تحميل رواية المتمرده وجحيم القاسي بقلم اسراء الاتربي pdf
بقلم اسراء الاتربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول هقضي معاكي... ليله وهديكي الفلوس اللي انتي عايزاها. انت مش بني ادم... بتستغلني بس ده بعدك. مانا ممكن برضو اتجوزك... واجيبك خدامه ليا علشان تعرفي انتي غلطي مع مين ي قطه. انت انسان حقير انا عملتلك اي لكل ده علشان رفضت انك... تلمسني.. مستحيل تمتلكني. إلياس بخبث: انا لما بعوز حاجه بمتلكها لو كانت اي حتي... انا صحيح مش ميت عليكي ولا انتي اصلا م نوعي المفضل بس دخلتي دماغي. نور بقوه مزيفه: انا هسيب الشركه ومش هتقدر توصلي إلياس: تمام وانا هخلص علي كل اهلك تفتكري اني مش عارف انتي ساكنه فين لا...
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس تلفونه رن.... برقم مجهول رد وقام م ع مكتبه بغضب لما سمع.
مجهول: مراتك هتبقا معانا ف اقرب وقت ي شيطان سلمنا الورق والحاجه اللي معاك وإلا هنحسرك عليها زي اللي قبلها.
إلياس بغضب: لو لمست شعره منها قبل ما تعملها هتكون ميت
مجهول بضحك: مش هتعرف تجبني ي شيطان سلاام.
إلياس طلع زي المجنون...طلع م الشركه و ركب عربيته وساق بسرعه كبيره وصل الفيلا وطلع فوق فتح الباب واتنهد براحه لما لاقي ريناد موجوده.
جري إلياس عليها... واخدها ف حضنه كانه خايف انها تضيع منه.
ريناد: إلياس مالك ف اي
إلياس بعد عنها.... بارتباك
إلياس: احم لا ابدا مفيش
ريناد: لونك مخطوف اول مرا اشوفك كده
إلياس: نسيت حاجه وجاي اخدها و راجع الشركه تاني.
ريناد بشك: تمام
إلياس بصلها ونزل... ووصي الحراس انهم ميتحركوش ولا يخله ريناد تخرج ومشي.
إلياس رجع المكتب... تاني وكان خايف و اول مره يحس بالخوف.. خبط الباب و دخل زيدان.
زيدان: إلياس انت اي اللي جابك الشغل دلوقتي
زيدان لاقاه شارد.... ومش معاه عاد عليه السؤال تاني.
إلياس بشرود: بتقول اي ي زيدان
زيدان باستغراب: ده انت مش معايا خالص
إلياس: زيدان الكلب اللي دمر حياتي بيهددني يقتل ريناد
زيدان: وانت بقا ريناد مهمه عندك اوي علشان خايف بالطريقه دي انا لحد دلوقتي معرفش اي حكاية ريناد دي
إلياس بغضب: انا مبخفش ولا حاجه بس انا مش عايزاها تتاذي بسببي وبعدين انا خليتها معايا ابوها متجوز ومش هيرجعها البيت تاني.
زيدان بخبث: اممم ي حنين صعبانه عليك بس يعني
إلياس ببرود: انا مبيصعبش عليا حد قول جاي ليه
زيدان: الجوكر هيستلم الاسلحه علشان يسافر
إلياس: تمام قوله التسليم بكرا بليل
زيدان: تمام كفايه كده النهارده قوم روح ولا تيجي معايا البار
إلياس: مش عايز اروح هاجي معاك
زيدان: تمام انا هروح اجيب حاجتي م المكتب وهستناك تحت.
زيدان طلع... راح مكتبه كانت شوق بتلم حاجاتها علشان تمشي.
زيدان: شوق تعالي عايزك ف مكتبي
شوق: بس ده معاد اننا نروح
زيدان: وانا قولت عايزك ف مكتبي
شوق بصتله بغيظ... و راحت وراه.
شوق: افندم اؤمراك
زيدان: انا مكنتش اقصد اني اتغزل فيكي زي ما فهمتي
شوق: تمام حصل خير انا فهمت
زيدان: احم تحبي اوصلك
شوق بنفاذ صبر: لا شكرا ي فندم اي اؤامر تانيه
زيدان: متطلعيش، بليل لوحدك تاني
شوق بصتله بغيظ... واستغراب م تدخله ف حياتها مردتش عليه وطلعت اخدت شنطتها وخرجت م الشركه.
في مكان تاني
مجهوله: إلياس قريب هيكون معايا واحشني اوي
مجهول 2:مانتي سبتيه زمان وحرقتي قلبه علشان مكنش معاه فلوس
مجهوله 1:بس دلوقتي معاه مش هلاقي زيه ابدا انا بحبه بس بحب فلوسه اكتر
مجهول 2:انتي حره بس إلياس مش بتاع زمان ولو عرفك وكشفك هيدمرك
مجهوله 1: ملكش دعوه المهم اني خلاص هوصله والفلوس هتبقا بالنص
مجهول 1:لما نشوف بس خلي بالك إلياس حويط
مجهوله 2:قولي صح انت اللي ضربت عليه نار
مجهول 1:ملكيش دعوه خليكي ف نفسك
بليل ريناد كانت قاعده.... زهقانه وماسكه الموبايل بتاعها وصلها مسدچ فتحته وكانت صور ل إلياس مع بنات ف وضع مش كويس ريناد بغضب رزعت التلفون ف الحيطه
ريناد بغضب: انا لازم اخلص منه حتى لو هقتله انا بكره مين اللي بعتلي الصور دي
ريناد حاولت ترن ع... الرقم بس محدش رد
بعد شويه إلياس وصل الفيلا... وطلع ع السلم كان بيترنح ف ماشيته ريناد كانت وقفه له وبتبصله نظرات ناريه وفجاءه. رفعت ايديها وضربته بالقلم.
إلياس بصلها بغضب جحيمي.... وصدمه ف نفس الوقت.. وهي بتبص ع هدومه وقربت فضلت تشم فيها كلها برفان حريمي غير الروچ اللي عليها.
إلياس بغضب: انتي بتعملي اي انتي قد اللي بتعمليه ده
ريناد بجنون: ايوا انا قده كنت فين واي الروچ ده ريحتك برفان حريمي ي إلياس رد عليا
إلياس زقها وكمل... طلوع دخل الاوضه وهي دخلت وراه.
ريناد بغضب: انا بكلمك رد عليا
إلياس ببرود: ايوا ده روچ و ده برفان حريمي عايزه اي
ريناد بزعيق: عايزاك تطلقني انا مش فاهمه اي فيدتي ف حياتك رميني ف البيت وبس م ساعة ما حبستني هنا وانا بحاول افهم حاجه مش عارفه
اتجوزتني ليه حرام عليك عمايلك فيا دي
ريناد فضلت... تعيط بانهيار حاسه انها تايها وعايزه تفهم حاجات كتيره.
إلياس قرب منها... ضمها لحضنه بقوه وهي فضلت تضرب في بغضب كانت غيرانه ومتعرفش السبب بس فجاءه وقفت عن كل ده لما إلياس قالها... يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس قرب منها... ضمها لحضنه بقوه وهي فضلت تضرب في بغضب كانت غيرانه ومتعرفش السبب بس فجاءه وقفت عن كل ده لما إلياس قالها.
إلياس: انا هطلقك وهتبقي حرا وتخلصي مني بس مش دلوقتي
ريناد اتصدمت م... كلامه وحست بألم ف قلبها بس مبينتش وبعدت عنه.
رينا بجمود: لحد ما يجي الوقت ده انت هتنام ف اوضه وانا ف اوضه.
إلياس: لا دي حاجه انا هكررها مش انتي
ريناد بصتله بغيظ: لا مانا برضو عايزه احافظ ع نفسي انا مبوثقش فيك.
إلياس بغيره: انا جوزك حاليا اي عايزه تحفظي ع نفسك للبعدي مفيش بعدي ي ريناد اللي بتبقا ليا مبتبقاش لغيري انتي فاهمه
ريناد حابة تدايقه.... وتحرق قلبه زي ما بيعمل معاها دايما وقالت كلام هتندم عليه.
ريناد: انا اصلا ف واحد ف حياتي م زمان وبنحب بعض يعني لما تسبني هنتجوز انا وهو
إلياس عنيه احمرت بغيره وغضب لدرجة انه ساعتها مكنش يفرق ع الشيطان فعلا.
إلياس بغضب: انتي بتقولي اي ده انا هسود عشتك ي ريناد
ريناد بحرقه: علشان تدوق م حرقتي وم عمايلك فيا انت اي ي اخي مش معني ان جوازنا مش حقيقي، يبقا تعمل فيا كده اقولك بقا انت ولا تفرقلي ي إلياس. اصلا عايزه اخلص منك بأي طريقه.
إلياس جابها... م شعرها و ريناد صرخت.
إلياس بغضب جحيمي: اللي بيبقا ليا مش هيبقا لغيري انتي سامعه ي حقيره انتي
إلياس قطع هدومها... بوحشيه كلامها وغيرته سيطرت عليه مفيش غير صوت الكلام اللي قالته بيتردد ف ودانه.
ريناد بصريخ: انت بتعمل اي ابعدد عني
إلياس بشرر: اخرسي مش عايز اسمع صوتك انا مش هخليكي تنفعي تتجوزي تاني انا محدش ياخد حاجه ملكي
ريناد بخوف: انا كنت بضحك عليك والله ابعد ي إلياس
إلياس زقها عالسرير... وفضل يضرب فيها بالقلم لحد ما بقتش قادره وفقدت واعيها.
إلياس لاقها وقفت ع الحركه.. اتخض فضل يهز فيها برعب.
إلياس بلهفه: ريناد فوقي
إلياس جاب برفان وحاول... يفوق فيها واخيرا فاقت شافته وقعدت تصرخ وتزق في اتعدلت ولمت هدومها او بقايا هدومها عليها. وضمت ركبها وحوطتهم بايديها وقعدت تعيط بانهيار.
قامت وهي ماسكه هدومها... دخلت الحمام وقفلت الباب فتحت المياه عليها وقعدت ف الارض تبكي.
ريناد طولت اوي... و إلياس قلق عليها فضل يخبط عليها سمع صوت عياط مكتوم متحملش ضرب الباب برجله كذا ضربه لحد ما كسره.
دخل واتصدم م منظر... ريناد وهي مرميه ع الارض وغرقانه ميه وبترتعش والمياه مفتوحه عليها.
إلياس قرب ونزل ع ركبه... جه يتكلم ويحط ايديه ع كتفها بعدت عنه بنفور.
إلياس بندم: ريناد انا غيرتي وحشه متحاوليش تختبريني فيها
ريناد بجمود: ده ع اساس انك ميت فيا علشان تغير
إلياس وعي لنفسه ولكلامه... معقول بيغير عليها وقالها كتير وكذا مرا.
إلياس: ممكن تقومي معايا كده هتبردي.
ريناد: ملكش دعوه بيا وياريت تطلع م الاوضه
إلياس تجاهل كلامها... وشالها وطلع بيها حاطها ع السرير وجاب فوطه علشان ينشف شعرها نتشتها منه بعن*ف.
ريناد ببرود: اطلع برا
إلياس بصلها بنظرات مش... مفهومه طلعلها هدوم حطهلها ع السرير وخرج م الاوضه.
ريناد فضلت تبكي... بقهر.
ريناد ببكاء: انا بكرهك ي إلياس... بس ليه حاسة بنار ف قلبي م خاينتك ليا انا هعلمك الادب ي إلياس انت قاسي اوي بس والله لكسر قلبك.
ريناد حطت راسها... ع المخده و راحت ف ثبات عميق. اما إلياس معرفش ينام وقلقان ع ريناد.
قام طلع فتح باب اوضتها بهدوء... واتسحب وقلبه ولاول مره يوجعه ع حد وجعه عليها كانت نايمه ودموع بتنزل ع وشها. وهدومها المقطوعه اللي كانت عليها لسه لابسها.
