تحميل رواية «روايه العوده» PDF
بقلم حبيبة سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
فتاه تتعرض لمرض روحاني غريب و تحدث لها اشياء مخيفه يا ترى ما هذا المرض ؟
روايه العوده الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبه سامح
نيرمين بدموع : أنا خفيت
انهارت في العياط وهي مش مصدقه مش مصدقه أنها اخيرا هتتخلص من الجن العاشق ده اخيرا جه اليوم ده
الي فضلت كل مره و ثانيه و دقيقه تتخيله و مش يجي و تصبر ثقه با ربنا
اخيرا خلصت من أذيته و شره و عشقه المجنون اخيرا تقدر تقول عليه أنه جن بس منغير عاشق
كانت كل الجمل دي بتقولها في نفسها و هي بتعيط بفرح قامت بسرعه و راحت علي سجاده الصلاه بتصلي صلاه شكر
الصلاه الي صليتها تلات مرات قبل كده و هي فكره أنها خلصت منه اخيرا المره دي هتكون الاخيره
انتهي الموضوع و المحنه الي كسرتها و دمرتها و عملت ليها أسوء يوم في حياتها انتهت بجد
كانت بتعيط و هي مش مصدقه بصت لفوق لربها بعد لما خلصت صلاه
نيرمين بعياط : اخيرا يارب خلصت منه اخيرا مش هشوفه تاني مي هيأذيني تاني مش هيهددني بعيلتي تاني
عشان هو كان بيهددها بعيلتها لو هي مش عملت الي هو عايزه يأذيهم و كانت بتخاف علي عيلتها جدا منه هي استحملت كتير منه
قاعدت تعيط و هي مبسوطه اوي الفرج كان حلو اوي و جميل اوي
نيرمين بعياط : أنا قولت للشيوخ و الناس الي قالت إن المرض ده ابدي و مش ليه علاج أنا قولت لو انتوا مش عندكم العلاج فا ربي عنده
ضحكت وسط دموعها
خلاص يعني الدنيا هتحبها و هتعيش سنها وهتبقي زي باقي البنات بس مميزه 💫
قامت و هي بتمسح دموعها و غيرت الاسدال بتاعها و قاعدت ببجامتها
راحه لسريرها و هي اول مره تنام براحه و امان هتنام و هي عارفه انها لوحدها بجد
حطت راسها علي المخده و هي مبسوطه و نامت بهدوء
عدا الايام و هي بقيت تهتم بنفسها و لبسها و بشرتها و كل حاجه تخصها كانت بتعملها بحب
و كمان هي ابتدت تحب طه بس متعرفش هو بيحبها ولا لا و عشان هو المعيد فا كانت بتشوفه كتير
لو في سكشن او هتسأله عن حاجه وهي كل ما تروح ليه بتحس أنه بيكون مبسوط و حصلت بينهم مواقف كتيره
الساعه ١١
كانت قاعده في المدرج بعد ما خلصت المحاضره الاولي و كانت كل ما حد يدخل تبص علي الباب و مش يكون هو
نيرمين في نفسها : يووو اوع يكون مش هيجي بقي ده المفروض ملتزم
دخل فجاه و حط حاجته علي المكتب و مسك المايك
طه : ازيكم عاملين ايه النهارده السكشن هيكون خفيف
كله كان مبسوط معادا نيرمين كانت عايزه تفضل قاعده معاه اكتر
كان قاعد بيشرح ليهم علي البور بوينت و يسأل و يجاوب علي الاسئله بتاعت كل طالب
نيرمين كانت قاعده بتكتب وراه كل كلمها بيقولها فجاه جت عينيها في عينه بالصدفه
سرحوا في بعض بس القلم الي علي المكتب وقع فاق طه و كمل شرحه وهو بيستغفر ربه بضيق لانه مش غض بصره
أما نيرمين كانت مكسوفه وهي حسه ان الطلاب خدوا بالهم كمان
طه : و كده نكون خلصنا سكشن النهارده حد عندوا اي أسئلة ؟
قاعد يبص بس مش لقي حد كان بيلم حاجته و الطلاب اتجمعوا حوليه وكانوا بيسألوه فجاه
جت بنت ليه و هي بتاكل لبانه بطريقه تخلي الواحد يقرف زي ما قال طه في سره كانت بتبص ليه وقالت
البنت : يا دكتور سيبك من السكشن و ارتبط بيا
ضحكت البنت بصوت عالي بصت نيرمين ليها بعصبيه
البنت بغرور : ايه رايك يا دكتور انت مش هتلاقي زيي
نيرمين هنا اتعصبت اكتر و الغيره عامتها راحت وسط الزحمه و دخلت بين الطلاب
