الفصل 10 | من 51 فصل

رواية انتي هوسي الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء فيصل

المشاهدات
25
كلمة
2,134
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مراد بصدمة: لينا، انتي بتعملي إيه هنا؟ لينا بتفاجؤ: أنا جاية لهمس، النهاردة عيد ميلادها. مراد: أيوه طبعًا، همس تبقى بنت عم آدم صاحبي. لينا: همس صحبتي ومعايا في الجامعة. مراد ينظر لها بشوق: بس انتي مبقتيش بتيجي الشركة ليه يا لينا؟ أنا فكرت إنك قولتي كده عشان زعلانة مني، بس أنا آسف يا لينا، والله أنا ما أقصد أي حاجة. لينا بطيبة: أنا مزعلتش منك يا مراد، ومقدرش أزعل منك انت بالذات.

مراد بتوتر: طب يلا ندخل عشان منتأخرش على الحفلة. تذهب معه لينا إلى الداخل، وهي تسير بجواره وتنظر له من حين لآخر بعشق. يلاحظ مراد نظراتها إليه، ولكنه يتهرب مثل كل مرة. يدخلان إلى الحفلة، فتراها همس، فتترك يد آدم وتذهب إليها. ينظر آدم لها بغيرة وغضب من لهفتها على صديقتها، فهو لا يريد أي أحد أن يشاركه في همسته أبداً. تذهب همس إلى لينا وتحتضنها بقوة، وتبادلها لينا العناق بحب. همس: كل سنة وانتي طيبة يا همس.

لينا: وانتي طيبة يا حبيبتي، وحشتيني أوي يا لينا، أخيراً شوفتك بقى. لينا بحب: انتي وحشتيني أكتر والله يا همس. مراد يتجه إلى صديقه الذي يغلي من الغضب والغيرة، ويقف بجواره. مراد: أهدى يا حلو، إنت أي هتولع وانت واقف. آدم ينظر له بغضب. مراد بخوف: أهدى بس، انت هتتحول عليا ليه؟ بص يا أبو الصحاب، مينفعش كده، انت هتغير عليها من صحبتها يا جدع؟ بلاش تكره البنية في نفسها. آدم ينظر له بغضب ويقوم بلكمه بقوة شديدة في وجهه.

لينا بخوف: مراد، انت كويس؟ فيك حاجة؟ مراد: أهدي يا لينا، أنا كويس. وينظر تجاه آدم بغضب. مراد: أعمل إيه بس؟ مصاحب شوية حيوانات، كل اللي بيعملوه إنهم يضربوني عشان أنا مسكين ويتيم، وكل ده ليه إن شاء الله؟ عشان الأستاذة همس؟ ولازم أقول ليها يا أنسة همس، وتبقى سنة سودة لو قلت اسمها من غير ألقاب. يرضيكِ كده يا همس إللي بيحصلي ده؟ همس تكبت ضحكتها على شكل مراد الغاضب: لا طبعًا ميرضنيش يا مراد، ده انت حتى كيوت وقمور أوي.

عيون آدم أصبحت ككرات الدم الحمراء، وتراه يأتي إليها ويقوم بسحبها من يدها بقوة ويذهب بها إلى الداخل. آدم بغضب: هو مين ده إللي كيوت وقموووور يا هانم؟ ردي عليا. همس بعناد: مراد، انت مسمعتنيش وأنا بقول ليه هو ولا إيه؟ آدم بغضب وهو يضغط على يدها بقوة: اسم أي راجل غيري ميجيش على لسانك، انتي فاهمة يا همسسسس.

همس بعناد وقوة: لا مش فاهمة، اشمعنى انتي ريهام تيجي تقرب منك وتقولك آدم عملتي إيه في اللي قولتي عليه، ولما أسألك تقول لي مش وقته؟ انت لازم تقولي إيه اللي بينك وبين ريهام يا آدم ومخبيها عليا ومش عايزني أعرفه، وخايف لا أعرفه؟ أكيد في بينكم حاجة وانت مخبيها عليا، وأنا بقا اللي عبيطة وصدقت إنك بتحبني وبتعشقني زي ما بتقول. آدم بصدمة من حديثها: همس، انتي بتقولي إيه؟ انتي مفكرة في حاجة بيني وبين ريهام؟

