أدم: أدم أركبي قدام أنا مش سواق عندك. نور: هوف ماشي. أدم: ممكن أعرف إيه اللي حصل من شوية ده. نور: إيه اللي حصل مش فاهمة. أدم: نور ماتستهبليش، إنتي إزاي تسمحي له يبوس إيدك وكمان بتعارضيني وبتقوليله أما موبايلي يجي من الصيانة ها أديك رقمي. نور: أنا مش فاهمة، حتى لو اديته رقمي ده يضايق حضرتك في إيه يعني.
أدم: عشان بتعارضي أوامري، وبعدين المفروض إن ده عشاء عمل يعني كلامنا يكون في الشغل وبس، لاكن حضرتك مقضياها ضحك وهزار مع زفت كاظم ده واتعديتي حدودك، ما صحبتك كانت قاعدة ساكتة وفي منتهى الاحترام والأدب مش زيك ضحك ومسخرة. نور: على فكرة أنا عارفة حدودي كويس وما اتعديتهاش، وبعدين أنا كنت برد على كلامه وهو اللي ضحكني بكلامه، وبعدين صحبتي ليها شخصيتها وأنا ليا شخصيتي. أدم: يعني إنتي مش شايفة إنك غلطانة.
نور: لأ، وبعدين حضرتك مالكش عندي غير شغلك وبس. أدم: تمام، بكرة تيجي الشغل بالحجاب. نور: واللهي أنا حرة ومش هلبس الحجاب دلوقتي. أدم: أنا قولت تلبسي الحجاب بكرة، أحسن رد فعلي ما هايعجبك. نور: وأنا قولت لحضرتك مش عايزة ألبسه دلوقتي، وأظن دي حاجة تخصني لوحدي. أدم: وأنا قولت الحجاب يتلبس، ولو جيتي بكرة من غيره ساعتها ماتلوميش إلا نفسك. وفجأة وصل أدم تحت عمارة نور، ونزلت نور. ووقف عمر ونزلت سارة.
عمر: يلا يا سارة خودي نور واطلعوا إنتوا. سارة: طب ما تيجوا تشربوا عندنا حاجة. اتفضل يا أستاذ أدم اشرب حاجة. أدم: شكراً يا آنسة سارة مرة تانية. عمر: خلاص يا سارة الوقت اتأخر، اطلعوا إنتوا، وأما أروح هبقى أكلمك. سارة: ماشي، تصبحوا على خير. نور: حبت تغيظ أدم فنظرت له وابتسمت وقالت لعمر. نور: تصبح على خير يا عموري، أشوفك بكرة. عمر: الله يسلمك، فاقترب منها وقال لها.
عمر: خلي ليلتك تعدي يا نور، أحسن أدم وشه قلب وشكلنا هاننضرب أنا وأنتي، أجري اطلعي. نور: يستاهل، ولسه اصبري عليا يا خيال المآتة. تصبح على خير يا حضرة المدير. أدم: ماتتأخريش بكرة، يلا يا عمر. عمر: آه يلا يا أدم، سلام يا نور. وركبوا العربيات وكل واحد راح بيته. دخل أدم الفيلا وهو متعصب جداً من نور وأفعالها وعندها الذايد. دخل أخد شاور حتى يهدأ من الضغط والعصبية بسبب نور.
وبعد ثواني خرج وجلس يفكر إزاي يعدل من سلوك نور وتربيتها على إيده من جديد. أدم: ماشي يا نور، أنا تعانديني وتعارضي كلامي، أنا بقى اللي هأدبك وأربيكي من أول وجديد، بس عشان ده يحصل لازم أقربك ليا الأول، وأنا وإنتي والزمن طويل. ودخل عمر الفيلا وجد والدته وأخته صاحيين مستنانيين. عمر: مساء الخير، إيه اللي مصحيكوا لدلوقتي يا ماما إنتي وسلمى. الأم: مستنينك يا حبيبي.
عمر: مش أنا قولتلك يا أمي عندي عشاء عمل وهأتأخر، طب إنتي اتعشيتي. الأم: آه يا حبيبي، الحمد لله. طب عايز حاجة، ها أطلع أنا بقى أنام. تصبح على خير. عمر: وإنتي من أهله يا أمي. سلمى: يا عيني على التفرقة العنصرية، يا أبيه سألت ماما اتعشيت ولا لأ، طب وبالنسبة لكيس الجوافة المرمي جنبها مش تسألني كلتي ولا لأ يا بت يا سمسم.
عمر: لأ، مانا عارف يا سمسم إنك مفجوعة ومابتسكتيش على نفسك. إنتي عارفة شخصيتك الهايفة دي بتفكرني بالبت نور لمضة وغلباوية زيك كده. سلمى: هي دي بقى يا أبيه اللي بتسرح فيها وبتسهرك طول الليل. عمر: لأ يا لمضة، نور دي أنا بعتبرها زيك بالظبط، لاكن اللي بحبها تبقى صحبتها سارة، ودي اللي أنا عايز أخطبها، هي بتشتغل عندي سكرتيرة، إنسانة رقيقة ومؤدبة وجميلة كده قمر، لاء دي أحلى من القمر نفسه.
سلمى: إيه يا أبيه، حيلك حيلك، كل ده، دانت واقع أوي، تصدق شوقتني أشوفها، طب أنا بكرة ما عنديش محاضرات وهاجي الشركة أشوفها وأشوف قريني بالمرة. عمر: ماشي، بس مين قرينك ده. سلمى: إيه يا أبيه، إنت نسيت نور، إيه اللي واخد عقلك. عمر: خلاص يا لمضة، هاستناكي بكرة، يلا تصبحي على خير. سلمى: وإنت من أهله يا أبيه. طلع عمر، أخد شاور وطلع غير هدومه وكلم سارة في التليفون. عمر: إيه يا قلبي نمتي. سارة: لأ، لسه كنت بحاول أنام.
عمر: ماشي يا قلبي، أنا بس حبيت أسمع صوتك قبل ما أنام. تصبحي على خير. سارة: وإنت من أهله. نور: يا عيني يا عيني على الحب، مش عارف ينام غير لما يسمع صوتك يا سوسو. يا رب ألاقي واحد رومانسي كده وينميني ويصحيني على كلام غزل وحب. سارة: إنتي يا نور عايزة واحد يصبحك بعلقة ويمسيكي بعلقة عشان عندك ودماغك الناشفة دي. نور: أنا دانا حتى طيبة وهادية وبسمع الكلام. وكيوت.
سارة: عليا يا نور، دانتي مجنونة المدير بتاعك بسبب دماغك الناشفة وعندك ده. نور: يستاهل، ماهو اللي بيتحكم فيا وعايز يفرض شخصيته عليا بالعافية، لاء ومن بجاحته عايزني ألبس الحجاب بالعافية. سارة: لاء في دي بقى هو عنده حق يا نور، المفروض إنك تتحجبي. إنتي ما بقيتيش صغيرة والمفروض تلبسيه من غير ما حد يطلبه منك. نور: ماشي يا سارة، بس أكون أنا اللي مقتنعة بيه وعايزة ألبسه، مش عشان أدم قالي ألبسيه أقوم خايفة منه ولابسااه.
سارة: واللهي إنتي شكلك هاتقعي في الآخر في واحد زي أدم ده، يماشيكي على عجين ماتلخبطهوش. نور: مين أنا، يستحيل أتجوز واحد مغرور ومتكبر زي أدم ده. سارة: طب ياختي نامي بقى، تصبحي على خير. ولاكن لا تعلم نور ما يخبئه لها القدر. نعم عزيزي القارئ، نحن جميعاً لا نعلم ما يخبئه لنا القدر. وليس كل ما نتمناه دائماً نناله، ولكن إرادة ربنا فوق كل شيء، وأكيد ربنا بيبقى محتفظ لك عنده بالأفضل.