قرب ايديه... ومسحها جاب الهدوم اللي جنبها وغيرلها براحه علشان متصحاش. طلع واخدها ف حضنه بحنان وغمض عنيه و راح ف ثبات عميق.
تاني يوم إلياس صحي... ولاقي ريناد لسه نايمه قام بهدوء واخد هدوم و راح اوضة تانيه اخد دوش وغير ونزل قعد ع السفره.
إلياس: داده سميره اطلعي صحي ريناد
داده سميره: اؤمراك ي بني
ريناد صحيت و افتكرت اللي حصل امبارح بتبص باستغراب لهدومها. قطع تفكيرها خبط الباب. قامت فتحت.
داده سميره: إلياس بيه مستنيكي تحت ي هانم
ريناد بابتسامه: ريناد بس متقوليش هانم
داده سميره بابتسامة: تسلميلي ي بنتي
ريناد: قوليله اني مش نازله ي داده
داده سميره بشهقه: ي خبر إلياس بيه مبيحبش حد يعصي اوامره ي بنتي متعمليش مشاكل علشان خاطري يلا انزلي ي حبيبتي
ريناد: لا ي داده مش نازله
داده سميره: خلاص ي بنتي اللي انتي شايفاه هقوله
داده سميره نزلت... وقالت ل إلياس انها مش عايزه تنزل.
إلياس: معلش ي داده طلعيلها الفطار فوق والبن اهم حاجه وخليها تشربه.
داده سميره: اؤمراك ي بني
إلياس قام خرج... اتجه للشركه.
ف مكان تاني... ف بيت شوق.
شوق كانت بتلبس... علشان تروح الشركه ندهت عليها مرات ابوها.
نعمه: بت ي شوق انتي ي مقصوفة الرقبه
شوق: نعم عايزه اي
نعمه بشر: اسمعي ي بت انتي هتتجوزي زياد ابني وجزمتك فوق رقبتك
شوق ببكاء: مش عايزاه ومش هتجوزه ابنك ده انا بكره وبكرهكم كلكم
نعمه بغضب: طب غوري ومش عايزه اشوف وشك لو رجعتي هتتجوزي زياد
شوق بقوه: مش راجعه ومش هتجوز ابنك انتي فاهمه
نعمه تبقا مرات... ابو شوق وليها ابن م جوزها الاولاني وحاطط عينه ع شوق.
شوق طلعت م الشقه... وفضلت ماشيه تبكي ركبت تاكسي واتجهة للشركه وصلت وكانت بتعدي الشارع ومكنتش واخده بالها م العربيه اللي جايه سريع عليها وقفت فجاءة ايد بتسحبها.
زيدان بغضب: مش تاخدي بالك العربيه كانت هتخبطك
شوق بصتله وكانت دموعها... بتنزل.
زيدان: انتي بتعيطي ليه ي شوق
شوق مسحت دموعها.
شوق: مبعيطش اوعي لو سمحت علشان اروح الشركه.
زيدان ماسكها م ايديها... وكان ف كافتيريا قريبه م الشركه اخدها هناك وقعده.
زيدان: ممكن اعرف سبب عياطك اي
شوق: قولتلك مفيش ي زيدان بيه
زيدان: شوق سيبي المشاكل اللي حصلت معانا ع جنب واحكيلي جربي
شوق بصتله... وتلقائيا ابتدت تحكيله عن مشكلتها.
اللي حصلت الصبح بس محكتلوش ع كل حاجه حاجات كتيره حصلت معاها مكنش ينفع توثق ف لدرجادي وتحكيهاله.
زيدان بغضب: يعني اي عايز يتجوزك وهي بتغصب عليكي فين والدك ي شوق
شوق بشرود: والدي موافق ميعرفش الشخص ده عمل فيا اي
زيدان باستغراب: عمل فيكي اي
شوق بارتباك: م معملش حاجه انا لازم اقوم امشي عن اذنك
زيدان بص ف اثارها... بغموض و استغراب م كلامها.
بليل إلياس رجع م الشركه...نزل م عربيته وكان لسه هيدخل الفيلا سمع صوت جاي م.. وراه اتصدم م اللي شافه وفجاءه... يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء الاتربي
بليل إلياس رجع م الشركه...نزل م عربيته وكان لسه هيدخل الفيلا سمع صوت جاي م.. وراه اتصدم م اللي شافه.
إلياس بصدمه: داليد انتي ازاي
داليد جريت عليه... و دخلت ف حضنه إلياس كان واقف زي الصنم هي نفسها داليدا مراته اللي اتقتلت قدام عنيه.
إلياس: داليدا انتي عايشه طب ازاي و اي اللي عامل فيكي كده
داليدا ببكاء: ارجوك ي إلياس انا خايفه مش عايزه افتكر حاجه دلوقتي
إلياس مكنش عارف... يتصرف ازاي ويقول اي
ريناد وقتها كانت واقفه ف بلكونة اوضتها وشافت كل حاجه وكانت فاكره انها فتاة ليل زي اللي بيجبهم. قررت انها تنزل وتطردها.
إلياس: احم تعالي ي داليدا ادخلي
داليدا دخلت معاه...و ريناد نزلت اخدتها م ايديها علشان تطردها بس إلياس مسك ايديها.
إلياس: ريناد دي مش زي مانتي فاهمه
ريناد بغضب: اومال دي تبقا اي انا تعبت منك وكرهتك اكتر مانا كرهاك
داليدا: مين دي ي حبيبي وبتكلمني كده ليه
إلياس:داليدا تعالي هطلعك ترتاحي فوق وعايزك الصبح تحكيلي كل حاجه
ريناد بصتله بغضب: تطلع فين مين دي
إلياس: مراتي ي ريناد
ريناد بصتله بصدمه... ومكنتش فاهمه حاجه إلياس طلع داليدا الاوضه ونزل ل ريناد.
إلياس: ريناد الموضوع مش زي مانتي فاهمه انا ع نفسي متلخبط
ريناد بغضب: انت كمان اتجوزت عليا ي إلياس ده انت حتي مكنتش عايز تقولها اني مراتك
إلياس: ريناد انا متجوزتش عليكي دي مراتي الاولانيه اللي كنت فاكر انها ميته مش عارف ازاي تطلع عايشه انا تايهه مش فاهم صدقيني.
ريناد بزعيق: ي تري انت فاهم اني هصدقك انا مش هقعد ع زمتك دقيقه كمان طلقني
إلياس بغضب: ريناد انا مش ناقصك اطلعي ع اوضتك حالا
ريناد: انا مش طلعه انا عايزه افهم كل حاجه و دلوقتي
إلياس بصلها... وتجاهل كلامها وسابها وطلع اوضتهم وهي طلعت وراه.. قعد عالسرير وحط راسه بين ايديه.
ريناد بغضب: انت بتسبني وتطلع انا عايزه افهم
إلياس قام بغضب: انا عن نفسي مش فاهم حاجه هفهمك انتي ازاي يعني دي مراتي وماتت قدام عيني مش عارف ازاي بعد سنين تبقا عايشه.
ريناد بجمود: تمام مراتك و رجعتلك طلقني انا بقا ومشيني م هنا
إلياس كان هيرد... الباب خبط فتح وكانت داليدا.
داليدا بخوف: انا خايفه ي إلياس ممكن تيجي تقعد معايا لحد. ما انام
إلياس بص ل ريناد... وبصلها.. داليدا مدتلوش فرصه يفكر وسحبته معاها.
ريناد بصت ف اثارهم.... بغيظ وغضب و دموعها نزلت بحرقه. ماسحتها.
ريناد: خليه يبعد احسن برضو كده هيطلقني وانا اصلا محبتوش.
عند زيدان كان لسه... خارج م الشركه ولاقي شوق قاعده ع السلم قدام الشركه.
زيدان: شوق انتي قاعده كده ليه تعالي معايا
شوق بغضب: نعم اجي معاك فين
زيدان: متفهميش غلط ي شوق تعالي هروحك
شوق: لا مش هروح ي زيدان بيه شكرا اتفضل انت امشي
زيدان بنفاذ صبر: خلاص هتيجي معايا ومتفهميش غلط هتقعدي لوحدك
شوق بصتله بكسره... ومكنتش عارفه تعمل اي.
زيدان: شوق انا لو عايز اذيكي هاذيكي وانتي مكانك كده اوثقي فيا ويلاا تعالي متقلقيش ف شقه قدام شقتي هقعدك فيها
شوق باستغراب: ده ازاي بقا هي الشقه دي بتاعتك انا مستحيل اوافق.
زيدان: لا مش بتاعتي بس صاحبها مسافر وسابلي المفتاح بتاعها هتقعدي فيها لحد ما نشوف حل مع اهلك
شوق: بس هدفع اجرها لحد ما امشي
زيدان: هنتكلم بعدين يلاا ي شوق
شوق مكنش قدامها حل... غير انها توافق راحت معاه ونزله قدام عماره فخمه جدا نزله م العربيه وطلعه زيدان طلعلها مفتاح فتحلها الباب.
زيدان: يلاا ادخلي ي شوق واقفلي ع نفسك ولو احتاجتي حاجه خبطي عليا
شوق: شكرا ي زيدان بيه
زيدان بابتسامة: هشش مفيش داعي انا عايزك توثقي فيا وبس... زيدان كان هيمشي وشوق ندهت عليه.
شوق: زيدان بيه انت ليه بتعمل معايا كده
زيدان بحيره: معرفش ي شوق تصبحي ع خير
شوق دخلت وقفلت... الباب و زيدان راح ع شقته.
عند إلياس و داليدا... داليدا كانت نايمه ف حضن إلياس اما هو كل تفكيره مع ريناد قطع تفكيره صوت داليدا.
داليدا: إلياس هي مين البنت اللي كانت ف اوضتك دي
إلياس: مراتي ي داليدا
داليدا بصدمه: انت اتجوزت بعدي ي إلياس
إلياس بغضب: داليدا انتي اللي اعرفه انك ميته بتحسبيني ع اي وبعدين انتي مش كنتي حامل لما حصل اللي حصل.
داليدا ببكاء: انا اتاذيت بسببك ي إلياس كنت هموت واتخطفت واتبهدلت حتي ابننا مات.
إلياس: مين اللي كان خاطفك ي داليدا
داليدا: معرفهمش نفس اللي وهموك بموتي هما اللي خطفوني.
إلياس بعدها ع حضنه... وقام.
داليدا: انت رايح فين
إلياس: ملكيش دعوه ي داليدا ارتاحي دلوقتي
داليدا: بس انا خايفه انام لوحدي ي إلياس انا كنت محبوسه ف اوضه ضلمه طول الوقت ده بخاف.
إلياس كان عايز... يروح ل ريناد وكان محتار يعمل اي.
إلياس: تمام هعمل مكالمه وهجيلك ي داليدا النور مفتوح اهو.
إلياس طلع راح اوضة... رينا لاقها نايمه ع الارض و دموع بتنزل منها وهي نايمه.
إلياس: انا عارف انك صاحيه ي ريناد قومي
ريناد: لا انا نايمه اطلع برا
إلياس: نايمه وبتردي عليا ازاي
ريناد اتعدلت... وكلمته بغضب
ريناد: وانت مالك روح نام مع مراتك اللي رجعتلك انا مش عايزاك ف حياتي
إلياس بدون وعي.... اتكلم وقال اللي عايز يقوله وبيخبيه
إلياس: بس انا عايزك ف حياتي ي ريناد ومش ناوي اطلقك
ريناد بصدمه: نعم يعني انت كنت بتضحك عليا لما قولتلي هطلقك.
إلياس: لا مضحكتش عليكي بس انتي مهمه ف حياتي
ريناد قلبها دق بسرعه... و ارتبكت م كلامه إلياس مدلها ايديه وقومها م ع الارض وشدها لحضنه.ومسك وشها بين ايديه مسح دموعها وبص. ع شفاي*فها وممتلكش نفسه وقبلها بنهم وعمق.