وكمان مفكرة إني بضحك عليكي ومش بحبك؟ همس تعميها غيرتها: آه، انت مش بتحبني، انت بتتسلى بيا وبس. أنا اللي غلطانة إني سمحتلك إنك تقرب مني وتحضني وتبوسني كده عادي. افتكرتني زي أي حد؟ لا يا آدم فوق، أنا مش أي حد، أنا همس الجارحي. آدم ينصدم للمرة الثانية: انتي شايفةني كده يا همس؟ آدم بصوت عالٍ أفزعها: شايفةني كده إني بتسلى بيكي بعد كل ده؟ وشايفةني بتسلى بيكي بعد العشق إللي بعشقه ليكي ده؟ وشايفةني بتسلى بيكي يا همس؟

شايفةني حيوان كده يا همس؟ شايفةني وحش أوي كده يا همس؟ همس تنظر له بحزن وتعترف أنها ارتكبت خطأ في حقه.

آدم بحزن: أنا عمري ما اتسلى بيكي يا همس، أنا أحافظ عليكي من الدنيا دي، أحميكي منها وأفديكي بحياتي كلها يا همس. انتي كل حاجة في حياتي يا همس، انتي أمي واختي وبنتي وحبيبتي وكل حاجة. بس بعد الكلام اللي قولتي ده، أنا مش هقرب منك تاني يا همس، انتي دلوقتي بالنسبالي بنت عمي وزي أختي، ولو أي حاجة عايزاها اطلبي مني، أنا هكون جنبك وهكون في ضهرك في أي حاجة. أنا عارف إنك مبتحبنيش زي ما أنا بحبك، بس لما انتي قولتيها ليا «أنا بحبك يا آدم» حسيت إني في حلم ومش عايز أفوق منه أبداً. أنا عارف إللي زيي مينفعش، بتحبي واحد بيتحكم فيكي وفي حياتك، هتحبيه ليه؟

لازم تكرهيه. صدقيني يا همس، من اللحظة دي واعتبريني إني براحتك، اعتبري إن آدم مات وريحك من إللي كان بيعمل فيكي، بس عمرك ما هتلاقي حد يحبك قد ما أنا بحبك. أنا عمري ما أأذيكي يا همس أبداً ولا اتسلى بيكي. أنا لما قولتلك إني بحبك، أنا كنت قد الكلمة دي. انتي عارفة أنا النهارده كنت مجهزة ليكي إيه؟ كنت هطلب إيدك قدام الناس اللي في الحفلة دي كلها،

كنت هقولهم: "الإنسانة اللي بحبها وبعشقها من أول ما اتولدت، أهي حبيبتي همس، وبحلم باليوم اللي تكون فيه على اسمي". بس انتي يا همس فوقتيني من الحلم اللي أنا كنت بحلمه، فوقتيني على كابوس. تبكي همس بقوة وتعرف خطأها وغيرتها التي جعلتها تكون السبب في حزن حبيبها. همس: كيف يا همس أن تفعلي ذلك في حبيبك ونبض قلبك؟ كيف لكِ أن تجرحي قلبه بهذه الطريقة؟ كيف أن تكوني السبب في نظرة الحزن التي توجد في عينيه؟

لاكنني لن أسمح لك بالابتعاد عني أبداً يا نبض قلبي وشرياني. تقترب همس منه وتمسك يده بقوة وتنظر إلى عينيه المغلفه بعشقها. همس: آدم، أنا آسفة يا حبيبي، والله العظيم أنا ما أقصد الكلام ده كله. لكنها لا تجد الرد منه، فقط ينظر أمامه ببرود ولا ينظر لها. همس: آدم، عشان خاطري بص لي يا حبيبي، أنا همستك، حبيبتك يا آدم. دموعها تنزل على وجنتيها الناعمة ناصعة البياض وتغرق الدموع وجنتيها. همس: آدم، أنا آسفة، طب رد عليا حتى يا آدم.