نيرمين : متهيقلي المفروض تحترمي الدكتور شويه وكمان انتي داخله الجامعه عشان تتعلمي مش عشان ترتبطي
البنت بعصبيه : وانتي مالك يا بت انتي خليكي في حالك
طه بصوت عالي : اتكلمي معاها كويس علي الاقل لو هرتبط أو بالظبط بقي هتجوز بالحلال فا هتكون بنت محترمه و شاطره
بص لنيرمين و نيرمين بصت ليه راحوا الطلاب صفروا
اتكسفت نيرمين و بصت لتحت
طه : اتفضلي امشي لو مش عندك أسئله
البنت حست بإحراج وراحت مشيت من المدرج أما نيرمين كانت مكسوفه وهو كان بيرد علي الاسئله وكل شويه يبص ليها لغايه لما خلص أسئله كل الطلاب
طه بابتسامه : تعالي يا نيرمين
قربت نيرمين منه بهدوء وهي بصه لتحت
طه : قولي أسئلتك و متتكسفيش
نيرمين بكسوف : بصراحه انا كنت عندي أسئله بس يعني بس
سكتت وهي مش عارفه تقول ايه
طه بابتسامه : بس ايه ؟
نيرمين بإحراج : أنا نسيتهم
ضحك طه بصوت عالي من صراحتها هو عارف انها نسيت الاسئله بسبب الموقف الي حصل من شويه و كسوفها
كانت نيرمين مسكه الكراسه بايديها الاتنين و بصه لتحت و ابتسمت علي ضحكته
طه : طيب لما تفتكري تبقي تقوليلي ماشي ؟
نيرمين : اه حاضر
طه : طيب محتاجه حاجه ؟
نيرمين : لا شكرا
كانت نيرمين مشيت ووصلت لغايه الباب بس وقفت لما نده عليها و لفت ليه
طه بابتسامه : بعد كده تكوني انتي اول واحده تسأليني منغير كسوف تمام !
نيرمين بابتسامه : تمام
كانت مشيه و كان في طلاب كتير بيجروا و واحد خبطها منغير قصد وقعت علي الارض هي و حاجتها
قامت و هي بتلم حاجتها كانت راحه تجيب كراستها عشان وقعت بعيد عنها شويه لقيت حد مسك الكراسه و اداها ليها
بصت لقيته طه كان بيبص ليها و بيمد ليها الكراسه بابتسامه
فضلت سرحانه فيه وهو ماسك كراستها
طه : نيرمين ؟
فاقت و بصت ليه
نيرمين : نعم يا دكتور
طه بابتسامه : اتفضلي كراستك
نيرمين بصت للكراسه و خدتها منه بهدوء
نيرمين : شكرا
طه : العفو سلام
سلم عليها وراح ماشي بصت ليه و بعديها مشيت وهي بتستغفر ربها عشان مش غضت بصرها
بعد ساعات
فيفيان : في ايه يا بنتي براحه
قالت فيفيان كده لما كانت نيرمين بتشد ايديها و بتشدها وراها للاوضه
قعدت نيرمين علي السرير و ربعت رجليها هي وفيفيان
نيرمين : ازاي اعرف ان الشخص بيحبني ؟
فيفيان بصت ليها بعديها ضحكت جامد
فيفيان بضحك : متقوليش انك بتحبي ؟
نيرمين : ايوه
فضلت فيفيان تضحك بعديها بطلت ضحك و بصت ليها بصدمه
فيفيان بصدمه : انتي بتحبي ؟
نيرمين بابتسامه : يعني ممكن تقولي كده
فيفيان بحماس : مين مين قوليلي
حكت نيرمين ليها عن طه و قالت ليها علي كل الحاجات الي حصلت ما بينهم
فيفيان : يعني بيبصلك و بيكون بيبتسم
نيرمين : ايوه بجد بحس أنه بيعامل الكل ببرود و انا بيبتسم ليا هو عسول اوي يا فيفيان
فيفيان بخبث : عسول ده شكل الاخت غرقت في الحب
ضربت نيرمين كتف فيفيان
نيرمين : غلسه
فيفيان بضحك : طيب طيب
سمعوا مامتهم و بابهم بينادوا عليهم لبست البيجامه بتاعتها و خرجت لقيت الكل قاعد
فيفيان و منه و الام و الاب قاعدين في الصاله
الاب : تعالي يا نيرمين يا حبيبتي ده موضوع مهم
قعدت نيرمين و مستنيه هيقول ايه بابها
بص ليهم الاب و بعديها لفيفيان
الاب : فيفيان انتي متقدملك عريس
فيفيان : ٠٠٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبه سامح
بص ليهم الاب بعديها لفيفيان
الاب : فيفيان انتي متقدملك عريس
بصوا كلهم لبعض بصدمه
فيفيان بابتسامه : اسمه محمد ؟
الاب باستغراب : ايوه عرفتي ازاي !