كل ده تحت نظرات... داليدا اللي كانت واقفه قدام الباب بتبصلهم بغيره وحقد.
داليدا بغيره: لدرجادي ي إلياس مش قادر ع بعدها سبتني وانا بقولك محتجالك و روحتلها ماشي والله لحسرك عليها.
إلياس بعد ع ريناد... وهو بيلهث و ريناد خبت وشها ف حضنه هي متعرفش اي اللي حصلها انفاسها مضطربه دقات قلبها مسموعه اول مرا إلياس يعملها برقه كده... بس وعية لنفسها وبعدته عنها.
إلياس بحنيه: ممكن مشوفش دموعك تاني بصي ي ريناد انا تايهه دلوقتي ارجوكي خليكي معايا
ريناد: انت ازاي كده ساعات قليله ببتكون حنين واكتر الوقت قاسي يعني دلوقتي انت انهي واحد فيهم
إلياس بابتسامه: لازم تتحملي الاتنين ي ريناد لانك مش هتمشي م هنا
ريناد: طب ليه انا عايزه امشي م هنا
إلياس: عايزه تبعدي عني علشان قسوتي ولا حاجه تاني
ريناد: انت مش مناسب ليا ي إلياس انت كل يوم مع واحده شكل غير تجارتك للاسلحه غير مراتك اللي ظهرت دي وبعدين احنا اصلا مبنحبش بعض
إلياس: ريناد ف حاجات كتيره انتي مش فاهماها لما احس اني عايز اتكلم هاجي وهقولك لوقتها متساليش ع حاجه
ريناد: طب و مراتك ي إلياس هتعمل معاها اي
إلياس بحيره: مش عارف ي ريناد
ريناد بصتله... هي م جواها غيرانه طلعت ع السرير وقفلت النور و ادته ضهرها.
ريناد: اتفضل روحلها وخد الباب وراك.
إلياس بصلها... وطلع م الاوضه والفيلا كلها تلفونه رن برقم زيدان.
إلياس: ايوا ي زيدان انا نسيت ان معاد التسليم النهارده روح انت انا مش هقدر اجي... مفيش لما اشوفك هقولك سلام.
خلص اليوم ع كده.... وتاني يوم صحي إلياس لاقي داليدا نايمه جنبه وحاضناه هو لما رجع نام ف اوضه لوحده. بعدها عنه وهي صحيت.
داليدا: إلياس انت صحيت ي حبيبي
إإلياس: اي اللي نايمك هنا ي داليدا
داليدا: انا كنت خايفه انام لوحدي جيت نمت هنا
إلياس قام.... م جنبها.
داليدا: إلياس انت واحشني اوي هو انت مكنتش عايزني انام جنبك.
إلياس: داليدا قومي اغسلي وشك انا عايز ودلوقتي تحكيلي كل حاجه
داليدا بارتباك: اانا مش قادره دلوقتي... إلياس قاطعها بحده
إلياس: انا بقول كلمتي مره واحده انا هستناكي تحت ع السفره
إلياس طلع وبص... ع اوضة ريناد مقدرش يمنع نفسه و رحلها... فتح الباب بس اتصدم لما لاقي.....يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس: اتصدم لما لاقي.....ريناد خارجه م الحمام لافه فو"طه حوالين جس"مها وشكلها مغ*ري جدا.
ريناد بغضب: انت اي دخلك هنا هو مش ف باب بتخبط عليه
إلياس مكنش مركز ف كلامها... كان مركز ف تفاصلها اللي جننته قرب منها. وشم ريحتها اللي مليه الاوضه.
إلياس بتوهان: يخربيتك اي الجمال ده كله كنتي مخبياه فين
ريناد بصتله بجمود: اطلع برا اوضتي روح للي كنت معاها امبارح ي إلياس
إلياس: ريناد انتي فاهمه غلط انا دخلت اوضه لوحدي هي اللي جت نامت جنبي
ريناد ببرود: وانا مالي مش عايزه افهم حاجه انت رجعتلك حياتك انما انا هتخرجني منها وكفايه لحد كده ي إلياس
إلياس بغضب: ريناددد انا مش عايز اسمع كلمة خرجني م حياتك دي تاني انتي فاهمه
ريناد ببكاء: لا مش فاهمه ي إلياس
إلياس اتنهد بتعب... وبصلها مد ايديه ومسحلها دموعها وفجاءه جذابها لحضنه.
إلياس بحنيه: ريناد كفايه عياط كل حاجه هتتحل صدقيني....غمزلها بوق"احه وبعدين اي الجمال ده
ريناد كانت بتحاول... تبعد ف إلياس مسك وشها بين ايديه بص ع ملامحها الطفوليه الجميله ريحتها... قرب بتوهان وقبلها ريناد اتجوبت معاه و إلياس شدل*ها الفوطه... بس فجاءه الباب خبط بقوه.
إلياس بعد عن ريناد... وهو بيلهث اما ريناد كانت بتتمني الارض تنشق وتبلعها م ضعفها قدامه بالشكل اخدت الفوطه خبت بيها جس*مها وجريت ع الحمام.
إلياس فتح الباب... وكانت داليدا.
داليدا: انا نزلت ملقتكش تحت ي إلياس
إلياس: احم تمام انزلي يلاا
داليدا كانت بصاله.... بشر م شكله و ارتباكه. نزله هما الاتنين وقعده ع السفره.
إلياس: قوليلي بقا اي اللي حصل ي داليدا
داليدا ابتدا جسمها يرتعش... بخوف.
داليدا ببكاء: إلياس انا ممكن اطلب منك ناجل الموضوع ده شويه ارجوك انا مش جاهزه احكيلك دلوقتي اللي حصل معايا كان صعب مش عايزه افتكر.
داليدا انهارت م العياط... وإلياس بيبصلها بغموض.
إلياس: تمام ي داليدا ارتاحي يومين و رتبي افكارك علشان لازم اعرف اللي حصل مش هتسبيني كده وانا مش عارف حاجه.
فوق عند ريناد... كانت دموعها بتنزل م كتر كسوفها وبتعنف نفسها بقوه.
ريناد بخجل: ينهار اسود طب هوريه وشي ازاي بعد كده اعمل اي ياريت الارض تنشق وتبلعني.
عند زيدان وشوق.... ف شقة شوق كانت نايمه قامت ع صوت الباب فتحت وكان زيدان.
زيدان بص لشكلها... شعرها كان منكوش وخدودها حمرا وجميله اوي.
زيدان بتوهان قرب وبعد شعرها اللي مغطي وشها: اي الجمال ده
شوق بنعاس: زيدان بيه هو انت كمان بتجيلي ف الحلم
زيدان ببضحك: ليه هو انتي بتحلمي بيا فوقي ي ماما انا قدامك اصلا
شوق بصتله بخجل وفاقت.وبعدت ايديه.
زيدان: احم انا هستناكي يلاا هنفطر ونروح الشركه مع بعض
شوق بخجل: احم تمام... شوق حسة انها بشعرها وم غير حجابها و واعية لنفسها... قفلة الباب ف وش زيدان و دخلت غسلت وشها وعدلت هدومها ولبسة طرحتها وطلعتله.
نزل شوق و زيدان... ركبه العربيه وطلع زيدان ع مطعم فخم جدا ع البحر وصله ودخله وقعده.
زيدان: شوق تحبي ادخل ف موضوعك مع اهلك واحله
شوق: لا لا لو سمحت انا مش عايزه ارجع هناك تاني
زيدان بغموض: تمام وانا مش هجبرك ي شوق
شوق: زيدان بيه بجد شكرا ع مساعدتك ليا بس انا مش هقدر افضل قاعده ف الشقه دي
زيدان: ليه ي شوق
شوق: معلش انا كده هبقا مرتاحه
زيدان بتسرع: بس انا مش هبقا مرتاح ي شوق
شوق باستغراب: افندم
زيدان: احم يعني ي شوق انا مش هقدر اخليكي تمشي ومتتكلميش ف الموضوع ده تاني انتي فاهمه.
شوق: بس انا... زيدان قاطعها بحزم.
زيدان: مفيش بس ي شوق
عند إلياس و ريناد... ريناد لابسة هدومها ونزلت بخجل وهي موطيه راسها ف الارض.. قعدت ع السفره.
داليدا بود مصطنع: اهلا ي حبيبتي انا داليدا مرات إلياس انتي اسمك اي
ريناد بصتلها... وهي م جواها غيرانه.
ريناد: اهلا اسمي ريناد
إلياس كان بيبص ع ريناد... وعنيهم اتقابلت و إلياس غمزلها بوقا"حه.
داليدا لاحظت نظراتهم لبعض وحبة تقاطعهم: احم إلياس ممكن اخد ريناد ي حبيبي واروح اجيب هدوم علشان معنديش
إلياس: احم لو حابه روحي انتي ريناد لا وخدي معاكي حراسه
داليدا ف عقلها: لدرجادي خايف عليها ماشي ي إلياس
إلياس قام م... علي السفره
إلياس: ريناد تعالي عايزك
ريناد قامت معاه... وطلعه م اوضه السفره.
إلياس: ريناد انا عارف انك مضايقه م وجود داليدا بس صدقيني هي متفرقليش ف حاجه بس مينفعش اني اطردها برضو
ريناد وهي حاطه راسها ف الارض: وانت بتقولي الكلام ده ليه انا مش فهماك ي إلياس وضعنا ده اسمه اي
إلياس بتنهيده: مش عارف ي ريناد صدقيني
إلياس بصلها وهو... مستغرب مش بصاله ليه.
إلياس: ريناد انتي بصه للارض ليه
ريناد بارتباك: اصل انا عادي مرتاحه كده
إلياس مد ايديه رفع... وشها وابتسملها بجذابيه.
إلياس: مفيش داعي انك تتكسفي م اللي حصل ي ريناد انا جوزك ي ماما.وممكن اعملها تاني عادي.
ريناد بصتله بغضب: ي قليل الاد"ب
إلياس ضحك وخطف قبله م شفاف"يها.
كل تحت نظرات داليدا اللي... طلعت وراهم ع طول علشان تتجس*س عليهم بس اول ما لقيت إلياس عمل كده طلعت
داليدا بشهقه: احم انا اسفه مكنتش اعرف
إلياس بعد ع ريناد... مش خوف م داليدا بس مراعية لمشاعرها.
إلياس: احم انا ماشي
ريناد فضلت واقفه... مكسوفه م الموقف و داليدا بتبصلها بحق"د وغ"يره. قربت وبكل غل جابتها م شعرها.ووووفجاءه... قالتلها. يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء الاتربي
ريناد: فضلت واقفه... مكسوفه م الموقف و داليدا بتبصلها بح"قد وغيره. قربت وبكل غ"ل جابتها م شعرها.
داليدا بحقد: بقا انتي اللي عايزه تاخدي إلياس مني انتي عارفه احنا بنحب بعض قد اي انا هثبتلك كلامي ده ابعدي عنه احسنلك.
ريناد بغضب: سيبي شعري احسنلك اي اللي انتي بتعمليه ده
داليدا: انتي مخدتيش مكاني إلياس هيزهق منك ويرميكي بالذات بعد رجوعي ليه اطلعي م حياتنا.
ريناد: انتي اي حكايتك و ازاي كنتي ميته وبقيتي عايشه وظهرتي ف حياته تاني
داليدا سابت شعرها... اللي طلع نصه ف ايديها.
داليدا: ملكيش دعوه جوزي و رجعتله انتي بقا انا شايفه انه مفيش لازمه ليكي هنا انا اكتر واحده عارفه إلياس مش هيكمل معاكي
ريناد بغضب: اسكتي مش عايزه اسمع منك حاجه
داليدا بشرر: انا هثبتلك كلامي ده وف اقرب فرصه إلياس لسه بيحبني وهو اللي قالي كده وامبارح لما دخلتله الاوضه
ريناد قاطعتها بحده وبصتلها ومكنتش عارفه...... تقول اي هي مبتوثقش ف إإلياس الثقه اللي تخليها تكذبها.
