كانت نيرمين عماله تودي وشها يمين و شمال و هي مكشره ملامحها فجاه صحيت و فتحت عينيها
نيرمين بصدمه : يا نهار اسوح اهل بابا السبب في الجن العاشق
نيرمين : لا لا مستحيل ده مجرد حلم بالتأكيد
قالت كده وهي متوتره أن الموضوع يطلع صح
فضلت طول اليوم تحاول تقنع نفسها أن ده مش حقيقي و أنه مجرد حلم بس شعور أنهم السبب ديما بيجلها و بطريقه غريبه و هي حسه اوي أن الحلم ده رساله مش حلم عادي
فضلت تكدب و تقول ده مش حقيقي لغايت لما
كانت قاعده علي الموبيل و شافت حد بيقول أن الرؤيه بتكون ليها كذا حاجه و الحاجات دي كانت موجوده فعلا في حلمها الشك ابتدا يرجع ليها تاني بالذات أن كل ما تروح عندهم الاحساس يكون اقوي
و الي بيدعم أنهم السبب أنهم اصلا ليهم في الحاجات دي و هي عارفه من زمان و كمان كل ما تروح هناك الشعور يزيد اكتر بس متوقعتش انهم يعملوا كده و عرفت ساعتها أنه مش حلم عادي
قامت من علي السرير و هي متعصبه جدا
نيرمين بصوت عالي : ليه يعملوا فيا كده ليه يعني هما السبب في كل ده و انا كنت عملت معاهم ليهم ايه عشان بيكرهوا ماما طيب انا ذنبي ايه ليه اتظلم كل الظلم ده ليه
قاعدت تعيط و هي مش مصدقه حسيت أن الدنيا جت عليها اوي بس هي للاسف مش بصت للجانب الإيجابي الي هو ربنا خلاها تعرف
وقفت و هي قفله ايديها الاتنين جامد و متعصبه و الجن العاشق عمال يوسوس ليها بالأذيه
نيرمين بحده : و حياتي اخليكم بدل الدموع دم
تاني يوم
كانوا بيلبسوا كلهم منعشان هيروحوا عند جدهم
الاب : يلا يا جماعه بسرعه اتاخرنا
فيفيان : اتأخرنا ايه بس دي الساعه ٢ احنا كده هنرجع علي الفجر
منه بضحك : اه عندك حق والله من كتر ما بنطول القاعده هناك بحس أن يوم القيامه قرب
ضربت فيفيان منه كف بكف و هما بيضحكوا كانت نيرمين مش بصه ليهم جت تلبس الطرحه راحت افتكرت أنها قلعت الحجاب بصت للطرحه بهدوء
الام : ايه يا بنات خلصتوا
فيفيان : اه يا ماما
بصوا كلهم لنيرمين
نيرمين مشيت و قالت : أنا خلصت
منه بهمس : هي هتفضل كده لأمتي
فيفيان بتريقه : لما تتخلص من الجن الي عاشقها
الام : خلاص يا بنات مش مهم يلا نروح عشان بابكم مش يزعق
ركبوا العربيه و مشيوا في طريقهم
بعد ساعات كانوا وصلوا لهناك دخلوا جوا دخلت نيرمين و بصت في عينيهم بكره وراحت قاعدت
كان عمها بيتكلم عن حاجه ليها علاقه بالجن و السحر و الحاجات دي فا انتهزت الفرصه
و ركزت في ملامحهم لقيت أن جدها ساكت خالص و مش بيقول حاجه و عمها كان باين عليه التوتر و مرات عمها مركزه في كلامه و كأنها خايفه أنه يغلط
نيرمين بتفهم في لغه العيون جدا و هنا أتأكدت أنهم السبب فيه و ليهم علاقه طلعت برا الاوضه
وقاعدت في الصاله علي كرسي بصدمه كانت مامتها خلصت صلاه و بصت ليها بهدوء
قاعدت بصدمه هي كانت عايزه اي حاجه تكون ناقده للموضوع ده بس للاسف كل الحاجات كانت واضحه و بتقول أنهم السبب
بصت الام لنيرمين بهدوء لما لقيتها سرحانه
الام: مالك يا نيرمين ؟ طلعتي برا ليه ؟
نيرمين : لا مفيش حاجه يا ماما
رجعت و هي بتبص ليهم بكره اكتر فضلت بصه علي جدها راح شاف أنها بصه عليه سلم عليها و هي شايفه التوتر الي باين علي ملامحه
كان طول الفتره دي بيتعامل معاها حلو اوي و ده الي خلاها تشك اكتر لأنه عمره ما اتعمل معاها كويس ده ديما بيتريق عليها هي و اخواتها
ابتسمت نيرمين جواها بتريقه عليه
الساعه ١٢ بليل
كانوا رجعوا البيت و الكل دخل نام معادا نيرمين
كانت نيرمين قاعده علي طرف السرير بعصبيه
ظهر فجاه وهو بيبص ليها و فضل يوسوس ليها و للاسف وسوسته اتمكنت منها المرادي و كمان كانت بحاجه ابشع
نيرمين : ايوه أنا هعمل كده هما يستهلوا مش هما مش رحموني أنا كمان مش هرحمهم
بصت لفيفيان و منه الي نايمين و قفلت الباب وراها بعد ما خدت الموبيل بتاعها وراحت لاوضه ليها كانت للرسم
قفلت الباب و فتحت الموبيل كانت بدور علي حاجه فضلت تدور عليها مره و اتنين و تلاته و ابتسمت بخبث لما لقيتها
جابت شموع و حطيتها حواليها و ولعتها و قاعدت تقرأ كلام و هي مربعه رجليها و قاعده علي الارض و لبسه اسود في اسود
وفجاه النار الي في الشموع طلعت لفوق اكتر و بقي حواليها دايره من النار
قاعدت تكرر الكلام و صوتها يعلي اكتر و اكتر وفجاه ٠٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!