وجاء صباح اليوم التالي، فقامت سارة بكل نشاط وحب وأمل. وراحت أخدت شاور ودخلت تصحّي نور من النوم. سارة: نور قومي بقى هنتأخر على الشغل، نفسي مرة أقوم من النوم ألاقيكم صاحية قبلي. نور: سيبيني أنام شوية والنبي يا سارة، أنا نايمة متأخر امبارح. سارة: وإيه اللي سهرك امبارح، مانمتيش على طول ليه. نور: كنت قاعدة طول الليل بدعي. سارة: ماشاء الله، إنتي كنتي بتصلي امبارح الفجر وبعدين قعدتي تدعي ربنا يهديكي يا نور.
نور: لاء، إنتي فهمتي غلط، دانا كنت طول الليل بدعي وبحسبن على أدم، ربنا يشلّه أو يسخطه قرد. سارة: آه يا جذمة، طب قومي يا أم لسان طويل كده، هانتأخر وشكله أدم هو هايشلك. نور: ولا يعرف يعمل حاجة، دانا أدعي عليه دعوة تجيبه الأرض. سارة: طب يلا قومي البسي يا شيخة نور. وقامت نور لبست ونزلت هي وسارة، ركبوا تاكسي وراحوا الشركة. نور: يلا يا سارة روحي مكتبك وأنا هروح الزنزانة بتاعتي، عايزة حاجة.
سارة: لاء ياختي، ربنا يفك حبسك، سلام. ودخلت نور المكتب وجلست تحضر الأوراق اللي أدم هايجي يمضيها. وبعد دقائق بسيطة جه أدم وبصلها بغضب وقالها: حصليني على مكتبي، ودخل المكتب ورزع الباب. نور: ماله ده على الصبح. وقامت نور خدت الورق وخبطت ودخلت. نور: الورق أهو اللي هايتمضي يافندم. أدم: حطيه على المكتب واقعدي. نور: أفندم. أديني قعدت. أدم: أنا قولتلك إيه امبارح. نور: واللهي مش فاكرة، أصلك قولت حاجات كتير.
أدم: نور ماتعصبنيش، أنا مش قولت تيجي النهاردة لابسة الحجاب. نور: آه، وأظن أنا قولت لحضرتك دي حاجة تخصني لوحدي. أدم: يعني إنتي بتعانديني، ماشي. وقام قفل الباب بالمفتاح. نور: إيه ده، إنت بتقفل الباب بالمفتاح ليه. أدم: عشان أربيكي، والكلمة اللي أقولها تتنفذ. وقام خلع الحزام عشان يضربها بيه. وقامت نور جريت منه ورا المكتب وهو يجري وراها.
نور: والنبي يا أستاذ أدم اعقل، هاتعصب نفسك عشان عيلة زي دي، أهدأ أحسن تتشل ولا يجرالك حاجة ومنلحقش نسعفك. أدم: إنتي كمان بتدعي عليا يا حيوانة. طب تعالي. وضربها بالحزام، جه في دراعها. نور: آه. والنبي يا أدم باشا خلاص دراعي وجعني. أدم: أبداً، لازم أربيكي. وجري وراها، قامت نور طلعت على المكتب. أدم: انزلي من على المكتب أحسنلك. نور: لاء مش هانزل، ولو راجل اطلعلي. أدم: كده، طب ماشي، تعالي بقى. قام شدها وقعها على الأرض.
نور: آه رجلي. وفضلت تعيط. قامت صعبت على أدم، قام شالها وقعدها على الكرسي. أدم: تستاهلي، ما إنتي اللي بتعصبيني. واريني رجلك كده. نور: لا، ابعد عني، ماتلمسنيش. أدم: خلاص بقى بطلي عياط، واوعي كده خليني أشوف رجلك. أدم: مافيش حاجة، دي مزقة بسيطة، استنى هاجيب مرهم وأدهنالك. وقام جاب مرهم وجلس يدهن لها رجليها. وبعد شوية. أدم: حاولي تقومي كده. جت نور تقوم مرة واحدة، قامت كانت هاتقع، ولحقها أدم ومسكها من وسطها.