ريناد بجمود: اشبعي بيه احنا اصلا مبنحبش بعض
داليدا بصتلها بشماته: اممم ده طبيعي إلياس عمره ما هينساني علشان يحبك كل اللي بيعمله معاكي ده كدب هيسيبك و ده وعد مني
ريناد ببرود: وريني هتعملي اي
ريناد سابتها وطلعت اوضتها... و داليدا بصتلها بشماته.
داليدا: هطلعك م حياته إلياس ده ليا انا وبس
ريناد طلعت اوضتها... قعدت ع السرير وابتدت تفكر ف كلام داليدا... هي وإلياس مبيحبوش بعض بس ازاي وهي قلبها بيدق لما بيكون معاها.
ريناد: انا لازم امشي م هنا انا مش هقدر اكون ف حياته طول مافي واحده تاني وبعدين انا اصلا مبحبوش ده عذبني واهاني كتير اوي
ده كان تفكير... ريناد اللي بتقنع نفسها بيه.
ريناد: انا لازم الاقي طريقه امشي بيها م هنا
عند إلياس ف الشركه... كان قاعد ف مكتبه و دق الباب ودخل زيدان.
زيدان: إلياس اي مالك انت قلقتني اوي امبارح
إلياس: داليدا طلعت عايشه
زيدان بصدمه: داليدا مين انت بتهزر صح
إلياس بتنهيده: لا ي زيدان مبهزرش داليدا مراتي اللي المفروض انها ماتت طلعت عايشه.
زيدان: هي جتلك اي اللي حصل وعرفت ازاي
إلياس: موجوده عندي ف البيت لما جت كانت متبهدله وقالتلي انها كانت مخطوفه حاولت اعرف منها اللي حصل بس لاقيتها خايفه وبتقولي مش عايزه افتكر
زيدان بشك: يعني اي مش عايزه تتكلم انت كده ف خطر ي إلياس و ريناد كمان لازم تاخد حظرك كويس
إلياس بتعب: انا متلخبط اوي ي زيدان مش عارف اعمل اي
زيدان: ريناد عملت اي لما عرفت
إلياس: انا مش عارف اعمل معاها اي ي زيدان انا محتار
زيدان: إلياس قولي بصراحه انت بتحب ريناد ولالا
إلياس: معرفش
زيدان: يعني اي متعرفش لو مبتحبهاش سيبها ي إلياس علشان حرام عليك متفضلش جبرها تعيش معاك حياتها ف خطر
إلياس بغضب: زيدان انا مستحيل اخليها تبعد عني
زيدان بخبث: ي جدع يعني كل ده وتقولي معرفش
إلياس: تقصد اي يعني
زيدان بضحك: مقصدش حاجه انا عندي اجتماع دلوقتي سلاام.
زيدان طلع وهو داخل... مكتبه كانت شوق قاعده وبتبكي اول ما شافته دارت دموعها.
زيدان: شوق تعالي ع مكتبي عايزك.
شوق قامت دخلت... وراه و زيدان قفل الباب وهي كانت لازقه ف الباب و زيدان قدامها.
زيدان: بتعيطي ليه ي شوق
شوق بارتباك: مبعيطش
زيدان: لا كنتي بتعيطي ي شوق ودموعك لسه ف عنيكي.
شوق بعصبيه: قولتلك مبعيطش ابعد لو سمحت
زيدان: طب اهدي مالك
شوق جت تطلع... زيدان مسك ايديها بسرعه.
زيدان بحنيه: ممكن متعيطيش تاني
شوق بصتله ومردتش.
زيدان بصلها بغموض: انا عندي اجتماع دلوقتي هروح لما اجي هنتكلم ي شوق عايزك ف موضوع مهم.
بليل إلياس رجع ع الفيلا.... وكانت هاديه طلع ع السلم وكان هيروح يشوف ريناد بس داليدا ندهت عليه.
داليدا: إلياس تعالي عايزاك
إلياس بصلها بصدمه م شكلها... كانت لابسه فستان عا"ري وميك اب صارخ. إلياس دخل معاها الاوضه. والباب كان مفتوح.
إلياس: داليدا عايزه اي
داليدا بدلع: انت واحشتني اوي ي إلياس م ساعة ما جيت وانت مش معبرني اي رايك ف الفستان ده اشتريته علشانك
إلياس: انا برائي تروحي ترتاحي ي داليدا الوقت اتاخر
داليدا بصتله بحزن مصطنع:يعني انا عملتك كل ده وف الاخر تقولي روحي نامى إلياس انت لسه بتحبني صح قول ارجوك ي إلياس.
عند ريناد حاسة لما إلياس... جه واستغربت انه مدخلهاش طلعت علشان تشوفه ولاقيته ف اوضه داليدا وقفت بعيد شويه و راقبتهم.
داليدا حضنت إلياس... وهو مكنش عارف يعمل اي هو مش حاسس بأي حاجه ليها ولا حب ولا غيره بس حوطها لما لاقها بتبكي والواضح ان حالتها النفسيه مش كويسه.
داليدا بهمس: إلياس قولي انك بتحبني ارجوك حتي لو كذب انا راضيه بس اسمعها منك
ريناد قربت شويه م الاوضه... وهي كاتمه صوت شهقاتها بايديها. وسمعت إلياس وهو بيقول.
إلياس: بحبك... إلياس قال الكلمه بس كان تفكيره ف ريناد حس انه بيقولها ليها هي معقول بيحبها.
اما ريناد سمعته وطلعت جريت... اتكعبلت وهي نازله السلم ووقعت ورجلها اتلوت.
إلياس سمع صوت ارتطامها... زق داليدا وطلع يجري لاقي ريناد ماسكه رجلها بألم وباين عليها العياط.
إلياس: ريناد انتي وقعتي ازاي
إلياس وطي علشان يشلها... و ريناد بعدته عنها بنفور.
ريناد بجمود: انا كويسه هقوم لوحدي
ريناد جت تقوم مقدرتش... و رجلها وجعتها اكتر إلياس شالها وطلع بيها ع اوضتها حاطها ع السرير وجابلها مرهم. وجه يحطهولها ريناد بعدت رجلها. داليدا كانت واقفه بتبصلهم بغيظ و مشيت ع اوضتها.
ريناد: هات المرهم لو سمحت انا هحطه
إلياس تجاهل كلامها وحط المرهم... ع رجلها و ريناد كانت بتتلوي م الالم.
إلياس: بتوجعك جامد تحبي نروح لدكتور
ريناد: لا شكرا انا هبقا تمام اطلع لو سمحت عايزه انام
إلياس مستغرب م طريقتها الجافه معاه... وبعدين افتكر معقول تكون علشان داليدا.
إلياس: ريناد ممكن مالك مدايقه ليه
ريناد نامت وادته ضهرها.
ريناد ببرود: مليش ي إليإس اطلع علشان هنام
إلياس: شوفتيني مع داليدا صح
ريناد عنيها اتملت دموع تاني بس مسحتها بسرعه.
ريناد: انا مشوفتش حاجه انا كنت نايمه ونزلت علشان كنت عطشانه ومفيش هنا مياه.
إلياس: ريناد انا مش عيل هتضحكي عليه ما احنا كنا كويسين الصبح
ريناد اتعدلت واتكلمت... بغضب.
ريناد: لا احنا مش كويسين ولاعمرنا هنبقا ي إلياس تعرف ليه علشان انا بكرهك وعمري ما هحبك ف يوم ونفسي اخلص منك وتطلع م حياتي.
إلياس بصلها بصدمه.... معقول فعلا مبتحبوش حاول يداري انه اضايق م كلامها واتكلم بجمود.
إلياس بجمود: وانا هطلعك م حياتي ي ريناد حاضر.
ريناد: دلوقتي ي إلياس تطلعني دلوقتي حالا.
إلياس بصلها وبص لتعبير وشها وغمض عنيه بقوه.
إلياس: ريناد انتي... يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس بصلها وبص لتعبير وشها وغمض عنيه بقوه.
إلياس: ريناد انتي..ضغط ع ايديه بقوه ومقدرش ينطقها
ريناد: قولها وخلصني انا مش هرجع ع قراري ي إلياس
إلياس: ريناد مش قادر انطقها صدقيني
ريناد بغضب: ليه مش قادر تنطقها لييييه
إلياس: علشان انا بح.. مكملش كلامه قولتلك انك مهمه ف حياتي ي ريناد ليه معرفش
ريناد دموعها نزلت بقلة حيله... وقهره وغيره م جواها.
ريناد: مش عايز تطلق انت حر بس انا همشي م هنا
ريناد قامت بصعوبه م الم رجلها راحت ع الدولاب... طلعت هدوم و راحت علشان تلبس. و إلياس متبعها بعنيه
إلياس: ريناد انتي بتعملي اي
ريناد بزعيق: بعمل اللي كان لازم يحصل وم زمان
ريناد اتخطته و راحت... لبست وخرجت. كانت هتخرج ولاقيت الباب مقفول.
ريناد بغضب: افتح الباب ي إلياس
إلياس: مش هفتح ي ريناد وانتي مش هتخرجي م هنا
ريناد: ماااشي متفتحش ي إلياس
ريناد بصت حوالها... لاقيت مزهريه ازاز كسرتها ومسكت قطعة الازاز.
إلياس بلهفه: انتي بتعملي اي ي مجنونه سيبي اللي ف ايدك
ريناد: خرجني م هنا ي إلياس
إلياس: طب حاضر بس متاذيش نفسك
إلياس طلع المفتاح: تعالي خدي المفتاح اهو
ريناد نتشت المفتاح وجريت ع.. الباب وف لحظه كا ن إلياس شال م ايديها الازاز. بس ايديه اتجرحت.
ريناد: انت بتعمل اي ضحكت عليا
إلياس ضغط ع ايديه... و ريناد مكنتش اخده بالها انه اتجرح
إلياس بتعب: ريناد كفايه والنبي مش عايز اخسرك
ريناد: ارحمني انت اي بتمثل عليا هتستفيد اي طلعني م هنا
برا كانت داليدا بتجسس عليهم... وبتضحك بشرر. ان خطتها نجحت وبجداره.
ريناد بصت ع بلكونة الاوضه... وجريت عليها إلياس جري وراها مسكها بقوه وجذابها لسرير واعتلاها وقيد حركاتها.
إلياس بغضب: طلوع م هنا مفيش انتي فاهمه ولا لا ي ريناد
ريناد قاعدت تصرخ: ابعدددد عنيي انا بكرهك قولتلك ف حد تاني ف حياتي قبل كده انت مبتفهمش ليه
إلياس عنيه احمرت بغضب: اخرررسي ي ريناد والله هقتلك
ريناد: هتقتلني علشان بقولك الحقيقه. انا سمعتك وانت بتقولها بحبك انا كمان ف حياتي حد يبقا تسبني وتخليك معاها.
إلياس كلام ريناد عماااه....قام فك حزاام بنطلونه لافه حوالين ايديه. وجلدها بيه
ريناد بضعف: بكرهك ي إلياس
قالت كلامتها اللي بتدبح ف... كل مره بتقولها وغمضت عنيها بستسلام. و دموعها بتنزل.
إلياس كان واقف زي الصنم... مش مصدق انه جلدها بطريقه دي قرب منها.
إلياس: ريناد انا اسف غضبي عماااني والله انتي استفزتيني ف واحده عاقله تقول لجوزها ف حد ف حياتي
ريناد مردتش عليا نهائي.... إلياس قرب منها.
إلياس: ريناد ارجوكي ردى عليا
ريناد مردتش عليه... إلياس فضل يكلمها بيشوفها لاقها نامت... بص ع جسمها كله علامات جاب مرهم و حطهولها طلع جنبها وضمها لحضنه... دفن راسه ف راقبتها بندم.