فيفيان : و بيشتغل معايا ؟
الاب بتفاجئ : ايوه ايوه
فيفيان بابتسامه : كنت بلاحظ نظراته ليا كل ما اجي هو فين و فين لما كان بيكلمني و كان كلام عن الشغل بس و ديما كان بيعمل حدود ما بينا و كل الي في الشركه بيحبوه و بيحترموا اوي
الاب : نشوفه و ماله هو قالي أنه هيجيب عيلته بكره و يجي
فيفيان : مفيش مشكله يا بابا أنا تحت امرك في اي حاجه
الاب : ربنا يهديكي يا حبيبتي
فيفيان بعصبيه مزيفه : يهديني انت شايفني مجنونه
قاعدوا يضحكوا كلهم عليها
تاني يوم
فيفيان : نيرمين انتي لما هترجعي هتساعديني البس ايه صح
نيرمين : لما ارجع من الجامعه يبقي يحلها ربنا يا ستي
رفعت فيفيان صبعها ليها بتحذير : هتساعديني
نيرمين بضحك : طيب طيب يلا سلام عليكم
فيفيان : و عليكم السلام
خرجت نيرمين من الأوضه و سلمت علي مامتها و خرجت برا البيت
بعد ساعات
راحت للمدرج كانت واقفه ورا الباب وبتبص بطرف عينيها و بدور عليه
نيرمين : الحمدلله أتأخر عشان مش يزعل مني اني أتأخرت
طه : أنا مقدرش ازعل منك
بصت وراها بسرعه لقيته واقف وراها
نيرمين : ايه ؟
اختفت ابتسمته لما عرف هو قال ايه و كح بإحراج
طه : مش قصدي يعني
هزت نيرمين رأسها وهي لسه واقفه
طه : وبعدين
نيرمين بعدم فهم : و بعدين ايه ؟
طه بابتسامه : عايز اعدي وانتي واقفه قدامي
بصت نيرمين
نيرمين : اه اه اتفضل اسفه
طه : ولا يهمك
قاعدت نيرمين علي البنج وهي مستغربه تصرفاته حسه أنه متغير النهارده
وقف وهو بيشرح ليهم و بيجاوب علي أسئلتهم وفجاه سند ايده علي المكتب و اتكلم منغير مايك
طه : أنا أعلنت رايكم في موضوع سبب التحرش و المعاكسات
شاور علي نيرمين و قال
طه بابتسامه : نيرمين رايك في الموضوع ده الكل شافه منطقي و دعمه
الكل سقف ليها وهي ابتسمت وبصت لتحت كانت مبسوطه اوي و مكسوفه في نفس الوقت عشان الكل بيبص عليها
طه : تاني حاجه كان عندي سؤال لما سئلته للدفع الي قابليكم يا بيتهربوا منه أو اجابتهم بتكون مش منطقيه
ولد : اتفضل يا دكتور
طه : شايفين أن الجن العاشق موجود ؟ وهل فعلا ملهوش علاج لغايه دلوقتي ؟ وهل فعلا في جرائم بتكون ليها علاقه بيه ؟
نيرمين حست أن الدنيا وقفت بيها فجاه و الدموع اتجمعت في عينيها وافتكرت كل حاجه حصلت
وان المؤذي ده اذاها ازاي ومش رحمها و كان بيأذي الي حوليها
قاطع تفكيره صوته
طه : نيرمين
مسحت نيرمين دموعها بسرعه وبصت ليه
طه : ايه رايك في الموضوع ؟
قال كده وهو مكتف ايديه الاتنين و مستني ردها
نيرمين : أنا شايفه أنه اه موجود كنت بقرأ عن الحاجات دي و شفت أن أغلب المرض بالمرض ده ان في حاجات مشتركه ما بينهم بتحصل و مش هقدر تقول انها هلاوس لأن الهلاوس بتكون بسبب أما ساعات المرض ده بيكون ابتلاء هو مرض غريب و مش اي حد بيجيله المرض ده لانه نادر و مختلف عن الأمراض التانيه
نيرمين : هو مرض روحاني غير الامراض النفسيه و العقليه في حاجات في ناس ممكن مش تصدقها بس هي حقيقه أما بالنسبه للعلاج مفيش حد لغايه دلوقتي اكتشف ليه علاج بس ده مش معناه أن الموضوع انتهي أو المرض ابدي لا
ابتسمت براحه و قالت
نيرمين : ربنا عنده الشفاء من كل الأمراض ممكن ناس تقول ازاي يعني نبص كده لقصص الانبياء قصص غريبه و معجزات حصلت وربنا بيقول (و إذا مرضت فهو يشفين )
بص طه ليها بانبهار بس شاف أن صوتها كان مهزوز و كأنها بتعيط بس عجبه ردها
طه بهزر : الانسه نيرمين هتكون المعيده الجايه
قعد يلم حاجته و الطلاب كانوا خارجين و نيرمين كمان
طه : نيرمين
بصت ليه بهدوء
طه : تعالي
مشيت نيرمين و وقفت قدامه
طه : مالك ؟
نيرمين : بص يا دكتور انا مش هقدر اتكلم معاك في اي حاجه تكون برا الدراسه أو المنهج عشان كده هيكون حرام
