الفصل 17 | من 24 فصل

روايه العوده الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبه سامح

المشاهدات
8
كلمة
1,376
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فجاه النار الي في الشموع طلعت لفوق اكتر و بقي في دايره حواليها من النار

قاعدت تكرر الكلام و تعلي صوتها اكتر و اكتر و فجاه

بصت قدامها لقيت حد واقف

نيرمين : انت مين ؟

: يعني انتي الي حضرتيني و مش عارفه أنا مين

نيرمين بصت علي الموبيل الي وقع بعديها بصت ليه تاني

: انا المارد

بصت بدهشه هي عارفه النوع ده لأنها كانت قريت عليه قبل كده

نيرمين : المسؤل عن السحر ؟

المارد : اه تؤمريني بايه

نيرمين بخبث : مرات عمي و عمي و جدو عايزاك تأذيهم

المارد : بايه ؟

نيرمين بشر : سحر التخيالات عايزهم يتجننوا

المارد : تمام

راح مشي و أطفيت الشموع راحت مسكت نيرمين موبايلها و قاعدت ترجع كل حاجه لمكانها تاني

حسيت فجاه بتأنيب ضمير

: انتي مش عملتي حاجه غلط هما يستهلوا

سمعت وسوسته و مشيت وراها للاسف

نيرمين : أما نشوف هيحصلكم ايه

قفلت باب الاوضه بتاع الرسم و خرجت برا و راحت للاوضه بتاعتها كان اذان الفجر ابتدا بصيت للشباك بهدوء و هي بتفتكر حاجه

فلاش باك

نيرمين : كويس انهم نايمين النهارده

وبصت لفوق و هي بتبتسم

نيرمين : هقدر اتكلم معاك براحتي

ضحكت بسعاده و هي بتجري و تلبس الاسدال و راحت للاوضه بتاعتها و قاعدت علي سجاده الصلاه

نيرمين ببرائه : تعرف يا ربنا لما بتكلم معاك بحس فعلا انك سمعني أنا اصلا مش بعرف اتكلم بس معرفش ازاي بعرف افضفض معاك و اتكلم براحتي منغير ما افكر هقول ايه

نيرمين : كلامي ده فكرني با أيه ( إنما اشكو بثي و حزني إلي الله )

ابتسمت بسعاده و هي مبسوطه هي بتحب الخلوه مع ربها بتحس براحه لما جربت الموضوع ده في الأول كانت حساه عادي بس بعديها اتأكدت أنه موضوع جميل جدا

افتكرت نيرمين و هي عينيها بتنزل دموع

نيرمين : هو أنا بعدت اوي ولا ايه ؟

: هو لما تاخدي حقق تكوني بعدتي انتي عملتي الصح أفتكري أنهم اذوكي

نيرمين : بس انا كان المفروض اكون احسن منهم

: و هما ليه يأذوكي أفتكري الايام الصعبه الي هما السبب فيها

كانت دي وسوسه من الجن العاشق

اتعصبت نيرمين لما افتكرت أنهم السبب في كل ده و دخلت الاوضه

ابتسم بشر و اختفي

تاني يوم

كانت نيرمين قاعده في الضلمه علي الكرسي الهزاز

صحيت فيفيان و بصت ناحيه الكرسي

فيفيان بخوف : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم هو الكرسي بيتحرك لوحده ؟

بصت نيرمين ليها ببرود و هي اصلا مش باينه لفيفيان

فيفيان و هي بتحرك ايديها : انصرف انصرف هي دي أخرت تريقتي علي نيرمين شكل كده

قلبت نيرمين عينيها بملل و راحت عند النور و شغلته

راحت فتحت نيرمين النور و هي بتبص لفيفيان ومكتفه ايديها الاتنين

نيرمين ببرود : يعني لازم يحصلك جزء من الي حصلي عشان تعرفي انك غلطانه ؟

حطت فيفيان ايديها علي قلبها و قالت : يخربيتك يا نيرمين المنيله مانتي قاعده في الضلمه علي الكرسي الهزاز ده الي بيطلع صوت غريب كنتي هتموتيني