إلياس: انا اسف بس مش هسيبك ي ريناد.
ريناد وهي نايمه كانت بتهلوس... بالكلام.
ريناد بهلوسه: انا بكرهك ي إلياس مش بحبك انا مبحبكش
إلياس قلبه وجعه م كلامها... وغمض عنيه بالم.
إلياس: اول مره هعترف اني حبيتك ي ريناد حتي لو كان بيني وبين نفسي.
ف اوضه داليدا... كانت بتتكلم ف التلفون
مجهول 1:هااا عملتي اي مع إلياس انا عايز يبقا ع الحديده ف اقرب وقت وإلا هخلص عليكي معاه ي داليدا
داليدا: انا كمان عندي نفس الهدف فلوس إلياس هوصلها بس ف حاجه عايزه اتخلص منها قبل ده
مجهول: اي هي
داليدا بشرررر: مراته الجديده عايزاها تموت علشان اقدر انفذ خطتي طول ماهي هنا مش هقدر اعمل حاجه.
مجهول: اعتبريه حصل بس انجزي اصلك واحشاني اوووي
داليدا بدلع: ده بجد واحشتك اي رايك اجيلك بكرا
مجهول: اوعي إلياس ممكن يكون مراقبك.
داليدا حاسة بحركه قدااام الباب... وقفلت بسرعه قامت تشوف مين ملاقيتش حد.
تاني يوم... عند شوق و زيدان.
شوق كان الباب عندها بيخبط... بقوه قامت مفزوعه م النوم راحت فتحت واتفجاءة بقلم بينزل ع وشها.
شوق بصدمه: بابا.
الاب بغضب: ايوا اللي مقرطساه ي هانم وعايشه ف بيت راجل غريب
شوق ببكاء: بابا انا مش عايشه مع حد ولا مقرطساك زي ما بتقول
الاب: اخرررسي قومي يلا هتمشي معايا
شوق برعب: مستحيل اروح معاك ي بابا مش هرجع البيت ده تاني
والد شوق مسكها م شعرها... وجرها براا وشوق صوت صريخها بقا عالي.
عند زيدان سمع... الصوت وقام جري شاف شوق و والدها جررها م شعرها.
زيدان بغضب: انت بتعمل اي ي بني ادم انت ابعدد عنها
الاب: ده اللي مقرطساني معااه ي حق*يره امشي معايا هروح واكشف عليكي علشان اعرف ضيعتي شرفي ع الاخر ولا لا.
زيدان بغضب: اخرررس بنتك اشرف م الشرف انت اللي سايبها مع زبا*له ف نفس البيت سايبها تتعذب وبس.
الاب: امشي معايا دلوقتي حالا وإلا هتبري منك
زيدان بصله بغضب: مش هتروح معاك ف مكان
الاب بغضب: يعني اي حتة واحد ماشيه معاااه ف الحرام يتكلم معايا كده
زيدان مسكه م تلابيب هدومه: لا ده انت زودتها بقا.
شوق بصريخ: ارجوك سيبه ي زيدان بيه
زيدان: لا مش هسيبه ي شوق
الاب: اسمع يجدع انت انا ممكن اوديك ف داهيه واتهمك انك خطفت بنتي واعتديت عليها لو مخلتهاش تمشي.
زيدان بثقه: هتقولهم اني خاطف مراااتي.. يتابع
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء الاتربي
زيدان بثقه: هتقولهم اني خاطف مراااتي.
الاب بصدمه: مراتك انتي اتجوزتي م ورايا ي مقصوفة الرقبه انطقي.
زيدان بحزم: ادخل خلينا نتكلم .
الاب: ادخل اي انا راسي اتحطت ف الارض خلااص
زيدان: متحطش ف الارض ولا حاجه بنتك مراتي معشتش معايا ف الحرااام زي ما قولت
الاب: فين ورق الجواز اللي تثبت انكم متجوزين
زيدان بهدوء: احنا لسه متجوزين الورق مطلعتش لسه
الاب: انت بتضحك ع عيل قدامك كلامك كله كدب
زيدان: تعالي بعد يومين وهتشوف الورق اللي يثبت جوازنا احنا لسه متجوزين و الورق ملحقش يطلع
الاب بحزم: شوق هتيجي معايا لحد ما اتاكد م كلامك ده
زيدان: لا مراتي مش هتطلع م هنا
الاب بشك: استني انته ازاي متجوزين وكل واحد قاعد لوحده
زيدان: انا وشوق متجوزين علشان تقدر تقعد ف الشقه دي اللي قصاد شقتي يعني جوازنا ع الورق.
الاب: ليه ي شوق ليه ي بنتي تعملي كده
شوق بانهيار: انت متعرفش انا اتعذبت قد اي ي بابا وانت عايز تجبرني اتجوز غصب عني الشخص ده مستحيل كنت اقبل بي حتي لو كنت هتموتني بس خلاص زهقت انت متعرفش كان هيعمل فيا اي
الاب: كان هيعمل اي انطقي ي بنتي
زيدان حس انه بيضغط... ع شوق.
زيدان: متضغطش عليها شوق مش هتمشي معاك تعالي بعد يومين هيكون عقد جوازنا معايا
الاب: انا همشي دلوقتي بس هرجع تاني ولو طلع الكلام كدب هقتلك ي شوق و ارتاح منك
والد شوق خرج... وشوق انهارت ف الارض وشهاقاتها بتعلي. زيدان قعد قصادها.
زيدان بحنيه: شوق بطلي عياط انتي مش هتمشي م هنا اوعدك
شوق ببكاء: هعمل اي ف الورطه دي انتي تعبت نفسي اخلص م حياتي
زيدان قلبه اتنفض... م كلامها
زيدان بلهفه: هششش متقوليش كده ي شوق متخفيش طول مانا معاكي
شوق عياطها بيزيد زيدان... حط ايديه ع كتفها وطبطب عليها وشوق بدون وعي دخلت ف حضنه. زيدان لف ايديه وضمها ليه وملس ع شعرها بحنيه.
زيدان: شوق اهدي ارجوكي
شوق حاسة بوضعهم... وبعدت. عنه بخجل وقلبها دق بسرعه كبيره م قربه منها.
شوق بخجل: انا اسفه مقصدش
زيدان بابتسامه: متعتذريش ي شوق ده هيبقا مكانك
شوق بصتله باستغراب
زيدان: احم قومي اغسلي وشك يلاا
شوق قامت... و زيدان يص ل اثرها بغموض. قرر حاجه ف نفسه.
عند إلياس و ريناد.... ريناد كانت لسه نايمه و إلياس كان صاحي بيبص ل ملامحها بعشق والم ف نفس الوقت انه وجعها وضربها بطريقه دي
بس هو غيرته عمته... م فكرة انها تكون بتحب راجل تاني.
ريناد ابتدت تفوق... وكانت بتتالم م جسمها فتحت عنيها ولاقيت إلياس مقرب منها جامد قامت مفزوعه.
إلياس: اي مالك ي ريناد
ريناد مردتش عليه... وبصتله بغضب.
إلياس بندم: عارف اني غلطان مكنش ينفع اضربك كده بس انتي اضطرتيني ي ريناد اعمل كده استفزتيني بكلامك وانا غضبي وحش
ريناد بتريقه: غضبك وحش تقوم جلدني زي ما اكون جاريه عندك كل ده علشان مش عايزه ابقا ف حياتك
إلياس: ريناد انتي عارفه كويس اوي انتي قولتي اي امبارح
ريناد ببرود: انا مش عايزه افتح الموضوع ده
إإلياس: تمام ي ريناد زي ما تحبي
إلياس قام... اخد دوش وغير هدومه وطلع. كانت ريناد قاعده مش قادره تقوم وبتتالم.
إلياس: احم قومي خدي دوش دافئ انا جهزتلك الحمام جوا هترتاحي. تحبي اساعدك
ريناد بصتله بغيظ:يهمك وجعي اوي مثلا
إلياس تجاهل كلامها: قومي غيري ويلاا علشان تفطري
ريناد: مش عايزه اطفح اطلع بررا
إلياس بغضب: رينااااد انا مش عايز اتغابي عليكي تاني لما اقول كلمتي تتسمع
ريناد انتفضت م صوته بخوف: حااضر انزل وانا جايه وراك.
إلياس نزل كانت داليدا قاعده... ع السفره و اول ما شافته قامت اتعلقت ف رقبته وباسته م خده.
داليدا بدلع: صباح الخير ي حبيبي
إلياس نزل ايديها: صباح الخير ي داليدا مش ناويه تقوليلي اللي حصل برضو
داليدا: هو مش النهارده ليلتي وانت هتيجي عندي
إلياس بتفكير: ايوا هجيلك بس هعرف كل حاجه والنهارده انا سبتك ترتاحي ومحبتش اضغط عليكي بس كده كفايه
داليدا: حاضر امال ريناد فيين
إلياس بصلها.. وتجاهل سؤالها وشوية و ريناد نزلت وكانت لابسه هوت شورت وتيشيرت حملات م اللي إلياس كان جايبهم وهي محبتش تلبس منهم بس حابة انها تدفعه تمن عمايله فيها.
إلياس بصلها وبلع ريقه بصعوبه بس فجاءه عنيه بقت حمراا م غضبه
إلياس بغضب: رينااااد ع الاوضه فوق بالبس ده حالا ي ريناد
ريناد تجاهلت كلامه ببرود... وقعدت ع السفره
إلياس: انتي مسمعتيش انا قولت اي
ريناد: قولت اي الصراحه مسمعتش
إلياس قام بغضب جرها... م ايدها وطلع بيها ع الاوضه.
ريناد: سيب ايدي انا عملت اي لكل ده وماله لبسي مانا قاعده ف البيت مطلعتش براا
إلياس بغضب وغيره: البس ده يتلبس ف الاوضه وبس مش عايز اي مخلوق يشوفك بيه افرضي حد م الحراسه دخلي وشافك كده
ريناد: ي سلام ما مراتك لابسه اللي افظع م كده ومتكلمتش معاها اشمعنا انا
إلياس: مفيش حاجه اسمها اشمعنا اللي اقوله يتنفذ وبس.
ريناد بصتله بغضب... وهو حاول يهدء ويكلمها بهدوء.
إلياس: ريناد انا عايزك الايام دي تتجنبي انك تعصبيني علشان مضطرش امد ايدي عليكي زي امبارح
ريناد بصتله بغيظ... وهو حب يلطف الجو شويه
إلياس بغمزه: بس قوليلي مين الوتكه اللي قدامي دي
ريناد: لا انت بجد شخصيه غريبه ليك نفس تهزر
إلياس جذابها م خصرها: مين قالك اني بهزر انتي فعلا جميله اوي ي ريناد
ريناد قلبها دق وابتدت.. تضعف قدامه.
ريناد بارتباك: طب ابعددد
إلياس: تؤ هو ف حد يبقا قدامه القمر ويبعد برضو
إلياس قرب والتهم شفاي"فها ف قبله عميقه دابت ريناد معاااه بس فاقت وبعدته
ريناد بارتباك وخجل: انت قليل الاد"ب ولو عملت كده تاني متلومش إلا نفسك
إلياس بضحك: ده تهديد بقا ولا اي
ريناد: انت مش كنت رايح الشركه يلا امشي
إلياس شاف خجلها... ومحبش يزودها معاها خطف قبله م خدها وطلع.
ريناد بتوهان: يخربيته بس اي مز ابن الاي رغم اللي بيعمله بس برضو مش هسلمله.
ريناد فاقت: اي الهبل اللي بقوله ده انا بكره اصلا
بليل إلياس رجع... وقرر انه هيروح ل داليدا علشان يعرف منها اللي حصل.
داليدا بدلع: ياااه اخيرا جيتلي ي إلياس
إلياس: احم داليدا احكيلي الاول اللي حصل
داليدا: بسرعه دي تعالي الاول ناكل ي حبيبي
داليدا مدتلوش فرصه واخدته وقعده.
