انس : العفو علي ايه انت صاحب عمري
عند البنات
كان واقفين علي الباب بعد لما خبطوا عليه راحت الخدامه فتحت الباب ليهم
منه بدهشه : هما عندهم خدامه و ايه البيت الكبير ده
فيفيان : يخربيتك هتفضحينا
الخدامه : اتفضلوا ادخلوا
دخلوا قاعدوا في الصاله و الخدامه جت ليهم تاني
الخدامه : لحظه واحده الانسه نهي جايه
فيفيان : مفيش مشكله
كانت نيرمين قاعده و هي متوتره و بتحاول تكون طبيعيه بصت لقيت ادهم بيبص ليها بحب و غمز ليها بصت بعيد بسرعه
نهي بصراخ : فيفيانننننننننن
جريت فيفيان و نهي علي بعض وحضنوا بعض بصت ليهم نيرمين و علي صداقتهم و مش كانت عايزه تخسرهم بعض
نيرمين في نفسها : أن شاء الله ربنا يكون هداه
راحت نيرمين و منه سلموا علي نهى
نهي : استنوا هجيبلكم اخويا ادهم تسلموا عليه
وراحت مشيت نهي بصت نيرمين لفيفيان و فيفيان عملت نفسها مش شافتها
ادهم : ازيكم ؟
رجعت نيرمين خطوه للخلف بتلقائيه
بص ادهم لنيرمين
ادهم : بقالنا فتره مش قابلنا بعض
نزلت نيرمين رأسها بتوتر
نيرمين : اه
راح مد أيده ليها ناوي يسلم عليها
نيرمين : معلش مش بسلم عشان حرام
ادهم : ماشي برحتك
فضل باصص ليها و هي كانت متوتره من نظراته
نهي : تعالو اوريكم الأوضه بتاعتكم
فيفيان : ماشي يلا بينا
الساعه ١٠ بليل
نيرمين : فيفيان ممكن نمشي
فيفيان باستغراب : ليه ؟
نيرمين : مانتي عارفه يا فيفيان
فيفيان : معلش استحملي شويه بس
نيرمين بعصبيه : مانا مش ناقصه مجنون في حياتي تاني كفايه عليا واحد
فيفيان بعدم فهم : واحد مين ؟
بصت بتوتر ليها و شتمت نفسها انها اتلغبطت في الكلام
نيرمين : مفيش يا فيفيان
فيفيان بتنهد : بقولك ايه يا نيرمين انتي دماغك صغيره اوي عايزه تمشي امشي برحتك
راحت نامت علي السرير و كانت بتبص نيرمين ليها بخيبه أمل
نيرمين : نامي بالمره يا منه عشان المشوار كان طويل و مش تتعبي
منه : ماشي تصبحي علي خير
نيرمين : وانتي من اهله
بعد ساعات
كان الكل نام فجاه نيرمين صحيت
نيرمين : يوو بقي أنا عطشانه
بصت للساعه لقيتها ١ بصت تاني للسقف
نيرمين بتوتر : بتأكيد الكل هيبقي نايم دلوقتي
قامت و فتحت نص باب بهدوء بتبص من بعيد مش لقيت حد راحت طلعت وقفلت الباب و راحت المطبخ
طلعت مايه من التلاجه و صبت حبه في الكوبايه و شربت منها
ادهم : وحشتيني
بصت لورا بسرعه لقيته ساند علي الترابيزه الي في المطبخ و بيبص ليها بهدوء بصت بتوتر ليه
نيرمين : ادهم قولتلك مليون مره أنا مش بحبك مش بحبك اعمل ايه ؟
ادهم بزعيق : يبقي تحبيني تحبيني غصب عنك فاهمه !
بصت بتوتر ليه و كانت هتمشي راح مسك ايديها جامد
ادهم بعصبيه : مش بكلمك ما تردي عليا ؟
نيرمين بوجع : ادهم سيب ايدي بتوجعني و كده حرام
ادهم : لا مش هسيبها
كان واقف من بعيد بيبص ليهم وهو متعصب جدا راح رفع ايديه فا رفع ازازه كبيره و راح ضربها في ادهم
ادهم بصراخ : اااه
جريت علي الاوضه بسرعه و هي مش عارفه تهرب من ادهم و لا من الكيان المخيف ده راحت وقفلت و الباب وراها
سندت علي الباب و هي حطه ايديها علي قلبها الي بيدق بسرعه من خوفها
مامت ادهم خرجت بره لقيت ادهم بيتوجع و متعور في رأسه
مامت ادهم بخوف : ايه يا بني ده ايه الي حصل ؟
ادهم بتوتر :أنا اتكعبلت و وقعت عليا الازازه دي
مامت ادهم : مش تاخد بالك يا بني تعال نروح المستشفي
نيرمين سمعت قفل الباب فتحت الباب براحه لقيتهم مشيوا نفخت الهواء براحه
نيرمين : ده مجنون مش طبيعي
خرجت و شربت الميه و بتبص للشقه بتوتر كان واقف وهو شايف الخوف في عينيها
نيرمين باستغراب : هو ازاي الازازه اتخبطت فيه الكل كان نايم و كمان الكيان الاسود ده كان موجود وهو نفس الي شوفته في الحمام و المرات التانيه معقوله الكيان ده دافع عني ؟
ابتسم علي ذكائها و فضل باصص ليها
حست أن في حد موجود معاها بصت حوالين نفسها مش لقيت حد اتوترت
و دخلت الأوضه و هي خايفه و قفلت الباب بص ليها بهدوء و ابتسم و
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح