وقالت: نور: حبيبي ياعموري، الفستان يجنن. وباساته من خده. وفجأه خرجت ساره وشافت نور وهي بتبوس عمر من خده وحست بالغيرة على عمر فدخلت وهي مكشره. ساره: بتصرخي ليه يانور؟ في أيه؟ نور: شوفي ياساره عمر جابلي فستان يجنن لسهرة النهارده، أنا هاخش أقيسه. ساره: تحب تشرب أيه يا أستاذ عمر؟
عمر: مش عايز أشرب دلوقتي ياساره، أقعدي أنا عايزك. ساره: أديني قعدت، أفندم. عمر: طب ومكشره ليه؟ ساره: أبدًا، وهكشر ليه؟ هو حضرتك عملت حاجه تخليني أكشر؟ عمر: أه، يبقا غيرتي لما لاقيتي نور باستني من خدي صح؟ ساره: أنا لاء، أبداً، وهغير ليه؟ أنتا فاهم غلط. وقام عمر مسك وشها بإيده ولفها ليه وقالها: عمر: طب عيني في عينك كده. ساره: أنتا عايز تقول أيه يا أستاذ عمر؟ عمر: عايز أقولك أني بعتبر نور زي أختي بالظبط.
ساره: أه عشان كده باستك مش كده؟ عمر: وساره بردو بتعتبرني زي أخوها بالظبط لأنها مالهاش إخوات شباب. بس سيبك من كل ده، المهم أني عرفت أنك بتحبيني زي ما بحبك، ودلوقتي أنا اتأكدت من نظرتك لما شوفتي نور باستني. ساره: لاء مابحبكش، أنتا فهمت غلط. عمر: لاء بتحبيني ياساره وبلاش مكابرة. وفجأه ساره عينيها دمعت ونظرت لعمر وقالت: ساره: بجد بتحبني ياعمر ولا بتلعب بيا وبمشاعري؟
عمر: أنا مش بس بحبك، أنا بعشقك من أول يوم شفتك فيه، وأنتي صورتك مش مفارقه عقلي ولا قلبي وحسيت أنك أنتي البنت اللي نفسي تبقا شريكة حياتي وأكمل باقيت عمري معاها. ساره: بجد ياعمر بتحبني أنا؟ عمر: بجد ياقلب عمر، بعشقك أنتي، ها لسه زعلانه؟ ساره: لاء خلاص مش زعلانه. عمر: لاء بس أنا حاسس أنك لسه زعلانه، تعالي بقا أصالحك. وقام باسها من خدها. ساره: بس ياعمر بتعمل أيه؟ عمر: بصالحك ياسوسو، شكلك لسه زعلان صح وعايزاني أصالحك؟
وقامت ساره وقالت: لاء لاء خلاص مش زعلانه، أنا هاروح أعملك قهوه. عمر: لاء استنى، خدي كده قيسي الفستان ده، يارب يجي مقاسك ياقلبي. ساره: الفستان ده ليا أنا؟ عمر: طبعًا ياسوسو، يعني فكرك أجيب فستان لنور وأنسى حبيبة قلبي؟ يله خشي قيسيه وأنا هامشي بقا عشان عندي مشوار ضروري وهاجي بالليل أوصلكو، سلام ياقلبي. وقام بايسها من خدها وخرج. وقامت ساره حاطت إيدها على خدها وقالت:
ساره: الحمد لله يارب أن عمر طلع بيحبني زي ما أنا بحبه، يارب يكون بيحبني بجد ومايكونش بيضحك عليا. وأخدت الفستان ودخلت غرفة النوم عند نور لاقيت نور لابسه الفستان. ساره: أيه الحلاوه دي يانور؟ نور: بجد ياساره حلو. أيه ده؟ واريني عمر جابلك أيه. نور: الله ياساره ده جميل أوي، قشطة ياعم جايبلك فستان أحلى من بتاعي. ساره: لو عجبك خوديه وأنا البس بتاعك. نور: لاء ياقلبي أنا بهزر معاكي، بس عمر شكله بيحبك أوي ياساره.