عند ريناد كانت قاعده... زهقانه قررت انها تنزل تقعد ف حديقة الفيلا...طلعت وشافة عربيه إلياس موجوده.
ريناد بغضب: معقول جه و رحلها ماااشي ي إلياس وبتقولي ف الاخر مبحبهاش هدفعك تمنه غالي.
عند إلياس و داليدا.
داليدا بدلع: خد دي م ايدي ي حبيبي
إلياس بضيق؛ مش عايز ي داليدا انا شبعت
داليدا اخدته م ايديه وقامت... حوطت رقبته.
داليدا:انا لسه بحبك اوي ي إلياس طول الفتره اللي اتخطفت فيها مغبتش ع بالي لحظه
إلياس: ممكن ندخل ف الموضوع ي ريناد
داليدا بغضب: انا اسمي داليدا ي إلياس مش ريناد
إلياس بنفاذ صبر: احكي ي داليد
داليدا قربت منه... وبتلعب ف زر"اير قم"يصه بدلع وبتحاول تتوه ع الموضوع قربت منه جامد.
بس فجاءه سمعه... صوت صريخ و ض"رب نا"رررر إلياس نزل جري ع تحت لاقي... يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس نزل جري ع تحت... وشاف ريناد وهي غرقانه ف دمها.
إلياس بصريخ: ريناااااد لا فوقي متسبنيش
إلياس شالها وجري ع عربيته... وطلع بسرعة الصاروخ ع المستشفي.
إلياس بصوت جهوري: دكتورررر بسرعهه
الدكاتره اتلمه... واخده ريناد منه ودخله اوضه العمليات.
وإلياس كان رايح جاي زي المجنون.. بيترعش وخايف و دموعه محبوسه ف عنيه.
مرت الساعات والدكتور خرج... إلياس جري عليه.
الدكتور باسف: للاسف حالتها خطيره ي إلياس بيه احنا بنعمل اللي علينا
إلياس بجنون: رينااااد لازم تعيش مفيش حاجه اسمها محاوله لو حصلها حاجه هموتكم كلكم.
الدكتور بخوف: ط طب اهدي بس ي إلياس بيه ان شاء الله هتبقا بخير
إلياس مسك راسه بقوه... رجليه معدتش شايلاه قعد ع الكرسي و دموعه انفجرت. لاقي ايدا بتتحط ع كتفه.
زيدان: إلياس اي اللي حصل حد م الحراس كلمني وقالي ان في حد ضرب نار ع ريناد
إلياس: انا لازم اعرف مين عمل كده فيها والله ما هسيبه عايش
زيدان: طب اهدي ي إلياس اجمد ريناد محتاجلك دلوقتي
إلياس بتفكير: معقول تكون هي الحق"يره ايوا انا سمعتها وهي بتتكلم ف التلفون وكنت هوقعها النهارده انا غبي
زيدان باستغراب: انت بتتكلم ع مين ي إلياس
إلياس: داليدا ي زيدان انا سمعتها بتكلم واحد امبارح كل السنين دي كانت بتضحك عليا وبتوهمني انها مي"ته
إلياس طلع جري ع برا.. و زيدان وراه ركب العربيه وشويه ووصل الفيلا طلع ل داليدا.
داليدا قامت منفوضه... م مكانها. إلياس جابها م شعرها.
إلياس بجنون: انطقي مين اللي عمل كده ف ريناد ي حق"يره انطقي انا سمعتك امبارح بليل فاكره لما طلعتي تشووفي ف حد برا ولا لا كنت انا ي حي"وانه كنت ناوي اوقعك النهارده واشوف انتي عايزه توصلي ل اي بالظبط
داليدا برعب: إلياس انا معملتش حاجه انت بتقول اي
إلياس زقها وقلع حزامه... ونزل ضرب فيها.
إلياس بنظره مخيفه: انطقي بدل ما اقت"لك دلوقتي
داليدا: هقول هقول ي إلياس انا مكنتش مخ"طوفه ولا حاجه يوم ما افتكرت اني مي"ته انا مم'تش دي كانت خطه علشان زياااد يخ"طفني منك كنا عايزين فلوسك ي إلياس بس انت زمان مكنش معاك انا سبتك ف وقتها و عملنا خطه مو'تي عليك. علشان انا طمعت ف فلوس زياد وهو كان عايز ياخدني منك واتفقنا ان واحد يراقب الفيلا اول ما ريناد تظهر يضربها بالنا'ر.
إلياس بصدمه: زياااد اللي كان صحبي هو السبب ف ده كله انا دمرت حياتي واشتغلت ف الاسل"حه بسببك علشان اقوي واخد حقك م اللي قتلك بقالي سنين بدور وف الاخر جايه تضحكي عليا عشان تاخدي فلوسي ده انا هخليكي تتمني الم"وت متلقهوش.. زيدااااان
زيدان: نعم ي إلياس انا هنا
إلياس: الكل'به دي خدها انت عارف هتوديها فين انا لازم اكون جنب ريناد
زيدان: حاضر ي إلياس روح انت ومتقلقش ع حاجه
إلياس نزل راح المستشفي..... و زيدان اخد داليدا . وإلياس وصل المستشفي و دخل ل الدكاتره علشان يطمن ع حالة ريناد.
إلياس بخوف: مفيش جديد ف حالتها مراتي لازم تعيش انته فاهمين
الدكتور: ي إلياس بيه والله احنا بنعمل اللي علينا الباقي ع ربنا مرات حضرتك جسمها ضعيف ونزفت كتير اوي مش هنقدر نقول اي حاجه ف حالتها غير انها خطيره فعلا.
إلياس: اعمل اي حاجه خد كل فلوسي بس مراتي تفضل عايشه
إلياس فضل رايح جاي... بقلق وخوف قدام اوضة ريناد قلبه هيقف م كتر خوفه عليها زيدان كان موجود معاه.
زيدان: إلياس اقعد شويه ي بني مش كده
إلياس بصوت مخنوق: رينااد لو جرالها حاجه مش هسامح نفسي ابدا
زيدان حط ايده ع كتفه: لدرجادي حبتها ي إلياس
إلياس غمض عنيه... بألم.
إلياس: حبيتها كلمه قليله ي زيدان ريناد بقت روحي مقدرش اعيش م غيرها
زيدان: ان شاء الله هتقوملك بالسلامه
إلياس: انا عايزك تعرفلي كل حاجه ع زياد هو اكيد شغال نفس شغلنا وانا هوقعه بس الاول عايزك ترقبه كويس ي زيدان
زيدان: حاضر ي إلياس هيحصل متقلقش.. إلياس
إلياس بصله بانتباه
زيدان: انا عايز نبطل شغل ف الاس"لحه
إلياس: هو ده اللي هيحصل ي زيدان انا اسف اني ورطك معايا
زيدان: متقولش كده ي إلياس احنا اكتر م اخوات وانت عارف كده كويس.
مرت ساعات.... وجه يوم جديد وحالة ريناد غير مستقره وخطيره.. وإلياس هيتجنن.
إلياس بجنون: يعنى اي مش قادرين تعمله حاجه
الدكتور: ي إلياس بيه الرصا"صه جت ف مكان خطير ومراتك خسرت دم كتير اوي وده مخليها لحد دلوقتي مش راضيه تفوق نهائي.
إلياس بجنون: خده كل دمي بس هي تعيش انا نفس فصيلة دمها
الدكتور بص ل زيدان... واقف جنبه وسحبه م ايديه.
زيدان: اهدي ي إلياس كده مينفعش هما كل اللي ف ايديهم عملوه.
إلياس عنيه دمعت: مش قادر حاسس بنار ف قلبي ي زيدان مش عايز اخسرها
زيدان قلبه كان حزين ع... حالته ومكنش عارف يعمل اي فكر و داس ع عرق معين ف رقبته براحه هو خبير ف الحاجات دي بحكم شغلهم ف الاسل"حه ساعات بيضطره يعمله الحركه دي إلياس فقد الوعي وحطوه ف اوضه والدكتور اداه مهدا.
زيدان افتكر انه سايب شوق... م امبارح قرر انه يروح ويطمن عليها... وصل زيدان وخبط ع شوق وفتحتله.
شوق: زيدان بيه انا قلقت عليك اوي م امبارح مختفي
زيدان بتنهيده: معلش ي شوق حصل ظروف كده
شوق بقلق: اي اللي حصل
زيدان: متحطيش ف بالك ي شوق
شوق: تمام لما تحب تحكيلي انا موجوده
زيدان بصلها وكان نفسه ياخدها... ف حضنه بس منع نفسه بالعافيه.
زيدان: احم انا هروح شقتي هجيب حاجه و ارجعلك ي شوق
زيدان راح... شقته وطلع ورق م درج مكتبه و رجع تاني ل شوق.
زيدان بجديه: شوق انا عايزك توثقي فيا وتوقعي ع الورق ده من غير ما تبصي.
شوق باستغراب: ورق اي ده ي زيدان بيه
زيدان: زيدان بس وبلاش بيه دي وانا قولتلك اوثقي فيا ي شوق انا عمري ما هأذيكي.
شوق استغربت... كلامه بس هي ف اخر فتره وثقت ف زيدان وحسة بمشاعر مختلفه ليه.
شوق مسكت القلم... وم غير ما تقرأ الورق وقعت.
زيدان بإبتسامة: انا فرحان اوي انك وثقتي فيا ي شوق وانا اوعدك ان الورق دي مش اذي ليكي
شوق: حضرتك تستاهل اني اوثق فيك ي زيدان بيه قعدت هنا بقالي كام يوم مفكرتش ابدا انك تدايقني وقفت ف وش بابا علشاني انا بجد مش عارفه اشكرك ازاي
زيدان:هششش م هنا و رايح محدش هيقدر يتكلم معاكي ي شوق انا جنبك وعمري ما هتخلي عنك.
شوق ابتسمت بخجل... وخدودها احمرت و زيدان بصصلها بعشق.
زيدان: احم انا هقوم دلوقتي عندي مشوار مهم
عند إلياس ابتدا يفوق... قام م ع السرير بسرعه وهو بيترنح خرج لدكتور.
إلياس بتعب: ريناااد مفقتش هي عامله اي صحيت صح.
الدكتور بأسف:إلياس بيه انت لازم ترضي بقضاء ربنا مدام ريناد.... يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء الاتربي
إلياس بيه انت لازم ترضي بقضاء ربنا مدام ريناد..دخلت ف غيب"وبه.
إلياس بصدمه: غيبوبه يعني اي انا لو مراتي حصلها مش هخلي فيكم حد عايش اتصرفه
الدكتور: ي فندم احنا مفيش ف ايدينا حاجه منعرفش هتفوق امتا م الغيبوبه.
إلياس بحزن: ممكن ادخل اشوفها
الدكتور باصله: تمام ي إلياس بيه بس هما خمس دقايق لو سمحت
إلياس دخل ل ريناد... كان وشها شاحب وباين عليه التعب.
إلياس بحزن: ريناد فوقي والله لو حصلك حاجه انا ممكن ام"وت انا السبب ف اللي انتي في انا اسف. هخدلك حقك والله.
إلياس فضل يتكلم معاها... لحد ما جه الدكتور خرجه م عندها.
مر اسبوعين ريناد لسه ف الغيبوبه.. وإلياس هيتجنن عليها... شوق و زيدان بيقربه م بعض اكتر. وحبهم بيزيد. بس م غير ما التاني يعرف.
إلياس بغضب: انا خلاص هتجنن انته مش عارفين تعمله معاها حاجه مرااتي هتتنقل م هنا ل مستشفي برا.
الدكتور: ي إلياس بيه انا قولتلك من الاول احنا منعرفش هتفوق امتا
إلياس مسكه م تلابيب هدومه... واتعصب عليه و زيدان شد إلياس بالعافيه.
زيدان: انت بتعمل اي اهدي ي إلياس هو اي ذنبه
إلياس: مش قااادر ي زيدان اهدي ازاي بقالها اسبوعين ومفقتش.