طه بص ليها بفخر بعديها بص لتحت وقال
طه بابتسامه : مناسبه
نيرمين باستغراب : افندم
بص ليها واتوتر وقال
طه : منافسه منافسه الي ينافسك صعب يفوز يعني
ضحكت نيرمين و مشيت وخرجت برا المدرج
فضلت تضحك وهي في ميكروباص و كل الي فيه بيبص ليها باستغراب
نيرمين في نفسها : هو بريئ كده ليه
وكملت ضحك عليه
وصلت للبيت و خبطت علي الباب لقيت منه هي الي فتحت ليها و لبسه فستان احمر بكم و طرحه بيضه
نيرمين بضحك : لو كنتي فيفيان و بالمنظر ده كنت قولت لو حرامي
سكتت وقعدت تضحك
منه : يلا مش وقته عريس فيفيان زمانه جي
دخلت نيرمين الأوضه و لبست فستان لبني بكم و في فراشات صغيره بنفس الون و طرحه بيضه
نيرمين : هنخلص منك يا ستي اهوا
فيفيان بتريقه : مش لما بابا يوافق بس
نيرمين : اه صح حصلت حاجات كتيره بيني و بين طه
فيفيان بدهشه : بجد تعالي تعالي طيب
قعدت تحكي نيرمين ليها كل الي حصل وحكت ليها لما اتوتر و قال إنها مناسبه
ضحكت فيفيان جامد هي و نيرمين
فيفيان : متأكده أنه بريئ مش اهبل
ضربت نيرمين كتف فيفيان بعصبيه مزيفه
نيرمين : يا بت عيب مهما كان ده برضوا المعيد بتاعي
فيفيان بغمزه : وجوزك المستقبلي
قعدوا يضحكوا مع بعض لغايه لما الام دخلت
الام : ايه ساعه عبان لما انادي ده العريس برا قاعد من زمان ده قرب يعفن
بصت نيرمين لفيفيان و قاعدوا يضحكوا هما الاتنين
الام : بجد طيب
قلعت الشبشب و كانت هترميه عليهم بس هما جريوا بسرعه لبرا
قاعدوا البنات جمب بعض و الاب و الام كل واحد علي كرسي و عيلته علي الكنبه التانيه
الاب : نورتونا
محمد بابتسامه : بنور حضرتك
الاب : أنا سمعت انك كويس و محترم و فيفيان قالت ليا أن انت حتي لما تيجي تتكلم معاه يكون علي الشغل و كمان بيكون بحدود و اي حاجه مش بتتكلموا فيها
محمد : اه حضرتك
الاب : طيب ممكن اعرف ليه عايز تتقدم لبنتي ؟
محمد بابتسامه : عشان بحبها ولما شوفت أنها محترمه و عامله حدود بين الشباب في الشغل قولت بصراحه مفيش بنات في الزمن ده محترمين كده و معظم البنات شايفين الاختلاط بين الولد و البنت عادي و فيفيان فرصه مش تتعوض بصراحه
ابتسمت فيفيان علي كلامه و الاب كان معجب بصراحته
الاب : وانت روحت قولت لأهلك
محمد : اه روحت قولت لماما و بابا وقالو ليا نيجي نشوفها و نشوف عيلتها
ام محمد : لما كلمني محمد عن فيفيان بصراحه مش صدقت لأن زي ما حضرتك عارف ان معظم الجيل الي طالع شايف أن الاختلاط عادي و الصداقه بين الولد و البنت عادي بس لما لقيت أن محمد مصر اوي عليها و واضح أنه بيحبها فا قولت ماشي
اب محمد : وأنا لما حكالي أن هو لما يجي يكلمها في الشغل تتكلم معاه برسميه و احترام و مفيش هزار و الحاجات دي فا قولت هي البنت المناسبه
الاب عجبه الكلاب بص للام لقاها بتعز رأسها و بص لفيفيان
الاب : انتي ايه رايك يا فيفيان ؟
فيفيان : بصراحه يعني استاذ محمد مش يترفض
بصت لتحت بكسوف و ابتسامه
الاب : نقرأ الفاتحه
اب محمد : يلا
قروا الفاتحه و فيفيان و محمد كانوا مبسوطين بعد لما خلصوا الأمهات زغرطوا
قربت منها نيرمين و همست ليها
نيرمين : أنا لو كنت بعرف ازغرط كنت زغرط
فيفيان بضحك : هو انتي بتعرفي تعملي حاجه يا اختي اقعدي ساكته بس
ضحكت منه عليهم و هما الاتنين قاعدوا يضحكوا
تاني يوم
كانت نيرمين قاعده في البنج مستنياه بحماس و كل شويه تبص علي الباب لقيته دخل راحت عملت نفسها مشغوله في الكراسه
طه مسك المايك وضرب عليه كذا مره عشان يشتغل
طه : النهارده مفيش سكشن يا جماعه عشان أنا مشغول شويه بس و هعوضكم عنها
كله كان قاعد مبسوط