ساره: أيوه ماهو اعترفلي بحبه من شويه قبل ما يمشي. نور: بجد؟ طب ألف مبروك ياقلبي، أنتي طيبه ياساره وتستاهلي كل خير. ساره: بس أنا خايفة يانور يكون بيلعب بيا وبمشاعري، دي البنات في الشركه كلهم هايموتوا عليه. نور: المهم هو بيحبك أنتي ياقلبي، وأطمني، هو قالي من فترة أنه بيحبك وخايف تكوني بتحبي حد تاني، وكان متردد يقولك لما يعرف مشاعرك يا متى الأول. وفجأه جت خالة نور وقالت: الله، أيه يابنات الفساتين الجميلة دي؟
نور: شوفتي ياخالتو، ده عمر جابهالنا عشان سهرة النهارده. خالة نور: ده شكله إنسان محترم وعنده ذوق، ربنا يجعله من نصيب واحدة فيكو يابنات. نور: شكله هايحصل ياخالتو، هو معجب بساره وشكله كده هايخطبها قريب. وأنا أستغل الفرصة وأخليه يجبلي كل يوم هدية، ماهو هايبقى جوز سوسو حبيبتي. ساره: طب يله ياختي عشان ناكل ونخلص اللي ورانا قبل عمر مايجي.
والساعة 7 كانت نور لبست وعملت ميكب وفردت شعرها وكانت في منتهى الجمال. ولبست ساره فستان دهبي مزين بفصوص دهبي ولبست حجاب بلون الفستان وعملت ميكب وكانت زي القمر. وفجأه جه عمر ورن التليفون على ساره. عمر: هاياقلبي جاهزين؟ ساره: أيوه ونازلين أهو. عمر: ماشي ياقلبي، أنا تحت العمارة مستنيكم. وبعد ثواني نزلت نور وساره ركبوا العربية. نور: أيه ياعم الشياكة دي؟ ده اللي يشوفك كده يفكرك عريس.
عمر: ربنا يسمع منك يانور والقمر بتاعي يحن عليا ونعمل الخطوبة قريب. فأتكسفت ساره وحطت وشها في الأرض. عمر: تعرفي يانور أني محظوظ النهارده. نور: أكيد عشان البدلة ما اتحرقتش عند المكوجي صح. عمر: لاء يا لمضه، عشان القمر ساب السما وجه قعد جنبي. نور: ياسيدي ياسيدي على الشعر، يا بخته ياساره. طب وبنسبة يا أبيه لكيس الجوافة اللي قاعد ورا ملوش أي حاجة؟ عمر: خدي يابت الشيكولاتة دي كليها وأسكتي، وأنتي لمضه زي سلمى أختي كده.
نور: أيوه كده يا أبيه، هو ده الكلام، ربنا مايحرمني منك. عمر: اتفضلي ياقمر، أحلى شوكليت. ساره: شكرا. وبعد ثواني وصلوا أمام مطعم فايف أستار ونزلت نور وساره. نور: أدخل ياعمر أنتا وساره وأنا هاروح التواليت أظبط الميكب عشان زمان الشوكليت اللي كلتها بهدلت الدنيا. عمر: فعلاً وشك ملحوس خالص، يله روحي وبعدين حصلينا. ساره: أنتا قولتلها ليه كده؟ على فكره وشها ماكنش فيه حاجة.
عمر: عارف، عشان أقعد معاكي لوحدنا شوية ياسوسو. ودخل عمر المطعم وجلس بجانب ساره على الترابيزة بأنتظار أدم والعملاء. ودخلت نور التواليت ونظرت في المرايا لاقيت وشها طبيعي. نور: بقا كده ياعمر بتضحك عليا؟ ماشي، أكيد بتوزعني عشان تقعد مع ساره براحتك، ماشي أنا هاطلع أرخم عليكو بس استنى عليا. وخرجت نور وهي متعصبه وهي ماشيه خبطت في جسم ضخم.