زيدان: وممكن تطول اكتر كمان انت لازم تهدا ويكون عندك صبررر.
إلياس قعد بتعب ع الكرسي اللي جنب اوضتها.
إلياس بحزن: سبني لوحدي ي زيدان امشي لو سمحت
زيدان: انا مش هسيبك وانت كده
إلياس: انا قولت امشي عايز ابقا مع نفسي
زيدان بصله بحزن... وطلع م المستشفي و إلياس بعدها انفجر ف بكاء مرير.
عند زيدان وشوق...بليل ف وقت متاخر عند شوق الباب كان بيخبط وكانت مفكره انه زيدان فتحت واتفجأءة لما لاقيت زياد ابن مرات والدها.
شوق بخوف: زياد انت عرفت مكاني ازاي
زيادبخبث: امم بتهربي مني ي شوق مااشي وريني مين هينجدك مني دلوقتي.
شوق حاولت تقفل الباب... بس هو دفعه بقوه و وقعها ع الارض وقفل الباب.
زياد: البيه بتاعك جه و ورانا عقد جوازكم و هددني بس يوريني بقا هينجدك مني ازاي.
شوق برعب: ارجوك انا مرضتش اقول لحد. انت كنت بتعمل معايا اي امشي م هنا متاذنيش.
زياد ضحك بحقااره: انا مش همشي م هنا غير لما اخد اللي انا عايزه منك ي قطه انسي.
زياد بصلها نظرات جر"يئه... وقرب نزل لمستواها.
زياد بخبث: يلاا تحبي يبقا برضاكي ولا غصب عنك.
شوق ببكاء: حرام عليك انا عملتلك ابعددد عني
مسكها م شعرها... بقبضه ايديه. وحط التانيه ع بقؤها.
زياد: مش عايز اسمع صوتك نهائي لو كنتي فضلتي ف البيت و رضيتي لما كنت بجيلك بليل اوضتك مكنش ده كله حصل
شوق فضلت تتلوي... وهو شالها دخل بيها اوضه. نزلها ع السرير وفك زراير قميصه وشوق بعلو صوتها بتصرخ باسم زيدان.
زياد بغضب قرب قطع هدومها... بوحشة. وشوق بتقاوم بكل ما فيها م قوه. وصراخها بيعلي وهو بيحاول يكتم بقؤها بايده.
شوق بصريخ: الحقنيييي ي زيدان ابعددد عنيي ي حيوان
زيدان كان طالع وهيدخل شقته... سمع صوت صريخ قوي م شقة شوق. فضل يرزع ع الباب مفتحتش ركل الباب كذا مرا وكسره دخل بسرعه.
دور ف كل الاض لحد... ما وصل ل الاوضه اللي فيها شوق فتحها واتصدم م المنظر.
زيدان عنيه احمررت... مسك زياد ولكمه بقوه ولوي دراعه وكسره.
زيدان بغضب جحيمي: ي بن إلا... بتعتدي ع مراتي ي حيوان ده هخليك تتمني الموت ومش هطوله.
زيدان بقا بيضرب... ف بع"نف وغضب وغيره لحد ما بقا جثه هامده مش قادر يتحرك.
زيدان بص ع شوق... لاقها بص ف اللاشئ و دموعها بتنزل.
زيدان اخد تامر نزله... وحاطه ف عربيته وقفل عليه بالمفتاح وطلع جري ل شوق. لاقها ضمه نفسها بقوه وخوف. وبتبكي.
زيدان بخوف: شوق ردي عليا محصلش اي حاجه حقك عليا اني مكنتش معاكي
شوق دموعها بتزيد... زيدان قرب و اخدها ف حضنه بقوه.
شوق ببكاء: زيدان انا خايفه اووي ماشيه ارجوك ابعدده عني
زيدان:هشش انا موجود معاكي ي حبيبتي متخافيش.
شوق ضمت نفسها ليه... حاسة بأمان ف حضنه زيدان شالها اخدها شقته. شوق اتكلمت بضعف
شوق بخوف: انت جبتني هنا ليه ارجوك متاذنيش وانا همشي م هنا
زيدان مسك وشها بين... ايديه.
زيدان بصدمه:انت بتقولي اي شوق متخافيش انا عمري ما هأذيكي اتاكدي م ده
شوق بضعف: انا عايزه امشي م هناا لو سمحت
زيدان بحده: تمشي تروحي فين ف الوقت ده وبعدين انا مستحيل اخلي مراتي تطلع م بيتي
شوق : مراتك اي انا مش مراتك ولا احنا متجوزين
زيدان: لا مراتي فاكره الورقه اللي مضيتي عليها هي دي ورقه جوازنا يعني دلوقتي انتي مراتي
شوق بصدمه: وانت ليه عملت كده ليه تنجبر عليا
زيدان: انا متجبرتش عليكي ي شوق
شوق: لا انت اتجبرت علشان تحميني م بابا ومياخدنيش
زيدان بزعيق: افهمي بقااا قولت انا متجبرتش انا قااادر اخليكي قاعده هنا م غير اي حاجه بس انا اللي عايز كده علشان بحبك ي شوق
شوق بصدمه: بتحبني
زيدان بهدوء: ايواا بحبك متجوزتكيش مجبور زي ما قولتي. ومش طالب منك اي حاجه غير وجودك معايا وبس.
شوق بصتله وكلامه.... كان مفجاءه ليها.
زيدان جبلها شنطه فيها... هدوم و ادهلها.
زيدان: احم انا جبتلك الهدوم معايا قومي، غيري
وعايز اللي حصل النهارده هتنسيه انتي دلوقتي هتبتدي حياة جديده.
زيدان ابتسم لها... وهو ف نااار ف قلبه سابها ونزل طلع عربيته اللي فيها زياد اخده ع المخزن وكمل عليه ضرب لحد ما فقد الوعي.
وبعدين رجع ل شوق... لاقها نايمه وضمها نفسها برعب. قعد جنبها وحط ايده ع راسها وهو بيلعب ف خصلاتها. فرد جسمه واخدها ف حضنه... وغمض عنيه بألم وهو ف نار ف قلبه.
ف يوم جديد... عند إلياس كان قاعد حاطط راسه بين ايديه بحزن و ارهاق واضح عليه.
زيدان: إلياس انت بقالك اسبوعين قاعد كده مش شايف منظرك عامل ازاي
إلياس: عملت اي مع إياد انا عايزك تلبسه مصيبه ف اسرع وقت يكون واخد اعدا"م او هاته وانا هقت"له.
زيدان: متوسخش ايدك في ي إلياس احنا اتخلصنا م الشغل ده خلاص. ركز اانت مع ريناد ملكش دعوه بحاجه تانيه.
إلياس فجاءه لاقي... الدكاتره عاملين يخرجه ويطلعه بسرعه م اوضه ريناد قام بسرعه.
إلياس: في اي ريناد مالها حد يفهمني.
الدكتور بابتسامه: اهدي ي إلياس بيه مدام ريناد ابتدت تفوق.
إلياس اتنهد براحه: بجد يعني هتفوق
الدكتور: ايوا جسمها استجاب واحتمال كبير تفوق ف اي وقت. لو تحب حضرتك تفضل قاعد معاها علشان تبقا اول واحد تشوفه مفيش مانع
إلياس بص ل زيدان... هو حاطط كل الوم ع نفسه ان السبب ف حالتها بس زيدان طمنه.
دخل إلياس وفضل واقف ماسك... ايديها اما ريناد كانت بتفوق الصوره ابتدت توضح قدامها.
رينااد بتعب: انا فين
إلياس بلهفه: ريناد اخيررا حمدالله على سلامتك ي حبيبتي
ريناد بضعف: هو اي اللي حصل انا هنا م امتي
إلياس: ريناد متتكلميش علشان متتعبيش ي حبيبتي هنادي ع الدكتور
الدكتور دخل وفحص... ريناد وقال ان حالتها كويسه جدا.
الدكتور: كده الحمدلله الحاله كويسه تقدر كمان تخرج م هنا بس لازم ترتاح.
ريناد: إلياس انا عايزه اخرج النهارده
إلياس بابتسامة: حاضر ي حبيبتي.
عند شوق صحيت... ملقتش زيدان ف البيت بس سمعت صوت المفاتيح ف الباب.
زيدان بابتسامه: شوق صحيتي معلش انا اضطريت انزل كان عندي مشوار مهم.
شوق بجمود: عملت معاه اي
زيدان: هو مين ده...محصلش حاجه اصلا
شوق: زيدان انت بتتكلم ازاي
زيدان قرب منها... واخدها ف حضنه.
زيدان بحنيه: بقولك محصلش حاجه ي شوق اوعدك. هتنسي كل ده والله متفكريش ف حاجه طول مانا معاكي.
شوق: تفتكر اني ممكن انسي مستحيل.
شوق اتمسكت بيه... اكتر و زيدان همسلها. بكلمة بحبك.
مر اسبوع ريناد طبعا خرجت م المستشفي وإلياس بيهتم بيها... بس ملاحظ انها بتتعامل معاه ببرود وقرر انه هيتكلم معاها. اما شوق و زيدان علاقتهم بتقوي اكتر بس شوق لانها مجروحه مش قادره تتكلم او تقول حاجه هي مش مستعده ليها.
عند إلياس و ريناد... ريناد كانت قاعده بتقرأ روايه ومتجاهله إلياس نهائي.
إلياس: ريناد ممكن اعرف ليه التجاهل ده. م ساعة ما خرجتي. م المستشفي.
ريناد: لا رد
إلياس بحده: ريناااد انا بكلمك ردي عليا بدل ما اتجنن
إلياس سحب الكتاب... وشدها م ايديها ارتطمت ف صدره. وحوط خصرها.
ريناد: امال مراتك فين ي إلياس
إلياس: مراتي واقفه قدامي
ريناد بغضب: داليدا اللي كنت معاها يوم الحادثه
إلياس بهدوء: وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا داليدا خلاص معدتش موجوده ف حياتي.
ريناد بتريقه: بتكدب انا سمعاك وانت بتقولها بحبك حاولت تكدب عليا بس انا مش مصدقه يوم الحادثه كنت ف حضنها
إلياس حس انها مش... عايزاه ف. حياتها.
إلياس: انتي عايزه تكملي معايا ولا لا
ريناد:...... يتابع.
رواية المتمرده وجحيم القاسي الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء الاتربي
الاخير
الياس: انتي عايزه تكملي معايا ولا لا
ريناد: اكمل معاك ازاي ي إلياس وانا مش قادره احس بالامان
إلياس بهدوء: ريناد انا اتغيرت علشانك صدقيني
ريناد: فين التغير مانت لسه بتاجر ف الاس"لحه مراتك اللي ظهرت دي الله اعلم خبتها فين.
إلياس ضمها بقوه... ولدرجه ان ريناد اتألمت.
إلياس بعشق: تعرفي اني كان نفسي اضمك كده م ساعة ما طلعتي م المستشفى بس انتي مدتنيش فرصه.
ريناد بتنهيده: فرصة اديك ازاي فرص ادي ل راجل بيتاجر ف الاس"لحه و دايما كان بيكسرني
إلياس: معدش ف اسل"حه انا سبت كل حاجه علشانك ي ريناد
ريناد بعدم فهم: سبت اي بالظبط
إلياس بإبتسامة: سبت شغل الاس"لحه اتخليت وممكن اتخلي ع اي حاجه علشانك
ريناد ابتسمت: انت بتهزر صح
إلياس: تؤ مبهزرش ي ريناد تعرفي ليه
ريناد باستغراب: ليه
إلياس بهمس عاشق: علشان بحبك ي ريناد كل كلام العالم مش هيكفي حبي ليكي ولهفتي وخوفي لما كنتي هضيعي مني.
ريناد: ثواني بس براحه استوعب كده
إلياس بعشق: تقبلي تكملي الباقي م حياتك معايا
ريناد كانت واقفه مصدومه... مش مصدقه ان ده إلياس بس كانت طايره م سعادتها.