آدم ينظر لها بجمود. آدم: ابعدي عني يا همس، بلاش تقربي من واحد بيتسلى بيكي. يقول الجملة الأخيرة بسخرية مريرة وينظر لها ويتركها تبكي بندم على ما فعلته. *** في الخارج، كانت لينا تقف بجوار مراد. مراد: عاملة إيه يا لينا؟ لينا: أنا الحمد لله. مراد ينظر إلى يدها ويرى بها خاتماً. مراد بصدمة: انتي اتخطبتي يا لينا؟ لينا بحزن: أيوه. مراد بغضب شديد: هو إيه اللي أيوه؟ انتي إزاي اتخطبتي؟ لينا بهدوء: وفيها إيه؟ لما اتخطب يا مراد؟

مراد بغضب: فيها إنك قولتي إنك بتحبيني، ولا دي كانت تمثيلية منك عليا؟ لينا بدموع: تمثيلية؟ أنا عمري ما مثلت عليك ولا كدبت عليك في أي حاجة. أنا فعلاً بحبك وبحبك أوي كمان، بس أنا عارفة ومتأكدة إنك مش بتحبني ولا عمرك هتحبني. مراد بتوتر وهو يغير مجرى الحديث: مبروك يا لينا، بتمنالك السعادة. لينا بسخرية: الله يبارك فيك، بس أنا عمري ما هشوف السعادة دي في حياتي أبداً. تتركه وتذهب من أمامه. مراد ينظر في أثرها بحزن ووجع.

تأتي له همس. همس: مراد، مشوفتش لينا صحبتي اللي أنا كنت واقفة معاها؟ مراد بقلق: مالك يا همس؟ انتي بتعيطي ليه؟ همس وهي تمسح دموعها: لا، ما فيش حاجة. مشوفتش لينا. مراد: هي مشيت هناك أهي، بس يا همس، كنت عايز أسألك على حاجة. همس: اسأل. مراد بتوتر: هي لينا مخطوبة من امتى وهتتجوز امتى؟

تقص له همس عن والد لينا أنه يجبرها على الزواج من رجل كبير، وعلى معاملته مع لينا. يفهم مراد قصد لينا بأنها لن ترى السعادة أبداً، ويغضب من هذا الرجل الذي لم يراه، وكيف أن يكون أب بهذه الأنانية. تتركه همس في دوامة أفكاره وتذهب إلى لينا التي تبكي بقوة. همس بلهفة: مالك يا لينا؟ بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ لينا ببكاء: همس، أنا لازم أمشي من هنا. همس: تمشي إيه بس؟

إحنا لسه متكلمناش، وبعدين أنا عايزة أتكلم معاكي يا لينا وأشوف حل المشكلة دي. لينا ببكاء: مش عايزة أشوفه تاني يا همس، كل ما أشوفه قلبي يوجعني أوي. هي ليه الدنيا مستكتره عليا الفرحة؟ ليه مش عايزاني أفرح ولا يوم؟ هو أنا وحشة أوي كده يا همس؟ همس وهي تحتضنها: لا يا حبيبتي، انتي أحسن واحدة في الدنيا دي كلها. بس هو مين اللي مش عايزة تشوفيه ده يا لينا؟ لينا تنظر تجاه مراد وتصمت. همس: قصدك على مراد يا لينا؟ هو انتي بتحبيه صح؟

لينا بدموع: أيوه يا همس، بحبه أوي، بس هو مش بيحبني. همس بدموع على وجع صديقتها: أهدي بس يا حبيبتي، إن شاء الله كل حاجة هتتحل، بس انتي اقعدي معايا واحنا هنحل كل حاجة. لينا برفض: لا يا همس، أنا لازم أمشي، عشان خاطري متزعليش مني، بس أنا لازم أمشي. همس: بس يا لينا، أنا كن... لينا بمقاطعة: آسفة يا همس، بس غصب عني والله. همس: خلاص يا حبيبتي، متزعليش نفسك. أنا هاجيلك بكرة يا لينا، وهنشوف حل المصيبة دي.

لينا: تمام، سلام يا همس. همس: سلام يا حبيبتي. تعود همس إلى الحفلة بحزن على صديقتها، وتتمنى أن تساعدها. ولكن لينا لديها كبرياء ولن تتقبل مساعدة همس لها. تعود همس إلى الداخل وترى آدم يقف، وتقف بجواره ريهام وتتحدث معه. تنظر له بحزن ووجع والدمع يلمع في عينيها. تجد أحد يضمها من الخلف. تلتفت بفزع لتجدها نور. همس تنظر لها بفرحة وتحتضنها. نور: كل سنة وانتي طيبة يا هموسة. همس: وانتي طيبة يا نور.

