سمعوا صوت مفاتيح جريوا عليه بسرعه بس شافوا أن وشه هادي و ساكت خالص و ده خوفهم
الام : ايه الي حصل يا حسين
بص الاب لبناته كلهم بعديها الام
الاب : في حاجه غريبه اوي حصلت
الام باستغراب : ايه الي حصل ؟
الاب : بابا
الام : ماله ؟
الاب : في حد عمل سحر لبابا
نيرمين كانت مصدومه ازاي هو عرف
الام بصدمه : ايه ازاي ؟
الاب بتنهد : بابا فجاه بقي يتصرف تصرفات غريبه روحت جبت ليه شيخ من الجامع و قالي كده
فيفيان : مش ممكن يكون مش عارف
الاب : مستحيل يا فيفيان أنا عارف الشيخ ده كويس اوي
منه : بس مين ممكن يعمل كده
الاب : معرفش معرفش بقي
وراح دخل الاوضه بتاعته و قفل الباب
الام : أنا هروح أحاول أخفف عنه شويه
منه : تمام
راحت الام للاب و نيرمين راحت للاوضه بتاعتها هي و منه و فيفيان
قعدت نيرمين علي طرف السرير و هي بتبص للأرض بسرحان
نيرمين في نفسها : هو ايه الي أنا عملته ده ؟ أنا قلعت الحجاب ؛ و عملت سحر ؛ و مش بقيت أقرأ قرآن و؛ بأخر الصلاه أنا بعدت عن ربنا اوي
اتجمعت الدموع في عينيها بدموع إرادتها و هي مش مصدقه أنها عملت كل ده
بصت بطرف عينيها لمنه و فيفيان لقيتهم ناموا بصت للساعه لقيتها ١٢
نيرمين : لا انا هقوم اصلي العشاء بقي
قامت من علي السرير بس حسيت فجاه أن في حاجه منعها
نيرمين بعصبيه : أنا مش هسمع كلامك انت جن عاشق ضعيف و أنا هروح اصلي يعني هروح اصلي
راحت اتوضيت و صليت و كانت بتكلم ربنا
نيرمين بعياط : انا اسفه يارب انا اسفه يعني انت يا عظيم وريتني و عرفتني أن هما السبب و انقذتني كذا مره منه و انا في الاخر عصيتك و قلعت الحجاب أنا وحشه أنا وحشه اوي يارب
قاعدت تعيط و هي بالاسدال و مريحه علي سجاده الصلاه و بتشكي همها ربها و نامت علي سجاده الصلاه منغير ما تحس
تاني يوم
منه : نيرمين نيرمين
هزت منه كتف نيرمين عشان تصحي و فيفيان كانت واقفه جنبها
فتحت نيرمين عينيها و بصيت لقيت فيفيان و منه بيبصوا عليها قامت وقفت
فيفيان باستغراب : هو انتي كنتي بتعيطي ؟
بصت نيرمين ليها و بعديها بصت للناحيه التانيه و مسحت دموعها
نيرمين : أنا تمام
فيفيان : لا بتعيطي بتعيطي ليه بقي ؟
نيرمين : حاجه بيني و بين ربنا
فيفيان : اااه الجن العاشق تاني
بصت نيرمين ليها بهدوء
نيرمين : اه هو ارتاحتي
فيفيان : انتي مصره تصدقي الحاجات دي
نيرمين : أنا مش مصدقه أنا متأكدة عشان انا شوفت و حسيت بحاجات انتي متعرفيهاش
منه كانت بترقبهم و هي ساكته
فيفيان : ماشي
وقبل ما تخرج فيفيان بصت لنيرمين بطرف عينيها و قفلت الباب
فضلت نيرمين تفكر ازاي تكفر عن ذنبها الي هي عملته و كانت بتقرب اكتر و اكتر من ربنا و تحاول ترجع ليه زي زمان و فعلا رجعت و لبست الحجاب تاني و بقيت
تصلي بخشوع اكتر بس المرادي مش رجعت و بس لا ده هي كمان لبست الخمار و ربنا هداها
و بقيت تحارب وسوسه الجن العاشق مش تهرب و لا تسمع كلامه و فعلا حسيت انها بقيت اقوي لما قربت من ربها و حسيت انها هتقدر علي العاشق ده
كانت قاعده علي سجاده الصلاه و هي بتكلم ربها و بتشكي ليه و هي في الاوضه لوحدها
نيرمين ببرائه : بس هو وحش و شرير هو بيأذيني ديما و كل مره بيحاول يأذيني بأذي أسوء هو شرير اوي يارب
اتجمعت الدموع في عينيها لما افتكرت اذيته ليها
نيرمين : ولو مش سمعت كلامه بيأذيني أو بيأذي عيلتي
كانت لما مش بتسمع كلامه بيهددها باعيلتها و بيأذيهم عشان تسمع كلامه و هنا كان صعب عليها يا تري تختار نفسها ولا عيلتها ؟
فجاه سمعت صوت حاجه بتوقع في الاوضه بصت لقيت زينه المكتب وقعت