أدم: احسبي، إنتي بتقومي مرة واحدة كده ليه، كنتي هاتقعي. وفجأة وجدت نور في حضن أدم، وقريبة جداً منه، وكان أدم ينظر لها وهو مغيب العقل، وكاد أن يقبلها. فجأة ابتعدت نور عنه وقالت. نور: لو سمحت سبني، أنا بقيت كويسة. أدم: أحم... إنتي متأكدة إنك كويسة. نور: آه الحمد لله، عن إذنك، وأما تخلص الورق ابقى رن لي، أجي أخده. وخرجت نور، وفضل أدم يلوم نفسه.
أدم: أنا إيه اللي جرالي، ليه ضعفت قدامها، مش أنا بكره كل البنات، ليه دايماً بحس بالضعف قدامها، هي تفرق إيه عن أي بنت تانية. أنا لازم ما أبقاش ضعيف قدامها تاني وأرجع لشخصيتي القاسية تاني. وجلس على مكتبه يشتغل. وخرجت نور جلست على مكتبها وسرحت في اللي حصل معاها هي وأدم، وقالت لنفسها.
نور: أنا ليه قلبي بيدق أوي لما بيكون أدم قريب مني، مع إني بكرهه وبرفض سيطرته عليا، بس مش عارفة ليه دايماً ببقى عايزة أبقى قريبة منه، مع إني دايماً بحب أعانده. ياترى ليه مش عايزاه يقرب مني، وفي نفس الوقت حاسة إني مش عايزة أبعد عنه. ياترى إيه الإحساس الغريب اللي أنا حاساه ده. والساعة 9 كانت صحيت سلمى، لبست ونزلت قابلت مامتها. سلمى: صباح الخير يا موزتي، عاملة إيه.
الأم: صباح النور يا حبيبتي، راحة فين، مش النهارده ماعندكيش محاضرات. سلمى: أيوه يا ماما، النهاردة ما عنديش محاضرات، دانا هاروح الشركة، عمر عايز حاجة. الأم: لاء يا حبيبتي، شكراً، خلي بالك على نفسك وسوقي بالراحة. سلمى: حاضر يا مامتي، سلام. وخرجت سلمى، ركبت عربيتها وراحت الشركة، ركنت العربية قدام الشركة ودخلت وهي بتجري عشان تلحق الأسانسير، قامت خبطت في حد. سلمى: إيه ده، مش تفتح.
تامر: أنا برضه اللي أفتح، ولا إنتي اللي ماشية زي العامية ومش شايفة قدامك. سلمى: أما إنك إنسان قليل الذوق، هي مين دي اللي عامية. تامر: أكيد حضرتك، هو في غيرك هنا. سلمى: إنت مش عارف إنت بتكلم مين يا أستاذ إنت. تامر: هتكوني مين حتة عيلة مدلعة وبتصرفي من فلوس بابي. أنتي لو أختي أو مراتي كنت ضربتك وبيتك من أول وجديد. سلمي أنت ترابيني، دانتا قليل الأدب بقا وعايزلك قلم على وشك. تامر واللهي ومين بقا اللي هايضربني القلمين؟
أنتي؟ طب وريني كده. (وقرب منها) (وقامت سلمي سابته ودخلت الأسانسير) (وقام تامر دخل وراها) تامر أيه خوفتي ولا أيه؟ (وقامت سلمي اتعصبت وضربته بالقلم) (وقام تامر مسك إيدها ولفها ورا ضهره وقام قبلها بالغصب) (وفجأة وصل الأسانسير) (وبعد تامر عن سلمي) (قامت سلمي ضربته بالقلم وقالتله) أنت إنسان سافل وقليل الأدب. (وسابته ومشيت) (وبعد ثواني وصلت مكتب عمر وهي متعصبة) (قابلت سارة) سلمي لو سمحتي ممكن أقابل عمر لو سمحتي. سارة