يفصلان العناق. ترى نور الحزن في أعين همس. نور: مالك يا همس؟ في إيه؟ همس: هقولك بعدين يا نور. سيف من خلفهم: كل سنة وانتي طيبة يا همس. وعلى فكرة بقى، أنا بخاطر بحياتي لأني بقولك همس كده بألقاب. لو آدم سمعني، متعرفيش ممكن يعمل فيا إيه. تضحك نور على زوجها، وتكتفي همس بالابتسام. نور تسحبها بعيداً: في إيه يا همس؟ همس بدموع: آدم خلاص هيبعد عني يا نور. نور: أهدي كده وفهميني في إيه.

تقص لها همس عن ما دار بينها وبين آدم، وقرار آدم بالابتعاد عنها. تنظر لها نور بحزن، فهي تعرف مدى حب همس لآدم. نور: انتي غلطتي يا همس لما قولتي لآدم كده. وبعدين آدم بيحبك جداً، دا سيف بيحكي لي دايماً عن حبه وعشقه ليكي، وأنه بيغير عليكي أوي. دا محرمهم إنهم يقولوا اسمك من غير ألقاب. آدم بيحبك أوي يا همس، انتي لازم تتأسفي له. همس بدموع: بس هو قالي إن اللي بينا انتهى. هو مش هيقبل أسفي يا نور، أنا جرحته أوي.

نور: لا، آدم بيحبك وهيقبل أسفك يا همس، بس انتي متعمليش كده تاني. همس: يارب يا نور، بس سامحني. أنا مقدرش أعيش وهو زعلان مني كده. أنا قولت كده من غيرتي عليه. كله من الحية ريهام دي، ربنا ياخدها. شايفة نور واقفة جنبه إزاي وهو مش راضي حتى يبعدها عنه. نور بضحك: ههههه، والله عندك حق، هي فعلاً حية. يلا بينا بقى عشان الحفلة. ***

ذهب سيف إلى آدم ووقف بجواره هو ومراد. أتى لهم سليم وانضم لهم. وجاء موعد الاحتفال، ووقفوا حول الجاتوه. أطفأت همس الشمع وتمنت أمنيتها، وقطعوا الجاتوه. وجاء موعد الرقصة الثنائية. أخذ سيف نور من يدها ليرقصوا سوياً. كانت همس تنظر إلى آدم بدموع. ينظر لها آدم ويتنهد ويذهب لها ويقوم بسحبها إلى ساحة الرقص. يضع يده حول خصرها، وتقوم همس بلف يدها حول عنقه وتنظر إليه بحب، ولكنه ينظر لها ببرود. تبدأ الموسيقى وتبدأ الأغنية:

أنا بعشقه للدنيا، أيوه هقولها، أنا متفائلة بيه، دي فرحة الدنيا وما فيها، جاتلي فيه، وبدعي ربنا كل يوم، خليني ليه. أنا بعشقه، بكون ضعيفة بشوفه، أنا بستقوى بيه. ده حد منه، قال لي مرة، بتلاقيه؟ أنا حابة نفسي، طول ما هي ملك، ليه؟ ملكني بكل أحساسي، فاكرني تملي، مش ناسي، ده أهلي وهو دا ناسي، مليش بعديه. في وقت ما يجي قدامي، بتبدأ كل أحلامي، وبحضن صورته أيامي، بموت أنا فيه. أنا بعشقه، معرفش لما أقابله، يومها، أنا ببقى إيه؟

بياخدني من روحي وحياتي بكلمتين، ده إللي زيه، نفسي أعرف راحوا فين؟ نور وهي تنظر له بعشق: أنا بعشقك يا سيف، انت كل حياتي. سيف بحب: وأنا بموت فيكي يا نوري، انتي الدنيا وكل ما فيها بالنسبة ليا. يضمها سيف إلى حضنه بقوة، وتبادله نور العناق بعشق وهي تشكر ربها عليه. بجوارهم يرقص هذان العاشقان وعيونهم لا تترك بعضها. تنظر له همس بحب، وآدم يقابلها النظرة ببرود. تلمع الدموع في عينيها. همس: آدم. آدم ببرود: إيه.