نيرمين : يا عم يا جن انت سيب الزينه في حلها و العب بعيد
حست فجاه بحد وقفت و لمحت فجاه كيانه الاسود
بلعت ريقها بتوتر و بصت ليه وهو بيتقدم ناحيتها و فجاه سمعت صوت
صريخ اطفال نيرمين خافت و اتوترت جامد و فجاه افتكرت حاجه رفعت ايديها ناحيته و قالت
نيرمين : إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى
وقف فجاه وهو بيحاول يقاومها ابتسمت لما شافت أنها ابتدت تتمكن منه
نيرمين : و القي السحره سجدا قالو أمنا برب العالمين رب موسي و هارون
صرخ الجن العاشق و هي ابتدت تسمع
صريخ اطفال خافت و كان الجن العاشق بيحاول يسيطر على عقلها و هي حسيت بكده لما كان هيغمي عليها
راحت جريت برا الاوضه بأقصي سرعه عندها و راحت لاوضه الرسم وقفلت الباب و سندت عليه و هي بتاخد نفسها بسرعه بصت لفوق
نيرمين وهي بتاخد نفسها : كان هيتمكن مني يا ربنا كان بيحاول يسيطر علي عقلي لولاك معرفش كان ايه الي حصلي
ابتسمت بهدوء و رفعت وشها لفوق تاني و قالت
نيرمين بابتسامه : انقذتني يارب شكرا اوي
صحيح كانت تجربه مخيفه بالنسبه لنيرمين بس لما ربنا أنقذها شجعها أنها تكمل و تحارب المرض ده الي لسه ملهوش علاج
نيرمين : أنا لسه عند كلامي لما قولت أن انت يا عظيم عندك الشفاء بتأكيد و هخف من المرض ده
مرت الايام و شهور و هي لسه بدور علي العلاج و وصلت لكذا حاجه و ده شجعها أنها تكمل في محنتها
وكل يوم كانت بتكتشف حاجه جديده وهي مصره أنها تخلص من المرض ده
كانت سجده و هي بتصلي و مغمضه عينيها
نيرمين بدموع : يارب أشفيني من المرض ده يارب خلصني منه يارب قويني عليه
قامت و بعديها سلمت و هي دموعها في عينيها كانت المره دي حسه أنها هتخلص منه فعلا
نيرمين : يارب أنا متفائله و عندي حسن ظن بيك انك هتشفيني و المرات الي افتكرت اني خلصت منه و طلع بعديها اني لسه مش خلصت أنا واثقه انك هتعوضني
ابتسمت نيرمين و قالت
نيرمين : أنا كمان قريت معلومه بتقول يبتلي المرء علي قدر دينه يعني لو كان الابتلاء قوي فا ده معناه أن في ديني قوه ولو ضعيف أو لين فا ده معناه أن في ديني ضعف
نيرمين : وكمان إذا أحب الله قوما ابتلاهم فا ده معناه أنك بتحبني يارب أنا مش عارفه ازاي هقول كده بس
سكتت و هي بتبص لتحت و قالت
نيرمين : أنا مبسوطه أن المحنه دي قربتني منك و علمتني حاجات كتيره شكرا
دخلت فيفيان فجاه الاوضه
فيفيان بصويت : يلاهويييي دي لسه بتكلم نفسها
نيرمين : لا بكلم ربنا يا زكيه و بعدين حتي لو كنت بكلم نفسي و انتي مالك
الام : يلا يا بنات الاكل جاهز
فيفيان : يلا يا ستي كنت جايه اقولك أن الاكل جاهز
نيرمين بضحك : متشكرين يا حجه
راحوا هناك و كانوا قاعدين علي السفره و الكل موجود
بعد شهور
فيفيان : يا بت يا نيرمين اصحي بقي
نيرمين بنوم : خمس دقايق خمسه بس
فيفيان : هنادي علي بابا و اقوله يا باباااا
قامت نيرمين و هي بتبص ليها بغيظ
نيرمين : قمت قمت اهوا هي منه راحت المدرسه ؟
فيفيان : اه راحت
نيرمين : طيب انا هلبس بقي
لبست نيرمين بلوزه بيضه و جيبه سوده و خمارها
خرجت من الاوضه و هي بتجري وقالت
نيرمين بسرعه : سلام يا ماما سلام يا بابا
الام : خدي بالك من نفسك يا حبيبتي مع الف سلامه
الاب : سلام يا بنتي
خرجت نيرمين برا البيت و وقفت ميكروباص و راحت حطيت الهند فري و هي بتسمع سوره طه
ابتسمت براحه لما افتكرت أن السوره دي كانت السبب لحاجات كتيره حلوه اوي و منها أنها قوتها
وهي قاعده حسيت بايد اتحطت علي كتفها بصت وراها لقيت ٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!