نور: أه، مش تفتح ياحيوان. فنظرت له وأتصدمت. يانهار أسود ده هايعملني شاورما سوري، ياسوادك ياقرمط. أدم: أنا اللي حيوان، ولا أنتي اللي بتجري زي الجاموسه ومش شايفة قدامك؟ نور: أنا ماكنتش أقصد أكيد، وبعدين المفروض أنتا تنبهني، أنتا برضو خبطت فيا فجأة. أدم: معلش أنا اللي غلطان، المفروض أركب كشافات على صدري وأنا ماشي عشان حضرتك تشوفيني. نور: تصدق فكرة، هايكون شكلك مسخرة. وقام أدم مسكها من دراعها، وهي خبطت في صدره العريض.
أدم: أنتي بتقولي أيه؟ مين ده اللي مسخرة؟ نور: ها... أنا بقول هاتبقى مفخرة، بس أنتا اللي سمعت غلط. أدم: أيه مفخرة؟ نور: أه، هاتبقى فخور بنفسك يعني. أدم: وأيه اللي أنتي عاملاه في نفسك ده؟ أنتي راحة فرح؟ نور: أيه ماله شكلي؟ أدم: لاء، زي الزفت. نور: واللهي أنا عاجبني نفسي ومش مستنية رأيك. ومسكت فستانها وسابته ودخلت المطعم.
ووقف أدم وهو في قمة غضبه أن إزاي بنت زي دي تعاملني أنا أدم اللي أي بنت تتمناها نظرة. فدخل المطعم، لاقا نور عمالة تهزر مع عمر وتضحك. سلم على عمر وجلس على الكرسي أمام نور. وبعد ثواني دخلوا العملاء وقام عمر وأدم ونور وساره للترحيب بيهم، وكانوا عبارة عن رجل كبير ومعاه شاب وكانوا في منتهى الشياكة. وجلس الراجل الكبير جنب أدم، أما الشاب أول ما شاف نور أعجب بيها وراح جلس جنبها وبدأ يتعرف عليها.
كاظم: أهلا، أنا اسمي كاظم. وأنتي شو اسمك؟ نور: أنا اسمي نور، سكرتيرة أستاذ أدم. كاظم: واو، أنا أول مره بشوف عند أستاذ أدم سكرتيرة بها الجمال والرقة دي. فنظر له أدم وهو في قمة غضبه وقال له: أدم: أتمنى أستاذ كاظم أنك تشاركنا الحوار في البزنس اللي بينا. كاظم: ها، أنا معاكو أستاذ أدم. وكان كل شوية يبص لنور ويضحك، وكان أدم ملاحظ وكان نفسه يقوم يضربه بالبوكس في وشه. وبعد
شويه جه العشاء وقال كاظم: واو، أنا عن جد بحب ها الأكلة كتير عنا أسمها كبه. شو اسمها عنكم؟ نور: أسمها كوبيبه، وفي ناس بتقول عليها كفتة. كاظم: كوب... شو... وضحكت نور بصوت عالي وقالت: نور: كوبيبه يا أستاذ كاظم. فنظر لها أدم بغضب وقال: أدم: ياريت توطي صوتك شويه يا أستاذة نور. نور: أسفه، أصل أستاذ كاظم ضحكني. فنظر عدنان والد كاظم وقال: عدنان: عن جد كاظم دمه كتير خفيف وكل البنات عنا بيموتوا فيه. فقال عمر:
عندك حق أمور أوي حبيب البنات بقولك يا عدنان باشا أبقا ركّب له في شعره خمسة وخميسة، أحسن في عندنا شباب يحسدوه. فضحكت نور وسارة. فقال عدنان: شو هادي الخمسة وخميسة؟ عمر: قصدي أبقى بخّره أحسن يتحسد منك ويبقى حاجة تانية. عدنان: إن شاء الله بخّره أما نروح لبنان. وبعد ثواني خلصوا أكل وطلب كاظم من نور إنها ترقص معاه. أدم: للأسف، ما بتعرفش ترقص. نور: لأ بعرف، أنا جاية أرقص معاك يا كاظم. وراحت ترقص معاه.