همس بدموع: أنا آسفة. آدم: أسفك مش مقبول. تضمه همس بقوة وتدفن وجهها بعنقه وتبكي بقوة. يتألم آدم بسبب دموعها، ولكنه يقنع نفسه بأنها السبب فيما هم فيه الآن. كان سليم يقف وينظر لصديقه وشقيقه بفرحة. وهم يراهم كل منهم مع حبيبته. وكان يتمنى أن تكون شمس تعشقه مثلما يعشقها. يتنهد بحزن ويترك الحفلة ويذهب. تنتهي الحفلة ويعود كل شخص إلى منزله، منهم الفرح ومنهم الحزين. *** في فيلا الجارحي، في غرفة آدم.

كانت ريهام تدق على باب غرفته. يسمح لها آدم بالدخول. ريهام: كنت عايزة أتكلم معاك يا آدم. آدم بضيق: عايزة إيه يا ريهام؟ ريهام: كنت عايزة أعرف هروح معاك الشركة امتى. آدم: بكرة يا ريهام. اتفضلي بقى. ريهام بخبث: شكراً ليك يا آدم. انت سهلت عليا حاجات كتير. تتركه وتخرج من الغرفة وتقابل في طريقها همس. همس تنظر لها بغضب. همس: انتي كنتي عند آدم بتعملي إيه؟ ريهام بخبث: وانتي مالك؟ همس بغضب: ابعدي عن آدم يا ريهام، أحسنلك.

ريهام: لو مبعدتش عنه، هتعملي إيه يعني يا همس؟ وبعدين أنا وآدم بينا أسرار، ملكيش دعوة انتي بيها. تتركها وتذهب. تذهب همس إلى غرفة آدم وهي غاضبة بشدة. همس بغضب: ريهام كانت بتعمل إيه هنا يا آدم؟ آدم بغضب: انتي إزاي تدخلي من غير ما أسمح لك؟ همس بذهول: آدم، انت بتقول إيه؟ أنا طول عمري بدخل عندك من غير ما أستأذن. آدم بغضب: ده كان زمان، إنما دلوقتي لأ. همس بغضب: آه، قول كده بقى. انت بتعمل كل ده عشان الست ريهام حبيبة القلب.

آدم يقترب منها بغضب و... في فيلا سليم العامري. *** دلف سليم إلى الداخل ولم يجد شمس. فدلف إلى المطبخ ليجدها نائمة على الأرض. ينظر لها سليم بحزن ويقترب منها ويجلس بجوارها. سليم بحزن: ليه عملتي فيا كده يا شمس؟ ليه تخونيني؟ ليه تبيعيني لأكبر عدو ليا؟ ليه يا حبيبتي؟ أنا حتى مش قادر أنتقم منك على اللي عملتيه معايا. أنا لسه بحبك زي الأول وأكتر يا شمس، لسه بعشقك يا حبيبتي. شمس تفتح عينيها وتنظر له بعشق.

سليم: أنا بحبك أوي يا شمسي، بحبك أوي. بصي يا حبيبتي، أنا هبدأ أنا وانتي من جديد. هننسى كل اللي حصل زمان. بتحبيني يا شمس؟ لم تكن نائمة، كانت مستيقظة وتستمع إلى ما يقوله لها. تنزل دموعها على وجنتيها. سليم: افتحي عيونك يا شمس. شمس وهي تنظر له: أنا بعشقك يا سليم. سليم يقترب منها ويقوم بحملها بين يديه ويذهب بها إلى غرفته ويقوم بوضعها على الفراش. تتوتر شمس بقوة. سليم: اهدأي يا حبيبتي، أنا بحبك وعمري ما أأذيكي.

يقترب منها ويقبلها من شفتيها، ويقبل كل أنشئ في وجهها، وينزل إلى عنقها ويقبله بحب. ترتعش شمس بين يديه. يهدئها سليم. وبعد وقت طويل، يبتعد عنها سليم. سليم بصدمة: انتي... مش بنت يا شمس.. يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...