طه في سره : فاشلين دفعه فاشله والله
بعديها لمح نيرمين سلم عليها و هي كمان سلمت عليه بكسوف لمت حاجتها و كان الكل طلع كانت هتمشي بس
طه : نيرمين
بصت ليه مستنيه هيقول ايه
طه بابتسامه : هو رقم بابكي ايه ؟
بصت ليه بصدمه و سعاده
نيرمين : رقمه ٠٠٠٠
قالت كده و جريت علي برا بص عليها وهو بيضحك و مش قادر ياخد نفسه من الضحك
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبه سامح
طه بابتسامه : هو رقم بابكي ايه ؟
بصت ليه بصدمه و سعاده
نيرمين : رقمه ٠٠٠٠٠
قالت كده و جريت علي برا بص عليها وهو بيضحك و مش قادر ياخد نفسه من الضحك
كانت بتجري برا الجامعه وهي بتضحك مش مصدقه معقوله يطلع هو كمان بيحبها
فضلت تخبط علي الباب وهي بتغني
نيرمين بغناء : يا فيفيان يا فيفياااان
فتحت الباب
فيفيان : ايه ايه في ايه ؟
نيرمين بغمزه : اختك هتبقي عروسه زيك
صرخت وهي بتدخل اوضتها
الام باستغراب : هو في ايه نيرمين مالها يا فيفيان
فيفيان : معرفش بتقولي اختك هتبقي عروسه زيك
الام بصدمه : ايه عروسه ؟
الاب : ايوه عروسه
بصوا كلهم ليه باستغراب
الام : قصدك ايه يا حسين
الاب : نيرمين قبل ما تيجي بعتتلي أن المعيد بتاعها طلب منها رقمي وهو اتصل بيا وقال أنا عايز اتقدم لنيرمين
فيفيان بعصبيه : اه يا حيوانه يلي مش اتربيتي
قالت كده وهي بتدخل الاوضه بتاعتها
الام بصوت عالي : ايه يا قليله الادب أنا معرفتش اربي يعني
قرب منها الاب وهو بيطبط علي كتفها و بيضحك
الام : اضحك انت يا حسين علي فكره هي كمان قصداك بكلامها
الاب بصوت عالي : انتي يا قليله الادب يا فيفيان
عند البنات
فيفيان : مش قولتي ليا ليه بقي
نيرمين : أنا لسه راجعه من الجامعه هقولك ازاي يعني ؟
فيفيان : يا سلام مانتي قولتي لبابا
نيرمين : ايوه عشان اديت لطه رقمه و لما يتصل بيه وهو مش عارف مش هتكون حاجه كويسه
فيفيان : طيب يا ستي
منه : الي أنا سمعته ده صح نيرمين انتي هتتجوزي ؟
نيرمين بضحك : جواز علي طول كده يعني مفيش قرايه فاتحه كتب كتاب
ضحكوا كلهم و جه اليوم المنتظر
نيرمين كانت لبسه فستان وردي منفوش شويه وفي ورده في جنب الفستان و طرحه بيضه
كانت الأم و الكل لبسوا و جهزوا كل حاجه فجاه رن الجرس راحت البنات الاوضه بتاعتهم والاب راح عشان يفتح و الام كانت قاعده في الصاله
نيرمين كانت متوتره اوي و خايفه عشان اول مره تعدي بحاجه زي كده و مكنتش عارفه تتصرف ازاي
فتح الاب الباب دخل طه و باباه و مامته راح سلم طه علي الاب و ادا ليه طبق حلويات
الاب : مكنش لازم يا بني
طه بابتسامه : لا ازاي يعني
الاب : شرفتونا
بص الاب لطه شافه متوتر شويه
الاب : متخافش أنا شكلي هوافق عليك
بص طه ليه باستغراب راح الاب غمز ليه
عند البنات
فيفيان : امسكي صانيه العصير كويس و متوقعيهاش علي العريس و تجيبي لينا فضحيه
نيرمين بضحك : لا متقلقيش أنا قدها
فيفيان : ما هي ثقتك دي هي الي قلقاني
راحت البنات خرجوا من الاوضه وقعدوا جمب مامتهم و بابهم و نيرمين خرجت
وهي شايله الصانيه الي فيها العصير و اديت لكل واحد و لطه كمان
طه بابتسامه : شكرا اقعدي بقي و متتعبيش نفسك
قعدت نيرمين جمب اخواتها
الاب : أنا حابب اعرف انت ليه متقدم لبنتي و حابب اعرف حاجات عنك
طه : أنا بشتغل معيد في جامعه القاهره كليه حقوق حتي أنا بدرس نيرمين ماده الحقوق وأنا كنت سئلت كذا سؤال كان بيظهر شخصيه الي قدامي و بصراحه أنا انبهرت من نيرمين عشان اجابتها كانت منطقيه و عقله و ده شدني ليها اكتر ده طبعا غير اني حبيتها و مش حبيت اكتم حبي و اضيعها مني وانا هكون محظوظ لو هي بقيت مراتي وأنا عايزها في الحلال