أيوه، أقوله مين حضرتك؟ سلمي قوليله سوسو، هو عارف إني جايه. (ودخلت سلمي عند عمر) (وكانت متعصبة جدا) عمر مالك يا سلمي؟ شكلك مضايقة ليه؟ سلمي مافيش يا أبيه، موضوع عادي. عمر طب تعالي أقعدي على المكتب ذي عادتك وأحكيلي. (وفجأة الباب خبط) عمر أدخل. (ودخلت سارة وبرقت أول ما شافت سلمي قاعدة على المكتب جنب عمر وحاطة إيدها على كتفه) (فضحك عمر وقال) في أيه يا سارة؟ سارة أبدا، بس أستاذ تامر المحاسب عايز يقابل حضرتك. عمر
ماشي، خليه يدخل. سارة هايدخل إزاي والأمورة قاعدة جنبك على المكتب؟ عمر عادي، يالا أطلعي وقوليلوه يدخل. (ونظرت له سارة بغضب) سارة ماشي يا أستاذ عمر، بس أبقى أقنعها تشتغل عند حضرتك سكرتيرة عشان أنا هستقيل النهارده. عن إذنك. (وخرجت وقفلت الباب) سلمي دي شكلها بتحبك أوي يا أبيه. عمر أه، دي شكلها هاتموت من الغيرة. أنا عملت كده عشان بحب أشوف غيرتها عليا. سلمي دي شكلها هاتديك علقة بعد ما أمشي.
(وفجأة دخل تامر وشاف عمر وسلمي بيضحكوا وسلمي قاعدة على مكتب عمر) عمر تعالي يا أستاذ تامر، خير؟ في حاجة؟ (وتامر أول ما شاف سلمي جنب عمر افتكرها حبيبته) تامر ها.. أه، أصل يا فندم في مشكلة في الحسابات، في حد بيلعب في الحسابات وكان هايخسر الشركة مبلغ كبير، فحابيت أبلغ سعادتك عشان تعرف مين وتتخذ ضده الإجراءات. عمر أنا بشكرك لأمانتك يا أستاذ تامر، وأنا هاحقق وأعرف مين ده وهاحاسبه. أه نسيت أعرفك، دي سلمي وتبقى أختي. تامر
(وقال لنفسه) يانهار أسود، أخته؟ أنا كده اترفدت. تامر أه، أهلاً وسهلاً بحضرتك. عن إذنكم عشان عندي شغل. (وخرج) سلمي طب أمشي أنا بقا. عمر لأ، استني عشان أعرفك على سارة، أحسن لو مشيتي وقولتلها إنك أختي مش هاتصدقني. (ورن الجرس على سارة) (ودخلت سارة المكتب) عمر تعالي يا سارة أما أعرفك على سلمي. سارة عارفه صحبتك؟ عمر لأ، دي سلمي أختي اللي حاكيتلك عليها. سارة بجد؟ (وراحت تسلم عليها) سارة
أهلاً يا سلمي، عمر حكالي كتير عنك بس ماقاليش إنك زي القمر كده. سلمي شكراً يا سارة، ده أنتي اللي زي القمر. ليه حق عمر يبقى مجنون بيكي. أنا مبسوطة إني اتعرفت بيكي. عايز حاجة يا أبيه؟ عمر لأ، سلام يا حبيبتي. وخد بالك من نفسك وسوقي بالراحة. سلمي ماشي، سلام يا أبيه، سلام يا سارة. (وخرجت سلمي من المكتب) سارة يعني سلمي أختك؟ ده أنا كنت هاموتك، كنت بحسبها حبيبتك. عمر أيه غيرتي عليا يا قلبي. سارة
جدا، ده أنا كنت عايزة أخوش أضربك انت وهي. عمر بحبك يا مجنونة. (وقام عمر بتقبيلها) (وكانت نور جالسة على مكتبها تفكر) (وفجأة الباب خبط) نور مش معقول، أنت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!