عمر: يا رب أستر، وعادي النهارده على خير. وأخد عمر سارة وقاموا يرقصوا. وكان أدم ينظر لنور وهو في قمة غضبه. وبعد شوية خلصت الرقصة وجه عمر وسارة وكاظم وجلسوا على الطاولة. وقالت نور: عن إذنكم، رايحة التواليت. وراحت نور، وقبل ما تدخل لاقت اللي بيشدها من إيدها. لفت نور، لاقته أدم. نور: إيه ده، سيب إيدي، وجاي ورايا ليه؟
أدم: أنا اللي إيه، ولا إنتي اللي من ساعة ما شفتي زفت كاظم وأنتي عمالة تضحكي وتهزري، وفي الآخر ترقصي معاه، إيه المسخرة دي؟ نور: أنا ما بعملش مسخرة، وعارفة حدودي كويس، وبعدين إنت مش من حقك تحاسبني، إنت مالكش عندي غير شغلك وبس، أنا مش عبده عندك. أدم: لأ، إنتي بتشتغلي عندي، وكل اللي أقوله يتنفذ، أحسن رد فعلي مش ها يعجبك يا نور. وبعدين إنتي مش لابسة الحجاب ليه؟ نور: إنت مالكش إنك تحاسبني، إنت لا أبويا ولا أخويا ولا جوزي.
أدم: بقا كده، ماشي يا نور، أنا بقا هربيكي بطريقتي، وبكرة تيجي الشركة بالحجاب أحسن لك. نور: مش هالبسه، أنا حرة. أدم: يبقى ساعتها ماتلوميش إلا نفسك. وسابها وراح على الطاولة. وبعد شوية راحت نور قعدت معاهم. كاظم: ممكن يا آنسة نور تديني رقمك؟ أدم: آسف، السكرتيرة بتاعتي ما بتديش رقمها الخاص لحد. وبرق أدم لنور. نور: آسفة يا أستاذ كاظم، أصل موبايلي دلوقتي في الصيانة بس.
ونظرت لآدم بعند وقالت: أوعدك أما أجيبه من الصيانة أبقى أديهولك. كاظم: عن جد بشكرك كتير. ومسك إيد نور وباسها. وأول ما أدم شافه بيبوس إيدها قام وقف. أدم: خلاص يا جماعة، نبقى نتفق بعدين على الصفقة، عشان حسيت بصداع وعايز أروح. عدنان: سلامتك أستاذ أدم، نتقابل في وقت تاني. وأنصرف عدنان وابنه كاظم. أدم: يالا يا عمر نروح. فقام عمر وسارة ونور وخرجوا. أدم: روح إنت وركّب آنسة سارة معاك، وأنا هاركب نور معايا.
عمر: ليه يا أدم، في حاجة؟ أدم: عادي، عشان بس تعبان وخايف وأنا سايق أحس بدوخة وعايز حد يتكلم معايا وأبقى فايق. نور: بس أنا عايزة أركب مع عمر. فنظر أدم لعمر عشان يرفض. عمر: خلاص يا نور، اركبي مع أدم، وأنا وراكم بالعربية، هو المشوار كله ما يجيش نص ساعة. نور: ماشي. وركبت نور مع أدم وسارة مع عمر. وجت نور تركب في العربية من ورا، قال أدم: أدم: اركبي قدام، أنا مش سواق عند حضرتك. نور: هوف، ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!