ابتسم بخفه و بص لنيرمين وهي نزلت راسها لتحت بكسوف بص ليه الاب بإعجاب وهو بيهز رأسه
الاب : وقولت لأهلك ؟
طه : اه قولت ليهم طبعا وهما قالولي نروح و نشوف نيرمين و عيلتها و نتعرف عليهم
الاب : بص يا بني انت شكلك ابن ناس و محترم واقدر اقولك اني موافق عليك بس برضوا لازم اخد رأي نيرمين
بص طه لنيرمين و الكل مستنين هتقول ايه
نيرمين بابتسامه : وأنا موافقه
ابتسم طه باتساع وكان مبسوط اوي
فيفيان قربت من نيرمين وقالت
فيفيان : عينه كانت فيه لمعه معناه أنه صادق
نيرمين ضحكت لاإراديا علي كلامها
منه : هتعملك فيها انها بتفهم في لغه العيون و كده
الاب : طيب يا جماعه نقرأ الفاتحه ؟
بص الكل لبعض و هزوا راسهم
بابا طه : اه طبعا
ماما طه : يلا
كانوا هيرفعوا أيديهم بس منعهم
نيرمين : لحظه
بصوا كلهم ليها لما وقفت و كان باين عليها التوتر
الاب : في حاجه يا نيرمين ؟
نيرمين : أنا مش هقدر أخبي عليك عشان يعتبر كده اني بكدب عليك يا استاذ طه أو علي عيلتك و انت لازم تعرف الموضوع ده و ليك حق بعديها انك تكمل معايا أو لا
بص طه ليها باستغراب
ماما طه : هو في ايه ؟
طه : نيرمين موضوع ايه الي بتتكلمي عنه ؟
بصت فيفيان ليها و حست انها فهمت
فيفيان في نفسها : يا دي النيله يا نيرمين يا دي النيله
الاب : في ايه يا حبيبتي موضوع ايه الي مهم في وقت زي ده ؟
بصت نيرمين لطه و خدت نفس
نيرمين : أنا كان عندي جن عاشق يا دكتور طه
طه : ٠٠٠٠٠
يتبع
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح
روايه العوده الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبه سامح
بصت نيرمين لطه و خدت نفس
نيرمين : أنا كان عندي جن عاشق يا دكتور طه
طه فضل باصص ليها بصدمه هو و مامته و بابه
ام طه : هي دي يا طه الي بتقول عليها محترمه وفي الاخر طلعت عندها جن عاشق !!
اب طه :يا جماعه انتوا بتصدقوا الحاجات دي استهدي بالله كده يا نيرمين يا بنتي
ام طه بعصبيه : ليمكن اخلي ابني يتجوز واحده عندها المرض ده انتوا عارفين معناه ايه انا هجوز ابني لواحده مجنونه و عليها جن و الله اعلم في ايه تاني
فجاه وقف طه بعصبيه و بص الكل و بعديها لنيرمين الي كانت بتعيط بهدوء
طه : بالعكس أنا عارف المرض ده كويس اوي
طه خد نفس و بص لمامته
طه : واظن يا ماما ده برضوا رأيي و نيرمين لو مش كانت بنت كويسه مكنتش هتقول بس هي صادقه وقالت و انا كده كده سواء كانت مريضه بالمرض ده او لا هتجوزها
بص الكل ليه و نيرمين كمان بدموع
ام طه بصدمه : طه انت اتجننت ؟ انت عارف المرض ده عباره عن ايه ؟ دي كانت عايزه تدبسك في الجوازه دي
طه : ادبس ايه ؟ شايفاها معاقه أو فيها عيب دي زي الفل و مش انتي يا ماما كنتي عاوزاني اتجوز و تشوفي عيالي وأنا اهوا اختارت نيرمين و مش هختار غيرها يا هي يا لا
ام طه : بس يا بني
قاطعتها الام
الام بصوت عالي : بنتي اكتر واحده جميله و مش فيها عيب في العالم ده ياريت تتكلمي كويس معاها
الاب : أهدوا يا جماعه تلاقي نيرمين بس بتهزر ولا حاجه
بصت نيرمين ليه بخيبه امل عشان هو مش مصدقه وبصت لمامتها لما قربت منها
الام بهمس : يعني كان لازم تفتحي ام الموضوع ده ما قولنا أن الحاجات دي مش موجوده خلاص بقي
ابتسمت نيرمين بتريقه جواها هي اتوقعت أن ولو بنسبه صغيره مامتها تكون صدقتها
قاعدوا كلهم مستنين و مش عارفين يعملوا ايه
بصت نيرمين لام طه
نيرمين : طنط انا كويسه و عشان أنا بحب طه قولت اقولك و كمان ده حقه أنه يعرف
بصت ام طه لنيرمين بهدوء بعديها بصت لطه الي كان بيبص لنيرمين بحب
ام طه : موافقه
بص الكل ليها بصدمه و طه كمان