شافت نيرمين ان فيفيان اتهربت من كلامها كالعاده بس مش اهتمت بس فجاه

سمعوا صوت برا كان بابهم بيزعق جامد

قاموا كلهم

فيفيان : هو في ايه ؟

نيرمين : معرفش

منه : تعالو نشوف ايه الي بيحصل ؟

خرجوا كلهم برا و شافوا بابهم بيتكلم في التليفون و ملامحه باين عليها الخوف

الاب : طيب طيب انا جيلك حالا متروحش في حته

راح جري الاب بسرعه و خرج برا وهو بهدوم البيت بصوا باستغراب ناحيه الباب بعديها راحوا لمامتهم

فيفيان : في ايه يا ماما ؟

الام : عمك يا حبيبتي

منه : مالو؟

الام : جدك اتصل بابكي و قال حاجه غريبه اوي

منه : قال ايه ؟

الام : أنه بيشوف حاجات غريبه و بيتصرف تصرفات غريبه برضوا مش فاهمه في ايه

بصت فيفيان لمنه باستغراب و كلهم كانوا مستغربين في ايه و ليه فجاه كده

نيرمين في سرها : واضح مين الي عمل كده

بصت لقيت المارد بيهز راسه ليها

نيرمين بخبث : الاول تم

تاني يوم

لقوا الاب بيجري بسرعه وهو علي السلالم بصوا لمامتهم باستغراب

فيفيان : في ايه تاني ؟

الام : مرات عمك

فيفيان : مالها ؟

الام : قاعدت تصوت في الشقه و برضوا بتتخيل حاجات

بصت نيرمين للمارد و شاورت ليه أنه يختفي و مشيت راحت علي جنب و ظهر ليها تاني

نيرمين : تمام كده ناقص الجد

المارد : تمام

وهي مشيه بص ليها بشر و اختفي

قعدت نيرمين معاهم مستنين أن الاب يرجع

بعد ساعات

سمعوا باب الشقه بيتفتح جريوا عليه كلهم معادا نيرمين كانت بتبص ببرود و ماشيه ببطئ

الام بخوف : ايه يا حسين ؟ في ايه ايه الي حصل ؟

الاب بزعيق : براحه عليا شويه أنا لسه داخل البيت

منه : معلش يا بابا ماما بس قلقانه

راح قعد علي الكنبه و الكل راح ليه و وقفوا قدامه

الاب : مرات اخويا برضوا زي اخويا

الام : و ده من ايه ؟

الاب : معرفش و الغريبه أن الموضوع جه فجاه و منغير سبب

الام : ده بالتأكيد عمل أو حاجه و الله اعلم

رفعت نيرمين وشها للام و هي بتبص ليها بهدوء

منه : ممكن تكون حاجه نفسيه

الاب : معرفش يا بنتي معرفش

و كان هيكمل جملته بس قاطعه رنين تليفونه

الاب : الو يا بابا

بصوا كلهم باستغراب ليه

الاب بصدمه : ايييييه

راح قفل المكالمه و كان خارج بس صوت الام منعه

الام : في ايه يا حسين ؟

الاب : بابا خرج لوحده و وقع علي السلم و اغمي عليه فجاه شافه الراجل الي كلمني في التليفون و خدوا ورجعوا بيته و بابا كان بيقوله أنه شايف ماما الله يرحمها

فيفيان بصدمه : ازاي شايفها ؟

الاب : مش عارف يا فيفيان مش عارف انا نازل اطمن عليه و مش راجع البيت خدوا بالكم من بعض

بعد اسبوع

عدا الايام و الجو كان متوتر و هما مستنين أن الاب يرجع و فجاه

سمعوا صوت مفاتيح جريوا عليه بسرعه بس شافوا أن وشه هادي و ساكت خالص و ده خوفهم

الام : ايه الي حصل يا حسين

بص الاب لبناته كلهم بعديها الام

الاب : في حاجه غريبه اوي حصلت

الام باستغراب : ايه الي حصل يعني ؟

الاب : بابا

الام : ماله

الاب : في حد عمل سحر لبابا

نيرمين : ٠٠٠٠٠٠

يتبع

روايه العوده

للكاتبه حبيبه سامح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...