إلياس: سكتي ليه لو ساعدتك هتبقا ف بعدك عني انا هتحمل علشانك.
ريناد بسرعه: لا لا انا مقدرش اعيش م غيرك
ريناد اتكسفت م تسرعها... ودفنت وشها ف حضنه.
إلياس: مش هتقوليها
ريناد بخجل: هي اي دي
إلياس بهمس: بحبك
ريناد بكسوف: وانا كمان
إلياس: ماشي بتتهربي بس هخليكي تقوليها كل شويه وهتشوفي
إلياس مسك وشها بين... ايديه.
إلياس: هخليكي اسعد واحده ي ريناد و ده وعد مش هخليكي تتاذي او تتوجعي تاني بسببي.
ريناد عنيها دمعت: انا اللي فرحانه اوي مش مصدقه انك اتخليت عن كل حاجه علشاني انا اسفه ع معملتي ليك بس كنت غيرانه ي إلياس مكنتش قادره اتحمل وجودها.
إلياس: هششش ننسي بقا كل ده ي ريناد خلص خلاص دلوقتي معدش ف غيرنا وبس
إلياس مسح دموعها... وبصلها بعشق وقرب م شفاي"فها والتهمها. ريناد لفت ايديها حوالين رقبته وبعد شويه إلياس بعد عنها.
إلياس: احم ريناد انتي لسه تعبانه تعالي يلا خدي الدوا علشان ترتاحي شويه.
ريناد بخجل زقته... وطلعت ع السرير وحطت الغطا عليها.
إلياس بضحك: ريناد قومي ي ماما مش وقت كسوف خدي الدوا خليكي تخفي ورانا حاجات كتير.
مر اسبوع ريناد... اتعافت تماما... وإلياس مبيفرقهاش لدرجة انه نسي الشركه والشغل وكل حاجه.. اما شوق و زيدان.. كان بيقربها منه يوم بعد يوم وحاسسها بالامان اللي كانت فاقدته خلاص.
في يوم جديد... عند زيدان وشوق كانو نايمين زيدان صحي الاول قام براحه لان شوق متعرفش انه بينام معاها ف الاوضه.
بس اتصدم لما لاقي... ايديها بتمسكه. واتعدلت.
شوق بابتسامة: رايح فين
زيدان: شوق انا والله... شوق قطعت كلامه.
شوق: انا عارفه انك بتنام هنا كل يوم ي زيدان وبحس بيك ومش زعلانه بالعكس ببقا مبسوطه
زيدان بعدم فهم: يعني اي.
شوق اتجرأت ولافت ايديها... حوالين رقبته.
شوق بهمس: بحبك ي زيدان انت الوحيد اللي حسستني بالامان م تاني واستحملتني كتير اوي
زيدان: هشش متقوليش حاجه ي شوق انا حبيتك بجد وحلفت اني هعوضك عن اي اذي شوفتيه ف حياتك.
شوق بدموع: انت حنين اوي ي زيدان انا مش قادره اوصفلك السعاده اللي فيا م لما دخلت حياتي وعرفت اني بحبك بس كنت فاهمه انك بتشفق عليا مش اكتر
زيدان بضحك: هنقلبها نكد بقا فوقي عندنا امور مهمه كتيررررر.
شوق بابتسامه: احم هقوم احضرلك الفطار
زيدان بخبث: لا فطار اي بقاا
زيدان قرب منها.... وشدها لحضنه وشوق زقته وطلعت جريت ع المطبخ وهو وراها.
عند إلياس و ريناد...ريناد اصرت تعمل ل إلياس الفطار ف ايديها وإلياس كان قاعد ف اوضه السفره.. طلع تلفونه وكلم زيدان.
إلياس: ايوا ي زفت انا عايزك تحجزلي تذكرتين المالديف.
زيدان بضحك: اي هتعمل شهر عسل.. طب هاجي معاك وحياة ابوك.
إلياس بغيظ: مانت دايما نتطلي ف كل حاجه اتصرف واحجز ع بكرا.
زيدان: طب انا كمان هاجي معاك
إلياس بغضب: تعالي يخويا مانت لازق اخلص بقاا.
تاني يوم ف مطار القااهره...كان إلياس و ريناد و زيدان وشوق ركبه الطايره. شوق و ريناد كانو خايفين ومسكين فيهم جامد... ساعات و وصله.
نزله ف فندق فخم جدا... كل واحد كان حاجز جناح.... وعامله بشكل جميل وف فستان ابيض محطوط ف النص.
عند شوق و زيدان... دخله جناحهم وكان ضلمه زيدان فتح النور وشوق شهقت بتفجاءه.
زيدان قرب مسك ايديها... وباسها.
شوق بسعاده: هو ده كله ليا انا
زيدان بعشق: ايوا كله ليكي ي حبيبتي ولسه هعمل اكتر م كده علشان اشوفك سعيده
شوق دخلت ف حضنه...و زيدان ضمها ليه اكتر.
زيدان: يلي روحي اجهزي ي عروسه.
عند إلياس و ريناد....دخله الجناح بتاعهم وإلياس كان حاطط ايديه ع عين ريناد وفضل ماشي بيها لحد ما وصل قدام الفستان شال ايديه.. و ريناد فتحت عنيها بصت ل الفستان ومسكته بسعاده.
ريناد: إلياس هو ده... انت لحقت تعمل كل ده امتي.
إلياس: انا ممكن اعمل اي حاجه علشانك ي روح إلياس المهم اني اشوف نظرة السعاده اللي ف عنيكي دلوقتي.
ريناد: انا بحبك اوووي ي إلياس
إلياس لاف وشها ليه... وماسكه بين ايديه.
إلياس بعشق: وانا بمووت فيكي. بقولك تعالي نلغي بقا الفستان والحاجات وندخل ف الموضوع علطول.
ريناد بخجل: انت قليل الا"دب اوعي كده.
ريناد زقته... واخدت الفستان وطلعت جريت م قدامه.
عند. شوق و زيدان... شوق جهزت بس كانت متوتره انها تطلع.. زيدان خبط عليها.
زيدان: شوق حبيبتي بتعملي اي ده كله
شوق بتوتر: انااا طلعه اهو ثواني بس
شوق فتحت الباب براحه... وخرجت ووهي حاطه وشها ف الارض. زيدان بصلها بعشق وقرب منها. و رفع وشها.
زيدان: اي القمر ده بس.وتكه ي اخواتي.
شوق: زيدان متكسفنيش بقاا بطل كلامك ده
زيدان بضحك: انا لسه قولت ولا عملت حاجه
زيدان لاف ايديه حوالين خصرها... وكان ف موسيقه هاديه شغاله.
شوق: زيدان
زيدان بعشق: قلب زيدان وحياته كلها.
شوق بخجل: قولتلك بطل كلامك ده بتكسف
زيدان بضحك: طب خلاص بطلت اتكلمي انتي
شوق: هو انت بتحبني بجد
زيدان بصدمه: لا ي شيخه يعني ده كله وبتسألي
شوق: مقصدش بس انا مش مصدقه ان كل ده بجد
زيدان بخبث: طب انا ممكن اثبتلك انه بجد لو عايزه
شوق بعدم فهم: ازاي
زيدان بعشق: هثبتلك دلوقتي اني بعشقك مش بحبك وبس.
زيدان شالها فجاءه وحاطها... ع السرير. فتح سحاب فستانها وقرب التهم شفا"فيها ووو. نسبهم بقا.
عند إلياس و ريناد... بقالها ساعتين قاعده جوا مش عايزه تخرج وإلياس ابتدا يتعصب.
إلياس: ريناد والله هكسر الباب لو مطلعتي
ريناد: انتي عايزني اطلع ليه
إلياس بنفاذ صبر: يعني اي عايزك تطلعي ليه اطلعي ي حبيبتي متخفيش والله مهعمل حاجه غصب عنك.
ريناد: طب احلف
إلياس بضحك: والله ما هعملك حاجه اطلعي بقاا
طلعت ريناد وإلياس بصلها نظرات مليانه.. عشق وشغف. مسك ايديها وباسها م جبينها.
إلياس: اي الجمال ده كله بس... مكنتيش عايزه تخرجي ليه انتي عارفه اني مستحيل اجبرك ع حاجه ي حبيبتي.
ريناد بخجل: انت كمان حلو
إلياس ضحك عليها: بالله ف واحده تقول ل جوزها انت كمان حلو هي بتتقال كده.
ريناد بغضب: وبعدين معاك بقا هو ده اللي عندي
إلياس: خلاص طب اهدي احم تعالي نرقص
ريناد: انا جعااانه نرقص اي
إلياس بصدمه: جعااانه يعني المفروض اننا ف وقت رومانسي
ريناد بغيظ: عندك مانعع مثلا
إلياس: لا لا ابدا تعالي ي حبيبتي ناكل مفيش مشكله.
ريناد قعدت تاكل كتير... غصب عنها. وبعدين
مبقتش قادره. وإلياس قاعد بصصلها بغيظ.
إلياس: ريناااد اي حبيبتي اجبلك اكل تاني
ريناد: لا انا كده تمام بس استني كده اما احلي بقااا.
إلياس بصدمه: انتي فيكي نفس هتحلي كمان.
ريناد: ايوااا عندك مانع ف حاجه
إلياس: ريناد انتي بتاكلي غصب عنك اصلا هتتعبي
ريناد: مين دي اللي بتاكل غصب اصبر بس هحلي
إلياس بغضب مكتوم: ادينيييي صابرر يارب الصبر م عندك.
ريناد: خلااااص نفسي اتسدت قوم نرقص بس متبقاش قليل الاد"ب انا بقولك اهو.
إلياس: انتي خليتي فيها رقص كمان
ريناد: انت زعلت انا اسفه بس انا بصراحه خايفه.
إلياس اخدها ف حضنه... وملس ع شعرها.
إلياس بعشق: اوعي اسمعك تقولي انك خايفه تاني ي ريناد طول مانا معاكي عايزك تطمني وبس.
ريناد: ربنا يخليك ليا ي حبيبي انا بحبك اوي
إلياس بخبث: قولتي اي سمعيني تاني كده
ريناد بجراءه: بحبك اوووي
إلياس بغمزه وهو بيشالها: لا دي مفهاش رقص بقا ولا كسوف مش وقته خالص.
حطها إلياس ع السرير... وشلها فستانها و ريناد دفنت راسها ف حضنه بخجل. و إلياس قبلها بشتياق قبلات متفرقه وووبعد وقت بعد عنها. و ريناد دفنت راسها بحجل ف حضنه.
إلياس بعشق: اخييرا بقيتي ملكي ي ريناد تعرفي اي اكتر حاجه بتخوفني انك تبعدي عني ف لحظه وتسبيني.
ريناد: متقولش كده انا عمري ما اسيبك ابدا ي إلياس انت بقيت روحي وكل دنيتي خلاص
إلياس: انتي اللي بقيتي كل حياتي نورتي دنيتي ي ريناد وبعدتيني عن كل حاجه غلط انتي الحاجه الوحيده الحلوه اللي طلعت بيها.
ريناد عينها دمعت بسعاده: انا محظوظه اوي انك دخلت حياتي صحيح مكنتش طايقك ف الاول بس بعدين بقيت بحس انك حنين رغم انك قاسي بس انا حبيتك بكل حالاتك ي إلياس.
إلياس بعشق:انتي ملكتي كل دنيتي سحرتيني ي ريناد محبتش قبلك ولا عمري قلبي هيدق ل غيرك... بحبك.
ريناد بسعاده: وانا بموووت فيك
إلياس بغمزه: طب اي ما تيجي
ريناد بغيظ: انت قليل الاد"ب بس اي مشبعتش.
إلياس: عمري ما هشبع منك ابدا انا بعشقك ي ريناد.
الياس ساحبها... في عالمهم الجديد وسكتت شهررزاد... تمت.