ام طه : مستغربين ليه ؟ البنت صريحه و كويسه و طه بيحبها اوي مش همنع الموضوع عشان حاجه مش تستاهل
اب طه : وأنا كمان موفق
رفعوا ايديهم و قروا الفاتحه
مرات ايام و فيفيان و محمد اتخطبوا و نيرمين و طه هيتكتب كتابهم
يوم كتب الكتاب 🌸
المأذون : بارك لكم و بارك عليكم و جمع بينكم في خير
قامت الأمهات زغرطوا و قام طه و جري وقف قدامها ضحكت نيرمين علي حركته بعد عنها شويه
طه : عايز اتكلم معاكي شويه ينفع ؟
بصت نيرمين ليه بتوتر و الابتسامه اختفت من علي وشها
نيرمين : اه ينفع
طه : حمايا أنا هاخد نيرمين ثانيه في البلكونه
الاب بضحك : حمايا علي طول كده ماشي يا سيدي اتفضل خدها
ابتسم طه ليه و خد نيرمين وراه للبلكونه
طه : تعالي
راحوا وقفوا في البلكونه و نيرمين و قفت جمبه
كان هيتكلم طه بس قاطعته نيرمين
نيرمين : بص أنا كده كده كنت هقولك بس انت عارف أن المرض ده سيرته وحشه والناس بتفتكر عننا حاجات غلط و مش موجوده و انا مش عارفه اقولك ازاي بس الي متأكده منه اني كنت هقولك ولو مش عايز تكمل معايا عادي برحتك ده حقك
طه : اهدي اهدي في ايه
بص ليها و ابتسم و هي بصت ليه بتوتر
طه بابتسامه : وهو حد يسيب برضوا الجنه و يروح النار
ابتسمت بكسوف ليه
طه : نيرمين
نيرمين : نعم
طه : أنا مش فارق معايا إذا كان عندك جن عاشق أو لا انا كل الي فارق معايا اني مش اخسرك و علي فكره انا عارف الموضوع ده كويس عشان شوفت ناس اعرفهم كان عندهم المرض ده و كذا حد كمان
خد نفس و قال
طه : انتي كويسه يا نيرمين ؟
بصت ليه و الدموع اتجمعت في عينيها
طه : أذاكي ؟
هنا مش قدرت وانهارت في العياط
نيرمين بعياط : أنا أنا مليش ذنب هو آذاني كتير اوي محدش من عيلتي صدقني أو وقف جمبي والي كانوا السبب في كده أهل بابا عملولي سحر بيه و آذاني كان بيخنقني و يعذبني كنت محتاجه حضن واحد بس انا اصلا مش صعبت علي حد كان اي حد بيقرب مني بيأذيه كنت بحس اني منبوذه اوي و اني هفضل وحيده كان كان
مكلمتش وهي بتعيط
طه : كان ايه يا قلبي ؟
نيرمين بعياط : هو كان مؤذي اوي كان بيحسسني اني ملكه ولو عملت حاجه هو بيكرها بيأذيني و يعقبني كان بيخليني احس بالخوف كل يوم لغايه لما بقي شعور الخوف ده حاجه طبيعيه و شعور الامان راح
فضلت تعيط وهو بيطبط عليها بعد عنها شويه و خلاها تقعد علي الكرسي الي في البلكونه و مسح ليها دموعها
طه : و من النهارده مش هيقرب منك ولا يلمس شعره واحده منك و شعور الامان أنا هرجعهولك و ولا هو ولا ابليس نفسه هيقدروا يأذوكي
ومسك ايديها الاتنين و بص في عينيها بحنان
طه بحب : أنا هحميكي من العالم كله و من كل مخلوقاته سواء انس أو جن هخليكي في قلبي ولو العالم كله كان عايز يأذيكي هقفله حتي لو كنت لوحدي وطول مانتي معايا أوعي تخافي تمام ؟
هزت نيرمين رأسها ليه راح ابتسم ليها بدفئ وهي ابتسمت ليه
نيرمين : تعرف
طه بابتسامه : اتفضلي يا قمر
نيرمين : أنا بحب اوي سوره طه عشان هي كانت السبب في حاجات حلوه اوي تحصلي في المحنه دي كانت زي النور بالنسبه ليا زيك بالظبط يعني
ضحك طه علي تشبيها ليه بطريقتها العفويه
طه بضحك : ماشي يا نونو
نيرمين باستغراب : نونو ؟
طه : اه دلع نيرمين
ضربت كتفه بهزار وهو قعد يضحك عليها
فيفيان جت وخبطت علي البلكونه فتحوا ليها
فيفيان : أنا حطيت الاكل تعالو كلوا
طه : ماشي احنا جايين اهوا
طه : يلا يا حبيبتي
نيرمين بكسوف : ماشي
فجاه طه و قف قدام نيرمين و منعها أنها تروح
بصت نيرمين ليه باستغراب
طه : انتي كنتي قولتي حاجه كده برا
نيرمين باستغراب : ايه ؟
طه : نسيتي ؟ اومال مين الي قال أنا بحب طه
نيرمين بكسوف : لا لا دي زله لسان
كانت هتمشي بس طه مسك ايديها تاني
طه بصدمه : استني يعني ايه زله لسان ؟ أنا كنت هموت من الفرحه لما قولتي كده وجيه تقوليلي دلوقتي أنها زله لسان طيب كنتي تسيبيني اموت وانا مبسوط
ضحكت نيرمين عليه و علي كلامه
طه بضحك : اضحكي اضحكي ما هو حبك ده الي مجنني يلا تعالي ناكل
مشي بس وقف لما نيرمين قالت
نيرمين : بحبك
رجع بص ليها و اتقدم ناحيتها
طه بصدمه : ايه قولتي ايه ؟
نيرمين بضحك : زله لسان زله لسان
كانت هتمشي بس هو منعها لما وقف تاني قدامها
طه : والله مانتي ماشيه غير وانتي قايلاها دلوقتي و حالا كمان
ضحكت نيرمين عليه و فجاه فيفيان جت
فيفيان بصوت عالي : الاكل يا جماعه يلااا
كانت هتكمل بس قفل طه باب البلكونه في وشها
فيفيان بعصبيه : أنا غلطانه يارب تتحبسوا جوا
طه : ها
نيرمين بابتسامه : بحبك
طه بحب : وأنا بموت فيكي
طه بصوت عالي : حمايا اعمل حسابك الفرح بكره
ضحكت نيرمين وهو ضحك ليها
يوم الفرح 🌹
كانت لبسه فستان طويل ابيض بكم و طرحه بيضه طويله وهو كان لابس بدله سوده
دخلت القاعه و بابها ماسك ايديها و العيلتين قاعدين
كانت منه لبسه فستان بينك و فيفيان لبسه فستان موف وقاعدين وبيبصوا ليهم وهما مبسوطين
راح الاب حط ايد نيرمين في ايد طه وقال ليه
الاب : خد بالك منها يا بني
طه بابتسامه : متقلقش يا حمايا نيرمين دي قلبي هو في حد مش بياخد باله من قلبه برضوا ؟
راح الاب مشي و نيرمين و طه قاعدوا في الكوشه بص لنيرمين كانت بصه لتحت بكسوف و توتر
طه بحب : شكلك حلو اوي اول مره اعرف ان في اميره في زمنا ده
نيرمين بكسوف : وانت كمان شكلك حلو
طه بضحك : كويس تقدم مبهر
ضحكت نيرمين علي كلامه
نيرمين في نفسها : معقوله ده العوض يا ربي ؟ طه يكون العوض عن كل حاجه أنا شوفتها عن الصعاب و المحنات و العياط يااا اخيرا هقدر اعيش حياه طبيعيه تاني الحمدلله أنا بشكرك اوي علي كل الحاجات دي سواء كانت النعم أو الابتلاء الي قربني منك
قالت كده وهي بتبص لعيلتها
فيفيان بحده : محمد
محمد بتوتر : في ايه ؟
رفعت صبعها بتحذير ليه و قالت
فيفيان : بتعرف تقول كلام رومانسي ؟
محمد باستغراب : ايه ؟
فيفيان : بقولك بتعرف تكون رومانسي يعني ؟
محمد بتوتر : اه اه
فيفيان : عشان تكون زوج رومانسي في فرحنا و مش تفضحنا
منه قربت منها و همست في ودانها
منه : مسيطره همشيك مسطره
ضحكت فيفيان و منه والاب راح باصص لمحمد وقال
الاب : ربنا يكون في عونك يا بني
جه الوقت عشان الكل يروح راحت نيرمين سلمت علي عيلتها و طه كمان
الام : مع السلامه يا حبيبتي
نيرمين : سلام يا بابا سلام يا ماما
الاب : سلام يا بنتي
راحت مسكت ايد طه
طه : يلا
نيرمين : يلا
راحوا خرجوا برا القاعه وقاعدوا في العربيه ورا و السواق اتحرك
كانت نيرمين مسك طرف الفستان بتوتر و بصه لتحت بص ليها طه بحب و ابتسم ومسك ايديها
ابتسمت ليه نيرمين بتوتر
بعد ساعات
العربيه وقفت عند الباب خرجت نيرمين من العربيه و طه بيساعدها وهو ماسك فستانها و دخلوا البيت
دخلوا جوا كانت نيرمين بتبص بهدوء للبيت بص طه وراه لقاها لسه وقفه و ملامحها باين عليها التوتر
مسك ايديها و قال
طه بابتسامه : تعالي يا نونو
راحوا طلعوا فوق خدها طه وقاعدها علي الكنبه وهو مسك ايديها وقعد علي الارض
طه بحب : مش لازم تتوتري اوي كده يا نيرمين و وحده وحده و هتتأقلمي في البيت و مش هيكون غريب
هزت راسها ليه
راح وقف وهي كمان وقفت و بصوا لبعض بحب
طه بحب : أنا بعشقك يا نيرمين
نيرمين بحب : وأنا كمان يا نور حياتي
وهنا تنتهي الحرب الارض ارضي و المكان مكاني 💫
النهايه ( حبه رايكم في الروايه ❤️ )
روايه العوده
للكاتبه حبيبه سامح